28 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 136 - 140 ) من قوله ( وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم ومبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العلم الحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة التاسع والعشرين إن شاء الله ربيع الثاني لسنة 43 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الرابع من ديسمبر لسنة 21 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع سورة الأنعام ومع الآية السادسة والثلاثين بعد المئة من هذه السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون وقالوا هذه أنعام حرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرم الظهور هذه وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم وإنه حكيم عليم قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ظلوا وما كانوا مهتدين ما زال الله تبارك وتعالى يذكر معايب المشركين ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى في الأشياء التي اجتهدوا من عند أنفسهم وحرموها وحرم عليهم شركاؤهم من الشياطين ما حرم فقال سبحانه وتعالى وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا وهذا الكلام من باب أن الله تبارك وتعالى يذكر جهلهم وجرأتهم عليه سبحانه وتعالى وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث وهو الذي ذرأ هو الذي خلق هو الذي أنشأ سبحانه وتعالى وهؤلاء لجهلهم يجعلون له السيء سبحانه وتعالى وهو مالك كل شيء ومعطي كل شيء سبحانه وتعالى قال وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام الحرث الزروع والثمار والحرث هو بذر البذور أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون الثمانية أزواج من الضائن اثنين ومن المعز اثنين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين أي الدكر والأنثى وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا أي حظا وقسما فقالوا هذا لله بزعمه والزعم عند العرب هو البعد عن الحق يعني أضعف القوم يعني بعيد عن اليقين والحق غالبا تستخدم العرب زعم يعني كلام تقبله زعم الفرزق وأنسى يقتل معمرا فابشر بطول سلامة يا معمر يعني زعم فوت هذا بزعمهم وفيها قراءتان بزعمهم وبزعمهم بضم الزاين قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا أي جعلوا الأنعام والحرث قالوا هذا لله وهذا لشركائنا والله تبارك وتعالى أغنى الشركاء عن الشرك سبحانه وتعالى ويقول من عمل عمل أشرك فيه معي غير تركته وشركه لا يقبل الشراكة سبحانه وتعالى فضلا عن هؤلاء جعلوا مع الشراكة أيضا سؤال كيل فما كان لله فلا يصل إلى شركائهم وما كان لشركائهم ما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم هذا سؤال حكم أيضا فيقول إذا هبت الريح مثلا والطعام الذي وضعوه لله أخذته الريح إلى شركائهم إلى أصنامهم قالوا خلص ذهبت إليها ما ترجع لكن إذا أخذت الريح ما كان لشركائهم وذهب إلى الجهة التي جعلوها لله فإنهم يعيدونه مرة ثانية فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله يعاد وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم والله غني عنهم سبحانه وتعالى والمقصود أنه لله يعني الذي يعطونه للفقراء والمساكين تقربا لله سبحانه وتعالى يقول هذا لله ثم يعطونه للفقراء والمساكين وذاك لشركائهم يعني هذا نتقرب به إلى الله وذاك يتقربون به إلى شياطينهم من الأصنام والأوثان وغيرها يقول فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله يرجع مباشرة وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم يعني يعطوا الحظ والنصيب لشركائهم من الأصنام والأوثان قال الله جل وعلا ساء ما يحكمه ساء ما يحكمه حكمهم سيد وسماه حكما تجوزا وقل له هذا ليس بحكم هذا جو على الفقراء وعلى المساكين لكن هكذا كانوا يقول الله سبحانه وتعالى قتل أولادهم شركاؤهم زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم أي شركاؤهم زينوا لهم قتل أولادهم وهذا أمر عجيب جدا يقول أهل العلم يعني كيف بلغ بهم الجهل في أنهم يتبعون هؤلاء الشركاء في دعوتهم لهم بقتل أولادهم بقتل أحب الناس إليهم زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين شركاءهم يأتون لهم يقولوا اقتلوا أولادكم ذكورا كانوا أو إناثا فيطيعونهم يطيعونهم في قتل أولادهم في قتل الذكور في قتل الإناث وهذا يظهر لك سفههم وجهلهم وكذلك زين أي حسن لكثير من المشركين أي في ذلك الزمان قتل أولادهم شركاءهم كيف زينوا لهم قالوا لهم أولادكم هؤلاء غدا ينافسونكم في طعامكم من أين تنفقون عليهم من أين تطعمونهم ولذا قال الله تبارك وتعالى ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم فالشياطين شياطينهم زينوا لهم قتل الأولاد خشية الفقر اقتلوهم وإلا كيف تنفقون عليهم اقتلوهن فإنهن سيجلبن لكم العار سيسبين وستلبسون بالعار وغير ذلك وأثار فيهم الغيرة والعرب الغيرة عندهم شيء مقدس فزينوا لهم قتل أولادهم كما قال الله تبارك وتعالى وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أي يمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون ويقول سبحانه وتعالى وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت ويأيدون الأولاد الذكور فالبنات خوف العار والذكور خوف الفقر يعني عندما يفكر الإنسان بعقله كيف وصلوا إلى هذه الدرجة من الجهل والسفه فيتصرفون مثل هذه الصورات يبذلون أغلى ما عندهم لإرضاء من لم يأمرهم الله بهذا أمرهم شركاؤهم الذين لا يملكون لهم نفعا ولا ضرا لا يملكون لهم خيرا ولا شرا هم الذين أمرهم فأطاعوهم ولذا يقول ابن عباس رضي الله عنهما إذا أردت أن تعرف جهل العرب فقرأ الآيات بعد 130 من سورة الأنعام تعرف جهل العرب في ذلك الوقت كيف كانوا يفعلون هذه الأمور وذكر أن المنذرة النعمان بن المنذر زعيم المناذرة وكان المناذرة ولاؤهم للفرس والغساسنة ولاؤهم للروم وقالنا نقول شرطي الروم على العرب الغساسنة وشرطي الفرس على العرب المناذرة فكان العرب يدفعون الإتاوات لهؤلاء فكانت تميم تدفع الإتاوة للنعمان بن المنذر ففي يوم من الأيام قالوا لا نريد أن ندفع انتنعوا عن دفع الإتاوة له فأرسل إليهم جيشا بقيادة الريان بن المنذر أخيه فلم تستطع تميم أن تقاتلهم وسبوا نساءهم وذهبوا بها فذهب التميم إلى المناذرة إلى النعمان بن المنذر يقول له أرجع لنا نساءنا خلاص نتوب ندفع الإتاوة لكن أعد إلينا نساءنا فقال لهم النعمان النساء يخيرنا إذا قبلنا أن يرجعنا إليكم لا بأس والتي لا تريد لا ترجع قالوا نعم فجمعت النساء السبي فكلهن أردنا الرجوع إلى بنيتهم إلا واحدة ابنة قيس بن عاصم وهو زعيم بنيتهم في ذلك الوقت هذه رضيت باللي سباها أحبته لعلها أو كذا قالت أنا لا أريد أن أرجع فرجع قيس بن عاصم وندر أي أنثى تولد له يأدها كيف راحت بنتي هذه أي بنت تولد تؤد وصارت سنة عند بعض العرب وكان عكسه وهو زيد بن عمرو بن نفيل والد سعيد بن زيد هذا كان إذا بلغه أن أحدا من العرب ولدت له بنت ويريد أن يأدها ذهب إليه قال أعطني إياها أنا أكفلها لك حماية وباسمي وكل شيء لا تأدها كان يحيي المؤودة فيأخذها فإذا بلغت مبلغ النساء أتى بها إلى بها قال تريدها أو أعيدها عندي تبقى عندي مرة تكمل عندي وكان أيضا ممن يمنع الوأد فالوأد كان موجودا في ذلك الوقت وإذا قال الله تبارك وتعالى وإذا بشر أحد بالأنثى ظل وجهه مسفدا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أي يمسكه على هون أم يدسه في التراب يقول الله تبارك وتعالى أي أن شركاءهم هم الذين زينوا لهم ذلك خوفوهم من الفقر وخوفوهم من العار فزينوا لهم القتل يقول الله تبارك وتعالى أي لأمرين اثنين الأمر أول يردوهم من الردى وهو الهلاك ليهلكوهم بهذا الأمر وليلبس عليهم دينهم أي يلبس عليهم دينهم قال ولو شاء الله ما فعلوه أي لو شاء الله تبارك وتعالى لا يفعل ذاك لم يفعلوه ولكن الله تبارك وتعالى أراد لهم ذلك ليحي من حي عن بينا ويهلك من هلك عن بينا إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا وهديناه النجدين الإنسان يختار أي الطريقين شئت فمن شاء منكم فليؤمن ومن شاء فليكفر لا يكره في الدين ثم تركهم الله على ما يختارون ولكنه لو شاء الله ما فعلوه لو شاء الله لهدى الناس جميعا ولكن لحكمة له سبحانه وتعالى جعل الجن والإنس مكلفين وهم يختارون ما يفعلون ولكنهم يحاسبون على ما يختارون إن خيرا فخير وإن شرا فشر قال فذرهم أي دعهم يا محمد ولا تحتفل بهم ولا تهتم فذرهم وما يفترون أي على الله الكذب أي ما يفترون على الله الكذب في أن هذا الذي يفعلونه يتقربون به إلى الله جل وعلا في قتل أولادهم فذرهم وما يفترون وهنا فيها تهديد ووعيد من الله تبارك وتعالى وهذا كلام لابن العربي أبي بكر بن العربي القاضي أقرأه لكم يقول هذا الذي أخبر الله عنه من سخافة العرب وجهلها أمر أذهبه الله تعالى بالإسلام وكان من الظاهر لنا أن نميته حتى لا يظهر وننساه حتى لا يذكر وإذ البنات وقتل الأولاد ما غير موجود يقول إلا أن ربنا تبارك وتعالى ذكره بنصه وأورده بشرحه كما ذكر كفر الكافرين به وكانت الحكمة في ذلك والله أعلم أن قضاءه قد سبق وحكمه قد نفذ بأن الكفر والتخليط لا ينقطعان إلا على الله إلى يوم القيامة أي وإن ذهب ذلك في ذلك سيأتي غيره إلى يوم القيامة وقد قضى الله أن لا يصد كافر عن ذكر الكفر ولا مبتدع عن تغيير الدين ما يصدهم اختر ما شئت يقول قصده ببيان الأدلة بيّن الله تبارك له كل شيء ثم وفق من سبق له عنده الخير فيسر له معرفته فآمن وأطاع وخذل من سبق له عنده الشر فصدفه عنه فكفر وعصى ليهلك من هلك عن بيّنه ويحيا من حيّ عن بيّنه قد يقول قائل كيف الجهل في ذلك الزمان زيّن لهم مثل هذه الأمور والآن الناس تطورت الآن وذهب إلى الآن موجود هذا الأمر الوعد ما زال موجودا إلى اليوم بل اليوم أشد من السابق اليوم يقنن بقوانين الإجهاد قانون فيه روح ذكر أن كان أنثى يؤد وهو حي يقتل وهو في بطن أمه في الشهر الخامس في الشهر السادس في الشهر السابع في الشهر الثامن في الشهر التاسع يؤد بقوانين والقوانين هذه الدول تؤيدها وتنصرها وتدافع عنها ثم يقول العرب فيهم جهل وهؤلاء ماذا فيهم أجهل من الجهل على الأقل في السابق كان يذكر قبيلة فلانية آخر في القبيلة الفلانية الآن لتستمر الدعارة وتنفتح المجتمعات على ما يدعون شرعوا الوعد وصار الوعد قانونا في السابق أن يمسكوا على هون أم يدسوه في التراب دون أن يعلم أحد الآن أمام بالعلن قانون يشرع وتفتح الأبواب لمن يريد الإجهاد فالجهل قائم في الناس إلى يومنا هذا أيضا قلنا بزعمهم بزعمهم وأنا نسيت الآية التي قبلها أيضا فيها قراءة أيضا وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم فيها قراءة وكذلك زين زين من المجهول وكذلك زين لكثير من المشركين قتلوا هو نائب الفاعل قتل أولادهم شركائهم أي أن شركائهم أيضا هم الذين زينوا لهم قتل أولادهم قالوا أو بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكر نسم الله عليه ثلاثة أقسام أنعام لا يطعمها إلا من نشاء طيب قال وأنعام طبعا إلا من نشاء من السدنة وغيرهم أو كما سيأتي وقالوا ما في بطون هذه الأنم خالصة لذكورنا هذا من نشاء طيب قال لا يطعمها إلا من نشاء هذا واحد ثانيا قال وأنعام حرمت ظهورها لا تركب ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام هذه الحام هي التي لا تركب شرعوها هم شرعوا هذا الأمر قال وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها هذا النوع الثالث وإنما يذكرون عليها اسماء الأنصاب وهي ما ذبح على النصب ما ذبح على النصب وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها لماذا قال افتراءا افتراءا عليها أي على الله سبحانه وتعالى قال سيجزيهم بما كانوا يفترون ولم يحدد نوع الجزاء وإنما قال سيجزيهم بخ فقط وللإنسان يتصور هذا وهذا يقول أهل العبود التهويل والتخويف لأنه لم يذكر نوع الجزاء سيجزيهم فكر عدن من الذي الله سبحانه وتعالى فكما أنك إذا علمت أن الله هو الذي سيعطيك تقول عطاء عظيم إذن كذلك إذا كان الله هو الذي سيعذبه إذن أيضا هو عذاب عظيم سبحانه وتعالى قال سيجزيهم بما كانوا يفترون أي يكذبون في هذه الدعاوة الباطلة أنعام مخصصة لأناس أنعام محرمة ظهورها أنعام لا يذكرون اسم الله عليها أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله هم يشرعونه من عند أنفسهم والله هو المشرع سبحانه وتعالى ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام المشرع هو الله الذي يقول هذا حلال وهذا حرام هو الله بل لما حرم النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه العسل نزلت الآيات يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك وهم تنع فقط هو عن العسل قال لم تحرم ما أحل الله لك لأن المحرم المحل هو الله لا شريك له جل في علاه قال وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا ما الذي في بطون الأنعام قالوا في بطون الأنعام إما أن يكون الأجنة أو يكون اللبن هذا الذي يكون في بطون الأنعام إما جنين وإما لبن قال طيب جنين لبن محرم على أزواجنا خالصة لذكورنا لماذا هم يشرعون طيب لماذا خالصة لذكوركم على إناثكم قالوا الذكر أقوى والذكر هو الذي يفعل ويحافظه الذي يرث وهو وهو وهو وأيضا قال أو يريدون لذكورنا أي السدنة لأن السدنة هم الذكور وهم الذين يحرمون ويعلنون عليهم فجعلوها لأنفسهم قالوا خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا ثم استثنوا فقالوا وإياكم ميتة فهم فيه شركاء إذا سقط الجنين ميتا لا هذا للذكور والإناث أم حرم على الذكور والإناث الميتة لا الميتة يحلونه للذكور والإناث قال وإياكم ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم أي كذبهم وافتراءهم سيجزيهم وصفهم إنه الله حكيم عندما يأمر بشيء وينهى عن شيء ما يأمر ولا ينهى إلا لحكمة حكيم عليم بما يفعلون وسيحاسبهم على هذا كله وهذه فيها خمس قراءات وإياكم ميتة فيها خمس قراءات كلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ وإياكم ميتة وإياكم ميتة وقرأ إن تكن ميتة وإن تكن ميتة وقرأ وإن تكن ميتة كل هذه قراءات قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهاً بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراءاً على الله قد ظلوا وما كانوا مهتدين جمع ثمانية صفات ثمانية صفات الصفة الأولى قال قد خسر الذين قتلوا أولاً خسروا ثم قتلوا أولادهم ثم فعلوا هذا سفهاً أي جهلاً بغير علم ثم قال حرموا ما رزقهم الله افتراءاً على الله قد ظلوا وما كانوا مهتدين ثمانية أوصاف وصفهم الله تبارك وتعالى بها قد خسر الذين قتلوا أولادهم وهذا كان سيفعله عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم لأن العرب في ذلك الوقت أحياناً يتقربون إلى الله بقتل أولادهم وهذا من جهلهم ينذر أنه يقتل أحد أولادهم وعبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم قد نذر عندما نازعته قريش على زمزم قال لئن رزقني الله عشر من الولد لأقتلنه أحدهم تقرباً إلى الله نذر وفعلاً رزقه الله تباركته عشر من الولد وقيل أحد عشر ولداً أولاد عبد المطلب وهم عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم وأبو طالب وأبو لهب عبد العزة والحارث والمقوم وضرار وعبد الكعبة وحجل والزبير وحمزة والعباس أولاد عبد المطلب قال لأقتلن أحدهم فحاولوا فيه قال ما استطيع نذرت لا استطيع حاولوا فيه لا تفعل قال نذرت فأخذوه إلى الكاهنة في خيبر فذهب هناك إلى الكاهنة وأخبرها أنه نذر أن يذبح أحد أولاده فقالوا تقرب بعشرة من الإبل ثم استقسم بالأزلام فأخذ الأزلام يستقسم بها وطريقة الاستقسام بالأزلام يضعون ثلاثة أسهم سهم افعل سهم لا تفعل سهم أعد ويضعونها في علبة ويحركون هذه الأسهم واسحب السهم اللي يطلع لك وحركوا الأسهم هذه الأزلام فسحب افعل اذبح ولدك عبد الله طلع اسم عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم فالتفت إلى الكاهنة فقالت زد عشرا حتى ترضى الآلهة فزاد عشرة من الإبل ثم حرك لنا اسحب عبد الله افعل عبد الله إلى أن وصل إلى مئة من الإبل بعد أن وصل إلى مئة من الإبل سحب لا تفعل قالوا خلاص اذبح مئة من الإبل مقابل عدم ذبح ابنك عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم فذبح مئة من الإبل وترك لحومها يأكلها الناس والطير وتركها كان يريد أن يقتل ولده لولا أن أشاروا إليه أن يذهب إلى الكاهنة ودفع مقابل ذلك مئة من الإبل ولذلك صارت دية المسلم بعد ذلك قررت في الشريعة الإسلامية أن دية المسلم مئة من الإبل يقول الله تبارك وتعالى قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها جهلا طيشا بغير علم أكد ذلك ثم قال وحرموا ما رزقهم الله الله هو الذي رزقهم فصاروا يحرمون ما رزقهم الله تبارك وافتراء على الله قد ضلوا أي في فعلهم هذا وما كانوا مهتدين أي ما أصابوا الهداية وفيها قراءتان أيضا قد خسر الذين قتلوا أولادهم وفي قراءة قتلوا أولادهم سفها بغيرهم هذا يبين الله تبارك وتعالى لنا ما كان عليه العرب في ذلك الزمان ما كان عليه المشركون في ذلك الزمان نحمد الله تبارك وتعالى أن هدانا الله إلى الإسلام وإلى ما فيه من التشريع والحكم والحكم الذي منى الله تبارك وتعالى علينا وسعدنا به إن شاء الله تبارك وتعالى أن يحنى على الإسلام وأن يميتنا الإسلام وأن يبعثنا مسلمين والله أعلى وعلم وصلى الله وسلم وبارك يا أبينا محمد حكم الصدق عن الطفل المتوفى ما في داعي صدق عن نفسك الطفل المتوفى إن شاء الله أنه في الجنة وأطفال المسلمين في الجنة وقد نقل ابن عبدالبر الإجماع على ذلك أن أطفال المسلمين في الجنة فتصدق على نفسك نعم حكم دفع المرأة مهرها لزوجها ما نفهم السؤال دفع المرأة مهرها لزوجها إن كان يريد بالخلع يعني إذا أراد أن تخالعه فترد إليه ترد له المهر فلا بأس لا بأس إذا كانت المرأة هي التي يعني تريد الفسخ فلها أن ترد له المهر كما حصل في قصة ثابتة بن قيس مع أم حبيبة زوجته أو حبيبة عفوا زوجته أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت لا أريد ثابتا قال ماذا أمهركي قالت حديقة قال تردين علي حديقته قالت نعم قال ردي علي حديقته ثم نادى ثابتا قال فارقها خلط هذا إذا كان الخلع أما إذا لم يكن خلع فقط يعني أعطاها مهر مثلا خمسة آلات ثم بعد ذلك جاءت إلى زوجها وقالت هذا هدية مني لك كيف هذه أموالها تعطيهم ما شاء فما مقصود السؤال هل مكتوب في أن فلان سوف يزوج فلان كل شيء مكتوب نعم كل شيء مكتوب نعم معنى قوله تعوى لو يؤخذ الله الناس بظلم ما ترك عليها من دابة نعم لأن أخطاء الناس كثيرة جدا فلو يؤخذ الله الناس على ما يقع منهم من الظلم كان أهلك الجميع لأن الظلم كما قلت والظلم من شيء من نفوس فإن تجد داعفة فلعلة لا يظلموا فالناس يقع منهم الظلم الآن لما يأتي أحدنا يوم القيامة فيضع الله كنفه عليه ويقرره بذنوبه حتى يظنه قد هلك فيقول الله له سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم كل واحد فينا يعلم عن نفسه كم يقع فيه من الأخطاء ولكن ستر الله علينا سبحانه وتعالى كما قال بعض السلف والله لو علموا قبيحة سريرتي لأبى السلام علي من يلقاني فقصد أن هذا نعم لو يؤخذ الله الناس ما يفوت لهم شيئا نعم كان أهلكهم والله المستعان حكم النوم بين المغرب والعشاء كره النبي صلى الله عليه وسلم النوم بين المغرب والعشاء لمن كان يخشع نفسه أنه لا يقوم لصلاة العشاء لكن إذا كان إنسان متعبا أو أمر من يوقظه للصلاة أو كذا لا بأس إن شاء الله حكم الدعاء في الملتزم والتثبت ضد التشبث نعم تشبث مكتوب أو التثبث التشبث بأسر الكعبة لا بأس لا بأس هو لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة وإنما عن جاء عن بعض السلف من أتباع التابعين بين الحجر الأسود والباب هذا الملتزم بين الباب باب الكعبة والحجر الأسود جاء عن بعض السلف لكن عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الصحابة رضي الله عنه لم يثبت في هذا شيء والله أعلم تقول إذا رأت الزوجة وزوجها يزني فما حكم الشرع بذلك يعني ما حكم الشرع بذلك أنه إذا زن الإنسان العياذ بالله أنه إذا أمكن أن يشهد عليه أربعة شهود رجال على هذا الزنا فإنه يقام عليه حد الرجم وأما إذا لم يشهد عليه الشهود فإذا المرأة جاءت واشتكت عند القاضي واتهمته بالزنا فإنها يقام عليه حد القذف إذا لم يكن أربعة شهود يقام عليه حد القذف والحل في مثل هذه الحال أن تطلب الطلق أن تقول أستر عليك تستر علي ولا نتكلم فيك ولكن طلقني طالما أنك مستمر على هذا الفعل إلا إذا تاب وأناب قال لها أتوب وصدقته فتقبل منه والله أعلم اللهم استعانه متى يعرف الشخص عن نفسه أنه مرأي؟ ما في يعرف الشخص عن نفسه أنه مرأي ما في رياء غصب الرياء قصد هو النفس والإنسان هو يقصد الرياء أما إنسان ما يريد الرياء بعد أن شاف نفسه أنه مرأي مستحيل هذا من الشيطان الشيطان يحاول أن يلبس على الناس دينهم فيقول أنت مرأي أنت مرأي يطلبه طلبا أما إنسان لا يريد الرياء ويقول يمكن أنا مرأي ما أدري لا أنت مرأي أبدا لا يمكن أن تكون مرأيا وأنت لا تبحث عن الرياء ما حكم الالتزام بالدعاء بعد أذكار الصلاة مع رفع اليدين يعني هو الدعاء بشكل عام أمر يحبه الله سبحانه وتعالى الله يحب الذكر ويحب الدعاء ويحب قراءة القرآن هذا من أعظم ما يتقر به العبد إلى الله تبارك وتعالى الدعاء والذكر وقراءة القرآن فادعوا في أي وقت لكن أهم شيء أنه في أوقات معينة مثلا لا يجوز فيها قراءة القرآن مثل وأنت راكع وأنت ساجد هنا لا يجوز قراءة القرآن أماكن لا يستحب قراءة القرآن مثلا ذكر ما بعد الركوع وأنت بين السيدتين هذا وقت ذكر هذا وقت ذكر فلا يستحب قراءة القرآن في أوقات دعاء مثلا بين الأذى والإقامة الأفضل نكتبها تدعو أفضل من قراءة القرآن لكن قراءة القرآن بشكل عام أفضل من الدعاء وأفضل من الذكر لكن لكل مقام مقال وبعد الصلاة الأصل هو الذكر الذكر هو المشروع بعد الصلاة الذكر المعروف ثم إذا أراد أن يدعو هذا أمر مفتوح لكن لا يجعله يعني جزءا من الذكر أو سنة يقتدون به لا يفعل ذلك وإنما يترك يعني وقتا ثم يدعو إن شاء لكن لا يلتزم أنه دائما يدعو في مثل هذا الوقت والله أعلم يقول لماذا حصرت شروط لا إله إلا الله في سبعة مع أن باقي أعمال قلوا لا بد من تحقق أصولها لا لم تحصر في سبعة هذا رأي الشيخ الله يرحمه الشيخ جدته الشيخ محمد عبدالوهاب رحمه الله تعالى ذكر نواقض الإسلام ذكر هذه السبعة وإلا توجد غيرها أو شروط عفوا شروط لا إله إلا الله توجد غيرها لا يسلم له الأمر فيه سعي وإنما هذا اجتهاد من الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى يقول إذا سألني شخص ما عن فعلي لمعصية معينة وقلت له لا وأنا أفعله هل علي إثم على الكذبة لا تكذب لا تكذب لكن كن جريئا كن جريئا يعني واحد سأل قالك أنت فعلت هذه المعصية قلت شكه لماذا تسأل ليس شغلك بيني وبين ربي أنت لا تسأل عني يعني لازم هؤلاء الملاقيف هذولي اللي عندهم بلاغة الشف ذولي لازم يوقفون عند حدهم يعني يعني يسألك خصوصياتك وكذا لا تكذب علشان والله الطيب خاطر لا اتشعمه اتشعمه هذا عشان في السرعة حق المغرب والله المهم يعني لا تعطيه مجالا الذي يأتي يسألك عن خصوصياتك لا تعطيه مجالا قل له هذه خصوصيات رجال لا تسأل اسأل عن موضوع آخر ابحث عن حديث آخر غير هذا الحديث لا تستحي من الناس الذين يتدخلون في خصوصياتك ولذلك الأحنف بن قيس جاءه رجل سأله قال بما ست قومك لأن الأحنف بن قيس سيد بن تمين في زمنه قال له بما ست قومك قال بعدم سؤالي عن ما لا يعنيني كما سألت عن ما لا يعنيك يعني يقول له أنت ملقوف ليش تسأل عن شيء ما يعنيك أنا لا أسأل عن ما يعنيني بهذا ست قومي نعم أحد عندك شارك سؤال يلا بسم الله فرطيت الوجه تلثم في الصلاة وجاء عن الحسن ابن علي رضي الله عنهم أنه دخل المسجد والرجل قد تلثم فنزع اللثام عنه وهو يصلي أي نعم فضل فضل الله العالم هو يسأل عن أناس يأتون بحسنات أمثال الجبال ثم ولكنهم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها هذه أن تكون عادة لهم يعني لا يقيمون لله سبحانه وتعالى يعني وزنا في قلوبهم ما يستحون من الله سبحانه وتعالى يكون طيبا تقيا أمام الناس لكن إذا انفرد بالمعصية فجر والعياذ بالله هذا فيهم قلة حياء من الله تبارك وتعالى أي نعم يقول كيف أرد على الشخص يقول إذا كان الاختلاف بين العلماء آخذوا رأي القليل لقوله تعالى بل أكثرهم لا يعلمون هذا باطل هذا بالعكس رأي الجمهور هو الصحيح غالبا وإذاك يقول أهل العلم كالشاطب وغيره لا تخالف رأي الجمهور إلا ومعك دليل كالصخر يعني دليل قوي جدا أما أن الإنسان يأخذ برأي القليل بحجة أن القليل الصح غير صحيح بل الأكثر هم الأقرب إلى الصح لكن هذا يتكلم عن الكفر والإيمان أنه ما أكثر الناس هو الحرص المؤمنين لكن بالنسبة لعلماء المسلمين لا شك أن الأكثرية هم أقرب إلى الحق من الأقل أهل العلم من المرجحات عندهم قول الجمهور لو إذا كان قولا للجمهور فغالبا هو الأقرب إلى الحق يقول ما حكم التعامل بالعملات مثل الريال والدولار إذا ارتفع بعت وإذا نزل شريط حلال الحرام الظاهر إن شاء الله لا بأس بهذا والله أعلم نعم شكرا رب العظيم نعم نقول هل يجوز واحد يدعو أدعية قرآنية في السجود مثلا يجوز على أن لا ينوي أنه قرآن على أنه دعاء على أنه دعاء لا أنه قرآن يقول ربنا أهب لنا من أزواج وعند رئيسنا قرة أعين بس على أنه دعاء لا على أنه قرآن نعم وانت قاعد أسترح بالنسبة للأبر يقول هناك يعني يعطون أبر معينة وعلاجات معينة والجنين يكون ذكرا أو أنثى إذا كان هذه الأشياء يعني ما فيها كشف عن العورات ولا شيء مجرد أبر ولا فيها قتل أجن ولا فيها شيء ما فيه بس إن شاء الله تعالى ما الضر يقول كيف يتعامل مع بعض الأقارب الذين لا يعتقدون وجوب طاعة ولي الأمر وأن له بيع شرع هل أقاطعه ناصحه ناصحه ناصحه واذكره بالله تبارك وأن هذا غلط الذي هو فيه هل يجوز تصوير الميت وهو على فراشه لا لا يجوز خلاص يعني مات الرجل أو المرأة لا يصور يعني قد مات لا يصور هل عمر بن معدي كرب يعتبر صحابي لأنه ارتدى ورجع الأسلم ما سمعت أن عمر بن عدي كرب ارتد أبدا الذي ارتد هو عبد الله بن سرح عبد الله بن سعد بن أبي السرح هو الذي ارتد ثم رجع الأسلم نعم ويعتبر صحابي أما عمر بن عدي كرب ما سمعت هذا أبدا يقول رجل انتزوج من امرأة واشترطت عليه إكمال دراستها ورضي رجل أن الأمر لا يناسبه بعد ثلاث سنوات رفض فما الحكم وماذا يفعل لا ليس له الحق المؤمنون عند شروطهم وإن أحق الشروط ما استحللتم به الفروج طالما أنهم اشترطوا عليه هذا الشرط عليه أن يلتزم بهذا الشرط وأوفوا بالعهد يا أيها الذي نامنا أوفوا بالعقود فإذا كان هذا الشرط قد وقع من وليها أو منها فيجب على الزوج أن يتق الله ويلتزم بهذا الشرط إلا إذا كان هناك يعني خطر أو فساد أو ما شاء أما مجرد أنه لا غيرت رأيه أو ما يناسبه لا ما يجوز له ذلك وإذا لزم على هذا الأمر فإنها لها الحق أن تطلب الطلاق وتأخذ حقها كاملا يعني لا يكون الطلاق بسببها وإنما يكون الطلاق بسببه هو وليس بسببها حكم استعمال الفضة في المسبحة كركوشة يقولتكم في الكركوشة لا بأس فضة للرجال جائزة وحتى للنساء يقول كنت على جنابة صباح الجمعة ثم نسيت واغتسلت للجمعة لرفع الحدث وتذكرت أثناء صلاة الجمعة أني لم أغتسل عن الجنابة فعدت للبيت واغتسلت بنية رفع الحدث الأكبر ثم صليت الظهر فالجلسة نعم فعلك صائب نعم لأنك لم تغتسل عن لم تنوي رفع الجنابة فأنت جنب حتى لو اغتسلت بغير نية رفع الجنابة أنت جنب فالذي فعلته هو الصحيح أنك رجعت إلى البيت واغتسلت لكن لو كنت تدرك مرة ثانية ترجع إلى المسجد مرة ثانية صلاة الجمعة كان أفضل لكن إذا كان الوقت لا يسع وانتهت صلاة الجمعة فإنك تصليها أربعا كالظهر نعم يقول يريدون يذهبوا إلى العمرة وعندهم خادم مسلم هل يجوز أن يأخذوها معهم؟ يعني إذا لم يكن لها يعني مكان تبقى فيه هنا في البيت في البلد يعني ولم تعتمر في حياتنا نعم يأخذونا معهم لا بأس إن شاء الله الأفضل لما يأخذونا ما تسافر بدون محرم إذا في مجال يخلونا عند أحد يقول أتكاسل عن أداء الصلوات في وقتها وكل مرة أقول غدا سألتزم ويحدث نفس الشيء هل هذا كفر؟ لا ليس كفرا ولكن استمر في المحاولة وستنجح إن شاء الله سيأتي اليوم الذي تنجح فيه في هذا الأمر عندي ديوانية وفيها طفايات للسجائر وأنا غير مدخن أهل أمنعها؟ نعم يجب عليك منعها تمنعها وتمنع الناس من التدخين وتقول لمن يأتونك في مجلسك لا أحد يدخن في المجلس اللي يدخن يدخن في الخارج لكن في المجلس لا أسمح لي أحد أو سكر الدوانية لكن لا يجب لك أن تسمح لهم أن يدخنوا في مجلسك لا أنصحه يقول عندي أحد أقاربي مبتلى بالتدخين وأهله لا يعلمون يقول هل أخبرهم؟ أنا أقول أول شيء أنصحه ذكره بالله وإنه ما يجوز وإنه غلط وعيب ويضرك وكذا وكذي أبدأ معه ثم أذهب أرسل أغيرك ينصحه كذا لعل الله يهديه سبحانه وتعالى يقول لماذا نقدم نصيحة لماذا نكون يعني كما نكون في المساجد أتقياء مؤمنين كذا خارج المساجد نكون شياطين وكذا هو ظاهر زعلان من شغلة يقفون في الشوارع يقفون غلط في سياراتهم فجزاه الله خير رجاءً أي واحد يجي للمسجد لا يؤذي الناس بسيارته يعني يقفه لو لم يكن بعيد ويأتي مشي على أقدام ولا يغلق على الناس فتحات نزول السيارات أو دخولها أو يقف عند البيوت قدر ما يستطيعوا يبتعدوا عن هذا الأمر الله المستعان نعم ما فهمت المطر طهور للجسم لا هو النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل المطر يعني يظهر ذراعيه زين ويكشفه عن رأسه ويقول حديثه أهدم بربنا نجاي من السماء يعني لا لا ما له شغل لا لا لا أبداً لازم وضعه كامل حتى لو بالمطر بس توضعه بس هاي فيه لا رش عدلة يعني نعم نعم لا أحفظها أحسن لك تستطيع تحفظها وإلا ملحة العراب ممتاز أحسن أحسن هذا تتحفظ بيتين تشرح ممتاز يقول في بعض البلاد لوحة سيارة تباع بأسعار خيالية كبيرة جداً فهل يجوز هذا سفه هذا السفه هو الجهل وتبذير للأموال وهذا يعني من باب يعني غالباً غالباً أن هذا من باب مثل يدخل فيه لباس الشهرة نسأل شون يلبس لباس الشهرة شوفوني كذلك هذا حط هذا الرقم شوفوني أنا عندي هذا الرقم فيبتعد عن لا يجوز شراء أرقام السيارات بهذه المبالغ الرهيبة عشان والله الناس شوفوني عندي هذا الرقم هذا من السفه والتبذير وعدم تقدير النعمة نعمة المال التي أعطاها الله تبارك وتعالي بعض عباده الله المستعب يقول من أفضل نحن أمة محمد أم بني إسرائيل وكيف نفرق بين كنتم خير أمة أخرجت للناس وبين أني فضلتكم على العالمين نعم هو فضلهم على العالمين في زمانهم وأمة محمد أفضل العالمين بعد زمانهم أي بعد زمان بني إسرائيل صارت أمة محمد هي أفضل الأمم فهم في زمانهم هم أفضل الأمم لكن الآن بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كنتم خير أمة أخرجت للناس لأنهم جاءوا بعدهم جاءوا بعدهم لا ما يعني الإنسان إذا يستطيع أن يصلي جماعة فالأصل أن يصلي جماعة وإذا كان يستطيع أن يصلي جماعة في المسجد فيصلي جماعة في المسجد إلا إن المسافر لا تجب عليه صلاة الجماعة في المسجد أما إذا كان إما أن يصلي وحده في المنزل أو يصلي جماعة في المسجد لا يصلي جماعة في المسجد وإن كان هناك بعض التسالج بعض الأمور إلا إذا كان الإمام يعني بدعته كفرية إذا كانت بدعته كفرية هنا لا يصلي أما إذا بدع ليست كفرية لا يصلي خلف الإمام أفضل نعم لا لا واحد لا يفتي بغير علم لا يجوز لا يجوز ولا تقولوا لما تصفوا ألسنتكم الكذب هذا حلاوة هذا حرام لا يجوز إنسان يتكلم بدون علم ويعني النبي صلى الله عليه وسلم حذر من ذا قال ألا سألوا حين جهلوا ألا إن شفاء العي السؤال قتلوه قتلهم الله لما أفتوا بغير علم فلا يجوز إنسان يفتي بغير علم وأهم شيء لازم تستشعر في داخلك أنت غير ملزم أنك تجيب إذا ما أجابه خلاص تنتهي الدنيا يعني الأمر متوقف على إجابتي هو ليس الأمر كذلك ما سأل يسأل واحد ثاني هو نطق ويجاوب ما سئلت طيب لا ويجاب غلط بعد نصيبه فلذلك الإنسان يجب عليه أن يتريث أنا أذكر أن أحدهم رحمه الله توفي حدثنا قال جاء لي شخص فقال لي أنا شو قال سؤال الكلمة اللي قالها ضعت أو خرب بيتي أو شيء شيء مثل الكلمة شيء انتهيت قال لماذا قال طلقت مرأتي طلقت الثالثة وعندي منها كان قال ثلاثة عشر ولدا يعني خلاص فقلت له إهدأ إهدأ إهدأ قلت له هل في طلقة من هذه الطلقات لما طلقتها كانت حائض أو كان في طهر جامع تافي قال لي نعم طلقة ثانية بس خلاص في قول لبعض أهل العلم يقول طلاق الحائض لا يقع اخذ بهذا القول هذا ثم التفت إلي وقال أرأيت كيف أخرجته قال لا أخرجته ودخلت النار كيف أخرجته تبحث له عن الرخص في قول لبعض أهل العلم يقولنا طلاق الحائض لا يقع ما أنت ملزم منك تخرجه قل له اذهب إلى دار الإفتاء اذهب إلى هذا اسأل غيري أو أجيبه مما تعتقد أما تبحث له عن مخارج لا يجوز هذا الأمر يقول ابن الله بن المبارك من تتبع رخص الفقهاء تزندق الإنسان يبحث عن الرخص هكذا قد يصل إلى الزندقة والعياذ بالله لأنه ما من مسألة إلا وفيها قوله الشاذ فهذا يعقد بهذا القول الشاذ ويقول به فالمهم أن الإنسان إذا سئل عن أمر لا يفكر كيف ينقذ السائل فكر كيف تنقذ نفسك أنت أهم من السائل السائل سيجد غيرك سيسأل غيرك إذا لم تكن متأكدة من الإجابة قل الله أعلم يقول علي بن أبي طالب لا أعلم ما أبردها على قلبي بارد على قلبي أقول لا أعلم وانتهى الأمر أنت غير ملزم لذلك قالوا من أجاب كل أحد عن كل ما سأل فإنه مجنون طبعا ما عدا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه معصوم بس يقول من أجاب كل أحد عن كل سؤال فإنه مجنون يعني سيقع بمصائب طالما أنه ملتزم أنه يجيب كل أحد عن كل شيء والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك فينا محمد