2850 - رمي الجمرات في أيام التشريق - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ويرمي الجمرات بها أيام التشريق كل جمرة بسبع حصيات نهارا بعد الزوال وجوبة وسن قبل صلاة الظهر يبتدئ بالجمرة الأولى فيستقبل القبلة ويرميها بسبع حصيات ثم يتقدم فيقف فيدعو الله ثم يأتي
الوسطى فيرميها كذلك ثم يرمي جمرة العقبة ولا يقف عندها نعم الرمي الجمرات بعد أن يبات في ميناء الآن أول ليلة من ليالي التشريق اللي هو ليلة الحادي عشر ثم في اليوم الحادي عشر عند الحجة
يذهب إلى ميناء مرة ثانية هو في ميناء بس خصوصا يذهب إلى الجمرات يذهب إلى الجمرات ليرمي جمرة العقبة الصغرى والوسطى والكبرى في يوم العيد رمى فقط الكبرى أما في أيام التشريق فيرمي
الصغرى والوسطى والكبرى فيأتي الجمرات السنة بعد الزوال يعني بعد دخول وقت الظهر لكن قبل أن يصل الظهر يعني النبي صلى الله عليه وسلم لم يرمي إلا بعد الزوال أي بعد دخول وقت الظهر لكنه
قدم الرمي على أداء الصلاة فرمى ثم رجع وصل الظهر يعني كأنها سنة الظهر القبلية لا تكون إلا بعد الأذان فقدمها على الرمي على الصلاة نفسها فرمى جمرة العقبة الصغرى وجمرة العقبة الوسطى
وجمرة العقبة الكبرى جعل الجمرة الصغرى عن يساره صلى الله عليه وسلم بعد الرمى وظل يدعو استقبل القبلة وظل يدعو صلى الله عليه وسلم ثم انتقل إلى الجمرة الوسطى وجعلها عن يمينه بعد
الرماها وظل يدعو صلى الله عليه وسلم ثم أتى الجمرة الكبرى ورماها بسبب حصيات ولم يبق يدعو عندها تذكرون في السعي قلنا الذكر ثلاث مرات والدعاء مرتين صحيح؟
وهنا الجمرة ثلاث والدعاء مرتين الجمرة العقبة الكبرى لا يقف عندها يده سواء في يوم العيد لما يرميها وحدها أو في أيام التشريع الدعاء فقط عند الجمرة الصغرى والجمرة الوسطى ويأتي عند
الجمرات ويرميها بسبب حصيات ويجوز أن يرمي بيده اليمنى ويجوز أن يرمي بيده اليسرى الأمر فيه سعة وكلما اقترب كلما كان أفضل في الرمي لكن لا يلقيها إلقان وإنما يرميها رميا هكذا ويرمي
بسبع حصيات لا يزيد ولا ينقص وتكون الحصاء بقدر الباقلة أو النخي أو الفستق أو البندق يعني تقريبا قدر الأنملة تقريبا أنملة الأصبح هكذا لا أكبر ولا أصغر لكن لو رمى بأصغر أو أكبر صح
الرمي لو رمى بأصغر أو أكبر بشيء قليل صح الرمي لكن لو جاء بحجارة كبيرة ورمى لا يصح هذا الرمي خلاف السنة هذا بدعة لكن لو كانت أصغر قليلا أو أكبر قليلا فالأمر فيه سعة فيرمي جمرة
العقبة الصغرى ولا يزاح من الناس وإذا رأيت زحاما ارجع قليلا وارمي من مكان أبعد وهكذا بعد أن ترمي الجمرة الصغرى تدعو الله تبارك وتعالى دعاء طويلا البقرة يقولون صلى الله عليه وسلم
يدعو أنه دعو طويلة ادعو لنفسك لأهلك لأولادك لأقاربك للمسلمين لمن أوصاك بالدعاء وهكذا ثم تأتي الوسطى وكذلك ترميها بسبب حصيات ثم بعد ذلك تدعو الله تبارك وتعالى تسأل بالقبلة ثم تأتي
الكبرى وترميها أيضا بسبب حصيات ولا تقف للدعاء لا تقف للدعاء هكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قلنا سبع وسبع وسبع كم العدد واحد وعشر يوما يوما اثنين واربعين ثلاثة أيام ثلاثة
وستين ثلاثة وستين وجمرة العقبة الكبرى في الأول يوم العيد سبعة كم سبعين إذن مجموع الحصيات التي ترمى سبعون حصة مجموع الحصيات التي ترمى سبعون حصة لمن جالسة ثلاثة أيام رمى ثلاثة أيام
ثلاثة أيام كم يكون تسع واربعين حصة تسع واربعين حصاء ترمى والبعض يتساهل يسمي الرجم أو المرجم هذا غير صحيح الرجم يكون بالحجارة الكبيرة والرمي يكون بالحجارة الصغيرة وإذاك الرجم للزناة
الرجم للزناة وإنما هذا رمي هذا رمي ويكون بالحجارة أو بالحصاء الصغيرة وإذاك اسمه الجمرات وليس اسمه المرجم الرمي وليس اسمه الرجم لكن الأمر في سعي لو قلت رجم ما يضر شاتع لكن من حيث
الاستعمال الأفضل نقول أن يقول الجمرات ويقول الرمي فيرمي هذه الحصيات ولا يجوز له أن يزيد خاصة بعض الناس يكون عنده زيادة في الحصة فيرميها زيادة هذا ليس من السنة هذه منها البدعة لا
يزيد الإنسان إما ما يرمي سبع حصيات فقط يرميها ويكبر مع كل حصة فأنت ترمي الحصة تقول الله أكبر الله أكبر لو رميت سبع مع بعض الله أكبر تعتبر واحدة ترمي بعد ثانية وثالثة لأن الرمي كل
واحدة تكون لوحدها نعم ثم يرمي في اليوم الثاني كذلك يعني يفعل في اليوم الثاني كما فعل في اليوم الأول نعم فإن أحب أن يتعجل في يومين خرج قبل الغروب فإن غربت الشمس وهو بمنا لزمه المبيت
والرمي من غد نعم يعني الأصل أن الإنسان يخرج من ميناء قبل غروب الشمس لأنه جعل ابن عمر رضي الله عنه أنه إذا أمسى إذا غربت عليه الشمس وهو في ميناء لزمه أن يبيت اليوم يعني يبيت ليلة
ثالثة في ميناء ويرمي أيضا من الغد يعني يلزمه ثلاث ليالي إذا غربت عليه الشمس وهو في ميناء وأما إذا كان الإنسان نوى التعجلة من الأسباب فإنه لا مانع أن يرمي يعني لو غابت عليه الشمس
وهو لم ينوي المبيت فالصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه لا شيء عليه له أن يخرج له أن يخرج