29 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 141 - 144 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وإمام المرسلين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقرية عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله وبياكم وجعل الفدوس مثوايا مثواكم اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة السابع من شهر جمادة الأولى لسنة ثلاثة واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الحادي عشر من الشهر الثاني عشر لسنة احدى وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع سورة الأنعام المباركة ومع الآية الحادي والاربعين بعد المئة من هذه السورة ونحن في ضاحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه قلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه يتعلمون إنه لا يحب المسرفين ومن الأنعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آذ ذكرين حرم أم الأنعام أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آذ ذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين ومن الإبل اثنين قل آذ ذكرين حرم أم الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين ومن الإبل اثنين قل آذ ذكرين حرم أم الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين ومن الإبل اثنين قل آذ ذكرين حرم أم الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين ومن الإبل اثنين قل آذ ذكرين حرم أم الأنثيين نبئوني نبئوني بعلم إن كنتم صادقين ومن الإبل اثنين قل آذ ذكرين حرم أم الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين ومن الإبل اثنين قل آذ ذكرين حرم أم الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين ومن الإبل اثنين قل آذ ذكرين حرم أم الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين ومن الإبل اثنين قل آذ ذكرين حرم أم الأنثيين نبئوني وبعدها تقريع أكثر من الله تبارك وتعالى أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا يعني أوحى إليكم من دون الناس حتى حرمتم وحلتم وقلتم هذا حلام وهذا حلام من أين لكم هذا يقول آذ ذكرين حرم أم الأنثيين أم اجتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين يقول الشيخ الإمام رحمه الله تبارك وتعالى عبد الرحمن السعدي يقول قل لهؤلاء المتكلفين الذين يحرمون منها شيئا دون شيء أو يحرمون بعضها على الإناث دون الذكور محرم على أزواجنا ومباح لذكورنا على أي أساس تحرمون يقول ملزما لهم بعدم وجود الفرق بينما أباحوا منها وحرموا فقل آذ ذكرين من الضأن والمعز حرم الله فلستم تقولون بذلك وتطردونه أم الأنثيين حرم الله من الضأن والمعز أيضا ليس هذا قولكم لا تحريم الذكور الخلص على الإناث الخلص من الصنفين بقي إذا كان الرحم مجتملا على ذكر وأنثى أو على مجهول فقال أم تحرمون ما اجتملت عليه أرحام الأنثيين يعني في البطن أي أنثى الضأن وأنثى المعز من غير فرق بين ذكر وأنثى أيضا لاتم تقولون بذلك يقول الشيخ لا تقولون بأحد هذه الأقوال الثلاثة التي حصرت الأقسام الممكنة في ذلك فإلى أي شيء تذهبون نبئوني بعلم إن كنتم صادقين في قولكم ودعواكم قال ومن المعلوم أنهم لا يمكنهم أن يقولوا قولا سائغا في العقل إلا واحدا من هذه الأمور وهم لا يقولون بشيء منها من عند أنفسهم هذا حرام على الإناث دون الذكور أو محرمة في وقت دون وقت أو نحو ذلك من الأقوال التي يعلم علما لا شك فيه أن مصدرها من الجهل المركب والعقول المنحرفة والآراء الفاسدة وأن الله جل وعلا ما أنزل به من سلطان ولا لهم عليه حجة ولا برهان ومن عند أنفسهم يكذبون به على الله تبارك وتعالى وعلى عباده وإذا قال بعدها سبحانه وتعالى ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين والآذ ذكري لحرمنا الانثين كذلك نفس الشيء لأنهم جعلوا ما أفتاهم به عمر بن لحي الخزاعي وقال الله جل وعلا في رده عليه ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ومن البقر اثنين البقرة والثور قل آذ ذكري لحرمنا الانثين كذلك نفس الشيء لحرمنا الانثين وكرر الاستفهام مرتين لبيان شناعته لبيان شناعته كرره مرتين سبحانه وتعالى يقول أما اجتملت عليه أرحام الانثين ثم قال أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا يعني هذه وصية خاصة لكم هل أنتم رسل يوحى إليكم أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا طبعا لن يجيبوا كما قال ابن سعد رحمه الله تعالى قال فمن أظلم أي لا أحد أظلم لا أحد أظلم فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم يعني الذي يكذب هذا ضال فهذا فالكذا كان يكذب لأجل أن يضل الناس فهذا أضل هذا جمع شرين جمع الكذبة مع النية الفاسدة لإضلال الناس قال فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين سبحانه وتعالى لا يهدي القوم الظالمين أي لا يوفقهم ولا يهديهم إلى الخير ما داموا على ظلمهم الذي هم عليه وفي قول الله تبارك وتعالى ومن الضائن الثاني ومن المعز الثاني يقول أهل قدم الضائن على المعز لأنها أكثر نفعا وأغلى ثمنا وأطيب لحما ومنافعها أكثر من منافع المعز الذي قدمها وكذلك الأمر يثبت الإبل والبقر أكثر نفعا وأغلى ثمنا وأطيب لحما ولبنا وغير ذلك فإذا قدمها عليها ويكفينا أن نعرف أن الدية مئة من الإبل فإذا أخرجت من البقر مئتين من البقر يعني الضعف الإبل مقدمة على البقر بالضعف والمعز فيها قراءتان المعز والمعز بفتح العين إما بإسكان العين وإما بفتحها والله أعلى وأعلم وقع مني حادث في فترة وفي شخص توفي بالحادث بسبب استدام سيارتي فيه بس أنا ما كنت المتسبب الرئيسي للحادث يعني أنا سيارتي فقدت سيطرة عليه بعد استدامي بسيارة الشخص المسبب للحادث واتجهت إلى الجهة الأخرى وكان في شخص واقف وصدمت فيه ومات فهل علي كفارة طبعا أكثر أهل العلم يجبون الكفارة طالما أنه قتل علي يديك سواء كنت متسببا مباشرا أو غير متسبب مباشرا يجعلون عليه الدية والكفارة أما إذا لا يسمون القتل خطأ يسمون القتل الخطأ وهناك بعض أهل العلم مذهب الإمام مالك رحمه الله تعالى إذا كان غير متسبب نهائي فإنه لا شيئة عليه فهذا يرجع إلى التحقيق يعني إذا حقه معه وكذا وقاله فيه جزء من الخطأ منه كان يكون ما أحسن التصرف أو لم يكن منتبها أو كان مسرعا أو كان يعني تساهل في الأمر أو غير ذلك أما إذا كان له ولو شيء يسير من التسبب فإنه تلزمه الكفارة عند ذلك والله أعلم يقول أمي غاضبة من أخي من فترة وهو لا يكلم أمي ولا يحاول أن يرضيها فقدم له نصيحة طبعا الإنسان يجب عليها أن يتق الله في والديه يعني حتى لو كان الخطأ من الوالدين يغتفر لن تتذكر طبعا لكن قد أخطأت كثيرا وأنت صغير في حقها وسابحتك ولم تهتم لهذا آذيتها وبلت في ثوبها وأزعجتها ولم تجهلتها وكانت تتحمل هذا منك فالإنسان لابد أن يتق الله في والديه ولذلك أوصى الله بالوالدين ولم يوصي بالأولاد لأن الأولاد يكفيهم ما جعل الله من الرحمة في قلوب الوالدين لهما أما الأولاد فلا يستحضرون هذا الأمر فإذا ذكرهم الله بالوالدين قال وبالوالدين إحسانا ووصينا الإنسان بوالدين حسنا فعلي الإنسان أن يتق الله في والديه حتى لو أخطأ في حقه حتى لو وقع منهم ما وقع الله تبارك وتقول وإن جاهداك على أن تشرك به ما ليس لك به علم فلا تطعهم وبعدين وصاحبهما في الدنيا معروفة ما أتصور أن أمه دعته إلى الشرك بل لو دعته إلى الشرك قال صاحبها بالمعروف هذا إذا دعته إلى الشرك فإذا كانت القضية قضية أخطأت في حقه في شيء أو أزعجته في شيء أو كذا لابد أن يفوت لوالديه والله المستعان هل يجوز للمرأة شرعا قتل وليدها إذا حملت من الزنا دفعا للعار أم لا لا ما يجوز يعني هي أخطأت لما زنت فتحاول أن تصحي الخطأ بقتل نفس لا يجوز تصحيه الخطأ بخطأ أعظم منه قتل النفس أعظم من الزنا وأما قضية خوف من العار هذا يعني العار هي التي جلبته النفس وتحمل أخطاءه ويتوب إلى الله تباركه ويستغفره الله المستعان هل يوجد شيء بالشرع إذا حملت مقتصبة أو حملت برضاها من ناحية الإثم إذا قتلت ولدها يدخل في عموم قتل النفس هذا يدخل في عموم قتل النفس إذا امتنعت الزوجة من الفراش أحيانا وليس كل مرة لا يجوز لها أن تمتنع من الفراش إلا إذا كان لها عذر متعبة مريضة يعني لا ينفق عليها يعني في أسباب إذا ما في أسباب أصلا لا يجوز لها أن تمتنع من الفراش إذا ما في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها يعني في أسباب أصلا لا ينفق عليها طيب أصلا لا ينفق عليها طيب أصلا لا ينفق عليها طيب أصلا لا ينفق عليها فقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم وفيه رواية عند أبي عوانة أنه خرج بعد الإقامة يعني ليس بعد الأذان لأنه بعد الإقامة لأن الناس عندما يرونه الناس داخل تصليه وطالع شكله سيتكلم يقول غير مسلم هذا غير مسلم يعني يسيئون الظن فيه الناس هو جعل هذا للناس أنهم أساءوا الظن فيه لأنه خرج من المسجد بعد الأذان أو بعد الإقامة