7 - تفسير الظلمات والنور - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وجعل الظلمات والنور الظلمات يراد بها الظلام الحسي وهو عكس النهار وتطلق أيضا كلمة الظلمات على ظلمات الكفر وظلمات المعاصر هذه أيضا ظلمات والنور هو أيضا النور الذي هو عكس الظلام وكذلك يطلق النور على نور الإيمان ونور القرآن ونور اليقين ونور الطاعة ونور يذكر مفردا كما في هذه الآية وكما في قول الله تبارك وتعالى الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفر أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات ويقول الله تبارك وتعالى أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كما مثله في الظلمات ليس بخارج منها فالنور إذا ذكر في القرآن يذكر مفردا والظلمات تذكر مجموعة وقد قال بعض أهل العلم أن المقصودة من هذا أن ظلمات الكفر كثيرة جدا بينما النور واحد والحق واحد لا يتعدد أما الشر فيتعدد والباطل يتعدد كما قال الله تبارك وتعالى وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوا ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله فإذا هنا الظلمات جمعت لأنها ليست ظلمة واحدة لأنه واحد وهو الحق واحد الذي لا يتعدد