3390 - ما يَنْعَقِدُ به السَّلَمُ، وشُرُوطُه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ما ينعقد به ينعقد السلم بكل ما يدل عليه من ألفاظ البيع والسلم والسلف بشروط تأتي نعم أي بعتك أسلمتك أسلفتك كلها جائزة نعم قال شروطه سبعة أولا انضباط صفات المسلم فيه من كيل مكيل وموزون ومذروع أو معدود من حيوان ولو آدمية نعم يعني انضباط الصفات لابد أن تكون الصفات منضبطة يعني في المكيل مثلا في الشعير كم كيلة أو كم صاعة طيب في المكيل في الموزون كم وزنه في المذروع كم دراعه يعني المكيل الشعير القمح البازلاء هذه كلها أشياء تباع بالكيل في السابق الموزون مثل اللحم موزون يباع باللحم بالوزن اللبن أو شيء أو غير ذلك الأقمشة والحبال وغيرها هذه تباع بالأذرع يعني كم طولها بالطول تباع فهذه كلها يعني يجوز فيها السلم لأنه يمكن ضبطها يمكن ضبطها هو باختصار أن يكون في كيل معلوم أو وزن معلوم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا ما لم يكن معلوما فإنه لا يصح فيه السلم لأنه قابل لأن يقع الغرر والجهالة بين الباع والمشتري فإذا لم يكن هناك جهالة ولم يكن هناك احتمال الغرر فإن السلم جائز فيه نعم قال ذكر جنسه ونوعه بالصفات التي يختلف بها الثمن عادة أي نعم يعني جنس ما هو هذا الشيء الذي تريده قمح شعير كذا لونه إذا كان اللون يؤثر مثلا طعمه إذا كان الطعم يؤثر رذيء أو جيد وهكذا يعني كل صفة تؤثر في الثمن لابد أن تكون متفق عليها أثناء العقد نعم قال معرفة قدره بمعياره الشرعي أي نعم معياره الشرعي اللي هو الكيل أو الميزان نعم وهناك بعض الأهل كانوا يشدد في قضية أنه لابد المكيل يباع مكيلاً والموزون يباع موزوناً الآن المكيل صار نادراً الآن أكثر البيع بالوزن إلا ما يكون كله ببيع بالكيل لأن الوزن أدق الوزن أدق فالصحيح والعلم لو اختار شيخنا رحمه الله تعالى أنه لا بأس أن يباع المكيل موزوناً نعم قال أن يكون في الثمة إلى أجل معلوم له وقع في العادة لا يقل عن نصف شهر نعم أن يكون في الثمة يعني إذا عطى نقداً وهذا عطاه مباشر ما صار سلماً فلا بد أن يكون شيء في الثمة يعني آتيك به بعد مدة فوتكون المدة معلومة ما يصير المدة جهولة يعني يقول له هذه عشرة آلار متى تسلمني البضاعة قال يصير خير شنو يصير خير قال على البركة على التياسير ما يصلح على البركة وعلى التياسير لأن هذا يوقع الخصومة بين الناس كل ما جاء قال لك يصير خير بعد ما صار خير أنا قلت لك على البركة البركة ما جاءت لابد يحدد وقتاً متى يكون هذا بعد شهر بعد سنة بعد أسبوعين يعني أقل شيء نصف شهر على المذهب نعم أن يكون موجودة عند حلول الأجل فما يصير الآن حيننا بأي شهر حيننا الحين شهر الـ 11 ما يصير يبيع الحين سلماً يقول على الآن تسلمني الرطب في شهر 2 ما في رطب شهر 2 واضح فعادة أن يكون موجوداً في حلول الأجل يعني هذا هذا وقت أجله عادة لكن ما يقول سلمني الرطب بعد شهر 2 لأن شهر الرطب يبدأ من شهر 5 ما في آخر 6 أول 6 حسب النخيل وحسب الأرض وحسب الجو لكن الشاهد من هذا أنه أيضاً لابد أن يكون الأجل مما هو معتبر يكون فيه مثل هذا الأمر نعم قال معرفة قدري رأس مال السلم وانضباطه نعم لابد أن يعرف رأس مال السلم ما يقول أعطيك مالاً لا كامل لابد أن يعرف رأس المال الذي يسلم فيه لأن غداً أيضاً يمكن يصير اختلاف بينهما وهو يقول لا أنت كم أعطيت قال لا قلت أعطيك مالاً ما يسيل أن تعطيني مالاً كما أن لا أعطيك طعاماً أو أقمشة أو حبالاً اللي يكون الذي سلمه باعه فيه سلمه سلفه فيه أو سلمه لابد أن يكون المسلم به منضبطاً وأن يكون الثمن أيضاً منضبطاً كذلك نعم قال قبض رأس مال السلم قبل التفرق من مجلس العقد هذا الشرط الذي يعني الجماهير عليه وهو أنه لابد من استلام الثمن لأنه قلنا بيع السلم يعني عكس تماماً بيع الأقصاد اللي قاعد يصير بيع السلم الثمن معجل والمثمن مؤجل فلابد أن يكون الثمن معجلاً الثمن معجلاً فإذا كان الثمن غير معجل ما صار سلماً ما صار سلماً إذا حتى يكون البيع بيع سلم أو بيع سلف فلابد أن يكون الثمن معجلاً يدفع في وقته نعم