2801 - الحكمة من الرَمَل في الأشواط الثلاثة الأولى من الطواف - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وذلك لما كانت العمرة الأولى للنبي صلى الله عليه وسلم عمرة الحديبية أحرم من ذي الحليفة صلى الله عليه وسلم ثم لما قرب من مكة عند الحديبية منع صد عن المسجد الحرام صلى الله عليه وسلم وكان الصلح الحديبية هذه العمرة الأولى عمرة الحديبية لم تتم عمرة الحديبية لكنه حلق ونحر هديه ثم رجع إلى المدينة صلى الله عليه وسلم هذا ما يسمى بالإحصار سيأتي نشر الكلام عن الإحصار هذا إحصار ثم اتفق في الصلح مع قريش أن يأتي من السنة القادمة في الوقت نفسه ويعتمر وفعلا جاء من السنة القادمة وهي سنة سبع من الهجرة في ذي القعدة واعتمر صلى الله عليه وسلم فلما اعتمر صلى الله عليه وسلم أهل مكة خرجوا من عند المسجد ما يريدون أن يروا النبي صلى الله عليه وسلم يطوفون من البيت لأنهم يرونها كأنها غصب عليهم في جهة الحجر فجلسوا بتلك الجهة فهم يرون النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه إذا كان البيت عن يساره عند المقام أو كان في الجهة التي تقابلها لكن الجهة التي فيها الحجر السودية الجهة اليمنية ما يرونه فالنبي صلى الله عليه وسلم بلغه أن أهل مكة شمتوا فالنبي وأصحابه قالوا الآن يأتيكم أهل مكة وقد نهكتهم الحمة يتعبوا من الحمة فالنبي صلى الله عليه وسلم قال أروهم الجلد يعني أغيظوهم أغيظوهم فكانوا يسرعون في المشي يعني كانوا يقولون نحن أقوياء مع أنهم كانوا متعبين بالسفر لكن يقول أغيظوهم وهذا فيه مشروعية إغاظة الكفار فكان النبي ومن معه يرملون في الأشواط لحتى إن كفار مكة بعضهم يقول البعض هؤلاء نهكتهم هم يذرب انظروا كيف يطوفون بالسرعة بهذه السرعة فكانوا إذا جاءوا بين الحجرين بين الحجر الأسود والركن اليماني يمشون يخففون شوي يرتاحون ثم إذا وصلوا إلى الحجر الأسود أسرعوا وهذا فعله النبي صلى الله عليه وسلم في الأشواط الثلاثة الأولى فقط لإغاظة أهل مكة ثم فعله صلى الله عليه وسلم في الحج صلى الله عليه وسلم فصار سنة فصار سنة بعد ذلك