3221 - خيار الغبن - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
17:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أسنى الله إليك قال المؤلف رحمه الله الثالث خيار الغبن تعريفه لغة الخديعة وعرفة بيع ما يساوي عشرة بثمانية أو شراء ما يساوي ثمانية بعشرة نعم الغبن هو الغش أو الخداع غبنه خدعه فبيع
الغبن أو شرط الغبن أو خيار الغبن هو يعني ماذا يفعل المخدوع ماذا يفعل المخدوع الشريعة لها راعت هؤلاء الناس لأن فيه ناس مساكين حنا نقول على وجههم يعني على ويها يعني ما يعرف طيب فهي
سمى مغبون مغبون يعني خاسر كما قال نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس يعني خسرانين فهذا المغبون مخدوع مغشوش فلذلك له الخيار سمونا خيار الغبن خيار الغبن شنو خيار الغبن إما في البيع
وإما في الشراء يعني يكون من الطرفين يكون من الطرفين يكون هو مشتري فيأتي للبائع فيبيعه ما قيمته ثمانية بعشرين مثلا يقول له هذا بعشرين يقول ها عشرين قال إيه بس هذا ممتاز هذا كذا هذا
كذا هو ينبع بالسوق بثمانية فيبيعه إياه بعشرين أو العكس يروح للبائع نفسه فيقول له السعر نازل وكذا واشترى وهذا المهم الغبن إما يكون على البائع أو يكون على المشتري
طيب يقول بيع ما يساوي عشرة بثمانية أو شراء ما يساوي ثمانية بعشرة سيضرب أمثلة نعم حكمه يثبت لمن غبن غبنا خارجا عن العادة بين الفسخ والإمساك نعم يقول حكمه يثبت لمن غبن غبنا خارجا عن
العادة بين الفسخ والإمساك يعني يخير تبيه أم لا تبيه وإذا ما يبيه ترجع لفنوسه يخير لماذا؟
لأنه غبون مغشوش غشينا خادعينا وهذا كما قلنا من كمال الشريعة وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحلوا مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه هذه أموال الناس محفوظة إن دماءكم وأموالكم
وعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا فأموال الناس محرمة لذلك إذا وضعوا وقع الغبن على إنسان فإن هذا غير إنه حرام فإن الشريعة تحميه تحمي هؤلاء المغبونين طيب
لهذا حماية لحقوق الناس حماية لحقوق الناس طيب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا ضرر ولا ضرار الشريعة تمنع أن يقع الضرر على أحد نعم طيب يقول يثبت لمن غبن غبنا خارجا عن العادة هنا
أعاد الأمر إلى العادة عاده إلى العادة شن العادة؟
العادة لأن الغبن أحيانا يكون كبيرا وحيانا يكون صغيرا قليلا يعني مثلا السيارة قيمتها خمسة آلاف باعها إياه خمسة آلاف ومئة مثلا هذا غبن يسير أم لا؟
يسير جدا لكن إذا باعها إياه بسبعة كبير غبن كبير هذا زين؟
اشترى منه مثلا عنده مثلا خلنا نقول مزرعة يزرع فيها الخضار وكذا إذا كانت مزرعة اشتراها منه بخمسة آلاف وهي بالسوق تسولها عشرة آلاف هذا غبن؟
غبن لكن تسول خمسة آلاف اشتراها منه بأربعة ونص أو أربعة وتسعمية مثلا يسير هذا طيب متى نعرف هذا الغبن يسير أو كبير؟
يرجع في هذا إلى أهل الخبرة النادي الدلالين إذا كانت أرض دلالوا الأراضي إذا كانت مزرعة دلالوا المزارع إذا كانت خضرة دلالوا الخضرة إذا كانت سيارات دلالوا السيارات يسألون أهل الخبرة
يقال لهم باعها هذه وهذه يعني غشة حيل فرق إيش؟
يسير ممكن أحيانا تفرق يمية تفرق يميتين يعني هذا ترى أمر طبيعي جدا فإذا كان الغبن يسيرا معفوعا وإذا كان الغبن كثيرا غير معفوعا من الذي يقدر كثيرا أو قليلا أهل الخبرة في كل قضية من
هذه القضايا في بعضها طبعا واضحة ما تحتاجها الخبرة باعه ما يسوى خمسة آلاف أشعة آلاف تحتاجها الخبرة؟
لا تحتاجها الخبرة لماذا؟
الغبن واضح الغبن هنا إيش؟
واضح لكن إذا كان الغبن يتراوح هنا يسأل أهل الخبرة إذا رجع الأمر إلى العادة قال خارجا عن العادة خارجا عن العادة نعم يقول يثبت له الفسخ أو الإنساك يعني قالوا له اشترى سيارة تساوي
خمسة آلاف بستة آلاف مثلا قال اشتريت قال بستة آلاف غبنك خدعك قال سيارة بخمسة آلاف المحلات اليوم كلها تبيع بخمسة آلاف شون هو يبيع وتلقى حتى باربع وتسعينية شون باعكها بستة آلاف قال
والله ما أدري هنا الآن يخير هذا المشتري تبي فلوسك وترجع السيارة أو تبي تمشيها أحيانا يقول لا والله عاجبتني السيارة حليب العافية كيف؟
يقول لا والله برجع هم كيف؟
يخير بين الإنساك والرضا بالغبن الذي وقع عليه
طيب فيخير تبي تمسكها أو تبي ترجعها يخير بين هذا وهذا نعم ولا أرشى مع الإنساك اي نعم يقول لا انا بيها وعوضوني يعني انا باخذها وخلي رجع لي ستمية لا يلزم الثاني الثاني يقول لا يا
ترجعها يا تاخذها لكن اذا تراضى يا ما في مشكلة هذا صلح اذا تراضى يا هذا صلح ما في مشكلة لا يلزم وقال والله السيارة عاجبتني وبيها وداشة خاطري وكذا كيفك ستة ولا رجعها لا يلزم البائع
هنا أن يدفع له ايش؟
الأرش اللي هو التعويض عن النقص نعم والغبن حرام وخياره على التراخي الغبن حرام لأنه خديعة وغش طيب لكن يقول خياره على التراخي شو على التراخي؟
يعيش تراها اليوم بعد أسبوع رجع توني ادري السيارة ما تصفى خمس تراب توني ادري الأرض هذه يعني غبنتني فيها يعني غشيتني فيها كذا زين خلي على الأولين يقول لها توني ادري البيت علي تثمين
مثلا وانت اشتريتها مني في سعر السوق ما اشتريتها في سعر المثمن والبيت علي تثمين هذا غبن هذا نوع من الغبن طيب فمتى ما رجع له أن يرجع؟
مو شرط يقول له لا كان مفروض خلال أسبوع ترجع لا مفتوح على التراخي أثبت أنه وقع عليه إيش؟
غبن لو خديعة غش فله أن يتراجع متى شاء نعم إلا إذا تصرف في هذا الموضوع ثاني طبعا نعم أقسامه ثلاثة الأول تلقي الركبان وهم القادمون من السفر بجلوبة إذا باعوا أو اشتروا وغبنوا نعم صور
الغبن اللي تقع بين الناس عادة تلقي الركبان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تلقوا الجلب فمن اشترى منه أتى السوق فله الخيار يعني أن يرجع له أن يرجع عن البيع لماذا؟
لأنه تلقاه قبل أن يدخل السوق وهذا عادة يكون لغير أهل المدينة يعني واحد جاي من العراق عنده بضاعة واحد جاي من سوريا عنده بضاعة واحد جاي من مصر عنده بضاعة واحد جاي من البر عنده بضاعة
طيب وما يعرف اسعار البلد فواحد يتلقاه قبل ما يوصل تبيع البعير اللي عندك تبيع الوبر تبيع الغنم تبيع مثلا البشوت التي عندك تبيع مثلا الملابس التي عندك حسب البضاعة التي جاء بها في ناس
يدورون ذولي لأن غشيم ما يعرف ما يعرف السوق ولا يعرف الأسعار فيتلقاه ويعطيه مبلغ جيد يعني مثلا يشتري منه مثلا الغنم هذاك الغنم عنده بالبر مثلا ينباع الراس مثلا بعشرين دينار يقول
تبيع الخروف بخمسين؟
خمسين بالنسبة له ايش؟
سعر زيه مناسب لكن ينباع بالسوق بسبعين واضح ولا لا تكلم انت انه يبيع عشر خرفان بسبعين تفرق كم؟
عشرين متين دينار طيب فرقت معاه فهنا هتلقي الجلب غالبا يقع عليه ظلم اللي هو اللي يايب الجلب اللي يايب الأغراض من خارج البلد يقع وهذاك يقال هذا لا يتلقى حتى يدخل السوق ويشوف الأسعار
وبالتالي يحط سعره يضع سعره بناء على الموجود هو قاعد كيف يبيع على خمسين شاف الأسعار على سبعين لكن هو مستعجل يبيع مثلا قال له خمسين من يشتري خمسين؟
هو ربحان وباعه بخمسين ورجع راضي كيف؟
بس لا يصير يبيعه بخمسين بعدين يروح السوق يقال له تباعه بسبعين شو صير فيه؟
يحقد ويحس انه ايش؟
وقع عليه غش ووقع عليه غبن فلذلك لا يجوز تلقي الركبان وهذا أكثر ما يقع الغبن على الناس في هذه الأمور أنه تلقي الركبان قبل أن يعرفوا أسعار السوق نعم المسترسل حنا نقول الطيب الطيب
الناس يصدق كل حد ما يعني أي شيء يقوله صح صدق ويجي يسأل فيه ما ينون انت؟
لا كان مصحي هذا قال والله فلان يقول مسترسل هذا يعني عند الناس على البراءة وكل الناس صادقين وكل الناس كذا لو يجي باعه يقول والله أنا شاري بألف دينار والله حرام مسكين هو شاري بمئتين
وثلاثمئة بس هذا مسكين يصدق هذا يسمونه مسترسل مسترسل يعني ما ينام ماكس ما يقول شيء سميحان سمح إذا باع سمح إذا اشترى هذا يقال له مسترسل يماكس ما يعرف يكاسر يعني بالبيع والشراء وكذا
ولا يعرف يتكلم بهالأشياء هذي بكم بمئة تفضل مئة ومشي وهذا من الذي يصلح لهذا المسترسل اللي هي الأسعار الثابتة مثل الجمعيات الحين تعاونية مثلاً مثل بعض المحلات التجارية ما عندهم كاسر
صح ولا لا؟
سعر ثابت هذا المسترسل يرتاح لماذا؟
لأن هذا السعر للجميع يباع لكن بعض الناس يستغل هؤلاء يستغل هؤلاء المسترسلين فيبيعه بأغلى من السعر طيب؟
أو يشتري منه بأقل من السعر فعلى كل حال هذا المسترسل إذا غبن له الحق أن يرجع لأن هذا غبن معتبر وإذا جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أنا يعني إذا جيت أشتري يعني لا
أحسن أن أماكس يعني إذا جئت السوق فقل لا خلابة لا خلابة يعني لا أحد يغشني لا خلابة يعني شنو؟
لا أحد يغشني خاص أنت بيّنت لهم أنك أنت ما تعرف فإذا غشوك لك أن ترجع بسعرك كاملاً لماذا؟
لأنك بيّنت لهم أنا أنا ترى ما عارف بالأسعار في ناس ترى يعني يمكن حين قالوا يمكن لهم تكلف فلوس وفلوس يعرفون أنا كان لدي أحد الصديق لي إذا راح الدكان من زمان هذا الحديث كان يعطي
مثلاً ربع دينار أو دينار يشترى يقول له تكفر رد لي البادي صح لا تغشني ما يعرف عدل الفلوس ما يعرف عدل الفلوس زين؟
يقول له تكفر رد لي صح لا تغشني يعني هذا مسترسل هذا مسترسل فهذا يقول لا خلابة يعني لا تغشوني أنا ترى مسكين أنا لا أحسن أن أماكس لا أحسن أن أبيع وأشتري يعني عاملوني على براءتي فهذا
هو المسترسل نعم النجش وهو من يزايد المشتري ولا يريد شراء ليغره ومنه أعطيت في هذه السلعة كذا وهو كاذب نعم النجش محرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ولا تناجشوا والنجش هو أن يرفع من
سعر السلعة وهو لا يريد شرائها وإنما يريد أن يوقع الناس في شرائها يريد أن يغش الناس ليشتروها يسومه ما يريد الشراء وهذا يحدث أحياناً أن بعض الناس يرفع من السعر وهو لا يريد شرائها حتى
الناس لما تشوف الناس هذا يحط سعره هذا يؤكد زينا السيارة أو يؤكد زينا هذا البيت أو هذه الأرض طيبة أكيد بدليل أن الجميع يعيش يرفعون الأسعار وهذا قد يكون الموظفين عند صاحب هذا الدلال
أو يكونون يعني ناس بس يضرون الناس أعوذ بالله فيجي يعني يرفع من السعر وهو لا يريد شرائها بس هكذا يرفع سيارة على المزاد مثلاً السعر الأعلى فيجي واحد يقول كم السيارة قال سومه قال بألف
يجي هذا الناجش فيقول ألف وميتين يبيها جازت للسيارة قال لا ألف ثلاثمية يأتي الناجش يقول ألف واربعمية ألف وخمسمية يرفع معه يرفع معه يرفع وهي ما تسوالها ألف السيارة وهذا يشوف هذا يزود
معاه معناته أن السيارة هيك يعني زينا خاصة بعد إذا صار الناجش أكثر من شخص عصابة يرفعون بالسعر وهذا مسكين هذا مع الخليش أقرأ ويرفع معهم يرفع معهم لاحظت وصل السعر لهم يبون اسكتوا يلا
اشترها ويأخذها ويبتلش فيها السيارة هذا الناجش هذا الناجش وهو محرم نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال ومنه أعطيت في هذه السلعة كذا وهو كاذب هذا من الناجش أيضاً أنه يكذب وهذا
الذي يبيع سلعته بالحلف الكاذب وفينا تصدق مساكين يعني أنا بروح أشتري هذه الساعة ربعناها طيب فيجي يشتري الساعة هذه بلبتم قال الساعة هذه بثلاثين أقال يا ثلاثين قال والله العظيم شاريها
بخمس وثلاثين أنا طالع عليه بس أنا لأني خسران وهذا الشيء ببيع خسارة وكذا هوش كذاب شاريها بخمسة عشر وربحان فيها ضعف سعرها لكن هذا طب حلف صدقه حلف والله حلف حلف كذب فينا فيناس الحلف
عندهم مصاري المصريين شو يقولون قال والله حلف قال جاك الفرج جاك الفرج حلف ولا ماذا يحلف ما عنده مشكلة طيب فهذا مثل عندهم يقول الحرامي إذا قلت له حلف أوه ما عنده أي مشكلة يحلف ما
عنده مشكلة لا يبالي فلذلك هنا هذا أيضاً يصدق اللي حالف أيضاً هذا من الغبن الذي له به أن يرجع عن البيع