32 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 151 - 153 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:02:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين وأن معهم
جميعا برحمته إنه هو رحم الراحمين أما بعد فنحن في ليلة السبت ليلة الثامن والعشرين من شهر جمادة الآخرة لسنة ثلاث واربعين واربعمائة وألف من هجرة النهار نبي الكريم صلى الله عليه وسلم
موافق ليلة الأول من يناير لسنة اثنين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام ونحن في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الآية الحادي والخمسين بعد المئة
من سورة الأنعم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما
ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقنون وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون وأن هذا صراطي
مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن ذلك ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون هذه الآيات تسمى الوصايا وصايا النبي صلى الله عليه وسلم كما قال ابن عباس من أراد أن يعرف ختم رسول الله
صلى الله عليه وسلم فليقرأ هذه الآيات هذه الوصايا العشر التي وصى بها النبي أو وصى بها الله جل وعلا نبيه وأمته يقول فيها ربنا تبارك وتعالى قل أي يا محمد قل للنفس تعالوا أتلوا ما حرم
ربكم عليكم قل لهم يا محمد هؤلاء الذين يحرمون من عند أنفسهم وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا والذين يقتلون أولادهم سفها بغير علم وقال لك من الأشياء التي
يحرمونها قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم أي ما أذكر لكم من له الحق في أن يحرم ما يحرم أتلوا عليكم الحق لا الباطل الذي تعيشون فيه وقوله تعالوا الأصل في كلمة تعال أي صعد من العلو
وقال أهل العلم لأنه عادة الإنسان عندما ينادي أحد ويكون في مكان مرتفع على ربه حتى يصعد إليه الناس حتى يسمع الناس وكلامه حتى يرون شكله وصورته فيقول لهم تعالوا أي اصعد إلى أعلى ثم صار
استخدامها لطلب المجيء بغض النظر إلى أعلى إلى أثفل إلى مساون صار الأمر هكذا ولكن أصل الكلمة من التعالي أي طلب الصعود قل تعالوا أتلوا أذكر لكم ما حرم ربكم عليكم وهنا ما حرم ربكم فيه
أن الذي له الحق في أن يقول هذا حرام وهذا حلال هو الله وحده سبحانه وتعالى حتى النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو مبلغ عن الله الله هو الذي يخبره ويمبلغ لا يحلل ولا يحرم من عند نفسه
ولذا لما امتنع عن أكل العسل أنزل الله تبارك وتعالى يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك إذن الحل والحرم حق لله تبارك وتعالى أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله
فالتشريع والتحليل والتحريم حق خالص لله وحده سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم هنا يقول لهم أو يقول الله له قل لهم تعالوا أتلوا أي أبين وأوضح ما حرم ربكم لأنه الرب الخالق
البارئ الرازق المحي المميت إذن هو الذي له الحق أن يحرم وأن يحلل قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم وهنا عليكم ممكن أن تكون نهاية جملة وممكن أن تكون بداية جملة فتكون الآيات هكذا قل
تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم ثم يقول ألا تشركوا بالله شيئا فتكون هذه البداية أو تقرأ وهكذا قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم وتقف ثم تبدأ بعليكم عليكم ألا تشركوا بالله شيئا وعليكم
بالوالدين إحسانا وهكذا فممكن أن تقف على عليكم وممكن أن تقف على ربكم قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا أي نهاكم من أن تشركوا به شيئا وشيئا نكر كبرة صغرة كثرة قلة
أي شيء بشرا حجرا شجرا قمرا ملكا أي شيء لا يجد أن يشرك بالله شيئا سبحانه وتعالى والشرك بالله سبحانه وتعالى هو أن يجعل لله ندا أن يدعوه أن يخاف منه أن يرجوه أن يذبح له أن ينذر له كل
هذه عبادات لا تجد أن تصرف إلا لله تبارك وتعالى الشرك بالله شيئا دخل النار كما قال الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فأعظم جريمة ممكن أن تكون من
العب هي الشرك بالله تبارك وتعالى ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما لأبي ذر إن جبريل أتاني فبشرني أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة فقال أبو ذر للنبي صلى الله
عليه وسلم وإن سرق وإن زنى فقال النبي صلى الله عليه وسلم وإن سرق وإن زنى قال أبو ذر وإن سرق وإن زنى ثالث مرة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وإن سرق وإن زنى وإن رغم أنف أبي ذر فكان
أبو ذر الغفاري رضي الله عنه يحدث بهذا الحديث ثم يقول فالقصد أن توحيد الله هي أعظم حسنة تقدمها والشرك بالله هي أعظم سيئة يقدمها الإنسان والعياذ بالله وإذا قال الله تبارك وتعالى في
الحديث القدسي أتيتني لا تشرك بي شيئا غفرت لك ذلك أتيتك بقرابها مغفرة يقول أتيتك بقرابها مغفرة يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنانا السماء ثم استغفرتني غفرت ذلك لك انظروا إلى رحمة الله
سبحانه وتعالى ولذا الإنسان يهتم بموضوع التوحيد وركز أهل العلم على التوحيد وغرسه في قلوب الناس لأن هذا هو الأصل هذا الذي فيه أن يكون الناس فريقان فريقين فريق في الجنة وفريق في السعر
التوحيد التوحيد فعلينا أن نهتم دائما بغرس هذا التوحيد في قلوب أبنائنا وبناتنا وأزواجنا وأبائنا وأمهاتنا وأصدقائنا وأقاربنا وجيراننا وغير ذلك أن نغرس فيهم هذا التوحيد توحيد الله
تبارك وتعالى وأنه لا شريك له سبحانه وتعالى ألا تشرك به شيئا أي وأوصاكم بالوالدين إحسانا أو أحسنوا للوالدين إحسانا وكثيرا ما يذكر الله تبارك وتعالى حق الوالدين بعد حقه وقضى ربك ألا
تعبدوا إلا أيه وبالوالدين إحسانا وأعبدوا الله ولا تشركوا به شيء وبالوالدين إحسانا دائما يأتي بالوالدين بعد توحيده سبحانه وتعالى وذلك لأهمية بر الوالدين والإحسان إليهما ولما سئل
النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال الصلاة على وقتها قيل له ثم أي قال بر الوالدين قال ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله ولما عكست المسألة فسئل النبي صلى الله عليه وسلم أي
الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك أن تجعل أعظم ذنب أعظم ذنب أن يجعل الإنسان لله ندا وهو خلقه سبحانه وتعالى فالقصد إذن أن بر الوالدين يأتي بعد الشرك بالله تبارك وتعالى من حيث
الأهمية أهمية هذا الأمر الله تبارك حذر منه وهنا قال وبالوالدين إحسانا وهو يقول ما حرم عليكم تعالوا أتلوا تعالوا أتلوا ما حرم فهل حرم بالوالدين إحسانا لا قالوا كان يقول مثلا وعقوق
الوالدين أن المحرم ليس بالوالدين إحسانا وإنما المحرم عقوق الوالدين قالوا وإنما أتى بالوالدين إحسانا ولم يكتب بالعقوق لأنه لم يرد مجرد العقوق حرام ولكن الإحسان الذي هو زيادة على ترك
العقوق لأنه لو قال وعقوق الوالدين لكان الإنسان لا يعق والده لكن لا يحسن إليهما زيادة يكون البر ناقصا لكن عندما يقول وبالوالدين إحسانا أي بر والديكم بر والديكم والأمر بالإحسان نهي
عن ضده هذا أمر طبيعي عندما أمرك بالعدل إذا نهيتك عن الظلم إذا أمرتك بالاستقامة نهيتك عن العوجاج وهنا كذلك إذا أمرك بالوالدين إحسانا إذا نهاك عن عقوق الوالدين قال وبالوالدين إحسانا
أي أحسنوا بالوالدين إحسانا اهتموا بالوالدين يقول بعض أهل العلم وبالغ بعض العلماء في قضية بر الوالدين الإنسان الإبن أو البنت أن يكون مع والديه كالعبد عند سيده يهينه يضربه يذله
يحتقره أي شيء يفعله أبوه معه أو أمه فإنه يسمع ويطيع لأنه أمر بالبر الوالدين وهذا جرأ بعض الجهلة من الآباء والأمهات أنهم يعقون أولادهم حتى صار بحجة أنه الله أمرك أن تبرني فصار يفرض
على أولاده ويظلمهم ويؤذيهم بحجة أن الله أمرك ببره وليس هذا هو المطلوب أبدا لأن هذا قد يؤدي إلى العكس وهو أن ينفجر هذا الإبن أو هذه البنت ثم يكره والديه ثم يأتي العقوق تبعا وهذا أمر
ظاهر فإذلك الاعتدال في هذا الدين في كل شيء لا إفراطة ولا تفريع قال وبالوالدين إحسانا أي أحسنوا بالوالدين إحسانا الله في والديكم قال ولا تقتلوا هذه الوصية الثالثة الآن قال ولا
تقتلوا أولادكم من إملاق العرب وغير العرب كانوا يقتلون أولادهم خشية الفقر والإملاق هو الفقر أملاق الرجل افتقر الله تبارك وتعالى يقول لا تقتلوا أولادكم من إملاق أي بسبب الفقر لا
تقتلوا أولادكم وهذا يشمل الذكر والأنثى يقتلون بسبب الفقر والأنثى تزيد قد لا يكون فقر ولكن الأنثى تقتل خشية العار فالأنثى معرضة للقتل لسببين إما خشية العار وإما وجود الفقر أو خشية
الفقر كما في سورة الإسراء والذكر معرض للقتل فقط خشية الفقر أو وجود الفقر هنا وجود الفقر في الإسراء خشية الفقر ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق هناك خوف الفقر ما جاء الفقر هنا الفقر
موجود من إملاق أي بسبب الإملاق وهو الفقر الموجود هناك خشية أن يأتي الفقر الله تبارك وتعالى يقول لهم لا تقتلوهم من إملاق لماذا؟
نحن نرزقكم أنت ما قتلت ورزقت دعه يعيش كما عشت فأرزقه كما رزقتك ها أنت عشت يعيش ولدك كما عشت هذا خاطئ بالعقل أما نحن كمسلمين فالخطاب يختلف إذ يضاف إليه الجانب الشرعي أمه أربعين يوما
ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب أجله ورزقه وعمله وشقيه وسعيد الأرزاق مكتوبة للإنسان وهو في بطن أمه ذكرا كان أو
أنثى فالله تبارك وتعالى هنا يقول لا تقتلوا أولادكم من إملاق حاصل وفي سورة الإسراء هنا حاصل هناك خشية إملاق متوقع هنا قال نحن نرزقكم وإياهم لأن الإملاق غير موجود في الإسراء قال نحن
نرزقهم وإياكم إذا خايفين من الإملاق ترى الرزق بجمعهم وإذا قدم الأولاد على الآباء قال نرزقهم هم سبب رزقكم فقدمهم على آبائهم بينما هنا الإملاق وهم وجود فقال نرزقكم وإياهم قال ولا
تقتلوا أولادكم من إملاق أي بسبب الإملاق نحن نرزقكم سنرزقكم لا تخاف من هذا الإملاق الذي أنت فيه سيدهب نحن نرزقكم وإياهم أيضا نرزقهم كما رزقناكم ثم جاءت طبعا الحديث حديث ابن مسعود
لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم قال أن تجعل الله ندن وخلقك قال ثم ماذا قال أن تقتل ولدك خشية أن يأكلك أكبر الجرائم قال أن تقتل ولدك خشية أن يأكل أو يطعم معك قال ثم
ماذا قال أن تزاني حليلة جارك الزنا قبيح لكنه مع بنت الجيران أقبح وعمراء الجيران أقبح وأكبر وأعظم مع الرحم أعظم وأكبر مع المحارم أشد وأعظم وهكذا تأتي هذه الجرائم مرتبة داركيا
والعياذ بالله على كل حال قال نحن نرزقكم وإياهم
ثم قال ولا تقرب الفواحش ما ظهر منها وما بطن لا تقرب الفواحش الفاحشة هو كل شيء زادت شناعته كل شيء زادت شناعته قال فعوشة وسميت الفاحشة وذلك كثيرا ما تطلق الفاحشة على الزنا وعلى عمل
قوم لوط في كتاب الله تبارك وتعالى عمل قوم لوط والزنا يطلق عليه كثيرا في كتاب الله تبارك وتعالى اسم الفاحشة قال ولا تقرب الفواحش ولم يقل لا تفعل الفواحش قال لا تقرب والمنع من القرب
أشد من المنع من الفعل فما قالك لا تفعل قال لا تقرب لا تقترب وإذا الله تبارك وتعالى ماذا قال لآدم وحواء ولا تقرب هذه الشجرة لا تأكلها من هذه الشجرة لأنك إذا اقتربت قد تأكل لا أنا
أقول حتى اقتراب لا تقترب حتى اقتراب لا تقترب وإذا قال الله تبارك وتعالى يجزم من عمل الشيطان فاجتنبوه ابتعد لا تقترب وما هي صور الاقتراب صور الاقتراب التبرج الضحك من النساء وضع
العطور من النساء تفتن فيها الرجال ومن الرجال النظر الكلام الغزل مشاهدة الأفلام كل هذه تقربوا إلى الفاحشة فالله تبارك وتعالى قال لا تقرب الفواحش ليس فقط لا تقرب ابتعد جعل بينك
وبينها حاجزا ولا تقرب الفواحش قال ما ظهر منها وما بطن الظاهر علانية أمامنا ما بطن سر بين العبد وبين ربه سبحانه وتعالى يعني لا يفعل الإنسان هذه الفواحش لا أمام الناس ولا بينه وبين
الله في السر كما يقول وبعضهم قال الفواحش شربوا الخمر كانوا يشربونه علانية كانوا يفعلونه سرا قال لا هذه ولا هذه لا ما ظهر ولا ما بطن طالما أنها فاحشة ابتعد عنها ولا تقرب الفواحش ما
ظهر منها وما بطن قال ولا تقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تقتل النفس التي حرم الله تعالوا ننظر من النفس التي حرم الله قتلها الأصل كل نفس محرمة هذا هو الأصل كل ما معصومة هذا
هو الأصل كبيرا كان صغيرا ذكرا أنثى برا فاجرا مسلما كافرا الأصل القتل ممنوع هذا هو الأصل وهنا نبه قال التي حرم الله أي التي حرم الله قتلها إذن هناك نفس أباح الله قتلها كما قال النبي
صلى الله عليه وسلم لا يحل دم رئيس مسلم إلا بإحدى ثلاثة والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة الثيب الزاني ذكرا كان أو أنثى طالما أنه ثيب الثيب هو الذي دخل بعقد صحيح يعني ذاق
الحلال سواء كان رجل أو امرأة يقال رجل ثيب وامرأة ثيب ورجل بكر وامرأة بكر الثيب الزاني يقتل رجما بالحجارة والنفس بالنفس القاتل يقتل وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس القاتل يقتل
ولكم في القصاصي حياة فالقاتل يقتل الأمر الثالث التارك لدينه المفارق للجماعة وهو المرتد عن دين الله تبارك وتعالى كذلك يقتل جاءت نصوص أخرى تبين آخرين يقتلون أيضا غير هؤلاء ولكن هؤلاء
هم الأكثر هم الأظهر ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادة أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع عيديهم وأرجلهم من خلال أو ينفوا من الأرض وهم
قطع الطرق إذا أخافوا الناس وأخذوا أموالهم وقتلوهم فهؤلاء يقتلون ويدخل فيه النفس بالنفس وكذلك الجاسوس يقتل الجاسوس يقتل من عمل عمل قوم لوط يقتل وهذا بإجماء الصحابة رضي الله عنهم وإن
اختلفوا في طريقة القتل لكن اتفقوا على أنه يقتل الساحر يقتل الباغي يقتل فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفع إلى أمر الله والمقاتل غير القتل ومن خرج على الأمة كما
يقول النبي صلى الله عليه وسلم من خرج على أمة يضربوا بالسيف فاقتلوه كائنا من كان ومن خرج على الإمام كذلك يريد هؤلاء الانقلابات أو ما شابه ذلك يقتل فالقصد إذن الأصل هؤلاء الثلاثة
أنهم يقتلون لكن الباقي ممنوع طيب من الذي حرم الله قتله المسلم الحر العبد الذكر الأنثى الصغير الكبير التقي الفاجر كلهم يحرم قتلهم الكافر الذمي المستأمن المعاهد يحرم قتلهم أي كافر
طالما عطيناه الأمان لا يجوز قتله بيننا وبين عهد ما يجوز قتله بيننا يجفعون الجزء ويعيشون في بلاده لا يجوز قتلهم إذن أي كافر يقتل الحربي المحارب الذي يعلن الحرب على المسلمين هذا يجوز
قتله هذا الكافر الذي يجوز قتله أما بقية الكفار لا يجوز قتلهم إلا إذا أعلنوا الحرب علينا جاز لنا أن نقاتلهم أو نقتلهم هنا قال وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَةِ أَلَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ
إِلَّا بِالْحَقِّ ثم ختم بقوله ذلكم أي هذا وصاكم به لعلكم تعقلون قال ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون أي هذا الذي ذكر وصاكم به ربكم سبارك وتعالى لعلكم تعقلون وهذه رسالة إلى النبي صلى
الله عليه وسلم وإلى كل من يدعو بدعوة النبي أن يبلغ هذه الأشياء للناس وهذا من باب عدم كتمان العلم أن يظهر العلم ويعلن هذا العلم ويحذر الناس من هذه الأمور قال أيضا ما قال لا تأخذوا
لا تقربوا مال اليتيم واليتيم له حق عظيم في دين الله تبارك وتعالى إن الذين يأكلون أموال اليتام ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا نحن نشوف هذا تهديد لماذا؟
لأن هذا ضعيف يتيم وصغير لأنه ما فيه يتم بعد البلوغ يتيم معناته صغير يتيم صغير ما عنده حي لافع عنه وهذا يأتي على أمواله وإذاك الله تبارك وتعالى توعد من يعتدي على مال اليتيم إن الذين
يأكلون أموال اليتام ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا الصحابة رضي الله عنهم لما نزلت هذه الآيات عن اليتامة خافوا اللي كان عندهم أيتام يعني في بيوتهم يربونهم عيال أخوه
عيال أخته عيال جيرانهم عيال ولد عمه يتيم ما لا أحد المهم كان يربون الأيتام في بيوتهم بخلاف ما يفعله الناس اليوم الأيتام يربون في ملاجئ وهذا غلط الأصل الأيتام تربون في البيوت عيشون
حياة اجتماعية طبيعية عادية فالمهم أنه كانوا يخافون أن يعني يقع منهم شيء في حق اليتيم يقصرون يأخذون من ماله لنعيش معهم فعزلوا الأيتام أكل الحال شرب الحال حتى الأكل إذا زاد ما
يأكلونهم خلونه حتى لو فسد هم أجيسة هذا أكل اليتيم ما اليتيم حتى أنذل الله تبارك وتعالى لا يكلم الله نفسا إلا وسعها فهدأت نفوسهم هدأت نفوسهم وإلا خافوا من هذا الأمر بخلاف من الآن
يعرف اليتيم وياكل أمواله ويستحلها والعياذ بالله ويعبث بها مصيبة ما يحدث اليوم في كثير من الناس صلى الله عليه وسلم قال ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن ما هو الأحسن قال أهل
العلم تنميه له تعمل الصالح له شيء فيه من فعل اليتيم بس ما يجوز تقترض لك من مال اليتيم ما يجوز تجمل بالناس بمال اليتيم تقرضهم من مال اليتيم ما يجوز مال اليتيم تاخذ تبني في بيتك تعدل
فيها ما يجوز مال اليتيم مال لليتيم لا يجوز العبث به ولا أخذه إلا من يتق الله تباركة ويثمره له أما أنه يستفيد من مال اليتيم لا يجوز أن يستفيد من مال اليتيم أبدا قال ولا تقربوا مال
اليتيم إلا بالتي هي أحسن فقط ثم قال حتى يبلغ أشده فإذا بلغ أشده أي نضج وبلغ وكان راشدا مو بس بلغ لا كما قال الله تبارك وتعالى وابتلوا اليتام حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم
رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا فاليتيم يسلم المال له إذا رأينا فيه الرشد وكثير من الشباب اليوم ليس فيهم رشد مثلا يصير عمره خمسة عشر سنة ستة عشر سنة
أو كذا يدفعوا الأموال غلط أنا بيروح بيلعب فيها لعب بيشافر بيشتري سيارتين يعزم ربعة كل واحد يشتري لساعة مدري أيش قيمتها غير راشد حتى يتيقن القاضي أو الوصي الذي يقوم على ماله يتأكد
أنه فعلا راشد يحسن التصرف في ماله يدفع إليه المال أما غير ذلك لا يدفع إليه المال قول الله تبارك وتعالى حتى يبلغ أشده عقلا ورزانة ورشدا وسنا هنا يدفع إليه أو له ماله قال وأوفوا
الكيل والميزان بالقسط الكيل والميزان بالقسط وتذكر دائما قول الله تبارك وتعالى ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ألا يظن أولئك أنهم
مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين والله تبارك وتعالى يحذر من هذا الأمر فيقول سبحانه وتعالى وأوفوا الكيل والميزان بالقسط أي بالعدل خاصة إذا كان عليك لك تتساهل ممكن تسامح
لكن عليك بالقسط لا تظلم الناس شيئا ولو كان مثقال حبة من خردل كن حذرا والعجز دائما يقولون يعني كن مظلوما ولا تكن ظالما وحنا ما نقولك كن مظلوما لكن أن تكون مظلوما أهوا من أن تكون
ظالما فليحذر الإنسان من ذلك وأوفوا الكيل والميزان بالقسط ثم قال لا نكلف نفسا إلا وسعها لأن أحيانا الواحد قد يخطئ في الميزان يزيد ينقص كذا قد يخطئ أهم شيء اتق الله احذر لا تفعل هذا
قصدا وإلا احتجنا إلى ميزان ذهب في البيع والشراء وكذا حتى تكون بالدقة المتناهية لكن أهم شيء لا يقصد أخذ أموال الناس بالحرام بالباطل ويتق الله قدر ما يستطيع وكما قلنا يزيدهم ولا
ينقصهم لكن الله تبارك وتعالى لرحمته جل وعلا هونا علينا هذا الأمر قال لا نكلف نفسا إلا وسعها يعني المهم عليك أن تتق الله تبارك وتعالى لا نكلف نفسا إلا وسعها ثم قال وإذا قلتم فاعدلوا
ولو كان ذا قوله وإذا قلتم فاعدلوا طيب وإذا فعلتم أيضا فاعدلوا لأن الفعل أشد من القول فإذا كان بالقول يجب علينا أن نعدل ففي الفعل من بابه أولى أنه يجب علينا أن نعدل في القول والفعل
وإذا قلتم فاعدلوا العدل في ماذا؟
في بيعنا في شرائنا في شهاداتنا في تجريحنا في تعديلنا عندما نتكلم عن شخص نقول الصدق فقط نعدل فيه في معاملاتنا في نصحنا في كل جوانب حياتنا في أقوالنا وأفعالنا أن نعدل قدر ما نستطيع
مع المسلم مع الكافر مع الصغير مع الكبير مع الذي يعقل مع الذي لا يعقل مع الذي يفتش خلفنا مع الذي لا يفتش خلفنا أن نعدل في كل زمان في أحد على كل حال العدل لا بد من العدل عبد الله بن
رواحة رضي الله عنه أرسله النبي صلى الله عليه وسلم ليخرص النخيل عند اليهود في خيبر بعد أن فتحت خيبر كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل من يخرص حتى يعني يخرج الثمار منها نصيب المسلمين
من هذه الثمار لأنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم دعنا نجس في خيبر نزرعه ونعطيكم نصيبكم فرضي النبي صلى الله عليه وسلم وهم الذين يخرصون النخل أول ما يبدأ النضج يذهبون يقول مطلوب
كذا مطلوب كذا مطلوب كذا يأتون يأخذونها بعد شهرين ثلاثة لما يتمر يعني ويرطبوا كذا فجاءهم عبد الله بن رواحة فحاولوا أن يرشوه يهود حاولوا أن يرشوه عبد الله بن رواحة بحيث أنه ينزل لهم
بالكمية قالوا ولك كذا فقال يا معشر يهود والله لأنتم أبغض خلق الله إلي ولن يمنعني هذا من أن أعدل فيكم أكرهكم كره الشر نحن نقول كره اليهد يعني كره الجهد كله طيب أكره خلق الله إلي
أنتم ومع هذا سأعدل لن أظلمكم ويستطيع أن يظلمهم وهم صدق عند النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ولن يمنعني هذا من أن أعدل فيكم فقالت اليهود لعبد الله بن رواحة بهذا قامت السماوات والأرض
أي بالعدل بالعدل شوفوا الظلم اليوم بين الناس شوفوا الميراث كيف يوزع الآن كيف الناس تظلم بعضها بعضا في المواريث الآن مصيبة مصيبة يأخذ حق إخوانه حق أخواته حق أمه تأخذ حق أمها حق أبيه
الأب يأخذ حق أولاده شيء عجيب نسمع من الناس قضايا يشيب لها الرأس بسبب عدم العدل وعدم تقوى الله تبارك وتعالى أو يؤخر توزيع الميراث عشر سنوات عشرين سنة خمس عشرة سنة ويضر بآخرين هم
محتاج عند بيت عند كذا عند كذا لا يهتم بالآخرين كله حرام جاء كله حراما فعلى الإنسان يتق الله تبارك وتعالى في هذا يقول وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربة حتى لو كان ذا قربة يا أيها
الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ويا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط هذه وهذه لابد أن يكون الإنسان شاهد بالقسط بالعدل ولو كان المشهود عليه ولو كان على
الوالدين والأقربين والدين تشهد على والدك بالحق تشهد على والدتك بالحق تشهد على نفسك بالحق تشهد على إخوتك أخواتك أقاربك أصدقائك جيرانك بالحق إياكم مشاهدة الباطل النبي صلى الله عليه
وسلم يقول لما سئل أي الذنب أعظم قال الشرك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئاً فجلست عدل في جلسته قال ألا وشهادة الزور وقول الزور فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت أشفقنا عليه الآن واحد
علشان ولد عمه يشهد زوراً يشهد زوراً لأجل أخيه يشهد زوراً لأجل زوجتي يشهد زوراً يشهد لأبيه يشهد لأمه زوراً وبهتاناً لماذا؟
لأنه قريب فشله ماذا يقولون عني؟
طيب ماذا يقول الله عنك؟
سبحانه وتعالى فعلينا أن نجعل تقوى الله مقدمة على إرضاء كل أحد ومن أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط الناس عليه رجع مادحه داماً قال وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربة وبعهد
الله أوفوا عهد الله الذي بينكم وبينه لأن من آية المنافق أنه إذا عاهد غدر إياكم وأخلاق المنافقين يقول إياكم وأخلاق المنافقين قال وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ
أي هذا الأمر وصاكم به لعلكم تذكرون لا يجب أن أسأل الله كم من الآيات طيب ثم قال وَأَنَّ هَذَا أي ما ذكر الوصاية التي وصى بها وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فاتبعوا طبعاً تذكرون
في أقراءتان تذكرون وتجديد الذال تذكرون وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فاتبعوا أكيد صراط الله أكيد يكون أكيد مستقيم وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي والحال أنه مستقيم وَأَنَّ هَذَا
صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَاتَّبِعُهُ اتبعوا هذا الصراط المستقيم تبارك وتعالى وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا والصراط هو الطريق والعرب تسمي الطريق صراطاً
إذا جمع ستة أمور العرب تسمي الطريق صراطاً إذا جمع ستة أمور وليس كل طريق صراط عند العرب ليس كل طريق صراط وإنما الصراط هو من جمع ستة أمور يقول أهل العلم عند العرب أولاً أن يكون هذا
الطريق مستقيماً أي طريق أعوج ليس بصراط لا بد أن يكون مستقيماً الشرط الثاني أن يكون واضحاً طريق مو واضح ما هو صراط ليس صراطاً أن يكون واضحاً الشرط الثالث أن يكون متسعاً ما يضيق
بأهله ما يسير يجي أحد يبي الصراط نقول له ما في مكان كل من يريد أن يسلك هذا الصراط أو هذا الطريق يسعه لا نقول اكتفينا مثل اليهود اليهود لا يدعون إلى ملتهم لا يدعون إلى ملتهم لماذا
يقولون نحن شعب الله المختار ما حدثوا معنا نحن نقول لا كل الناس يدخل معنا كل من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله يدخل معنا متسع لكل أحد الأمر الرابع أن يكون هذا الطريق موصلاً
للمقصود يوصل ما هيك ضاع فيك نص الطريق سد لا يوصلك للمقصود أن يكون هذا الطريق متعيناً لا يوصل إلا هذا الطريق غير ما يوصلك يضيعك ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله الشرط السادس أن
يكون أقرب طريق ما في طريق أقرب منه لو في طريق أقرب منه هذاك الصراط فهو أقرب طريق إذا اجتمعت هذه الشرط الستة في الطريق قال العرب هذا صراط هذا صراط الله سبحانه وتعالى يقول قل لهم يا
محمد أن إن هذا صراطي طريقي الذي أمرت به وهو مستقيم مع أن الاستقامة من شرط الصراط لأهميتها كما قال قل من كان عدواً لله وملائكة ورسل وجبريل وميكالهم داخلوه في الملائكة جبريل وميكال
لكن لبيان منزلتهما وأن هذا صراطي مستقيماً ماذا فاتبعوه اتبع هذا الصراط المستقيم ولا تتبعوا السبل سماها سبلاً وهو صراط واحد إذا الحق لا يتعدد الحق واحد والصراط المستقيم هو الذي أخبر
به النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجد الكتاب وهو القرآن الكريم السنة وفهم سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين هذا
هو الصراط المستقيم كتاب الله سنة نبيه فهم سلف هذه الأمة فهمهم للكتاب والسنة سنة الخلفاء الراشدين ومن جاء بعدهم من أئمة المسلمين الذين يفهمون الكتاب والسنة هذا هو الصراط المستقيم كل
ما عدا هذا فهو سبل باطلة وذا قال ولا تتبعوا السبل يقول النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن خط خطاً مستقيماً ثم خط خطوطاً جانبية قال هذا صراط الله المستقيم وهذه سبل على كل سبيل شيطان
يدعو له سبل يقول أهل العلم هذه السبل منها سبل أديان يهودية نصرانية وسبل بدع وانحراف فرق منحرفة عن دين الله تبارك وتعالى هذه سبل منحرفة عن دين الله تبارك وتعالى والسبيل الوحيد الذي
يوصل إلى الجنة هو كتاب الله سنة نبيه على فهم سلف هذه الأمة غير ما يوصم وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل سماها سبلاً كما قال الله تبارك وتعالى يخرجهم من الظلمات إلى
النور فالنور واحد والظلمات كثيرة كذلك هنا السبل كثيرة والصراط واحد قال وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك موصاكم به انتبه لعلكم تتقون والأولى
قال فيها لعلكم تعقلون لأن كلها أشياء معقولة الثانية أشياء أعمال قلوب وأعمال بدن لكن فيها تفكر فقال تذكرون هنا ختم هذا كله بقوله لعلكم تتقون وهو جمع ما مضى كله وهو التقوى وهي
المرجوة العبادات هذا حتى نصل إلى التقوى إذا نفتتم هذا كله وصلتم إلى تقوى الله تبارك وتعالى أما القراءات التي هنا وأن هذا صراطي وأن هذا السراطي بالسين تقرأ بالسين والصاد صراط وأن
هذا صراطي وأن هذا السراطي وأن هذا صراطي بتخفيف النوم غير مشددة وأن هذا صراطي مستقيماً وفيها أيضاً وإن هذا صراطي وإن هذا صراطي وهو صاد مشموب بزايد كلها قراءات قرأ بها النبي صلى الله
عليه وسلم وقوله كذلك فتفرق بكم عن سبيله إما بفتح التاء وإما بشدة وفتح على التاء فتفرق بكم عن سبيله والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته وكذلك الزوج لا يعلم أني حائض في وقتها إذا
كان الطلاق لا يقع لأني حائض هل يجوز لي أن لا أعلم الزوج بذلك لفترة أن الطلاق لم يقع ونيتي في ذلك أن أعطيه وقتاً للتفكير ويمكن أن يتراجع عن قراره وتكون خيرة إذا أعلمته بعد فترة من
الزمن يعني هي بنت على كلام غير صحيح طلاق الحائض يقع وهذا قول جماهير أهل العلم أن طلاق الحائض طلاق النفساء الطلاق بالثلاث كل هذه يسمى الطلاق البدعي هذا يسمى طلاق بدعي إذا طلق وهي
حائضة طلق وهي نفساء إذا طلقها بالثلاث يعني في أكثر من لفظ هذا كله طلاق بدعي محرم لكنه يقع على قول جماهير أهل العلم نعم هناك من أهل العلم من يرى أنه لا يقع الطلاق البدعي لأنه ليس
على ما شرع الله تبارك وتعالى ولكن هذا القول مرجوح والصحيح أنه يقع والله عنه مع المرأة الأجنبية في العمل وفي البيع والشراء وفي التدريس في الجامعة وضابط المدح بين الطرفين لبعضهم وسبب
سؤال زاد بعض الشباب من أهل الدين من الاحتكاك والله النساء فتنة النساء فتنة ما تركته على الرجال فتنة أشد عليهم من النساء وكانت أول فتنة بين إسرائيل بالنساء فالإنسان عليه يتق الله
تبارك وتعالى عن النساء يعني لين الحتي وذلك الله تبارك وتعالى قال ومنعها من التعطر ومنعها من الخروج إلا قليل وقرن في بيوتكن كل هذا درء للفتنة كل هذا درء للفتنة في ذلك الإنسان يحذر
تكلم مع المرأة بحدود فقط واحد زائد واحد سوى اثنين من تتعدى الحدود يدخل الشيطان عدم الخلوة ما خلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما فالإنسان لا بد أن يحذر في التعامل مع النساء
والنظر غضوا البصر واللمونية غضوا من أبصارهم واللمونية غضوا من أبصارهم غضوا البصر من الطرفين غضوا الإنسان البصر كثير ما تقدر لا تتعامل مع النساء والنساء كذلك كثير ما تقدر لا تتعامل
مع الرجال إن لم تصن تلك اللحومة أسودها أكلت بلا عوض ولا أثماني إن الرجال الناظرين إلى النساء مثل الكلاب تطوف باللحماني المرأة عليها أن تحذر من نظر الرجال فالمرأة تحذر ورجل يحذر
وليكنها أن تسافر المرأة لوحدها فالمهم أن العلاقة مع النساء أن تكون بحذر ومقننة يعني بحسب الحاجة فقط لا يزيد على ذاك لا يتغشمر مع المرأة لا يضحك معها خاصة نحن نتكلم ليست من محارمه
ليست من محارمه إذا كانت من محارمه الأمر سهل لكن إذا لم تكن من محارمه لا يضحك معها لا يتغشمر معها لا يكثر الحج زيادة عن المطلوب وهكذا والله المستعان ما معنى فتنة الممات فتنة الممات
هي من ربك ما دينك ما هذا الرجل الذي بعث فيكم سؤال قبر منكر ونكير هذه فتنة الممات الله تبارك وتعالى يثبتنا وإياكم حكم إلقاء السلام على المصلين في المسجد إذا كانوا أثناء الصلاة هم
يصلون يعني دخلهم قائمة الصلاة يعني يصلون فالأفضل أن لا يسلم إلا إذا عرف أن الذي يسلم عليه يحسن الرد لأنه جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم عليه الرجل فأشار قالوا أشار برأسي
أشار بيده أنهم أشار صلى الله عليه وسلم والحديث فيه كلام لكن صحيح أنه حسن فإذا كنت تعرف أن هذا الإنسان يعرف السنة سلم عليه فيرد عليك إما بهدس الرأس وإما بحركة اليد فهذا بالنسبة لي
السلام أما إذا خشيت أنه لا يعرف يتصرف ويرد عليك السلام باللفظ تسلم عليه ويقول لك عليكم السلام مثلا أو لكذا لا لا لا تسلم تعالوا تدخل في الصلاة مباشرة كذلك الأمر بالنسبة إذا دخلت
والصلاة غير مقامة مثل جلستنا هذه واحد دخل المسجد يسلم علي جنبه فقط ما يرفع صوته بالسلام يشغل الناس بعضهم يدش المسجد يسلم عليك يرفع صوته مثلا فينا الصلي فينا استدعو فينا استذكر فينا
التتأمل فخطأ أنه يدخل عليهم هكذا ويسلم عليهم بهذه الطريقة وإنما يسلم عليهم من بجانبه هل ورد حديث من لم يأخذ من شارب فليس منه نعم نعم ليس منه ليس على هدينا وطريقتنا وسنتنا ليس كافرا
لكنه ليس ملتزما بهدي النبي صلى الله عليه وسلم والأخذ من الشارب واجب وقد حدد النبي صلى الله عليه وسلم الأخذ من الشارب وقص الأطفال وقص عنا أربعين يوما يعني لا يزيد عليها الإنسان
والله أعلم فضل الشيخ هذا سؤالا في مسألة واحدة حكم التهنئة بالعام الميلادي كان يقول عام سعيد كل عام وأنتم بخير دون احتفال ولا تهنئة للنصارى والثاني نفس الشيء هذا اللي يجوز أن أقول
لأخي المسلم كل عام وأنت بخير مناسبة السنة الجديدة ما في بس ما في بس إن شاء الله لو قلت له سال الله يكون هذا العام دخله عليك بخير وكذا ما في بس إن شاء الله يقول الحديث من صلى الفجر
في جماعة
ثم جلس يذكر الله تبارك حتى تطلع الشمس هل بإمكان الخروج من المسجد فور شروق الشمس وأصلي في البيت هو ما فيها صلاة يعني زيادة الصلاة ضعيفة لا تثبت وإنما المطلوب أو السنة الإنسان يجلس
في المسجد حتى الشروق ويخرج مع الشروق يبي يجلس أكثر زهر الله خير لها أجر أكثر يبي يصلي ركعتين الضحى بعد ما ترتفع الشمس قيد رمح يعني بعد ربع ساعة أو ثلث ساعة طيب لكن الحديث النبي صلى
الله عليه وسلم في من جلس الأجر المترتب عليه هو الجلوس فقط إلى شروق الشمس وليس إلى أداء الصلاة والله أعلم هذا اختلف أهل العلم في الصلاة صلاة بالذات يعني اختلف أهل العلم يعني من لا
يصلي هل هو مسلم عاصي أو كافر هذا فيها خلاف بين أهل العلم إذا كان لا يصلي ولا يعترف بالصلاة هذا كافر بالإجماع ولا تنفع له حكم منافقين ما تفيده إذا كان منكر للصلاة إذا كان لا يصلي
ويترك وتكاسل وكذا هذه خلافية والظاهر الله العام تنفعه والله أعلم السفر لمعصية واحد يسافر عشان يحتفل برأس السنة مثلا في إحدى البلاد مثلا أي بلد أخرى أو حتى لو في البلد نفسه مثلا كل
بلد كبير مثل أمريكا مثلا كبيرة مثل المملكة العربية السعودية كبيرة مصر كبيرة الجزائر كبيرة يعتبر سفر أيضا داخلها لكن البلاد التي تكون فيها السفر داخل البلد نفسها طيب فالإنسان الذي
يسافر ليحضر هذه الاحتفالات رقص معازف خمر زنا اختلاط أي أي محرم من هذه المحرمات هذا يخشى عليه طبعا لا يجوز قطعا أولا أكثر أهل العلم لا يرون أنه لا يجوز له أن يقصر ولا يفطر ولا يجمع
بين الصلاة أبدا لأنه سفر معصية الشيء الثاني شوفوا الآن نحن الآن عندما نأتي إلى المسجد مثلا كل خطوة حسنة وتحط سيئة لما تسافر للعمرة طريقك هذا كل خطوة لك فيه حسنة صلى الله عليه وسلم
يسافر لي معصية كل خطوة شيء ياخذ هذا كم ميل يقطع بالطائرة كم معصية أخذ مع النية السيئة والأعمال السيئة يعني يعوذ بالله لو مات هذا في الطائرة أو مات هناك أو مصيبة يعني الناس أن يتقوا
الله تبارك وتعالى يعني كون المعصية وقعت عنده أهون من أن يسافر ويبذل المال لأجل أن يحصل هذه المعصية والعياذ بالله هذا لا يجوز لا يجوز الإنسان أن يسافر لأجل أن يحصل معصية فالأمر خطير
جدا إن شاء الله تبارك وتعالى السلامة الله المستحيل توجد معصية لا أستطيع تركها وكل ما أتركها أعود لها ومليت فهل هذا ابتلاء من الله لا الله ما يبتلك بالمعاصي سبحانه وتعالى أنت اللي
تختار المعاصي الله يأمرك بالخير يأمرك بالطاعة سبحانه وتعالى يبتلك بالمعاصي أنت الذي تختار المعاصي لا تنسب المعاصي إلى الله تبارك وتعالى ولكن عليه أن يتوب إلى الله يجدد التوبة إلى
الله تبارك وتعالى ويتهم نفسه بالتقصير ويحاول ويستمر ويسأل الله تبارك وتعالى أن يهديه ويشرح صدره ويقول اللهم يا مقلب القوة ثبت قلبي ويقول شد لا إله إلا الله اللهم حب إلينا الإيمان
وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان وجعلنا من الراشدين ويقول اللهم زكي نفسي وآتيها تقواها يدعو الله تبارك ويسعى في تحصيل هذا الأمر والله المستعان يقول يعني باختصار
يقول إن الإنسان حيوان إذا قلت حيواني يزعل ليش يعني هو الإنسان حيوان من الحياة من الحياة كل من يعيش يقال لو حيوان يعني يعيش هذه الحياة بل سمى الله الآخرة الحيوان والآخرة هي الحيوان
فالآخرة حيوان أي حياة حقيقية وفي الناس يقول حق واحد يا حيوان مقصود به الحيوان البهيمة لا يصلح أبداً أن يطلقها على الإنسان ويقول أنا أقصد فيها الحيوان يعني من الحياة هذا شأنك وإذا
طقك تحمل هذا يطلع لك واحد بتعافي يبرد شفدة فيك كيفك بس إن القصد إنه ما تطلق هذه على الناس بحجة والله هي من الحياة أنا أقصد من الحياة ما يصلح هذا أبداً لا يجوز هذا خطأ يعني لا ينبغي
الإنسان أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا شيئاً فيه الروح غرضاً ولما نبي من الأنبياء قرصته نملة فأحرق المكان لفيه النمل فعاتبه الله تبارك وتعالى قال هل قتلت النملة
فالحيوانات هذه لا يجوز الإنسان يقتلها للعبث فقط إلا إذا كانت من الفواسق الخمس للكلب العقور والحدأة والحية والعقرب والفأر فهذه تقتل بالحلوى الحرم أما يقتل حيواناتي بس يقتل أو يمشي
هذا فساد في الأرض لا ما يدخل في الآية بس إنه غلط يدخل فيه لا تتخذوا شيئاً فيه الروح غرضاً ويسأل يقول بعض الناس يقول أنا صغير الآن وكذا بتساءل بعيش حياتي الآن بس تانس وإذا كبر تتوب
نقول من يضمن لك أنك تكبر من يضمن لك أنك تعيش أنا أسألكم كلكم الآن ما حد فيكم دفن ناس دون العشرين ماتوا دون العشرين وماتوا على قوتهم بالتعش سبع عشر أو ثمانية عشر سنة ستة عشر سنة
بلغين فقضية أن أتوب بعدين من يقول إنه سيعيش إلى أن يتوب نحن في كل ليلة نموت عندما نضع رؤوسنا على الأسادة نقول باسمك اللهم أموت وأحيا وإذا استيقظنا نقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما
أماتنا والله تبارك وتقول الله توفى الأنفس حين موته والتي لم تموت في منامها فنحن كل ليلة كل ليلة نموت فقضية أن بعدين أتوب إيش يضمن لك أنك تعيش ليلة بعدين هذه واحدة الأمر الثاني إنه
إيش يضمن لك أنك راح تقدر تتوب يعني الإنسان أول شيء المعصية تبدأ كما يقولون دلع آخرها ولع ها هذا الحين ها وين سؤال هذا يقول ما أني قادر أخلي المعصية يقول ما أقدر أترك المعصية يبي
أتركها مقادر لأنها دخلت بدمها خلاص فقضية أن الواحد يقول سأتوب بعد ذلك هذا غير مضمون أبدا قد تطغى عليه المعصية وتغلبه ولا يستطيع بعد ذلك أن يهزمها فلا خطر هذا الأمر يقول رجل له ابن
يدير له محلا تجاريا فترة من الزمن فكتب المحل باسم هذا الابن لأنه الأصلح في إدارته ولا يريد بذلك التملك وشهد ذلك بقية أولاده لا بأس لا بأس فسهم شيء يعني لا ياخذ الولد يعني المحل
المحل ملك الوالد يعني يكون ملك جميع الورثة وإنما هو كتبه له فقط ليقوم بالإجراء وغير ذلك وليس ملتمليكا ما حكم إطلاق كلمة المرحوم على الميت إذا كان من باب الدعاء ما في بأس تقول مرحوم
بإذن الله تقول مرحوم بإذن الله أي تسأل الله أن يجعله مرحوما أن يرحمه سبحانه وتعالى بس وإن قلت يرحمه الله أفضل لكن لا بأس إن شاء الله تعالى من باب التفاؤل أنه مرحوم أو من باب الدعاء
له بأن يكون مرحوما ما في بأس هل يجوز أن تقال صلاة إبراهيم في السجود؟
لا السجود يقول النبي صلى الله عليه وسلم أكثروا فيه من الدعاء فقمن أن يستجاب لكم أي حري أن يستجاب لكم لا تقال صلاة الإبراهيمية في السجود هل لما اليتيم زكاة؟
نعم الزكاة في المال نعم ولي اليتيم عليه أن يخرج الزكاة من هذا المال والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته نبينا محمد وزلكم الله خير