2967 - هل يجوز للمُضحّي والمُهدي أن يأكلا من ذبائحهم؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله يسن للمهدي والمضحي أن يأكل من أضحيته ولو واجبة ومن هدي تطوع لا واجب إلا دم قران وتمتع يأكل ثلثة ويهدي ثلثة ويتصدق بثلث فإن أكلها كلها إلا أوقية
تصدق بها جاز وإلا ضمينة وليس له أن يأكل من فدية المحظور فإن أكل مما ليس له الأكل منه ضمينه بمثله يذبحهم الناس في يوم العيد أو في أيام الحج إما يكون يسمونه دم شكران وإما دم جبران
إما دم شكر وإما دم جبر دم الشكر هو إنسان يذبح تقربا إلى الله دم الجبر يذبح عقوبة عليه فدية مقابل خطأ وقع منه فإما أن تذبح لسبب خطأ وقع منك وإما أن تذبح تشكر الله على هدي إنسان
متمتع ما الخطأ الذي وقع منه؟
ما وقع منه خطأ لكن يذبح تقربا إلى الله وشكرا لله تبارك وتعالى على أن مكنه من حج وعمر في سفرة واحدة وكذلك القارن يذبح دم شكران وكذلك الذي يهدي بدون مفرد وأهدى للحج كذلك هذا دم شكران
يسمى يعني دم لا يجب عليك لفعل محظور أو تركي واجب يسمى دم شكران دم الكفران هو الدم الذي تذبحه مقابل خطأ وقع منك إما أنك تركت واجبا من واجبات الحج السبعة أو فعلت محظورا من محظورات
الإحرام هذا يسمى دم جبران تجبر النقص الذي وقع بسبب التقصير الذي وقع منك أو الاعتداء الذي وقع منك بأخذ الشعر بتقضية الرأس بلبس المخيط أو غير ذلك من هذه الأمور الشكران يستحب أن تأكل
منه لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما حج أهدى مئة داقة صلى الله عليه وسلم ولما نقول الناقة عن سبع من الشياه إذن كم أهدى ما يعادل سبعمائة شات حنا الحين وحدة وانتثاق الله الرسول صلى
الله عليه وسلم في حجه أهدى سبعمائة ما يعادل سبعمائة شات صلى الله عليه وسلم من الهدي بل النبي أهدى ولو لم يحج صلى الله عليه وسلم في سنة التاسعة ما حج النبي صلى الله عليه وسلم جلس في
المدينة ومع هذا أهدى لمكة صلى الله عليه وسلم فهذا هدي كله شكران هدي شكران هذا يستحب للإنسان أن يأكل منه أما دم الجبران وهو لخطأ وقع منه إما بترك واجب أو بفعل محظور فهذا لا يجوز له
أن يأكل منه لا يجوز له أن يأكل منه بل يكون كله لفقراء مكة أو في المكان الذي فعل فيه المحظور أو ترك فيه الواجب فالقصد أن دم الشكران تأكل منه وأن دم الجبران لا تأكل منه أبدا طيب قال
ويأكل ثلثا ويهدي ثلثا ويتصدق بثلث هذه السنة الأفضل جاء عن الصحابة رضي الله عنهم والنبي ثبت عنه أنه أكل منها وأهدى منها صلى الله عليه وسلم فذكر كثير من أهل العلم أن الأفضل أن
الإنسان يقسم أضحيته أو هديه طيب إلى حتى العقيقة كذلك مقسمها ثلاثة أثلاث مو شرط بالضبط ثلث يعني توزنها تقديري تقسمها ثلاثة أثلاث ثلث لك أو لأهل بيتك تأكل منه وثلث تتصدق به على
الفقراء وثلث تهدي به لجيرانك لأخوال الولد لأقاربك المهم أنها تقسم أثلاثا ثلث له ولأهل بيته ثلث يتصدق به على الفقراء ثلث يهديه لمن يحب هكذا يكون وضع الأضحية والهدي والعقيقة طيب
قالوا يتصدق فإن أكلها كلها جاز إلا أوقية يعني أكلها كلها إلا أوقية جاز لكن يقول ليس له أن يعني أكلها كلها لابد يخلي شيء بسيط صحيح إن لو أكلها كلها لابد لأن المهم هو الذبح نفسه
الذبح نفسه هو الواجب أما الإهداء فاكلوا منها وأطعموا البائس الفقير وأطعموا القانع والمعتار هذا كله يعني من باب الاستحباب وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم