3243 - خيار التدليس - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله الرابع خيار التدليس وهو كتمان عيب في المبيع عن المشتري فإن دلس البائع على المشتري ما يزيد به الثمن فله الخيار كتصرية اللبن في الضرع وتحمير وجه الجارية وتسويد شعر الرقيق وتجعيده ونحو ذلك وهو حرام ويثبت للمشتري الخيار وهو على التراخي إلا المصراء فيخير ثلاثة أيام نعم التدليس هو أن الباع يأتي يحسن البضاعة بحيث تشترى وهي في الباطن قبيحة يعني يجمل القبيح يجمل القبيح الثاني يبيعه لأجل أن يبيعه وهذا التدليس إخفاء عيب التدليس هو إخفاء العيب هذا يسمى خيار التدليس يعني إذا باعك شخص شيئا فلت عليك أخفى عيبا أنت ما شفته ما تعرفه أخفاه عنك بطريقة أو بأخرى يعني شطار في هذه الأمور إخفاء العيوب فأخفى عليك العيب وهذا يدخل في عموم يعني إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام إن هذا من باب أكل الأموال للناس بالباطل ومنها الحديث المشهور حديث النبي صلى الله عليه وسلم بصاحب صبرة صبرة مثل طاسة هنا أميق ووضع فيه يعني الطعام بالأعلى واللي تحت أصابه الماء طيب أظهر اللي فوق بس يعني اللي تحت فاسد واللي فوق زين فلما جاء النبي أدخل يده في الصبرة فأصابت اليد بللا ماء أصاب ماء تحت رفع يده فيها البلل قال ما هذا يا صاحب الصبرة قال يا رسول الله أصابته السماء يعني مطر أصابته السماء يا رسول الله قال هل لا جعلته فوق حتى يراه الناس يعني تدليس غش قال أظهرهم والناس يشترونه وما يشترونه صحيح سينزل السعر لكن هذا مستوى الببيع اللي عندك لماذا تغش الناس قال ما هذا يا صاحب الصبرة فكذلك التدليس إذن إخفاء عيب فيه تحسين للقبيح فيه تحسين للقبيح هذا يسمى أيضا خيار التدليس إذا كان هذا العيب يرتفع به الثمن مثل ما قلنا تصريث اللبن لأن لما تجيب لي بقرة وتقول لي ضرعها بهذه الضخامة غير لما تجيب لي بقرة وضرعها أقل يجد لي ضرعها أكبر يكون يعني حليبها أكثر وبالتالي يكون ثمنها أكثر فإذا كان هذه المصرات إذا كان هذا يؤثر في الثمن فله الخيار يعني يرجع يقول له لا أنت غشيتني أنا حلبت هذا ما شاء الله خوش حليب وكذا من بكرة ولا صغير لأنه ما يخلي ثلاثة أيام فطلع قليلا صار قليلا أين الذي رأينا ظهر أنه تركه ثلاثة أيام حتى يغش الناس ويقول لهم هذا ضرعها صحيح ولم يقل هذا ضرعها لكن فعله يغني عن كلامه فعله يظهر أنه أراد الغش فطيب هذا له الحق أن يرجعها طيب لما يرجعها لصاحبها طيب اللبن الاستفادة هو يعوض حتى لا يظلم حتى الحرام المدلس البائع حتى لا يظلم طيب أنت استفدت من الحليب ماشي رجعته والحليب اللي شربته وين يروح لصاعم من تمر يعني ما يقابل هذا الحليب يرجع لقيمة الحليب الذي استفاده ويعيد له البقرة أو الناقة أو الشات وهكذا فإذا هذا في التصرية وذلك قال كتصرية اللبن في الضرع وتحمير وجهه الجاري وتسويد شعري الرقيق وتجعيده ونحو ذلك وهو حرام يعني ما يجوز قال ويثبت للمشتري الخيار يعني يكمل في البائع يقول خلاص رضيت صحيح قليل بس ما شاء الله لذيب عجبت لبقرة خلاص كيف هو ما يشاء طيب قال ويثبت للمشتري الخيار قال وهو على التراخي على التراخي يعني تبي اليوم ترجعها تبي غدا ترجعها تبي بعد أسبوع ترجعها متى ما شئت ترجع طالما انه وقع ايش وقع غش وقع غش طبعا الأمثلة التي ذكرها المؤلف تناسب زمنهم اللي هو قال مثلا تحمير وجه الجاري وتسويد شعر الرقيق تجعيده يعني اول كان يباع الجواري يباع الرقيق قد لا تناسب الآن يعني زمن هذا ما فيه الآن رقيق ما فيه جواري ما فيه كذا فممكن تضرب امثلة ثانية في السيارات في البيوت في المراكب في الألبسة جدا لكن هذه الأمثلة التي كانت تستخدم في ذلك الوقت طيب قد لا تصلح الآن لكن الشاهدة من هذا أنه إذا كانت هذه الصفات تؤثر في السعر طيب فإنه له الحق في أن يرجع لدلس عليه وإن كانت لا تؤثر في السعر فليس له ذلك طيب قال وهو على التراخي إلا المصرات فيخير ثلاثة أيام بين الإمساك إلا أرش أو الرد مع صاعي تمرين إن حلبها أما إذا ما حلبها طيب جاء واحد مثلا خبير قلنا نقول شاف دخل عند البيت قال اليوم شريت بقرة بس ما شاء الله ضرعها هالكبر قال شو نوع هالبقرة قال بقرة مثلا هولندية مثلا أو فرنسية أو بعد شو نوع البقرة عندنا مصرية في بقرة كويتية اللي يكون زين قال ضرعها هالكبر مستحيل جاء شافها وهذا خبير جاء شافها قال له مستحيل هذا مطبيعي قال شاف قال مطبيعي هذه مو محلوبة صار لها كم يوم مو محلوبة مستحيل هذا ضرعها أنا عندي مثلها مثلا أو كذا فرجع بها إلى هنا ما حلبها هنا خاص ما يحتاج يرجع صاعي من تمر لكن إذا حلبها يرجع بقدر ما حلب أو استفاد منها