24 - فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فقد كذبوا بالحق لما جاءهم النتيجة أنهم كذبوا بالحق والحق هنا إما أن يراد به القرآن وهو حق وإما أن يراد به محمد صلوات ربي وسلامه عليه وهو حق إما أن يراد القرآن الكريم وإما أن يراد الرسول الكريم صلوات ربي وسلامه عليه فقد كذبوا بالحق لما جاءهم ردوه وعاندوا وتكبروا قال الله تبارك وتعالى ومن الذي يعد أو يتوعد هو الله كله واحد فسوف يأتيهم أنباء والنبأ هو الشيء العظيم كما في قول الله تبارك وتعالى النبأ هو الخبر العظيم فسوف يأتيهم أنباء أي سيأتيهم خبر عظيم أنباء ماذا؟ أنباء ما كانوا به يستهزئون وهذا النبأ هو بانتصار المسلمين وظهور الحق وإهلاكهم وكذلك ما ينتظرهم يوم القيامة سوف يأتيهم يأتيهم في الدنيا في يوم بدر ويأتيهم في الآخرة في يوم القيامة فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون وانظروا هنا كم جمعوا من الشر الله تبارك وتعالى وما تأتيهم من آية من آيات ربي إلا كانوا عنها معرضين الإعراض فقد كذبوا بالحق التكذيب فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون السهزة جمعوا الإعراض والتكذيب والسهزة من أوجه كثيرة ولذا ستكون عقوبتهم عظيمة عند الله تبارك وتعالى لعلنا نقف هنا إن شاء الله تعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد