44 - لماذا إعطاء الزكاة للأخ أو الأخت عيب؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لماذا من العيب أن أخرج الزكاة ليختي الفقيرة وأخي المحتاج أولا من حيث الجواز يجوز الإنسان يعطي الفروع والحواشي يجوز إعطاهم الزكاة لكن نحن قلنا أنه من العيب أن الإنسان الذي يخرج الزكاة هذه الزكاة عبارة عن 2. 5% إذا كانت زكاة مال أو عروض تجارة فهي 2. 5% وإذا كانت زروعا وثمارا فهي إما 5% أو 10% وإن كانت من الإبل أو البقر أو الغنم فكل واحد لها حسبتها في الإبل 5% يخرج شات وفي الغنم 40% يخرج شات وفي البقر 30% يخرج تبيع الشاهد هنا أن هذا الذي تخرجه من زكاة مالك هذه أوسخ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الزكاة إنما هي أوسخ الناس ومنع الحسن من أن يأخذها وحرم الله الزكاة على آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم إكراما لهم وقال إنما هي أوسخ الناس وقال الله جل وعلا أخذ من أموالهم صدقا تطهرهم فإن لم تخرج الزكاة من المال فإنها تنجسه هذا المال وتوسخه فيا من تملك 100 ألف دينار زكاتك ألفان ونصف أعطيها الفقراء إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلف قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وفي نسبيل الله أعطي هؤلاء ألف ونصف ألا تستحق أختك أن تعطيها ثلاثة آلاف خمسة آلاف عشرة آلاف ألا يستحق أخوك أن تعطيها من حر مالك لهذا نقول من العيب أن الإنسان يرى أخاه محتاجا فقيرا فيعطيه من زكاة ماله وهو ما يخرجه رغما عنه أين ما تخرجه من طيب نفسك أين قول النبي صلى الله عليه وسلم والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن بات شبعان وجاره جائع فأبالك إذا كان أخوك الجائع وليس الجار أخوك من أمك وأبيك أو من أبيك أو من أمك أو أختك فإذا قلنا إنه من العيب أن يعطي الإنسان زكاته لأخيه وأخته لكن جائز لكن الإنسان دائما يبحث عن معالي الأمور لا يبحث عن سفاس فيها ومن لا يحب صعود الجبال يعيش أبدا الدهر بين الحفر اطلب المعالي ارتفع بأخلاقك مع أخيك مع أختك كيف سيحبونك إذا علم أخوك أنك أعطيته من زكاتك هل سيحمد لك هذا كما لو أعطيته من حر مالك أن أعطيته من زكاته قال لو أعطاك من زكاة غصف عليه لكن أن أعطيته من حر مالك قال جزاه الله خيرا وأنعم عليه وبارك له فيما أعطاه فإذا قلنا إنه عيب ولكنه جائز والأمر إليكم كل كل بأقل راضي