64- التلازم بين الإيمان والعمل الصالح - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قال أهل العلم فرق بين الذين آمنوا وبين عمل الصالحات فدل أن عمل الصالحات شيء والإيمان شيء آخر وقال بعض أهل العلم هذا من باب
عطف الخاص على العام لأن الإيمان لا يكون إيمانا إلا مع العمل الصالح وإذا قالوا الإيمان قول وعمل فلذلك قالوا هذا من باب عطف الخاص على العام لرادة الاهتمام كما قال الله تبارك وتعالى
وَإِنْ تَظَاهَرَ عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهُ وَمَوْلَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بعد ذلك ظهير طيب جبريل من الملائكة ذكره خصوصا خصه بذلك قل من كان عدوا لله
وملائكته ورسوله وجبريل وميكال فذكر جبريل مع أنهما داخلان مع الملائكة قالوا هذا من باب الاهتمام لذلك ذكر بعد الإيمان مع أنه من الإيمان إذ لا يكون الإنسان مؤمنا كامل الإيمان بدون
العمل الصالح