22 - قصّة انشقاق القمر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جاء كفار مكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا لن نؤمن لك حتى تجعل لنا القمر في القتين أي نصفين فقال أرأيتم إن فعلت ذلك أتؤمنون قالوا نعم فدع الله جل وعلا فشق القمر نصفين وأنزل الله تبارك وتعالى قوله اقتربت الساعة فلما شق القمر نصفين الله جل وعلا صدموا صعقوا لأنهم ما قالوا هذا لأنهم يريدون آية ليؤمنوا هذا من باب التعجيز والعناد فلما شق الله لهم القمر نصفين قالوا سحرنا محمد سحرنا محمد فقال بعض عقلائهم إن كان سحركم فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم فاسألوا السفارة إذا جاءوا إذا كان سحركم فاسألوا السفارة المسافرين إذا رجعوا إليكم لأن أهل قرش أهل سفر سألوهم هل رأوا شقاق القمر أو لا إذا كان شقه حقيقة فالكل يرى وإذا كان سحر عيونهم فلا يرونه إلاهم فانتظروا السفار فلما جاء السفار قالوا ما أغرب ما رأيتم في سفركم هذا قالوا في ليلة كذا وكذا وسموا الليلة فرأينا القمر في القتي ترى هل آمنوا الأصل لو كان الإنسان يريد الحق ووقع له مثل هذا أن يقول آمنا بالله لكنه العناد والكبر والاستعلاء على الحق فقالوا سحر السفار يعني لم يكتفي أن يكون سحرنا سحره قوي جدا حتى إنه سحر السفار وصل سحره إلى السفار إلى المسافرين فأنذل الله تبارك وتعالى اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرض ويقولوا سحر مستمر سحر قوي لأنه سحر السفار أيضا ولم يكتفي بسحرنا نحن