2799 - يَرمُل في الأشواط الثلاثة الأُوَل من طواف القدوم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فيطوف سبعا يرمل في الثلاثة الأول الرمل هو المشي السريع المشي السريع هذا الرمل يكون في الأشواط الثلاثة الأولى فقط لأن النبي صلى الله عليه وسلم رمل فيها وذلك لما كانت العمرة الأولى للنبي صلى الله عليه وسلم عمرة الحديبية أحرم من ذي الحليفة صلى الله عليه وسلم ثم لما قرب من مكة عند الحديبية صد عن المسجد الحرام صلى الله عليه وسلم وكان الصلح الحديبية هذه العمرة الأولى عمرة الحديبية لم تتم عمرة الحديبية لكنه حلق ونحر هديه ثم رجع إلى المدينة صلى الله عليه وسلم هذا ما يسمى بالإحصار سيأتي نشر الكلام عن الإحصار هذا إحصار ثم اتفق في الصلح مع قريش أن يأتي من السنة القادمة في الوقت نفسه ويعتمر وفعلا جاء من السنة القادمة وهي سنة سبع من الهجرة في ذي القعدة واعتمر صلى الله عليه وسلم فلما اعتمر صلى الله عليه وسلم أهل مكة خرجوا من عند المسجد ما يريدون أن يرون النبي صلى الله عليه وسلم من معه يطوفون من البيت لأنهم يرونها كأنه يعني غصب عليهم فجلسوا بجهة الميزاب اللي هو جهة الحجر فجلسوا بتلك الجهة فهم يرون النبي صلى الله عليه وسلم من معه إذا كان البيت عن يساره عند المقام أو كان في الجهة التي تقابلها لكن الجهة التي فيها الحجر السودية الجهة اليمنية ما يرونهم فالنبي صلى الله عليه وسلم بلغه أن أهل مكة شمتوا فالنبي وأصحابه قالوا الآن يأتيكم أهل مكة وقد نهكتهم الحمة يتعبوا من الحمة فالنبي صلى الله عليه وسلم قال أروهم الجلد يعني أغيظوهم أغيظوهم فكانوا يسرعون في المشي يعني كانوا يقولون نحن أقوياء معنى كانوا متعبين بالسفر لكن يقول أغيظوهم وهذا فيه مشروعية إغاظة الكفار فكان نبي ومن معه يرملون في الأشواط وحتى إن كفار مكة بعضهم يقول بعض هؤلاء نهكتهم حمة يترب انظروا كيف يطوفون بالسرعة بهذه السرعة فكانوا إذا جاءوا بين الحجرين بين الحجر الأسود والركن اليماني يمشون يخففون شوي يرتاحون ثم إذا وصلوا إلى الحجر الأسود أسرعوا وهذا فعله النبي صلى الله عليه وسلم في الأشواط الثلاثة الأولى فقط لإغاظة أهل مكة وصلى الله عليه وسلم في الحج صلى الله عليه وسلم فصار سنة فصار سنة بعد ذلك