26 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 128 - 131 ) قوله (وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
55:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسألكم الله بالخير جميعا الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا
وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله وبياكم وجعل في الدوس مثواي ومثواكم اللهم آمين أذكركم وأذكر نفسي بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لأصحابه
يوما أيكم يحبوا أن يغدوا كل يوم إلى بطحانة أو العقيق فيرجعوا بناقتين كوما وين من غير ما إثم ولا قطعة رحم قالوا كلنا يحب ذلك يا رسول الله قال لأن يغدوا أحدكم إلى المسجد فيتعلموا
آيتين خير له من ناقتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل فأسأل الله جل وعلا أن لا يحرمنا وإياكم الأجر في هذه الدقائق التي نقضيها في بيت من بيوت الله تبارك
وتعالى عسى الله جل وعلا أن يكرمنا بأن تغشانا الرحمة وتحفنا الملائكة وتنزل عين السكينة وأن يذكرنا الله في من عنده اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الرابع عشر من شهر ربيع الثاني سنة
ثلاثين وأربعين وأربع مئة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة العشرين من شهر نوفمبر لسنة إحدى وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام ووصلنا إلى الآية
الثامنة والعشرين بعد المئة من سورة الأنعام أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض أجلنا
وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم
لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى
ويوم يحشرهم جميعا أي واذكر واذكر يا محمد يوم يحشرهم جميعا وفيها قراءتان يحشرهم ونحشرهم بالنون قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم قرأها مرة ويوم يحشرهم وقرأ مرة ويوم نحشرهم جميعا أي
الإنس والجن يريد الثقلين يحشر الإنس والجن سبحانه وتعالى يوم الحشر هو الجمع حشرهم أي جمعهم يوم يجمعهم اليوم الجمع يوم الجمع هو يوم الحشر وحشر الشيء جمعهم والمقصود هو يوم القيامة
ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجني قد استكثرتم من الإنس وهذا استفهام تقريري توبيخي تقريعي يوبخهم الله ويقرعهم سبحانه وتعالى ويقررهم بهذا الأمر يا معشر الجن والمعشر هم الجماعة الذين
اجتمعوا على أمر من اجتمع على أمر قال لهم معشر مؤخوذة كما قيل من المعاشر والمخالطة وهي يعني لا مفردة لها كلمة لا مفردة مثل النساء لا مفردة لها يا معشر الجني قد استكثرتم من الإنس أي
استكثرتم من إضلال الجن من إضلال الإنس يعني أكثرتم بالغتم توسعتم في إضلال الإنس هنا لما قال الله تبارك وتعالى لهم ذلك أو يقول لهم ذلك سبحانه وتعالى والله يتكلم بصيغة الماضي عن شيء
سيحدث لتحققه قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض أولياؤهم من الإنس أي أولياء هؤلاء الجن الذين أطاعوهم الضلال ومن أضلوا وقال أولياؤهم من الإنس ربنا
استمتع بعضنا ببعض وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض هم استمتعوا بنا ونحن استمتعنا بهم أما استمتاع الجن بالإنس فبما كانوا يأمرونهم به فيطيعونهم ويخوفونهم فيخافون وكان
الإنس إذا مروا بواد قالوا نعوذ بسيد هذا الوادي أي من الجن وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا وطاعتهم لهم وكفرهم بالله كل هذا من استمتاع الجن بهم والمقصود
بالجن هنا شياطين الجن كفار الجن فاستمتاع الجن بالإنس في طاعتهم في خوفهم منهم في كفرهم بالله تبارك وتعالى في دعائهم اللجوء إليهم كل هذا من استمتاع الجن بهم طيب كيف استمتع الإنس
بالجن كذلك يحققون لهم شهواتهم يخبرونهم بالغيب خاصة بالنسبة للسحرة والمشعوذين والمنجمين وشابه ذلك يعينهم أولياؤهم من الجن بأن يسهلوا لهم أمور هذا الباطل الذي يريدونه حتى في كما قلنا
عندما ينزلون في واد أو كذا ويدون الله تبارك وتنعوذ بسيد هذا الوادي أيضا هذا نوع من الاستمتاع ما يؤذونهم الجن لأنه صارت بينهم صداقة وألفة والعياذ بالله فهذا نوع من استمتاع الجن
بالإنس واستمتاع الإنس بالجن ربنا استمتع بعضنا ببعض ثم ماذا قالوا وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا الأجل هنا يحتمل ثلاثة أمور وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا أي البوت وبلغنا جن يستمتع بالإنس
والإنس يستمتع بالجن حتى مات الإنس أو الجن أو كلاهما ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا وهو الموت وقيل الأجل هو البعث يوم البعث وقيل بلغنا أجلنا الذي أجلت لنا يعني
الحد المسموح به من الاستمتاع أقصى ما يمكن يستمتع به الجن من الإنس وأقصى ما يمكن يستمتع به الإنس من الجن وهكذا إذا إما أن يكون وبلغنا أجلنا غاية الاستمتاع وإما أن يكون الموت وإما أن
يكون البعث وكل هذا وارد وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا فجاء الجواب من الله قال النار مثواكم في الختام بعد أن استمتع بعضكم ببعض النار مثواكم المثوى هو مكان الإقامة يعني هذا المكان الذي
ستقيمون فيه أعاذنا الله وإياكم من النار قال النار مثواكم
ثم قال خالدين فيها إلا ما شاء الله وهنا لأهل العلم في قوله جل وعلا إلا ما شاء الله مع أن الكفار يعني مخلدون أبدا في نار جهنم فكيف جاء الاستثناء هنا إلا ما شاء الله فقال بعض أهل
العلم إن هذه الآية هي خطاب لهم في الدنيا عتاب لهم في الدنيا قبل أن يموتوا على ما هم عليه قبل أن تموتوا من تاب منكم لا يكون خالدا في نار جهنم ويتوب الله عليه فيكون الخطاب هنا إلا ما
شاء الله الاستثناء لمن تاب وآمن في هذه الدنيا أو يكون إلا ما شاء الله الخطاب لأهل الكبائر من المسلمين الذين يتعاطون الباطل مع الجن ويستمتعون بالجن ويستمتع بهم الجن لم يصلوا إلى
الكفر لم يصلوا إلى الكفر يعني يخاون الجن يصاحبون الجن يطيعون الجن والجن يطيعونها لكن لم يصلوا إلى مرحلة الكفر فإلا ما شاء الله أي إلا ما شاء الله أن يتوب على هؤلاء لأن هؤلاء في
النهاية غير مخلدين في نار جهنم المؤمن إن كان صاحب كبير أو كبائر فإنه لا يخلد في نار جهنم فيكون إلا ما شاء الله الفترة التي يقضونها في نار جهنم ثم يخرجون منها إلى الجنة طالما أنهم
ما زال عندهم أصل التوحيد القول الثالث أو المعنى الثالث إلا ما شاء الله إلا الفترة التي تسبق دخولكم إلى النار من حياتهم الدنيا إلى موتهم إلى بقائهم في البرزاخ إلى أن تقوم الساعة هذه
الفترة لا يكونون فيها في نار جهنم متى يكونوا في نار جهنم؟
إذا كان يوم القيامة وحكم الله بين العباد فإلا ما شاء الله هذه الفترة من حياتهم إلى يوم القيامة فإذا تحتمل ثلاثة أحوال إما أن يقال إلا ما شاء الله لمن يتوب منهم وإن كان كافراً لكن
يتوب في هذه الدنيا أو من مات على ذلك لكنه موحد لكنه فاسق فاجر أو أن هذا في الفترة التي من حياتهم إلى يوم القيامة إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم بحكمة والعلم لأنها مرتبطة بما سبق
لأن الله تبارك وتعالى حكيم في حكمه سبحانه وتعالى لما قضى بهذا الأمر لحكمته جل وعلا ولكمال علمه بأحوال الناس من الذي وصل إلى الكفر من الذي لم يصل إلى الكفر من الذي سيتوب من الذي لن
يتوب وهكذا فالله سبحانه وتعالى حكيم أي لا يقضي شيء إلا بحكمه سبحانه وتعالى طب العلم لكمال علمه جل وعلا ولا تخفى عليه خافية جل فعله ثم قال جل وعلا وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً
وكذلك أي ما مضى مما ذكر ترون أننا نولي بعض الظالمين بعضاً وهم الإنس والجن لما قال لهم ربنا استمتع بعضنا ببعض أي من الولاء الذي يكون بينهم كما قال الله تبارك وتعالى لا تتخذ اليهود
والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم فالقصد هنا وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً أي ينصر بعضهم بعضاً يحب بعضهم بعضاً يوالي ويناصر ويقف بعضهم مع بعض أو وكذلك نسلط
بعض الظالمين على بعض نولي بعض الظالمين بعضاً أي نسلط بعض الظالمين على بعض ولكال وجعل ابن مسعود رضي الله عنه يقول إذا أراد الله تبارك وتعالى أن يذل ظالماً سلط عليه ظالماً مثله كيفما
تكونوا يولى عليه يسلط الله الظالم على الظالم هنا قول الله تبارك وتعالى وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً قال بما كانوا يكسبون أي بسبب ما اكتسبوا من المعاصي من الظلم من الإذاء من الكفر
هذا يعني وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين الله تبارك لا يظلم أحد ولا يظلم ربك أحد لا يظلم الله الناس شيئاً سبحانه وتعالى وإنما كل هذا بما كانوا يكسبون أي في هذه الدنيا قال سبحانه
يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آيات وينذرونكم لقاء يومكم هذا هنا عاد السؤال لهم وهذا السؤال أيضاً سؤال تقريري توبيخي ألم يأتكم رسل منكم لماذا لم تتبعوهم لماذا
لم تؤمنوا ألم يأتكم رسل منكم فقد جاءهم رسل منهم ولكن كما قال الله تبارك وتعالى وقال لو كنا نسمع ونعقل ما كنا في أصحاب السعير فالله تبارك وتعالى أرسل إليهم رسلاً منهم وهنا أيضاً
لأهل العلم يقوال ألم يأتكم رسل منكم جماهير أهل العلم أن منكم تعودوا إلى الإنس دون الجن لأن الرسل كلهم من الإنس ما في رسل من الجن كل الرسل من الإنس ولقد أرسلنا نوحاً وإبراهيم وجعلنا
في ذريتهم النبوة والكتاب مستحيل يكون في ذريتهم جن فالرسل كلهم من الإنس وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم من أهل القرى الرسل كلهم من الإنس قالوا لم يكن من الجن رسل كل الرسل
من الإنس هذا قول جماهير مفسري أن الرسل جميعهم من الإنس قالوا الله تبارك وتعالى وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين
قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسى مصدقاً لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق المستقيم فقالوا إذن ما شأنهم بموسى إذن موسى عليه الصلاة والسلام مرسلاً إلى الجن كما أن
محمد مرسلاً إلى الجن والنبي محمد صلى الله عليه وسلم مرسل إلى الثقلين صلى الله عليه وسلم لكن غير محمد صلى الله عليه وسلم هل كانوا الرسل السابقين السابقون هل كانوا مرسلين كذلك إلى
الجن أو أن للجن رسلاً القول الأول أنه ليس للجن رسل وإنما الجن لهم نذر كما قال ابن عباس الرسل من الإنس والنذر من الجن فالجن هم نذر يأخذون من الرسل الإنسيين وذلك لكمال الإنس بفضلهم
على الجن فجعل الله الرسل من الإنس لا من الجن وقال بعض أهل العلم لا رسل من الإنس ورسل من الجن والجن عالم غيبي بالنسبة لنا لا نعلم عنه شيئاً وظاهر هذه الآية يؤيد هذا ألم يأتيكم رسل
منكم منكم تعودوا إلى الإنس وتعودوا إلى الجن فالجن عندهم رسل والإنس عندهم رسل وهذا قال به بعض أهل العلم لا شيء يحسم هذه المسألة لكن المعلوم أن النبي محمداً صلى الله عليه وسلم مرسل
إلى الثقلين هو خاتم الرسل سواء قلنا إن الرسل يكونون من الجن ويكونون من الإنس فمحمد خاتم الجميع صلى الله عليه وسلم وإذا قلنا الرسل فقط من الإنس والجن يكون منهم نذر وهم يأخذون من
الرسل السابقين ثم ينذرون قومهم أيضاً وارد فلا يجزم أحد بحسم هذه المسألة وإنما يكون الرسل من هؤلاء ومن هؤلاء لكن الأغلب أن الرسل لا يكونون إلا من الإنس والجن في هذا تبع الجن في هذا
تبع ولكن أيضاً يشكل عليه وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَى فِيهَا نَدِيرٌ والجن أمة كما أن الإنس أمة وكذلك الله تبارك ورحمة الله الرسول الرسول إلا بلسان قومه ولو كان كذا إذا الجن
لهم رسل على كل حال كما قلت المسألة غير محسومة لا يرتب عليها شيء يعني إن قلت إن الرسل كلهم من الإنس والجن منهم نذر يتبعون هؤلاء الرسل لا بأس وإن قلت إن الرسل من الجن ومن الإنس والجن
عالم غيبي لا نعلمه ولا ندري أفيهم رسل أو لا أيضاً لا بأس عليك لأنه فيه سعى إن شاء الله لكن أكثر المفسرين على أن الرسل جميعهم من الإنس نعم قال وَكَذَلْ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ
وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنْكُمْ وَيَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي أَنْ يُخْبِرُونَكُمْ بِآيَاتِي يقصونها يتلونها يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا اللي هو يوم
البحث يوم القيامة يوم الحساب وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا شهدوا على أنفسهم وقالوا كما قال الله عنهم وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير فاعترفوا
بذنبهم فسحقاً لأصحاب السعير هنا اعترفوا بهذا قالوا شهدنا على أنفسنا شهدوا على أنفسهم أنهم كانوا ضالين منحرفين وأنهم استمتع بعضهم ببعض وغير ذلك من الأمور قالوا شهدنا على أنفسنا ثم
قالوا وغرتهم الحياة الدنيا أي أن السبب الذي من أجله انحرفوا هو اغترارهم بالحياة الدنيا اغترارهم بالحياة الدنيا ربنا استمتع بعضنا وهكذا نحن اليوم الذي يسرق والذي يغش والذي يرابي
والذي يزني والذي يشرب الخمر والذي يعارض تطبيق شرع الله وغير ذلك كل هؤلاء غرتهم الحياة الدنيا فما زالت الحياة الدنيا تغر الناس كما قال الله دار الغرور والشيطان وغركم بالله الغرور
الشيطان ما زال جل معاصي الناس اليوم من تغرير الشيطان بهم واغترارهم بالحياة الدنيا وذلك سميت دار الغرور أي هذه الحياة الدنيا فالقصد أن يسأل لا بد أن يكون حذراً في مكان كما خاطبهم
يخاطبنا فننتبه حتى لا تغرننا هذه الحياة الدنيا ولا نقدم عاجلها الذاهب على الآجل الباقي الغبي هو الذي يأخذ العاجلة الزائل الذاهب ويفرط في الآجل الباقي الدائم قال وشهدوا على أنهم
كانوا كافرين ذلك أي ما ذكر ألم يكن ربك مهلك القرى بظلم تحتمل معنيين المعنى الأول ألم يكن ربك مهلك القرى بظلم أي بشرك يقع من بعضهم إن الشرك لظلم عظيم ذلك ألم يكن ربك مهلك القرى بشرك
يقع منهم بشرك يقع منهم ولم يرسل إليهم الرسل ولم ينذر الباقين والغافلين وإنما الله جل يرسل الرسل وينذر النذر سبحانه وتعالى وينزل الكتب حتى يحذر الناس من هذا كله لم يكن ربك مهلك
القرى بظلم أي بظلم يقع من بعضهم على بعض من ظلم يقع من بعضهم على بعض أو بظلم من بعضهم على أنفسهم وهو الشرك المعنى الثاني ذلك ألم يكن ربك مهلك القرى بظلم يقع منه سبحانه وتعالى أي لا
يظلم سبحانه وتعالى أبدا ولا يظلم ربك أحدا إن الله لا يظلم اتقال درة إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمة والمعنيان متلازما إذن إما أن يكون ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم
بعضهم أو لم يكن الله مهلك القرى بظلم منه سبحانه وتعالى أي لا يظلم ولا يسمح بأن يظلم أحد بسبب أحد ولا تزر وازرة وزرة أخرى قال ذلك ألم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون لأن الله
تبارك وتعالى يقول وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا لا يمكن أن يعذب الله من لم يرسل إليه رسولا أبدا لأن الله عادل سبحانه وتعالى لا يظلم اتقال درة جل وعلا ولا يمكن أن يعذب أحد لم يرسل
إليه رسولا رسول والله أعلى وعلم وصلى الله وسلم وبركاته بالتصلب الجانبي الضموري كيف يتوضى وأن أصابه الشل في عضلاته نتيجة المرض صلى الله تعالى وبركاته له الشفاء العاجل أما كيف يتوضى
فعندنا قاعدة فاتقوا الله ما استطعتم ولا يكلف الله نفسه إلا وسعه هذا الدين عظيم جدا فالقصد أنه الذي يستطيع أن يغسله من أعضاء يغسله والذي لا يستطيع أن يغسله كأن يعينه عليه أحدهم
كزوجة أو أم أو أب أو أخ أو ابن أو بنت المهم يعينه من يكون معه على هذا الوضوء فإن لم يجد أحدا ولا أظن أن إنسان سيعيش وحدها بهذه الطريقة يعني لابد أن يكون عنده أحد لكن لو قدر أنه ليس
عنده أحد يعينه فإنه يتق الله ما استطاع ولو تيمم وصله لكن أنا أتكلم عن شيء نادر يعني للأصل أنه يجد من يعينه إن شاء الله تعالى هل أستطيع أن أعمل استخارة عن زوجتي في وظيفة تقدمت لها
وهل يجوز الاستخارة عن شخص آخر لا هو لا يستخير عن زوجته وإنما يستخير حيث يأذن لها أو لا يأذن ممكن يستخير يعني يأذن لها أو لا يأذن لها بهذا العمل وهي تستخير عن نفسها وكذلك الأم لا
تستخير عن الأبناء وإنما تستخير تقبل لهم هذا الأمر أو لا تقبل لهم هل يأثم الزوج الذي يمنع زوجته من الإنجاب أنا زوجة ثانية علم أنها لم تتفق قبل الزوج وهو يستخدم العزل وأنا غير راضية
لا لا يجوز حياة الزوجية حياة مشتركة بين الزوجين لا يجوز لأحدهما أن يستأثر بها دون الآخر فلا يجوز للزوج أن تمتنع عن الإنجاب دون علم الزوج تاكل حبوب من وراء مثلا دون أو تركب لولب أو
كذا المهم تمتنع عن الحمل وهو لا يدري ولا يجوز له كذلك هو أن يعزل عنها أو أن يمتنع من الجماع بحجة أنه لا يريد الأولاد هذا لا يجوز أصلا وهذا غش يعني على الأزواج أن يتقوا الله تبارك
وتخاص الذي يتزوج وهو كبير أو كذا وهو لا يريد الإنجاب مثلا عنده أولاد كذا لابد يقول لها أنا لا أريد الإنجاب إذا قبلت إذا لم تقبل لا يجوز له ذلك لا يجوز أن يغش يعقد عليه ثم يقول لها
أنا لا أريد الإنجاب هذا غش حرام لا يجوز فعلى الزوجين يتقي الله تبارك في هذا الأمر لأن هذا حق مشترك كما أنه حق له وحق لها وكما أن حق له وحق له يتر به دون الآخر ابني يدرس خارج البلاد
ودائما أرقيه الرقية الشرعية اللي يحفظه الله من شياطين الإنس والجن ما في شيء يسمى رقية شرعية في بلاد أخرى ولكن الدعاء هنا الدعاء وإيصاؤه بأنه يستخدم الرقية على نفسه لكن تدعو له
والرقية عبارة عن دعاء يعني كل يوم تدعو له أو يدعو له أبوه مثلا أن الله يحفظه وأن الله يحميه وأن الله يسدده وأن الله يوفقه وهكذا ورد أن المدينة المنورة تنفي خبثها ولكن نجد الخبث
موجودا فيها فما الجواب أولا الأفضل أن نقول المدينة النبوية هي منورة لا شك تنورت بحضور النبي صلى الله عليه وسلم ولكن النبوية أصح المدينة النبوية لأنها يعني في حديث أنس رضي الله عنه
قال كان اليوم الذي دخل فيه النبي صلى الله عليه وسلم المدينة أنار منها كل شيء وكان اليوم الذي مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أظلم منها كل شيء فالمدينة النبوية أفضل من قولنا
المدينة المنورة وهي نبوية ومنورة على كل حال أما تنفي خبثها أي في الغالب وليس دائما المقصود في الغالب أن تنفي خبثها نعم ما معنى حديث الكبرياء رداء والعظمة إزاري أن هذه خصوصيات لله
تبارك وتعالى تقبل لأحد أن يتكبر لأن الله من أسمائه المتكبر سبحانه وتعالى والمتكبر الذي يحق له أن يتكبر له ذلك أما الذي لا الذي تقتله بقة تقتله شرقة وتؤذيه بقة ليس له الحق أن يتكبر
وإذا قال مطرف بن الشخير أو مالك بن دينار قال للمهلب قال له أولك نطفة مذرة وآخرك جيفة قذرة وأنت الآن تحمل العذر تتكبر على ماذا والله سبحانه وتعالى يقول في الأرض مرحة إنك لن تخرق
الأرض ولن تبلغ الجبال طولا شيء على ماذا تتكبر على ماذا تتكبر في ذاك الكبرياء لله سبحانه وتعالى والعزة لله سبحانه وتعالى والعظمة لله جل وعلا فلا ينازع أن أحد من الله في هذا الأمر
فلا يقبل الله جل وعلا عندي قريب ارتد عن الإسلام كيف التعامل معه هل تجوز صلته تجوز صلته إذا كان تدعوه إلى الدين تدعوه إلى الإسلام مرة ثانية تناصحه وتذكره أما إذا ارتد لا ولا أبيننا
وبينهم الصلاة والسلام على الهدايا العلاقة بين التوكل على الله والأخذ بالأسباب لأنني أخذ بالتوكل على الله أكثر من الأخذ بالأسباب لا النبي صلى الله عليه وسلم ما قال له الصحابي يا
رسول الله أعقلها أو أتوكل قال أعقلها وأتوكل فالإنسان يبذل الأسباب ويتوكل علىها أعقلها يعني أربط ناقة قال أربطها وأتوكل على الله أما يخليها ما يربطها ويقول أنا متوكل لا يقول ابن
عباس رضي الله عنه لما جاء أهل اليمن إلى الحج كانوا لا يتزودون ويقولوا نحن المتوكلون فإذا دخلوا مكة سألوا الناس لأنه ما عندهم خلص لكن لا عندهم ما عندهم شيء فسألوا الناس فأنزل الله
تبارك وتعالى قوله جل وعلا الآية وتزودوا فإن خير الزاد التقوى وتزودوا فإن خير الزاد تزودوا أي من الطعام وغيره واعلموا أن خير الزاد التقوى والله أعلم إذا لم يكن فيه أحد وليس وقت
الصلاة هكذا نعم الأصل المساجد ليست للعب المساجد ليست للعب إنما يعموا مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر المساجد إعمارها بدكر الله بالصلاة بقراءة القرآن بالدعاء هذا الذي تعمر به
المساجد لكن لو أن أطفالا صغارا دخلوا المسجد أو لعبوا لا يضر إن شاء الله لا يضر لكن لا يكون هذا مكان لعبهم كل يوم مثلا لكن جاءت مروا واركضوا في المسجد وهذا لا بأس إن شاء الله نعم
اختلف أهل العنف في رد السلام أما إبداء السلام فلا لا يبدأ الإنسان لا يسلم على الناس إذا كان الخطيب يخطب الجمعة لكن قبل الخطبة للخطيب لا في مانع أو بين الخطبتين لا في مانع لكن أثناء
الخطبة لا يجد لأن سماع الخطبة واجب فلا يجد لأحد أن يبدأ السلام بالناس لكن من سلم عليه واحد جاء وقال لك السلام عليكم هل ترد عليه السلام أو لا ترد هنا بعض أهل العنف قال هذا واجب وهذا
واجب يعني سماع الخطبة واجب ورد السلام أيضا واجب فقال يرد السلام وبعض أهل العنف قال لا يرد السلام لا يرد لأن رد السلام هذا عام وهنا خاص وهو المنع من رد السلام أثناء الخطبة أو من
الكلام أثناء الخطبة وهذا الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه لا يرد عليه السلام وإن رد يرد في نفسه لكن لا يرد عليه بصوت مسموع والله أعلم حكم الذهاب إلى البر يوم الخميس والمبيت
وعدم الذهاب بصلاة الجمعة بسبب بعد المسجد لا يجوز لا يجوز إنسان يذهب إلى البر وينام هناك ويقول ما حولنا مسجد لصلاة الجمعة هذا لا يجوز وإنما تسقط الجمعة المسافرين تسقط الجمعة
المسافرين أو من يعيش في البر في الأصل هذا أما إنسان من أهل الحاضرة يخرج إلى البر ويقول نمت هناك وما عندنا مسجد لا يحدر يحدر ينزل من البر إلى الحاضرة ويصلي الجمعة ثم يرجع إلى البر
إن شاء لا يجوز هناك لأن أنت تدعي أنه لك حق قد تكون أنت واهم قد يكون ما في شهود قد يكون تأخذ أكثر من حقك هذا القضاء ما يسيرك الواحد يذهب يأخذ حقه بنفسه وإنما يرجع في هذا إلى القضاء
إلا في حالة واحدة إذا قرر لك قال نعم لك عندي مال ولا أريد أن أعطيك وذهبت إلى القضاء ولم ينصفك القضاء ولك طريقة معينة تخفيها المال هذه قصة طويلة يعني كل مسألة توضع لوحدها يجوز أن كل
واحد يأخذ حقه بيده وإنما يرجع في هذا إلى القضاء يشتكيه إلى القضاء ويأخذون له حقه إن شاء الله تعالى نعم يسأل يقول كيف يكون حديث كيفما تكون يولى عليكم وكان هناك يعني ولاة فيهم من
الفساد ما الله به عليم والناس كانوا صالحين في ذلك الوقت أولا هذا ليس بحديث يعني ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم كيفما تكون يولى عليكم هذا ليس بحديث ثابت عنه هذا حديث باطل يقولها
الناس كيفما تكون يولى عليكم وليس بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما حكم يتداولها الناس أن هؤلاء الولاة كما قالت وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا فقالوا كيفما تكون يولى عليكم وكان
حسن البصر يقولها يقول الحجاج نقمة من نقم الله تبارك وتعالى ولا ترد النقمة بالسلاح وإنما ترد النقمة بالدعاء أن يلجأ الناس إلى الله تبارك وتعالى بالدعاء قد يتسلط بعض الحكام الظلمة
بعض المسلمين لكن ليس بالضرورة أنه دائما أنه إذا كان حاكم ظالم أنه إذا الشعب كله ردي لا ليس بذلك رجع لك زيادة عن اللي أخذ يعني نزلت العملة جاءتك زيادة وهو راضي ما فيها بس إذا كان
راضيا يقول أقرته مالا ثم لما عاده إلي كان فيه زيادة فرق العملة وهو راضي ما فيه بس إن شاء الله مأموم الإمام لم يأتي بها ولم يسجد سجود السهو هل يجب عليه سجود السهو أبدا المأموم لا
يسجد للسهو إذا كان خلف الإمام وإنما يدفع الإمام والإمام يتحمل عنه إلا الأركان لا يتحملها الإمام يقول أنا مريض أمأس مرضي ليس له دواء يشفي فقط مسكنات وأنا أعاني منه بوجع مستمر لا
يفارقني أبدا طبا وجربت كل أدوية ولا جدوى العلاج أبدا طرقت كل الأبواب ويأست من إيجاد حل ماذا تنصحني أن أفعل بهذه الحالة باب الله سبحانه الله الذي لا يغلق أبدا والذي أمره إذا أراد
شيئا يقول له كن فيكون ولعل الله تبارك وتعارض بك خيرا بهذا المرض بأن تلجأ إليه وأن يرفع درجاتك ويكفر سيئاتك سبحانه وتعالى الإنسان دائما يحسن الظن بالله سبحانه وتعالى ويسأل الله أن
لا يحذره وأن يحذره الأجر في مثل هذه الأمراض فأسأل الله تعالى لك الشفاء العاجل واطرق باب الله بصدق أما يجيب المضطر إذا دعاه فالله تبارك وتعالى إذا لجأ إليه الإنسان مضطرا فإنه سبحانه
وتعالى يعني يجيب دعوته ولا يرده جل وعلا وقد يؤخر الله الإجابة سبحانه وتعالى لشيء يعلمه سبحانه وتعالى والله أعلم مصاب به إلى الانتحار هل هذا صحيح؟
ما أدري لكن الإنسان إذا قل دينه وقل إيمانه نعم يلجأ إلى الانتحار المسلم لا يمكن يلجأ إلى الانتحار أبدا المسلم كما أنه يحتسب الأجر في شكره يحتسب الأجر في مصابه فكيف يلجأ إلى
الانتحار؟
إنما يحمد الله على كل حال سبحانه وتعالى يعني أصيب بماله أصيب بنفسه أصيب بولده أصيب بزوجه أصيب بأصدقائه لا ما يلجأ إلى الانتحار قدر قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا يرضى بقضاء الله
وقدره سبحانه وتعالى فلا يصيبه اكتئاب أبدا وإنما يرضى يقول الحمد لله على كل حال النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أصابته السراء قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أصابته
الضراء قال الحمد لله على كل حال وهكذا يجمع المسلم تذكر النبي صلى الله عليه وسلم حتى إنه قال بعضهم ما من مصيبة تصيب الإنسان إلا وقد أصيب النبي صلى الله عليه وسلم أشد منها يتصور سيد
الخلق صلى الله عليه وسلم أحب الناس إلى الله بل أحب الخلق إلى الله صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته شج وجهه طرد من بلده اتهم بالجنون بالسحر بالكهانة بالشعب بالافتراء اتهمت زوجته في
عرضها خوفة بالله تبارك وحاولوا قتله ثلاث مرات أو أربع مرات حاولوا اغتياله صلى الله عليه وسلم كان يصاب في مرض موته كرجلين قال أوعك كرجلين منكم صلى الله عليه وسلم ماتت زوجته خديجة
ولم يكن له زوجة غيرها أولاده سبعة ستة من أولاده ماتوا في حياته صلى الله عليه وسلم ولد يتيم الأب ماتت أمه وهو عمره ست سنوات مات جده عمره ثمان سنوات يعني كان يربي انتقل من بيت إلى
بيت إلى بيت صلى الله عليه وسلم يعني ماذا تتصور من الأحداث التي تقع لك إلا وقد وقع للنبي صلى الله عليه وسلم مثلها أو أقوى منها ومع هذا ثابت الجيش يبتسم يرضى بقضاء الله وقدره وهو
قدوتنا صلى الله عليه وسلم فلنسر على طريقتي صلى الله عليه وسلم وإعجز الله يحفظنا ويحفظكم جميعا والله مقاطع لي فيها مؤثرات صوتية طبعا أنا ما أحط مؤثرات صوتية ولا أسمح لأحد أن يحط
مؤثرات صوتية لكن إذا أنت وجدتها يعني وما شفت فيها شيء يعني مخل أو كذا ما في مع تنشرها إذا شخص يصلي التهجد إحدى عشرة ركعة يسلم بعد كل ركعتين أو في التسليمة الثانية قام السهون ركعة
ثالثة فماذا يفعل يجلس يجلس يعود يجلس مرة ثانية أو يتم أربع ركعات ما يضر إما أن يجلس أو يتم أربع ركعات لأن النافي لا يجلس فيها ما لا يجلس في الفريضة فله أن يجلس ويسلس السهون وله أن
يكمل ويخليها أربع بسلام واحد ما حكم مس المصحف الذي للمكفوفين بدون وضوء والله الظاهر والله أعلم أن هذا ليس بمصحف هو ليس بمصحف وإنما بروزات ظاهرة يفهم منها الكفيف أنه يعني هذا الحرف
يدل على كذا وهذا يدل على كذا وهذا يدل على كذا هو ليس بمصحف وبالتالي يجوز لمسه بدون وضوء وتركه أحسن ترك لمسه بدون وضوء أفضل لكن هو ليس بمصحف نعم تقول توفيت أمها قبل لا تتوفى ما
أخذها منها مبلغ 300 دينار مع العلم أنها عملت تصليحات بالمنزل مبالغ كثيرة حتى ترجع مال الأم للورثة والله حسب إذا كانت هي يعني دفعت هذا المال للأم على أن تعيده فتعيده أما إذا أخذته
باب القرض تعود للورثة إذا بدلته هبة فإنها ليس لها الحق أن تعيد ولها الأجر إن شاء الله تعالى ما معنى هذه الآية الآية يعني ظاهرها أن المؤمنين لا يجنب أن يتخذوا الكافرين أولياء من دون
المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء أي لا يقبل الله منه ذلك أبدا وليس هو من أولياء الله جل وعلا وليس على الهدي الذي أمر الله به إلا في حالة إذا كان يتقي منهم تقى دينه منهم
يؤذونه في دينه أو كذا كما قال الله تبارك وتعالى عن أمار بن ياسر وأمثاله إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدر فإذا كان الإنسان مكره على هذا يخشى إذاءهم فلا مانع
أن يستخدم معهم التقية لينجو بنفسه حكم أخذ العمولة من الطرفين دون علم أحدهم ما أدل حسب القانون إذا كان القانون يبيح له أخذ العمولة من الطرفين مثل هذا يعرفه الأجار مثلا يأخذ نص شهر
من المستأجر ونص شهر من المؤجر لا بأس وإذا كان القانون ما يسمح لا يجوز أن يأخذ من الطرفين إذا كان القانون يقول له تأخذ من طرف واحد مثل البيع البيع مثلا يأخذ من طرف واحد فلا يجوز أن
يأخذ من الطرفين فحسب القانون الذي يعني بين الناس يعني قننته وشرعته الحكومة لا لا الكفار لا يكون إخوة المؤمنين مقصود إخوة النسب مثلا أخوه من أمه وأبيه أخوه من أمي أخوه من أبيه لا في
بس أما الأخوة إنما المؤمنون إخوة تكون الأخوة بين المؤمنين لا تكون الأخوة بين المؤمنين والكافرين لكن لا يعني أننا لا نتخذهم أخوة أننا نظلمهم أو نؤذيهم لا لكن الأخوة بين المؤمنين
المحبة والمودة وهذا يكون بين المؤمنين والكافرين هل فرق بين رواه البخاري أو أخرجه البخاري لا ما في فرق ما في فرق بين قولنا رواه البخاري وبين قولنا أخرجه البخاري تستخدم هذه مرة وهذه
مرة ما في بس إن شاء الله تعالى اللي ما يقدر يصوم ينتقل إلى الكفارة الصيام رمضان صيام رمضان إذا كان الصوم واجبا كصوم رمضان أو كفارة أو نذر أو قضاء فهذا يجب على أن يصوم وإذا عجز عن
الصوم لمرض أو سفر أو غير ذلك فإنه يؤجل لكن لا يدفع كفارة الكفارة فقط إذا عجز تام ما يدفع لا اليوم ولا باتر ولا بعد سنة هذا اللي يدفع كفارة يؤجل سام لا لا ما يدفع كفارة إلا إذا كان
واحد كبير في السن مثلا عمره 90 سنة ما يقدر يصوم فهذا يدفع كفارة مثلا مريض إذا مريض هذا مريض مريض إذا مريض ما يقدر يصوم كفارة أما إذا يقدر يصوم لكن الآن ما يقدر لأنه تعبان الآن مريض
الآن بيسافر الآن متعبان يؤجل فقط لكن ما يذهب إلى الكفارة هنا يقول إذا كنت في البر وانقطع الماء علي وأقرب مكان لا أصل إليه إلا بعد خروج الوقت هل أتيمم أو لا هذا المسألة تكلم فيه أهل
العلم كثيرا وهل يراعي الوقت أو يراعي الطهارة يعني الماء له بدل فلم تجدوا ماء فتيمموا لكن خروج الوقت ليس له بدل فلم إذا كان فعلا متأكد أنه لا يصل إلى الماء حتى يخرج الوقت فإنه ينتظر
قليلا إذا خشي خروج الوقت إنه يتيمم ويصلي ولكن إذا كان يرجو أن يصل إلى الماء فإنه لا يصلي بالتيمم إنما ينتظر الماء والله أعلم هل من يموت في سبيل الوطن يكون شهيدا النبي صلى الله عليه
وسلم سئل عن الشهيد يرى مكانه أيهم في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله حسمها النبي صلى الله عليه وسلم على نيتك أنت من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا
فهو في سبيل الله يقول عن صلاة الاستسقاء صلاة الاستسقاء يصليها المسلمون إذا انقطع عنهم الغيث انقطع عنهم المطر فإنهم يلجؤون إلى الله تبارك وتعالى بأداء صلاة الاستسقاء وكان النبي صلى
الله عليه وسلم يصلي الاستسقاء والصحابة رضي الله عنه صلوا الاستسقاء بعده وما زال على هذا عمله المسلمين وهو أن يخرجوا إلى الأماكن مفتوحة أو في المسجد ما يضر طيب يخرجوا إلى الأماكن
مفتوحة ويصلي الإمام بهم ركعتين ويدعو الله تبارك وتعالى أن يصلي الصلاة ويجب أن يخطب بعد الصلاة كله جائز إن شاء الله تعالى وصفة الصلاة على قول أكثر أهم مثل صفة صلاة العيد مثل صفة
صلاة العيد وقال بعضهم مثل أي نافلة يعني يصلي ركعتين كأي نافلة الله أعلم يقول رجل اشترى من رجل يعني شيئا ثم عاده إليه يعني لتلفه يعني قبل أن يشتريه فهل له أن يعني هل يسقط حقه إذا
طالت المدة لا ما يسقط الحق ما يسقط حتى يأخذه يوم القيامة الحق لا يسقط حقوق لا تسقط عند الله عند حكومات يسمونها التقادم كذا يسقط الحق بالتقادم هذا عند الحكومات لكن في شرع الله الحق
لا يسقط أبدا حتى يعيده إلى صاحبه هنا هل تفسير آية فسأل أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون تقصد بني إسرائيل أو أهل العمشة كالعام لا هي نزلت عن بني إسرائيل لكن الأصل كما قال أهل العلم ليست
العبرة بخصوص سبب وإنما بالعموم عموم اللفظ فعموم اللفظ في كل شيء وحتى ليس خاصة بالشرع حتى يقول أهل العلم ليس بالشرع في كل شيء يسأل أهل التخصص فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون في
كل شيء يسأل في هذا أهل التخصص نعم ما ينصحون به تفسير ابن كثير تفسير ابن كثير تقريبا من أكثر كتب التفسير التي خدمت من أكثر كتب التفسير التي خدمت يجب علينا أن نبلغهم الدين أن نوصل
لهم شريعة محمد لأنه ليس بعد محمد الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن يجب على المسلمين اليوم أن يسعوا في تبليغ دين الله تبارك وتعالى للناس وإننا نحن الملامون نحن سنلام على تقصيرنا في نشر
دين الله تبارك وتعالى كيف أغوى إبليس آدم في الجنة الله أعلم أنا ما ما حضرت يعني نلاموا كيف أغواها كيف وصل الله أعلم لكن لا شك أن الله أذن بهذا سبحانه وتعالى ابتلاءا لآدم لا شك أن
الله أذن بهذا ابتلاءا لآدم وكيف أطاعه آدم قال أهل العلم لأنه حلف له بالله وما كان يظن آدم أن أحدا يجرؤ أن يقسم بالله كذبا يقول الله تبارك وتعالى وقاسمهما إني لكم لمن الناصحين قالوا
كون يحلف أنه ناس صدق آدم أي صلاة السلام لأنه لم يخطر في بالي مع أن الله حذر من إبليس بالله كذبا فصدقه لهذا والله أعلم تسافر بدون محرم لا لا يجوز المرأة أن تسافر بدون محرم استثنى
أهل العلم فقط حج الفريضة إذا كانت لم تحج حج الفريضة قالوا يجوز لها أن تسافر مع رفقة آمنة إذا لم تحج حج الفريضة فقط أن تسافر مع رفقة آمنة أما حج ثانية عمرة سفر دراسة سفر سياسة غير
ذلك كل هذا لا يجوز زيارة أهل كل هذا لا يجوز أن تسافر المرأة بدون محرم ما معنى قول الله وخذوا زينتكم عند كل مسجد كيف تكون الزينة يعني اللباس الجميل النظيف هذا الزينة اللباس الجميل
النظيف الذي تقابل به الناس هذا اللي تأخذوا زينتك عند بيت الله تبارك وتعالى عندما تقصد الصلاة وقال بعضهم عند كل مسجد أي زيارة المساجد وقال بعضهم عند كل صلاة لأن المسجد يطلق ويراد به
مكان السجود كما قال الله تبارك وتعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحد المساجد سجودك أنت ومثل قول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً مسجداً أي مكان سجود مكان
السجود هنا يقول شخص يقول أنه يتعاون مع الجن مسلمين هكذا هل يجب أن يتعاون معه أو لا لا لا يجوز لأنه كيف عرف أن هذا الجن مسلم كيف يعرف أن هذا الجن مسلم أما يقول هو يقول إنه مسلم يجيك
كافر يقول أنا مسلم ما هي المشكلة يعني قد يكون منافقاً يقول عن نفسه إنه مسلم فالتعاون مع الجن لا يجوز في مثل هذه الأشياء ودعوة أنه يتعاون مع الجن مسلم هذه دعوة باطلة لأن كافر كذب
يعني الكافر لا يكذب يكذب يقول أنا مسلم يقول عن نفسه إنه مسلم فدعوة أنه يقول أنا أتعاون مع الجن المسلمين يقول جربته وإن كان جربه ما يصلح هذا ما يجوز أبداً يعني تعاون مع الجن هذا
ربنا استمتع بعضنا ببعض تدخل فيها هذه الله نستعان نعم حكم شراء السيارات تباع في المزاد ما في باس إن شاء الله تعالى إذا كان تباع في المزاد سواء بحكم الحكومة أو بحكم صاحبها ما في باس
إن شاء الله تعالى يرجع في هذا إلى العرف قضية أنه كيف أعرف أني دخلت في السفر إذا كان البنيان متصلاً فيدخل في العرف أنه جاوز منطقة معينة خاصة يكتبر دخل في السفر إن شاء الله تعالى نعم
شو من الشطات يعني ردبل وهذا هذا يرجع فيها الأطباء إذا قال الأطباء إنها تضر فإنها لا تجوز أي شيء مضر النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا ضرر ولا ضرار فأي شيء مضر فإنه لا يجوز ويمتنع
عنه الناس