3054 - مِن شروط صحّة البيع القدرة على تسليم المبيع - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الخامس القدرة على تسليمه فلا يصح بيع الآبق ولا الشارد ولا الطير في الهواء ولا سمك في ماء ما لم يكن مرئيا بمنحوز يسهل أخذه منه ولا يصح بيع مغصوب من غير غاصبه أو قادر على أخذه من غاصبه طيب خل الغاصب بعدين القدرة على تسليمه لا يجوز بيع شيء لا تقدر على تسليمه لا بد من بيع شيء قادر على تسليمه حين أبيعك أول عشر طيور أصيدها أعطني الفلوس وتم البيع وش أنت لحما صدها هذا البيع باطل لماذا؟ لأنه باع شيء لا يملكه ولا يقدر على تسليمه قد لا يصيد طيب فهذا البيع باطل ما يصح أبيعك صيد اليوم صيد اليوم بالبحر يعني طيب أنا أصيده والذي أصيده لك بكذا ما يجوز هذا فيه غرر وقد لا يصيد شيئا فهذا لا يجوز سمك في ماء ولا طير في هواء لكن يستثنى من هذا اللي هي سمونها اليوم مزارع الأسماك مزرعة داخل بيتك مثلا عندك مزرعة ومسوو فيها حوض أسماك تربي فيه الأسماك وهذا هذا تملكه وتشوفه وتستطيع أخذه متى شئت كذلك لو كان واحد عنده مثلا حمام مثلا ها اللي بيعون الحمام مثلا وكذا وهي طائرة لكن ترجع إلى مكانها ليست من الطيور المهاجرة أو التي لا يملكها أحد هذا مكان لأنه مقدور على تسليمها المهم لا يبيع إلا مقدورا على تسليمه أي شيء لا تقدر أن تسلمه لا يجوز أن تبيعه وإذا كنت تقدر على تسليمه يجوز بيعه وإذا قال القدر على تسليم فلا يصح بيع الآبق ولا الشارد الآبق هو العبد الذي فر من سيده هذا العبد أنا عندي عبد وهذا العبد هرب من عندي مثلا العبد مثلا قيمته مثلا ألف دينار وفر هذا العبد فجاءني شخص قال أنا أشتريه منك قلت اشتريه من حاش قال مالك شيء قال أنا أتحمل طبعا ما رح يدفع ألف صح ولا لا لأنه صار تقمار احتمال يصيده يجده احتمال ما يجده فإذا وجده زين هو ربحان وإذا لم يجده هو خسران فيشتريه مثلا بثلاثمائة ودش مرحلة تقمار فإذا وجده ربح سبعمية وإذا لم يجده خسر الثلاثمائة هذا قمار لا يجوز كذلك الشارد إذا عندي بعير شارد مثلا ولا أدري أين ذهب طيب لأي سبب من الأسباب شارد أو شات ضاعت في البر أو شيء ولا أدري أين ذهب فجاءتني شخص قال أنا أشتري منك هذا البعير الشارد وأنا أبحث عنه إذا كان البعير قيمته ألف دينار مثلا لن يشتريه بألف لن يشتريه بكم مئتين مئتين وخمسين لأنه سيجازف لأنه إذا لم يجده راحت عليه الأموال وإذا وجده ربح ونفس الشيء البائع هنا إذا أخذ مئتين وخمسين يقول عوضوا القطيع صحيح أم لا؟ فبالأقل حصل مئتين وخمسين وأصلا البعير أنغاس اليد منه احتمال كبير ما حصل له فصاير نوع من القمار تصوروا لو اشترى منه هذا البعير الشارد اشتراه منه بثلاثمائة هو يسوى ألف مثلا واشتراه بثلاثمائة من بكرة قال صدق لقيته شو يصير بالمالك؟ ينقهر ولا وحس بغبن أنه غبن وأنه خسر وأنه كذا وليتني ما بعته قال لا لا فلقطع دابر هذا منعه مثل هذا البيع منع مثل هذا البيع ممكن أعطيك أنا مثلا مئتين دينار تروح الدورة لي على الجهد اللي تبدله لكن مو بيع وشرة ليس بيع وشرة وإنما مكافأة جعل يسمونه مكافأة لمن يأتيني بهذا البعير الشارد أو ما شابه ذلك من الأمور فالشاهد من هذا أنه لا يبيع الإنسان ما لا يمكنه تسليمه فلا يبيع طيرا في الهواء ولا سمكة في البحر نعم قال ولا يصح ولا يصح بيع مغصوب من غير غاصبه أو قادر على أخذه من غاصبه نعم كذلك المغصوب لا يمكن بيعه إلا من غاصبه إذا من غاصبه ما في مشكلة يعني إنسان غصبه يعني أخذ بالقوة رغما عنه أخذ سيارة رجل أخذها وأمام عينيه يعني ما في حكم القوي على الضعيف طيب قال سيارتك عندي أخذها مثلا هذا الآن هذا مغصوب السيارة هذه صارت إيش أمرا مغصوبا قال لا يصح بيع مغصوب من غير غاصبه فإذا واحد يجي يقول بقى أنا أطلعها لك أنا أطلعها لك سيارة كم تبيعنيها فيقول هاك مثلا ألفين هي سيارة سوية سبع ثلاث مثلا قال عطني ألفين وأنت حظك قدرست تطلعها لو قدرتها قلت هذا بيع الديول تعرفون بيع الديول يصير بين الدول أحيانا أنا صار بالكويت يعني مع العراق أنا أطالبها مليارات وما تقدر يعني تضغط على العراق بحيث تأخذها لما اللي ضعفها مقابل قوة العراق فتأتي دولة قوية أقوى من العراق فتقول أنا أشتري هذه الديول أنا أدبر نفسي أنا أخذها من العراق كم تبيعنيها قال أنا أطالبها عشرة مليار قال هاك اثنين مليار وأنا العشرة إما حصلتهم أتحمل وإن حصلتهم ما لك شغلة تبي مليارين ولا ما تبي فقال عطني مليارين وخلص ونتدبر نفسك هذا اللي يدبر نفسه ممكن يأخذ العشرة ممكن يأخذ أقل وممكن ما يعطيه شيء ويحصل شيء فهذا أيضا فيه نوع من القمار فهذا لا يجوز بيعديون لا يجوز وكذلك هنا أخذه من غير الغاصب أيضا لا يجوز لأنه غير الغاصب قد يحصله وقد لا يحصله قال أو قادر على أخذه من غاصبه إذا كان قادرا على أخذه من غاصبه ما في بس يقول لولا فلان غصب مني هذه الشات أخذها مني رغما عني قال بيعني إياها قال غصبها قال أنا أقوه مني أنا أخذها مني غصبا عليه أبوه مثلا أو أخوه الكبير مثلا أو صديقه أو شيء قال أنا أخذها مني بيعها قال بيعها باعها يا بسعر طبيعي طيب وقال بس وراح أخذها مني أو ما أخذها كيف بس هو من يستطيع أخذها من غاصبها يجوز أن تبيعه إياها لأنه ما فيها قمار هنا لأن باع بسعر السوق كما يقول إنعم