3081 - البيع بالصفة لعين معيّنة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
النوع الأول بيع عين معينة سواء كانت غائبة مثلا يقول بعتك عبدي التركي ويذكر صفاته يعني يقول بعتك عبدا ثم يذكر صفات هذا العبد طويل قصير ضخم نحيف ذكي غير ذكي يعرف صنعة معينة لا يحسن
هذه الصنعة يعني يعمل يبادر وكذا أو كسول غير ذلك يصفه له بأوصاف خلاص كأنه يرى فهذا لا بأس به إذا وصفه وصفا دقيقا أو حاضرة مستورة كجارية متنقبة يعني كذلك وصف له جارية يبيعها مثلا
كذلك يصفها له أو سيارة يصفها له أو قلم يصفه له أو يعني الوصف يزيل عنه الريبة ويعرف ماذا اشترى وهذا الوصف كما قاله أو هذا البيع إما أن يكون بالرؤية أن تراه بعينك ترى المبيع نفسه
يقول أبيعك هذه رأيت المبيع الآن هذا واضح جدا وإما أن يكون العلم بالسلعة كان يريك جزءا منها كان يريك جزءا منها كان يبيعه مثلا مئة سرير مثلا فيريه سريرا واحدا مثل هذا السرير مثلا
فيشتري على هذا الأساس أو يكون بالسماع مثلا الشريطة مثلا أو كذا يسمعه الشريط يقول لهذا الشريط كل الشريطة نفسه بالضبط نفس هذا الشريط فيشتري على هذا الأساس سماع بعضها أو يكون باللمس
يلمسه خاصة بالنسبة للقماش وغيره يلمسه يشوف نعومته يشوف كذا كذا هذا النوع أبيعك القماش أو بالشم إذا كان شيء يشم مثلا الزعفران أو غيره مثلا أو غيره فيقول أبيعك الزعفران هذه رائحته
طيب أو التذوق مثلا كان يذوق اللبن أو يذوق العسل أو ما شابه ذلك يقول أبا كله بهذا الطعم فالقصد أن العلم بالمثمن إما برؤيته أو رأيت بعضه أو وصفه أو شمه أو طعمه أو لمسه كل هذه الأشياء
تزيل الريبة من قلب المشتري ويكون البيع عند ذلك صحيحا نعم قال وأمتعة في ظروفه ونحو ذلك فهذا يفسخ العقد عليه برده على الباع بنحو عيب إذا وجد فيه عيبا له أن يرده على الباع أو نقص صفة
وليس للمشتري جلب بدله لوقوع العقد على عينه كهذا وليس للمشتري أن يقول لا أنا ما أشتري هذا أشتري ذاك خاصة أنه رآه بعينه وقبله من عندي الباع ليس له أن يطالب بغيره وأما إذا خالف في
الصفة فإنه له أن يرده لأنه خالف الصفة التي طلبها نعم