2771 - سُنن السعي - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سنن السعي ثلاثة الطهارة نعم سنن السعي الطهارة هناك يختلف عن الطواف أن الطهارة في الطواف شرط عند الجمهور شرط بينما بالسعي سنة الطهارة فلو أن الإنسان سعى على غير طهارة سعيه صحيح لو سعى على غير طهارة فسعيه صحيح وإنما تشترط الطهارة في الطواف في المذهب أما في السعي فلا تشترط الطهارة وإن سعى غير طاهر فلا شيء عليه نعم قال ستر العورة ستر العورة كذلك يستحب لأنه لم يرد في السعي أنه صلاة كما جاء في الطواف الطواف في البيت صلاة فإذا كشترط له شروط الصلاة بينما السعي لم يقل للنبي صلى الله عليه وسلم السعي صلاة فإذا لم يشترط فيه شروط الصلاة نعم والسعي يعتبر خارج المسجد المسعي يعتبر خارج المسجد الحرام نعم الموالاة بينه وبين الطواف يعني يستحب أن يكون السعي بعد الطواف لا يفصل بينهما لكن إذا فصل بينهما لا شيء عليه يعني إنسان طاف في البيت مثلا وانتهى من الطواف ذهب إلى سكنه مثلا ونام وارتاح قليلا ثم رجع بعد ساعة أو ساعتين وساعة لا يظل ولكن من السنة أن يكون السعي بعد الطواف فلو تأخر ففصل بين السعي والطواف لا شيء عليه لأنه سنة سنة أن يكون السعي بعد الطواف لكن لو تأخر فصل بينهما ولو فاصل طويل ولو من الغد لكن طبعا لا يتحلل لا يتحلل حتى يسعى لكن القصد أن الموالاة بين السعي والطواف أمر مستحب نعم قال زيارة المسجد النبوي طبعا هناك سنة أخرى ما ذكرها كالرمل أو الجري بين العلمين الجري بين العلمين حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم جرى بين العلمين وقال إن هاجر كان تفعل ذلك لأنه كان واديا بين جبلين كان واديا اللي هو الآن العلام الخضر هذا كان واديا بين جبلين فكانت سارة عندما تبحث عن هاجر عندما تبحث عن الماء لولدها إسماعيل عليه السلام كانت إذا جاءت هذا الوادي تسرع فيه فسن لنا أن نفعل مثلها فنسرع في هذا الوادي بين العلمين هذا أيضا خاص بالرجال دون النساء ولا يوجد الطباع في السعي وإنما الطباع خاص بالطواف ومن السنة في السعي أن الإنسان إذا جاء المسعى أن يقرأ الآية إن الصفى والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم ثم يقول نبدأ بما بدأ الله به ويصعد على الصفى ثم يستقبل البيت ويكبر ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده نصر عبده وعز جده وهزم الأحزاب وحده ثم يدعو يستقبل قبله ويدعو ثم بعد ذلك يعيده هذا الذكر مرة ثانية ثم يدعو ثم يعيده هذا الذكر مرة ثالثة ثم ينصر إذا الذكر يقوله ثلاث مرات والدعاء يقوله مرتين هذه السنة غابت عن كثير من الناس اليوم يأتي عند المسعى يصل إلى الصفى ثم ينطلق مباشرة إلى المروة يصل إلى المروة ينطلق مباشرة إلى الصفى وهكذا وهذا خطأ هذا خلاف السنة السنة أن تقف عند الصفى وتقول هذا الذكر ثلاث مرات وتدعو مرتين ثم إذا وصلت إلى المروة تفعل ذلك أيضا لكن ما تقرأ الآية ولا تقول نبدأ بما بدأ الله به هذه فقط تقال في أول السعي ثم بعد ذلك أيضا تدعو ثلاث مرات وتذكر ثلاث مرات وتدعو مرتين ثم تذهب إلى الصفى أيضا تفعل ذلك وهذا وإن أخرك يعني دقائق بحسب ما تطيل أنت في الدعاء حتى يعني بعض الناس ليس بالضبط أن تطيل من الدعاء المنطبق السنة يعني إذا جئت إلى الصفى قل لا إله إلا الله وحده ولا شريكه لمنك والحمده على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده نصر عبده وعز جنده زمن الحساب وحده اللهم اغفر لي عيد الدعاء مرة ثانية لا إله إلا الله وحده ولا شريكه رب اغفر لي ولوالدي عيد الدعاء مرة ثانية لا سيأخذ منك دقيقة يعني هذا الذكر مع الدعاء لا سيأخذ منك دقيقة وإذا كنت تريد أن تطيل الدعاء الباب مفتوح ثم ادعو الله بما شئت هذا أمر مطلوب لكن لا تفوت هذه السنة التي فوتها كثير من الناس اليوم وهذا تميز عندما تحيي هذه السنة التي ماتت عند كثير من الناس وهنا تدخل أنت إن شاء الله تعالى في قول النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن كادت تموت وأنت لاحظ هذا الأمر إذا ذهبت إلى مكة شرفها الله وجئت تسعى بين الصفة والمرأة انظر إلى الناس من يطبق هذه السنة؟ يمكن وحدك أو اثنين ثلاثة معاك نتكلم عن مئات من الناس حولك ولا تجد أحدا منهم يطبق هذه السنة فتكون متميزا بتطبيق سنة النبي صلى الله عليه وسلم فلنحرص عليها إن شاء الله تعالى نعم