65- تفسير قوله تعالى: (قالوا هذا الذي رزقنا من قبل) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال كلما رزقوا منها من ثمرة الرزقة قالوا هذا الذي رزقنا من قبل فاختلف أهل العلم في معنى قولهم هذا الذي رزقنا من قبل هل يقصدون هذا الذي رزقنا من قبل في الدنيا لأن معروف أن ثمار
الجنة كما قال الله تبارك وتعالى ومن دونهما جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان مدهامتان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان نضاختان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما فاكهة ونخل ورمان إذن فاكهة
الدنيا موجودة في الجنة فيها الفاكهة فيها النخل فيها الرمان فيها العنب طيب فقالوا كلما رزقوا منها من ثمرة الرزقة قالوا هذا الذي رزقنا من قبل أي في الدنيا هذا الذي رزقنا من قبل أي في
الدنيا وقال بعضهم له كلما رزقوا منها من ثمرة الرزقة قالوا هذا الذي رزقنا من قبل أي في الجنة وليس في الدنيا في الجنة لأن ثمار الجنة متشابهة متشابهة في الطعم في اللون في الرائحة في
الجمال في عدم تكديرها وأنها خيار في خيار قالوا إذن هذا هو المقصود لأن قال كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل إذن قالوا هذا الكلام من أول مرة رزقوا كما يقول
الطبري رحمه الله تعالى
إذن منع ليس الدنيا وإنما ثمار الجنة وهذا هو الأظهر وإلا لا تشابه بين طعام الجنة وطعام الدنيا لا تشابه أبدا ولذلك يقول ابن عباس ليس مما في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء فقط
الأسم فقط لكن تختلف تماما يكفيك أن الماء في الجنة من شرب شربت ماء لم يضبع بعدها أبدا فإذن القضية أن ثمار الجنة تختلف
إذن كلما رزقوا منها أي من هذه الثمار أو من هذه الجنة كلما رزقوا أي الناس أهل الجنة سأل الله أن يجعلنا وياكم منهم كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل قالوا
لتشابهه في الشكل في الطعم في اللون كله خيار كله طيب لا يختلف عليهم من هذا الجانب وإلا يشوفون الشكل واحد لكن لما يستطعمونه ولا الطعم غير وكلما أكل لا يعني يملون من طعام الجنة