2968 - الفرق بين دم الشكران ودم الجبران - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الآن الذي يذبحه الناس في يوم العيد أو في أيام الحج إما يكون يسمونه دم شكران وإما دم جبران إما دم شكر وإما دم جبر دم الشكر هو إنسان يذبح تقربا إلى الله دم الجبر يذبح عقوبة عليه فدية مقابل خطأ وقع منه فإما أن تذبح لسبب خطأ وقع منك فإما أن تذبح تشكر الله على هذا هدي إنسان متمتع ما الخطأ الذي وقع منه؟ ما وقع منه خطأ لكن يذبح تقربا إلى الله وشكرا لله تبارك وتعالى على أن مكنه من حج وعمر في سفرة واحدة وكذلك القارن يذبح دم شكران وكذلك الذي يهدي بدون مفرد وأهدى للحج كذلك هذا دم شكران يسمى يذبح عليك لفعل محظور أو تركي واجب يسمى دم شكران دم الكفران هو الدم الذي تذبحه مقابل خطأ وقع منك إما إنك تركت واجبا من واجبات الحج السبعة أو فعلت محظورا من محظورات الإحرام هذا يسمى دم جبران تجبر النقص الذي وقع بسبب التقصير الذي وقع منك أو الاعتداء الذي وقع منك بأخذ الشعر بتقضية الرأس ونخيط أو غير ذلك من هذه الأمور دم الشكران يستحب أن تأكل منه لأن النبي صلى الله عليه وسلم عندما حج أهدى مئة ناقة صلى الله عليه وسلم ولما نقول الناقة عن سبع من الشياة إذن كم أهدى؟ ما يعادل سبعمائة شات نحن الآن وحدة وانتثاق الله الرسول صلى الله عليه وسلم في حجه أهدى سبعمائة ما يعادل سبعمائة شات صلى الله عليه وسلم لذلك الإنسان المقتدر كثر ما يقدر يكثر من الهدي بل النبي أهدى ولو لم يحج صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة ما حج النبي صلى الله عليه وسلم جلس في المدينة ومع هذا أهدى لمكة صلى الله عليه وسلم فهذا هدي كله شكران هذا شكران هذا يستحب للإنسان أن يأكل منه أما دم الجبران وهو لخطأ وقع منه إما بترك واجب أو بفعل محظور لا يجوز له أن يأكل منه لأن هذا عقوب عليه لا يجوز له أن يأكل منه بل يكون كله لفقراء مكة أو في المكان الذي فعل فيه المحظور أو ترك فيه الواجب فالقصد أن دم الشكران تأكل منه وأن دم الجبران لا تأكل منه أبدا طيب