18 - وَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال جل وعلا وهو الله في السماوات وفي الأرض كما قال وهو في السماوات إله وفي الأرض إله وهو الله أي مألوه معبود في السماوات وفي الأرض أي معبود في السماوات ومعبود في الأرض سبحانه وتعالى وهو الله في السماوات وفي الأرض أي مألوه معبود في السماوات وفي الأرض واختار الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى في القراءة عند قوله في السماء فنقرأ وهو الله في السماوات ونسكت قال لأن الله فوق سماواته سبحانه وتعالى فالسماوات هي في العلو سبحانه وتعالى لأنه استوى على عرشه وعرشه فوق سماواته وقال الله تبارك وتآمنتم من في السماء فقال نقف هنا وهو الله في السماوات ونقف ثم نقرأ وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون أرضي يعلم سركم وجهركم إذن تستطيع أن تقرأ هذه الآية على وجهين إما أن تقرأ وهو الله في السماوات وفي الأرض أي المعبود في السماوات وفي الأرض يعبده العابدون في السماوات تعبده الملائكة وفي الأرض يعبده الناس أعني المؤمنين منهم والجان كذلك أعني المؤمنين منهم فهو معبودهم سبحانه وتعالى وهو الله في السماوات وتقف على قول ابن جرير وهو الله في السماوات أي كائن فوق سماواته سبحانه وتعالى ثم قال وفي الأرض يعلم سركم وجهركم أي الله جل وعلا في الأرض يعلم سركم وجهركم وقال سركم وجهركم ليبين سبحانه وتعالى تمام علمه يعلم السر وأخفى والجهر وما يخفى وما يخفى كل شيء يعلمه سبحانه وتعالى أم من هو مستخف بالليل وسارب بالنهار سواء سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار سواء عند الله تبارك وتعالى لأن علمه كامل سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافية جل وعلا قال وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويستويان والسر ما أسر به الإنسان لنفسه غيره إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه فصدر الذي يستودع السر أضيقه فأحيانا يسر إلى نفسه ما أسرتم في أنفسكم وأحيانا يسر إلى غيره ممن يتق به ويلقي إليه أسراره وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ثم قال ويعلم ما تكسبون سواء كان كسبكم خيرا أو شرا يعلمه سبحانه وتعالى وذلك لكمال علمه جل وعلا والمقصود هنا عندما يقول لهم يعلموا سركم وجهركم ويعلموا ما تكسبون أيحذروا لأن ما المراد أنه يقول لك أنه يعلموا سركم وجهركم ويعلموا ما تكسبون سيحاسبكم إن خيرا فخير وإن شرا فشر لن تمر الأمور هكذا يعلموا سركم وجهركم ويعلموا ما تكسبون ثم ماذا ثم يكون الحساب من الله تبارك وتعالى للناس