14 - أجلُ الإنسان يُكتب وهو في بطن أمه - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قضى أجلاً أجلاً أي أجلاً مسمى والأكثر على أن المقصود بالأجل هنا هو الحياة الدنيا التي يعيشها الإنسان هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلاً أي لكم في هذه الحياة تعيش ثلاثين سنة أربعين
سنة خمسين ستين مئة أجل معين حكم أنه أجل معين كما في حديث عبد الله بن مسعود الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجمع خلقكم أو يجمع خلق أحدكم في بطن أمه أربعين يوماً ثم يكون
علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع أجله وعمله ورزقه وشقي أو سعيد فالأجل مكتوب كما قال الله تبارك وتعالى لا يستأخرون ساعة ولا
يستقدمون أجل واحد وقد ذكر أهل السير أن إبراهيم باشا حاكم مصر في القرن الثالث عشر الهجري سنة 1233 من الهجرة لما دخل إلى الدرعية وقتل من أهلها من قتل أتي بالشيخ سليمان بن عبد الله بن
محمد بن عبد الوهاب جده الشيخ محمد بن عبد الوهاب حفيد الشيخ المصلح محمد بن عبد الوهاب حفيده سليمان صاحب تيسير العيز الحميد في شرح كتاب التوحيد وكان عالماً وعلماء الرجال حتى إنه كان
يقول أعرف رجال الحديث أكثر من أعرف أهل قريتي أتى به إبراهيم باشا وجمع الجنود وأمرهم بقتله بالرمي بالرصاص فقتل رحمه الله تبارك وتعالى ثم دعا أباه قال ايتوني بأبيه وهو عبد الله بن
الشيخ محمد بن عبد الوهاب فأتي بأبيه فقال له مستهزئاً قتلنا ابنك يقول لي الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب قال قتلنا ابنك يريد أن يثيره يغضبه فماذا قال له الشيخ عبد الله قال له
لو لم تقتله مات لو لم تقتله مات هذا يومه ثم انصرف عنه فالشاهد من هذا ثم قضى أجلاً أي لكل إنسان قضى الله أجلاً يعيشوا في هذه الدنيا