3147 - هل فساد الشرط يُفسِدُ البيع؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

النوع الأول من الشروط الفاسدة وهنا الفاسدة اختلف فيها للعلم هل الشرط فاسد والبيع صحيح؟ أو نقول الشرط فاسد والبيع فاسد؟ طيب يعني بعض المشهور في المذهب أنه إذا فسد الشرط فسد البيع القول الثاني لا البيع صحيح والشرط فاسد يعني الشرط لا قيمة له لكن البيع صحيح قال النوع الأول ما ينافي مقتضى العقل أو جاء الشرع ببطلانه أو فساده هذا نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن بيعتين في بيعة نهى النبي عن بيعتين في بيعة فهذا فاسد وذكر أمثلة المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى وذلك لحديث النبي صلى الله عليه وسلم من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فهو باطل ولو كان مئة شرط فالنبي صلى الله عليه وسلم بيان أن الشروط التي ليست من مقتضى العقل ولا فيها مصلحة بل هي يعني ينهى الشرع عنها فهي باطل لا عبرة به حتى لو وافق لو كذا لا يلتزم بها ومن ذلك حديث عائشة رضي الله عنها عائشة رضي الله عنها جاءتها خادمة أمة اسمها بريرة هذه كانت أمة لأناس فهؤلاء جاءتهم بريرة قالت أريد أن أكون حرة أريد أن أعتق قالوا لها ادفعي لنا تسعة دنانات ونعطيك حريتك أو أواقم تسعة أواقم من ذهب قالت نعم فرحت تطلب من يساعدني من كذا عسى أن يصير حرة فجاءت إلى عائشة رضي الله عنها فقالت يا أم المؤمنين أنا كذا كذا وضعي وطلبوا مني تسعة أواقم ما عندي لا أملك شيئا قالت لها عائشة ما رأيك أنا عندي حل قالت أنا أشتريكي وأعتقكي بلاش أنا أشتريكي وأعتقكي لله سبحانه وتعالى قولي لهم هناك من يريد أن يشتريني يعني ما أحتاج أنا أعتق رفسي اللي يسمونها المكاتبة لا في أحد بيشتري ويعتقني موافقين قالوا نعم لكن بشرط ما الشرط قالوا لنا الولاء لنا الولاء الولاء يعني الآن مثلا سعدون عبد عندي مثلا فقلت له جاءني قال أبصر حر قلت أبشر ادفع جاء أحمد قال اعتقه خلاص أنا أدفع أو يعتقه وما يعتقه موضوع ثاني قال أنا أشتري قلت يلا توقف أنت أنت تشتري قال اشتري بألف دينار تعطني لك قلت أرى الولاء لي شنو الولاء الولاء أن الآن سعدون صار حر صار حرا لو باتشر سعدون مشان صار عنده فلوس وهذا وشاطر هو مثلا عنده شاطر يعني قاطع طريق نقول ذكي وطيب وكذا ماشاء الله يعني يملك أموالا طائلة وتزوج وبعدين توفي ما عنده لا زوجته من يرثه ترثه زوجته تأخذ الربع والباقي لسيده الذي اعتقهه اللي هو الولاء له الذي له الولاء وإذا كان أسباب ميراث الوراء ثلاثة كل يفيد ربه الوراثة وهي نكاح وولاء ونسب فالولاء من أسباب الميراث الذي بينه وبينه ولاء فمن الذي بينه وبينه ولاء أحمد لأن أحمد يوم جاء سعدون أعتقهه فصير الولاء له أنا الآن أبيعه وأقول الولاء لي ما يصير أنت ما لك فضل عليه لأنه بفلوسه صار حرا لكن الأحمد أعتقه له فضل عليه هنا الولاء له وضحت الصورة بريرة هؤلاء يبون بيعونها ويبون الولاء لهم ما يصير أنتوا يكون لكم الولاء إذا كان لكم فضل على هذا العبد أو هذه الأمة أنكم أعتقتوه في سبيل الله يكون لكم الولاء فهؤلاء قالوا بيعها ولنا الولاء فعائشة قالت طيب لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت له عائشة قالت يا رسول الله كيف حصل فقال النبي صلى الله عليه وسلم اشتريها إنما الولاء لمن أعتق ماذا بكيفهم حطوا شروط من نفسهم الولاء لمن أعتق قالوا لا لك أنت أنت اللي تعتق ديها موهم ثم صعد النبي المنبر صلى الله عليه وسلم قال ما باله أقوام يشترطون شروط ليست في كتاب الله من اشترط شرطا ليست في كتاب الله فهو باطل ولو كان مئة شرط إنما الولاء لمن أعتق إذن هناك شروط يشترطها الناس لا قيمة لها في الشر لكن الرسول صلى الله عليه وسلم هل قال لعائشة البيع غلط لا أمر البيع استمر البيع فإذن هنا قال أهل العلم الشرط باطل لكن البيع صحيح نعم