46 - قصّة امرأة هَزَّأتْ زوجها ليطلقها- عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بلغني أن أحدهم جاءت له زوجته قال طلقني قال لا أريد أن أطلق قالت ما أنت رجل ما أنت قدها ما تستطيع لو كنت رجلا لطلقتني أنت ما أنت رجل أنت كذا أنت كذا أنت كذا هزئته فلما وصلت معه إلى هذه المرحلة قال لا أنت طالق بكت قالت أنا رخيصة عندك هكذا رخيصة عندك طلقتني هكذا بسهولة بعد كل هالكلام اللي عطت هي قالت أنا رخيصة عندك طلقتني بهذه السهولة قال يقدر عندك ما هذا الجنون جنون بكل ما في الكلمة معنى فعلى الرجال أن يتقوا الله لأن الطلق بأيديهم وليس بأيدي النساء وعلى النساء أن يتقين الله ولا يدفعن أزواجهن إلى الطلاق بمثل هذه الكلمات لما أنت رجل لا تستطيع أتحداك لو كنت رجلا طلقتني طلقني وإلا أرمي بنفسي من النافذة أو أصرخ بالناس وأصيح وكذا وهذا يحدث للأسف بعضهم تهددوا زوجته بخلع ملابسها بالشارع بعضهم تهددوا بقتل نفسها بعضهم يلقي نفسها من النافذة بعضهم بالصراخ بين الناس مصيبة فاتقوا الله أيها الرجال اتقوا الله أيها النساء وغالب هذا في الشباب الكبار أقل من هذا فاتقوا الله وآسف أني طلت في هذه المسألة لكن من حرم فيني الله مستعان