31 - تفسير سورة الأنعام الآيات (148 - 150) من قوله (سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ...) عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد نحن في ليلة السبت ليلة الحادي والعشرين من شهر جمادة الأولى لسنة 43 و400 وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وفي ليلة الخامس والعشرين من شهر ديسمبر لسنة 21 و2000 الميلاد المسيح عليه السلام في مسجد موضي في ضحية الصديق ومازلنا مع سورة الأنعام ووصلنا إلى الآية الثامنة والأربعين بعد المئة من هذه السورة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وحرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون قل فلله الحجة البالغة فلو شاء الله ألهداكم أجمعين قل هلما شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا فإن شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون يقول ربنا سيقول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا وهذا خبر عن غيب سيقول كما قال الله تبارك وتعالى عن اليهود لما حول الله تبارك وتعالى القبلة ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها سيقول السفهاء من الناس وقالوا وهناك ذلك الله تبارك وتعالى سيقول وقالوا قالوا وهذا يؤكد هذه المعجزة العظيمة وهي القرآن الكريم وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم يخبرهم بما سيقولون ولم يتمكنوا من عدم القول بل قالوا كما أخبر الله تبارك وتعالى عنهم ولو كانوا يقدرون على أن لا يقولوا لما قالوا لكن لم يتمكنوا من ذلك قالوا هذا الكلام الباطل وليس معنا هذا أن الله أجبرهم على هذا القول أبدا هذه دعواهم كما سيأتي دعواهم أنهم مجبرون أنهم لا يختارون أن الله هو الذي أراد ذلك سبحانه وتعالى ولكن الله تبارك وتعالى لكمال علمه علم ما سيقولون فلم يتمكنوا من كتمان ما في قلوبهم فقالوا سيقول الذين أشركوا يقول لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء يقول الله تبارك وتعالى كذلك كذب الذين من قبلهم الذين من قبلهم قالوا مثل قولهم للأبياء السابقين أن الله شاء ذلك أن الله قدر علينا هذا بينما الله جل وعلا يقول فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر الله تبارك وتعالى يقول إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا الله تبارك وتعالى يقول وهديناه النجدين الله سبحانه وتعالى قال اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد الله تبارك وتعالى أمر بالإيمان ونهى عن الشرك فلا يمكن أبدا أن الله يأمر بهذا بل لا يمكن أن يقع من عقلاء الناس فضلا عن أن ينسب هذا إلى رب العباد سبحانه وتعالى العليم الحكيم فهم عندهم إذن خلل في مفهوم القدر عندهم خلل في مفهوم المشيء والإرادة كما قال رجل سرق في زمن عمر رضي الله عنه فأمر عمر بقطع يده شروط قطع اليد فأمر بقطع يده فقال الرجل يا عمر يا أمير المؤمنين لما تقطع يده إنما قطع إنما سرقت بقدر الله الله قدر علي أن أسرق يحتج بالقدر كهؤلاء قال إنما سرقت بقدر الله فقال له عمر نعم ونحن نقطعها بقدر الله فأمر بها فقطعت هؤلاء لجهلهم لا يفرقون بين الإرادة الشرعية والإرادة القدرية وقالوا لو شاء الله ما أشركنا ولو قالوا لو أراد الله لكان يحتمل لأن الإرادة إرادتان إرادة شرعية وإرادة قدرية لكن المشيئة واحدة ما في مشيئة شرعية المشيئة هي الإرادة القدرية المشيئة هي الإرادة الكونية المشيئة واحدة وكلامهم حق من حيث إن كل شيء بيد الله تبارك وتعالى ولو شاء الله لهدى الناس جميعا لكن لا يجد أن يحتج أحد بهذا لا يجد أن يحتج بهذا نعم الله تبارك وتعالى لو شاء لجعل الناس أمة واحدة سبحانه وتعالى وليس هذا على الله بعزيز لكنه ما شاء ما شاء ذلك الله تبارك وتعالى عطاك القدرة وعطاك الإرادة في أن تختار إنا هديناه السبيل إما شاكره إما كفوره وأما ثموده فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى الله تبارك وتعالى نعم لو شاء ذلك لما منعه شيء ولكنها كما قيل كلمة حق أريد بها بعض كلمة حق أريد بها بعض احتجوا على كفرهم بأن الله شاء لهم ذلك الله أمرهم أن يعبدوه أمرهم أن يتبعوا الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا أباؤنا أي ولا أشرك أباؤنا ولا حرمنا من شيء ما جعل الله بحيرة ولا وصيلة ولا سائمة ولا حر هذه يقول حرمناها بأمر الله ليس بأمر الله الله ما أمر بهذا سبحانه وتعالى الله تبارك وتعالى يقول أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله هذا كذلك شرعوا شيئا ما شرعه الله تبارك وتعالى ولذلك قال سبحانه وتعالى كذلك كذب الذين من قبلهم أي كما كذبوا هؤلاء بهذا الكلام كذلك كذب الذين من قبلهم إذن هي سنة يحتج بها هؤلاء الكفار على ما وقعوا فيه من الشرك ويقولون أنهم بهذا الكلام ينجون عند الله تبارك وتعالى وأن هذا يكون لهم عذرا في عدم خلودهم في نار جهنم أعدنا الله وإياكم منها كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا يعني استمر تكذيبهم إلى أن ذاقوا بأسنا أي بموتهم وإذا مات الإنسان بدأت مرحلة الحساب يوم القيامة كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا إما بإهلاكهم في هذه الدنيا كما أهلك الله تبارك وتعالى قوم نوح قوم هود قوم صالح قوم شعيب قوم لوط إهلاك حتى ذاقوا بأسنا أو بموتهم وذاقوا بأسنا في قبورهم وبعد ذلك سيدوقون البأس في نار جهنم وبئس المصير كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا ثم قال سبحانه وتعالى قل أي قل يا محمد لهؤلاء هل عندكم من علم فتخرجوه لنا في هذه الدعوة التي تدعونها لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء عندكم علم بهذا الكلام ولا هي دعاة وفارغة قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا وهذا السؤال سؤال تهكم وسؤال تعجيز أي ما عندكم ما عندكم من علم تعالى إن تتبعون إلا الظن علم لا ظن نعم إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصوا كل الذي عندكم ظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا إن يظنون إلا ظن الظن لا يكفي لابد من العلم العلم نور الظن لا يبني عليه شيء يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظني إثن فكيف يتجه الإنسان إلى الظن ويترك العلم الذي جاءت به الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه بأجمعين إن تتبعون إلا الظن وهم خيال وإذا قال بعدها وإن أنتم إلا تخرصون الخرص هو أيضا الظن التخمين التخمين خرص الشيخ خمنه التخمين وهو كثير ما يستخدم فيه الزكاة عندما يرسل النبي صلى الله عليه وسلم في زكاة الزروع كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل عماله يخرصون الثمر النخل وغيره يخرصون أي يقدرون لأن الرطب يكون في النخل في العذق معلقا فينظر إليه الخارص فيخمن يقدر تقدير هذه النخلة فيها خمسون كيلو مئة كيلو أقل أكثر تخمين هذا هو الخارص هذا هو الخارص الله تبارك وتعالى يقول أنتم في معتقدكم كالخارص عندما ينظروا إلى الشجرة لكن يقينا لا يقين والخرص قضية تقديرية إن يتبعون إلا الظن وإنهم إلا يخرصون وهذا مرفوض في دين الله تبارك وتعالى لا بد الإنسان يكون على بينة ولذا قال بعده قل فلله الحجة البالغة الحجة هي الظاهر البينة وقال البالغة التي تبلغ مداها حتى ينقطع معها العذر كما قال حكمة بالغة يعني بلغت أقصاها حتى انقطع معها العذر هذا الذي يريده الله ما يريد ظنا وتخمينا وخرصا له يريد حجة بالغة وهذه لله قل لهم يا محمد لله الحجة البالغة سبحانه وتعالى قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين صح كما قلنا قبل كلمة حق أريد بها باطل صحيح لو شاء الله لهداكم أجمعين لكنه ما شاء هذا الكلام هذا مربط الفرس كما يقال هنا مربط الفرس صحيح لو شاء لهداكم أجمعين لكنه ما شاء ما شاء وإنما جعل اختيار لكم أنتم تختارون الله جل وعلا كما يقال جعل خلقه على ثلاثة أصناف الصنف الأول مكلفون معصومون هؤلاء شاء الله أن لا يعصونه أبدا وهم ملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وهم بأمره يعملون أبدا الملائكة هذا الصنف الأول مكلفون ولكنهم في الوقت ذاته معصومون القسم الثاني الذي خلقه الله تبارك وتعالى غير معصوم غير مكلف لا هو معصوم ولا هو مكلف وهي البهائم والدواب والطيور والأسماك حيوانات والحشرات غير مكلفة وبالتالي غير معصومة وإذاك تعتدي ويعتدى عليها لأنها غير مكلفة أصلا هذه ولا عقل لها وإذاك الله تبارك وتعالى لا يحاسبها يوم القيامة إلا ما كان فيما بينها يقتص للشات الجلحاء من الشات القرناء فقط انتهى كوني ترابا تكون ترابا انتهى كل شيء انتهت حياتها لا تعذب يوم القيامة ولا تؤخذ وإنما يقتص لبعضها من بعض لكن يحاسبها الله لما لم تعبدي لما لم تسجدي له لأنها غير معصومة غير مكلفة القسم الثالث غير معصوم مكلف وهم الإنس والجن مكلفون وغير معصومين فيرجع الأمر إلى الله تبارك وتعالى من أطاعه أدخله الجنة ومن عصى أدخله النار ولا كرامة قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين لكنه ما شاء ذلك ولو شاء الله مقتتله ولكن الله يفعل ما يريد سبحانه وتعالى ويذكرون أن القاضي عبد الجبار الهمداني دخل على المعتمد بن عباد أحد حكام الأندلس فقال القاضي عبد الجبار وهو رأس المعتمد في زمنه قال عند المعتمد بن عباد سبحان من تنزه عن الفحشاء وكان أبو إسحاق الإسفرائيني موجودا فهم كلامه لأن المعتزل يقول أن الله لم يخلق الفحشاء والله عندنا خالق كل شيء لكنه لا يحب الفحشاء لكن خلقها الله سبحانه وتعالى ابتلاءا واختبارا فقال هذا المعتزل سبحان من تنزه عن الفحشاء فرد عليه أبو إسحاق وقال سبحان من لا يقع في ملكه إلا ما يشاء يعني هذه الفحشاء التي تراها طيب هي بمشيئته سبحانه وتعالى إرادة القذرية قال سبحان من لا يقع في ملكه إلا ما يشاء قال أَيُرِيدُ رَبُّنَا أَيُّعْصَى يقصد يريد أي إرادة المحبة ولم يفرق بين إرادة المحبة وإرادة المشيئة قال أَيُرِيدُ رَبُّنَا أَيُّعْصَى فرد عليه وقال أَيُّعْصَى رَبُّنَا طَهْرًا لو فرضناه لا يريد في معاصي إلا ما في معاصي في كفر إلا ما في كفر في فرعون أم ما في فرعون؟ في النمروذ، في إبليس، موجودون؟ قال: أَنْ يُرِيدُ رَبُّنَا أَنْ يُعْصَى؟ قال: أَنْ يُعْصَى رَبُّنَا قَهْرًا؟ هو يرد عليه، يقول له: أنت ما تفهم؟ هذه إرادة شرعية، وهذه إرادة قدرية نعم، لا يُحب أن يُعصى، لكن أراد ذلك مشيئةً وقدراً أن تقع المعصية، والناس اختاروها قال: أَنْ يُرِيدُ رَبُّنَا أَنْ يُعْصَى؟ قال: أَنْ يُعْصَ لأنه أيضاً لا يفرق ما هي الهدايتين هداية الدلالة وهداية التوفيق منعني الهدى ما هداني حكم علي بالرداء إلى جهنم طب إسأل مصير تتهمون الله بالإساءة هل منعك هداية الدلالة؟ الله جل وعلا يقول ولكن ماذا حدث؟ فاستحبوا العمى على الهدى الله يقول لكل إنسان إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً وما كنا معذبين حتى نبعث رسول الله الله ما يحرم أحداً للهداية سبحانه وتعالى يهدي الجميع هداية الدلالة هداية المعرفة هداية الإرشاد لكن من الذي يختار هذه الهداية؟ الإنسان يختارها أو يختاروا ضدها وإذا كان دخولهم النار بما كانوا يعملون ودخولهم الجنة أيضاً بما كانوا يعملون قال سبحانه وتعالى قل أي قل لهم يا محمد هلما شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا؟ أنتم تدعون يقول للمشركين أن الله هو الذي حرم هذا الأنعام التي حرموها خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإياكم ميتة فهم فيه شركاء هذا التحريم هذا الذي تدعونه إيتون بالشهود على أن الله حرم هذا قل هلما أي إيتوا إيتون قل هلما شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا من الذي يشهد؟ أن الله حرم هذا إيتون بشهودكم على هذه الدعوة التي تدعونها إيتون بالشهود طبعاً هذا أيضاً سؤال سؤال تعجيز لأنه ما عندهم عندهم دعاوة دعاوة باطلة يكذبون على الله سبحانه وتعالى ما عندهم شهود وإذا كان هذا السؤال استفهام استفهام تعجيز وتبكيت لهم قال قل هلما شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا؟ ما في عندهم شهود يقول فإن شهدوا لو قدر أن بعض المشركين تجرأ وأتى بشهود ما في شهود؟ لكن جاءوا بشهود زور قال فإن شهدوا يعني جاءوا بشهود زور فلا تشهد معهم لا تقبل شهادتهم هذا يدل على أنه ليس كل شهادة تقبل إذا جاءت شهادة ودلت الدلائل على بطلانها مرفوضة أبداً الشهادة لابد أن تكون لها أصول حتى تقبل هذه الشهادة فإن شهدوا إن جاءوا بالشهود على دعواهم الباطلة فلا تشهدوا أي لا تقبل شهادتهم لماذا؟ لأنها واحد من أمرين يا عندنا ما عندهم شهود يا عندنا عندهم شهود زور وكل الأمرين باطل سواء قلنا ما عندهم شهود أو عندهم شهود زور شهود الزور وجودهم كعدمهم فإن شهدوا فلا تشهد معهم أي لا تقبل شهادتهم هذه لأنها لا تنبني على علم وإنما كذب وزور وبهتان فإن شهدوا فلا تشهد معهم ثم قال ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة أي ولا تتبع أهواء الذين لا يؤمنون بالآخرة لأنهم جمعوا أمرين أنهم اتبعوا أهواءهم ثم وكذبوا بآياتنا ولا يؤمنون بالآخرة قال ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا لا تتبع أهواءهم والذين لا يؤمنون أي ولا تتبع أهواء الذين لا يؤمنون بالآخرة وهو يوم القيامة يوم البعث لا يؤمنون بالبعث ثم ختم بقوله أي والحال أنهم يعدلون بربهم وهم بربهم يعدلون وكلمة عدلة ينظر إلى ما تعلق بها إذا جاء بعدها عن أو في أو الباء عدل في كذا أي أقصطة من العدل الذي أمر الله به عدل عن كذا غير رأيه ثم عدل عنه أي غير رأيه عدل بكذا أي ساوا بينهما إذا عدل به ساوا عدل به غيره أي ساوا غيره به عدل في كلامه أي قال العدل قال الصح قال القسط عدل عن كذا أي غيره رأيه إذا كيف نفهم معنى عدلة بسياق الكلام بسياق الكلام تعرف معنى أي ربهم يعدلون أي يساوون به غيره من آلهتهم التي يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى عدلوا بربهم أي ساووا الله مع غيره والعياذ بالله وإذا حذر الله نبيه من أن يقبل كلامهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وأنا أعارض فعلهم هل عليهم إثم عظيم في هذا الكذب خاصة أنها قد لا تعيش كثيرا ما حكم الشرع في الكذب في حالة المرض إذا فيه شفاء أو ليس فيه شفاء لا أتصور أن هذا الأمر يرجع إلى طبيعة الأم نفسها إذا كانت لو أخبرت بهذا أصابها الجزع وماتت يعني من الخوف وكذا لا تخبر بهذا وأما إذا كانت ليس كذلك وتحتاج إلى أن توصي أو تحكي تحتاج إلى أن تتوب أو إلى أن يعني تفعل الخير قبل مماتها فتخبر بذلك يقدرون هذا بحسب حال الأم صلى الله عليه الشفاء حديث السبعة الذين يضلهم الله في ظله يوم الحساب هل يدل على أن من لا يكون في هذا الظل يصل العرق إلى جبينه كان في حديث آخر لا الذين يضلهم الله في ظله سبعة أصناف لكن هناك غيرهم لا يدخل في هذه الأصناف السبعة هناك من يكون العرق إلى كعبيه وهناك من يكون العرق إلى ركبتيه هناك من يكون العرق إلى حقوئيه وهناك من يكون العرق إلى منكبيه هناك من يلجمه العرق تماما فالناس يتفوتون في هذا حكم أخذ قرن قرض برهن البيت الأرض التي أرهنها للبنك يعطيني مبلغا عندما سترجع لي الأرض باسمي ما في بس الرهن هذا لضمان الحق الرهن يكون لضمان الحق يعني جئت تقترض مني أقول لك ما الذي يضمن لي أنك تعيد لي مالي الذي أقرضتك فأقول ارهن عندي بيتك أو ارهن عندي أرضك فالرهن هذا لضمان الحقوق لا بأس به ما في بس هل ورد أن نظر إلى الكعبة المشرفة فيه أجر لا أعلم الله أعلم ما أعلم أن فيها أجر ما أسباب تحصيل لذة العبادة التي كان يجدها من أمثال ابن تيمية رحمه الله تعالى يعني أول شيء أن الإنسان يستشعر يعني محبة الله في قلبه إنسان إذا أحب الله تبارك أحب عبادته واستشعر الراحة والطمأنينة عند ذلك ألا بذكر الله تطمئن القلوب فكلما صار الإنسان محبا لله أكثر فأس الله دائما يقول الله نسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين للطاعات اللهم اجعلنا وياكم كذلك معنى النسيان في قوله تعالى نسوا الله فنسيهم تركوا الله فتركهم تأتي النسيان بمعنى الترك وتأتي النسيان بمعنى الذهول عن شيء والذي ينسب إلى الله الترك نسوا الله فنسيهم كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى أي تركتها وإلا لو كان النسيان اللي هو الذهول ما يحاسبه الله ربنا لا تآخذنا أن نسينا أو أخطأنا قال الله قد فعلت فالله لا يؤاخذ بالنسيان فالمقصود بالنسيان هنا الترك تركها وجدت عشرين دينارا لقطة في الممشى الرياضي وتصدقت بي هل فعلي هذا صحيح؟ ما أتصور أنه صحيح احرصوا قدر ما تستطيعون لا تجسون اللقطة خدت ركوها يرجع لها صاحبها يأخذها صاحبها إلا إذا كنت لا تأمن عليها إن ممكن أحد يأخذها وكذا ممكن تأخذها وتحط إعلان بالممشى زين كذا إعلان مثلا فلوس مبلغ من المال يتصل على هذا الرأي وإذا سئلت قل كم المبلغ؟ زين متى وقع منك في أي يوم في كذا حتى تتبين أنه صاحب المال لأنه قد يتصل من ليس بصاحب المال لكن القصد أنك قدر ما تستطيع أترك اللقطة لا تأخذها إلا إذا خشيت عليها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما سئل عن ضالة الغنم قال هي لك أو لأخيك أو للدئب يعني خذها لأنها في ضالة في البر إلا أنت أخذها أخذها أخاك إلا أخوك إلا من يأخذ أخوك أخذها الذئب فالأصل أن الإنسان ما يأخذها هذا هو الصحيح والعلم عند الله لكن دائما أنه أخذ وتصدق بها لكن يتصدق بنية صاحبها مالكها والله أعلم إذا نطق الكافر بالشهادتين وهو لا يفهم معناه هل يعتبر مسلما؟ العمال بالنية إذا نطق بها لكن في داخله يريد أن يكون مسلما صار مسلما إن شاء الله تعالى صار لكن لابد أن يعلم بلغته ما معنى الشهادتين فإن الله لا يحبه أو أن علاقته مع الله ضعيفة هذا جاء عن الحسن البصري رحمه الله تعالى يقول يا أهل معاصي الله لا تغتروا فلو شاء الله فلو أحبكم الله لعصمكم لو أحبكم الله لعصمكم يا المعاصي فنعم قد يكون الإنسان كونه عصمه سقط من عين الله وذلك تركه الله تبارك وتعالى ولم يعصمه جل وعلا أنذار شؤم أن الإنسان يشوف نفسه يعصي والله تبارك يملي له والعياذ بالله ما حكم قضاء ركعة الوتر ومتى تقضاه؟ هنا خم فرق بين صلاة الوتر وركعة الوتر ركعة الوتر هي ركعة واحدة آخر الليل لكن صلاة الوتر هي قيام الليل صلاة الوتر ذاك سئلة عائشة رضي الله عنها عن وتر النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل الحسن هنا وطولهن ثم يصلي أربعا النسوية ترفض أن يكون للذكر مثل حظه الأنثيين والله تبارك يقول للذكر مثل حظه الأنثيين النسوية تقول للذكر مثل حظه الأنثى النسوية تمنع أن يعدد الرجل زوجاته والله تبارك وتعالى يقول وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتان فانكحوا ما طاب لكم من النساء ماثنى وثلاثة واربعة النسوية تقول لا ما فيه بل هن ضد الزواج أصلا النسوية وحركة النسوية العالمية ترى المثلية اللي هي الشذوذ لو حصل الزواج والله تبارك يقول فإن طلقتموهن إذا طلقتموا النساء يا أيها النبي إذا طلقتموا النساء يقول لا الطلاق ليس بيد الرجل وغير ذلك كثير من أمور الشرع النسوية لا تقبلها لا تقبل أن الرجل أفضل من المرأة والله تبارك يقول الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض الله جل وعلا يقول وليس الذكر كالأنثى النسوية تقول الذكر كالأنثى النسوية تقول لا ولاية الرجع المرأة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا نكاح إلا بولي النسوية ترفض ذلك فلا يمكن أن تكون مرأة نسوية حقيقية أو رجل يعني يتبنى الفكر النسوي ثم بعد ذاك يقول إنه يؤمن بالله اليوم الآخر هذا لا يؤمن الفكر النسوي هذا قد يؤيدهم في شيء ما يؤيد أصحاب هذا الفكر في شيء ما الظلم يزال على المرأة في بعض الأمور أو كذا أما الفكر النسوي يقوم على رد الشرع هذا الفكر النسوي الفكر النسوي يؤيد ويبصم ضد قول الله تبارك وتعالى وإذا المؤودة سئلت بأي ذنب قتلت الفكر النسوي يرى الإجهاض دينا فقط في سنة 2021 التي نحن نعيش فيها الآن 42 مليون عملية قتل هذا الفكر النسوي ما في نسوية ترى أنها ضد الإجهاض لا يمكن كل الفكر النسوي ضد مع الإجهاض مع الإجهاض مع القتل يرون المرأة حرة في جسدها تقتل من تشاء طالما أنه نشأ داخل جسدها حرية هذا داخل جسدي وجسدي أنا حرة في أقتل من أشاء من دخل في جسدي فالفكر النسوي كفكر يرى الإجهاض وأن المؤودة حرية الوعد حرية و40 مليون بس سنة 2021 شوف السنوات الماضية كم قتلوا وشوف السنوات القادمة لأنه يتمدد هذا الفكر النسوي خاصة أنه ترعاه الآن الأمم المتحدة وأمريكا وأوروبا بدأ ينتشر داخل هذه البلاد وهذه البلاد تضغط على غيرها من البلاد شوفوا كم سيكون عدد حالة الإجهاض حتى إنهم يتوقعون أن تصل إلى أكثر من 60 مليون حالة إجهاض بالسنة خلال السنوات القادمة هذا الفكر النسوي يدعو إلى القتل يدعو إلى رد الشرع يدعو إلى الإلحاد يدعو إلى الكفر هذا الفكر النسوي أما يأتينا أناس في بلادنا يقول لا إحنا مع النسوية لأن النسوية تمنع الظلم الذي يقع على النساء هذا ما هو فكر نسوي أنت ما أنت نسوية أنت تؤيدين فكرة تؤيدين كذا مثل الديمقراطية الآن عندنا واحد يأتي الديمقراطية ونحن نريد الدموع وآخر شيء بانتخابات الديمقراطية شيء والانتخابات شيء آخر لا دخل لله في الحكم ونحن كمسلمين لا حكم إلا لله إن الحكم إلا لله أفحكم الجاهلية يبغون ومن لم يحكم بما أنزل فأولئك هم الكافرون كيف يكون الحكم للشعب هذه الديمقراطية تدعو إلى أن يحكم الشعب نفسه والحكم للأغلبية بينما في شرعنا لا الحكم للأصلح والحكم بشرع الله تبارك وتعالى ولا يحكم الناس من يختاره الأغلبية فالقصد أن هذه الأفكار النسوية الشيوعية الرأسمالية هذه أفكار غربية هم أسسوها وهم وضعوا شروطها وقوانينها فالآن إذا جاءنا أحد وقال أنا أتبنى الفكر النسوي نقول إذا كان يتبناه بما هو عليه عندهم لأنهم أساسه هذا كفر بالله تبارك وتعالى وأما إذا كان يتبنى فكرة فيه أو كذا ينظر ما هذه الفكرة التي يتبناها والله أعلم والله مستعان يقول الله يأكل الكثير من الشحم بحجة مخالفة اليهود ويقول الدليل على فائدة الشحم أن الله حرمه على اليهود أكلها عيا بالعافية لكن ما لشغب اليهود أي نعم طيب ممكن الشحم حرمها اليهود طيب يقول أنا متعصب كروياً وأحب اللاعبين حبهم يعني حب لعب وليس حب دين انتبه حب الدين لا هذا إعجاب خل الإعجاب كل واحد لكن دين حب لا إعجاب طلقت امرأة ولم أبني بها فهل أخذ نصف المهر والتصدق به أقرب للتقوى علماً بأن عائلة المرأة لا ينقصهم المال على كل حال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدون هذه ما تعتد ويقول الله تبارك وتعالى وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فردتم لهن فريضة فإنسوا ما فردتم فإذا طلقها وقد فرض لها المهر فتأخذ النصف إذا كتب المهر أما إذا لم يتفقوا على المهر ما ذكر المهر زوجناك زوجتك ابنتي فلانة قال قبلت وما تكلموا في المهر ما ذكر المهر فهذه لها متع وليس لها مهر لأنه لم يسم المهر أما إذا سمي المهر فلها نصف المهر إذا كان لم يدخل بها إذا كان دخل بها أو خلا بها خلوة خاصة بحيث لمسها أو قبلها أو كذا فهذا يعتبر دخولاً وبالتالي تستحق المهر كله الله أعلم أنا أصلي إلى الكرسي جاء أحد الشباب يريد أن يأخذه فما حكم ذلك الكرسي كان سترة نعم يعني يقول وضع الكرسي سترة وأثناء صلاة جاء أحد يأخذ الكرسي لا منع أن تضع يدك على الكرسي حتى لا يأخذه وإن أخذه لا شيء عليك إن أخذه لا شيء عليك لكن لا منع من الحركة هنا هذه حركة لحاجة سترة بين الناس قول لا حول ولا قوة إلا بالله عند سمع خبر وفات سمع حكم ذلك لا منع لا معنى أن يقول لا حول ولا قوة إلا بالله إذا مات شخص والأفضل أن يترحم عليه يقول غفر الله له إنا لله وإني له راجعون هذه مصيبة ما في بأس إن شاء الله حكم المسعى البسطار العسكري لا بأس إذا كان لبسه على طهارة يمسح عليه ما في بأس إذا لبسه على طهارة علي بن أبي طال رضي الله عنه لبس النعلين ومسح عليهما إذا كان لبسه على طهارة أنا امرأة رزقت بولد وتطلقت بسبب مني وقد أخذت حقوقي المالية ولكن ندمت وتائب الله وأريد الرجوع فماذا أفعل تجاه رب العالمين وتجاهه لا منع أن ترسي له رسالة تقول إني أريد أن أرجع إليك أو ترسي لي أخاك يكلمه ليعيدك طالما أن الخطأ منك لا منع إنسان بالعكس إنسان من الشرف له أن يعترف بخطأه يعتذر له يقول أنا أعمل في مجال الجمارك وتأتي الشركات لنا بعينات من أجل فحص البلدية وهناك من تلك العينات التي لم يكن صالحا أو زيادة أو مر عليها مدة هل يجوز لي أخذ من تلك العينات لا يجوزك تأخذ شيئا منها أبدا تعيدها إلى أصحابها أو تتركها حتى يأخذها أصحابها لا تأخذ شيئا من العينات أبدا نعم يقول لنا جار يؤذينا بوضع سيارتي أمام منزلنا عمدا ويضع حاولة القمامة أمام منزلنا والدتي تدعو عليه كثيرا لأنها تشعر بالسوء من هذه التصرفات طبعا الله تبارك وتعالى أمر بالجار والجار ذي القربة والجار الجنب وحق الجار عظيم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما زال جبريل يصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه فقضية إذاء الجيران هذه من الجرائم العظيمة والله لا يؤمن من لم يأمن جاره بوائقه عن شره وهذا كذلك إذا كان كما ذكر في السؤال فعلى الإنسان يتق الله تبارك وتعالى في جيرانه إن لم يحسن إليهم لا أقل أن يكف عنهم شره أما أن يصل شره إلى جيرانه فهذه من كبائر الذنوب صلى الله تبارك وتعالى السلامة يقول في التشهد أرى بعض الناس العاجزين عن الجلوس للتشهد أرىهم يتربعون أو يمد رجليه هل تصيح صلاته وهل يستمر أم الأفضل يصلي على كرسي لا هذا أفضل من الصلاة على الكرسي أن يجلس على الأرض تربع أو مد رجليه صلاته صحيح حتى لو ما في شيء لو الواحد ما في شيء يؤديه وتربع في التشهد صلاته صحيحة يعني الافتراش أو التورك هذه سنة فلو إن إنسان تربع في جلوسه للتشهد ما عليه شيء حتى لو ما في شيء كذا لو مد رجليه إلى الأمام طالما ما في مصحفة هم شيء جدامه يجوز له ذلك فإذا كان محتاجاً إلى ذلك فهذا من باب أولى أنه يجوز له ذلك وهذا أفضل من الصلاة على الكرسي حكم قول يعلم الله ويكون كاذباً فيما قال هذه كبيرة من الكبائر يعني يشهد الله على كذبه كذباً عن الله سبحانه وتعالى هذه من كبائر الذنوب أن يقول هذا معنى الحلف بالله كذباً هذا هو الحلف بالله كذباً لم يقل والله حصل كذا وهو لم يحصل سماها النبي اليمين الغموس التي تغمي الصاحبان في النار هي كذلك هذه يقول يعلم الله والله يعلم أنه كاذب في دعواه هذا يمين غموسه العياذ بالله عليه التوبة والله تعالى امرأة مسنة تحتاج إلى من يدخلها الحمام للغسل أو قضاء الحاجة تسأل هل تتوضى وهي جالسة على المرحاض لا بأس يجوز له ذلك إن شاء الله سال الله لها الشفاء ما حكم أن يلبس الرجل قلادة من فضة بنية حسن التبع لزوجته يلبسها في البيت فقط ما يليق الرجل ناقل حراماً خاصة أنه لا يخرج بها لا يتشبه فيها بالنساء لكن لا يليق بالرجل وليس هذا من التجمل لزوجته بالعكس ممكن يطيح من عين زوجته عندما يلبس القلادة لباس النساء هذا أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين هذه النساء فلا يليق بالرجل أن يلبس القلادة يعني بحجة أنه والله أريد أن أتجمل لزوجتي لا يصلح هذا أبداً يقول اليوم صليت في مسجد المقبرة الجديد وبين الأذان والإقامة وحدث الناس فهل هذا مشروع لا بأس أن يقوم رجل ويحدث الناس يعيظهم قبل الصلاة أو بعد الصلاة ولكن لا تكون هذه سنة أن كل يوم إلا إذا كان هناك درس يعني أسبوعي مثلاً ودرس يومي هذا موضوع آخر درس علمي أما الموعظة هذه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن مسعود كان يتخولنا في الموعظة خشية أن نمل أو نمل كان شيئاً ما قلت قالت لا إلا إن رسول الله لم يكن يصنع ذلك وإنما كان يتخول الناس في الموعظة ولا يهدو هدكم هذا فالقصد لا يصلح هذا أبداً أن يعني كل يوم يبدأ الناس تتقرأ القرآن تبي تسبح تبي تدعو تبي تتفكر فتحديث الناس بهذا كل يوم لا خطأ هذا خاصة إذا كان ما أدي فيه إذن للإمام في إذن المزارة موضوع ثاني هذا يعني لماذا نرى الإمام في صلاة الجمعة وقبل الخطبة يدخل المسجد من الخارج ولا نراه داخل المسجد هكذا كان يصنع النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي وقت الخطبة يأتي ويدخل إلى المسجد ويخطب صلى الله عليه وسلم كونه وضع باب خارجي الإمام حتى لا يضايق الناس ولا يضايقه الناس لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى النبي هكذا يفعل صلى الله عليه وسلم كان يأتي ويصعد المنبر مباشرة الله أعلم الأصل في الإجهاض أنه ممنوع هذا الأصل خاصة إذا نفخت فيه الروح هذا أعظم وقد اتفق أهل العلم أن نفخ الروح يعني بعد أربعة أشهر يقيناً واختلفوا قبل أربعة أشهر هل يمكن أن تفخ الروح قبل ولا لا لأن في حديث النبي صلى الله عليه وسلم إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح في أربع في حديث النبي صلى الله عليه وسلم إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أربعين يوماً ثم يكون مضغة مثل ذلك مثل ذلك بعضهم قال في يوم وبعضهم قال في أربعين يوماً ثم يكون علقة من ذلك بعضهم قال يوم وبعضهم قال أربعين يوماً من قال أربعين يوماً أربعين يوماً إذن ثلاث أربعينات عددها أربع شهور مئة وعشرين يوم أربع شهور ومن قال لا أربعين يوماً ثم يوم ثم يوم فهذه اثنان وأربعون يوماً اللي ستة أسابيع يعني شهر ونص شهر ونص فالأحوط لا بعد شهرين لا بعد شهر ونص لا لكن أول أيام أول أيام أول أسبوع أول أسبوعين ثلاثة هناك من أهل العلم من قال إذا كان هناك سبب لا مانع إن شاء الله تعالى إنا والله أعلم نعم يقول ما حكم المشي بين القبور للوصول إلى مكان الدفن لا بأس أن يمشي بين القبور ولكن يحذر أن لا يدوس على القبر يحذر أن لا يدوس على قبر في مشيه بين القبور والله أعلم يقول ما حكم شعار الشركة إذا احتوى على صورة مثل بعض شعارات سيارات وأي لهم الشركات إذا كانت الصورة هذه تشبه صورة المخلوق ما تجوز حرام ما تجوز أما إذا كانت لا تشبه صورة المخلوق فلا بأس والله أعلم يقول على من نزلت آية ما كان للنبي والذين آمنوا يستغفروا للمشركين كيف تكون على أبي طالب والآية نزلت في المدينة سنة عشر تقريباً هذه الآية قيل نزلت مرتين وقيل نزلت في المدينة لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم ولكن قصة معروفة في أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أبي طالب ودعاه الإسلام فأبى حتى توفاه الله تبارك وتعالى فبعضهم ذكر أنه نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم هناك وبعضهم قال لا إنما نزلت في المدينة ولكن تخبر عن ما وقع في السابق وفيما يأتي في المستقبل والله أعلم كيف يتخلص المرء من التعصب القبلي ومن وسائل المعينة لذلك يعني التعصب كله مذموم التعصب مذموم إلا إذا كان لدين الله تبارك وتعالى يعني تعصب لشرع الله جل وعلا هذا فقط أما التعصب لغير ذلك فإنه مذموم وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول من مات من قاتل على عصبية فمات فميتة جاهلية يعني مثل واحد مصري شوف مصريين تاوشون مع كويتي راح طب مع مصريين كويتي شرف راح طب مع الكويتيين سعودي مع السعوديين ليش وين الحق قال ما أدري السعودي أنا طب معه هذا مصر كويتي أنا أفزعله مصري أنا أفزعله هندي أنا أفزعله ما يجوز هذا هو التعصب الممقوت ولو مات هذا مات على شعبة الجاهلية والعياذ بالله هذا تعصب ممقوت لا يحبه الله بل ممنوع والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من قاتل عن جاهلية من قاتل على عصبية فمات فميتة جاهلية والعياذ بالله فالإنسان يتعصب للحق بغض النظر مع من الحق يتعصب للحق أين الحق يكون معه أما يفزع لهذا لأنه ابن عمه ولهذا لأنه ابن خاله ولهذا لأنه أخوه وهذا لأنه أبوه أين نحن من قول الله تبارك وتعالى أيها الذين نكون قوامين لا شهداء بقصد ولو على أنفسكم أين نحن من هذا على أنفسكم أقربين أقرب الناس لا تشهد لهم بالباطل ولا تقف معهم بالباطل ولا تتعصب لهم اشهد بالحق ولا يضر كما وقع بعد ذلك لابد لإنسان يبتعد عن هذه العصبية والفخر بالأحساب والطعن في الأنساب هذه كلها من أمور الجاهلية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أربعة أو أربع في أمتي من أمري الجاهلية لا يتركونهن الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب والنياحة والاستسقاء بالنجوم هذه الأربعة ستبقى والنبي عندما يقول لا يتركونهن ليس من باب مباح لا من باب التحذير أن أتركوها لأنها مذمومة والله أعلم نقف هنا والله أعلم وصلى الله عليه وسلم