3154 - حكم بيع العربون - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وغير بيع العربون وإجارته يعني لا يجوز بيع العربون الآن يعرفوه نعم وتعريف العربون هو دفع بعض الثمن أو الأجرة بعد العقد ويقول إن أخذته أتممت لك الثمن أو الأجرة وإلا فهو لك فيصح ذلك ومن شرط على مشترن البراءة من كل عيب أو من عيب كذا إن كان لم يبرأ وإن سماه أو أبرأه بعد العقد برئ نعم بيع العربون أو العربون ورد في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم هو نهى عن بيع العربان هو العربان هو العربون وهو المقدم الذي يدفعه المشتري للبائع يقول مثلا بكم هذه السيارة مثلا قال بخمسة آلاف قال وافقت هذه ثلاثمائة دينار بعد التحويل أعطيك الباقي مثلا أو غدا أعطيك الباقي هذا نوع يحجز فيها السيارة مثلا فهذا يسمونه عربون أو عربون أو عربان لا يجيزون هذا لحديث نهى عن بيع العربان ولكن الحديث ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيبقى إذا الأصل المسلمون عند شروطهم ولا بأس به إن شاء الله تعالى بيع العربان أو العربون لماذا قلنا أنه جائز بيع العربون لأنه فيه مصلحة للمشتري وفيه أيضا ضرر على البائع يعني عندما يعطيه ثلاثمائة دينار يقول خلاص اطلع من السوق الخارج تم البيع بيني وبينك رجعت رأيي خلاص رجع لي أموالي أضر به لأن بعض الناس ما يشوفون غير رأيي أكيد السيارة فيها شيء ما أرجع به أو إن السيارة حسب ما أدري أهل الخبرة هنا إذا كان فيها أهل الخبرة يقول إذا ادخلت سيارة مرتين الحراج ينزل سعرها خلاص مرة واحدة يعني يضعف سعرها حيل فالمهم الشاهد أن العربون لما كان في رده ضرر على البائع فلذلك الصحيح أنه من حق البائع حتى لو تراجع أما إذا ما تراجع وأتم البيع يعتبر من ضمن السعر يعني دفع ثلاثمائة يبقى عليه أربع آلاف وسبعمائة ما يعني الخمسة لكن إذا غير رأيه وقال غيرت رأيي العربون من حق البائع لكن أيضا ذكر أشياء لا يكون العربون يعني يمثل خمس القيمة أو ستسها يعني ما يكون كبيرا وإنما يكون جزءا يعني لحجز هذه البضاعة نقف هنا والله الله أعلم صلى الله عليه وسلم