25 - تفسير سورة الأنعام الآيات (122 - 127) قوله (أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰه) -عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله وبياكم وجعل في الدوس مثوايا ومثواكم نحن في ليلة السبت ليلة السابت من شهر ربيع الثاني لسنة 43 و400 من الألف بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الحادي الثالث عشر من شهر نوفمبر لسنة 21 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الآية الثانية والعشرين بعد المئة من سورة الأنعام المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد وعذاب شديد بما كانوا يمكرون فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجيم وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم ولكل أحد أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها هل يستويان هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون لا يستويان عند الله تبارك وتعالى أو من كان ميتا وفيها قراءة ميتا وميتا أو من كان ميتا فأحييناه والمقصود بالموت هنا موت القلب موت القلب وليس موت الجسد وإذا قال فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس أحييناه بهدايته إلى الصراط المستقيم وجعلنا له نورا يمشي به في الناس قيل هذا النور يمشي به في الناس أي يهتدي به في حياته بهذا النور أو يمشي به في الناس يوم القيامة في الجنة يجعل الله للمؤمنين نورا في الجنة صلى الله عليه وسلم وإياكم منهم وقيل النور هو الخير الذي ينشرونه بين الناس في دعوة في أمرهم بالمعروف في نهم عن المنكر في دعوة الناس إلى الإسلام كل هذا من النور وإذا كان ميتا فأحييناه أحيينا قلبه هديناه كان كافرا فصار مؤمنا أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس الذي أحياه هو الله الذي هداه هو الله وجعلنا له نورا هو الله هو الذي جعل هذا النور فذكر فاعل ذلك كله سبحانه وتعالى بينما في الظلمات قال كمن هو في الظلمات ولم يذكر فاعل ذلك وزين له ولم يذكر فاعل التزين لأن هذا الأمر غير مهم وإنما المهم أنه زين له المهم الفعل وليس الفاعل أو أن الفاعلين كثر الشيطان النفس الأمارة بالسوء رفقاء السوء الوالدان أكثر من مزين نعم ذكر في آية أخرى وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم لكن أيضا قد يكون مزين غير هؤلاء هناك شياطين الإنس والجن هناك الوالدان يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه هناك النفس الأمارة بالسوء فلذلك لم يذكر فاعل الظلمات وإنما ذكر فاعل الخير سبحانه وتعالى قال ونحن الآن إذا ذهبنا إلى الصلاة سؤال إلى صلاة المغرب أو صلاة العشاء أو صلاة الفجر الصلاة التي يكون فيها ظلمة صلى الله عليه وسلم من دعائه اللهم اجعل في قلبي نورا وفي سمعي نورا وفي بصري نورا وعن يميني نورا وعن شمالي نورا ومن أمامي نورا ومن خلفي نورا ومن فوقي نورا ومن تحتي نورا وعظم لي نورا هذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وعلينا نحن كأتباع لهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أن نقتدي به وأن نسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل لنا النور نورا من أمامنا نورا من خلفنا نورا من فوقنا نورا من تحتنا نورا من أمامنا نورا من خلفنا والظلمات جمعها لأن النور واحد والظلمات كثيرة وأن هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبع السبل فالصراط المستقيم واحد والسبل كثيرة وهي سبل الشيطان وقد خطى النبي صلى الله عليه وسلم يوما خطى وجعل خطوطا عن يمينه وشماله قال هذا الصراط المستقيم وهذه سبل الشيطان وإذاك وحد النور وجمع الظلمات لأنها كثيرة ومن الظلمات إلى النور والذين كفر أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون قال كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها قال كمن مثله في الظلمات أي أن الظلمات محيطة به لا يستطيع أن يخرج منها إحاطة وسطها في الظلمات ليس بخارج منها أي لا يستطيع الخروج منها بسبب عمله فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم هو الذي اختار هذا الطريق هو اختار طريق الظلمات وإنما ربنا تبارك وتعالى هيأ له طرق الخير وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا وهديناه النجدين أي بينا له الطريقين وقلنا له اختر ما شئت ولا يظلم ربك أحدا سبحانه وتعالى كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون من الذي زين لهم لم يذكر قلنا إما لأن المزينين كثر أو لأن الأمر غير مهم من زين لكن المهم أنه وقع في المصيدة في مصيدة الكفار في مصيدة الشياطين في مصيدة الأكابر فضاع وظله عن الحق كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون قال وكذلك جعلنا في كل قرية زين للكافرين ما كانوا يعملون كذلك أيضا جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وقال في كل قرية لأن أهل القرى في الأصل هم أعداء الأنبياء أما أهل البوادي فأسهل وأهون وأما أهل القرى أصحاب المناصب أصحاب الرئاسة أصحاب الأموال هؤلاء هم أشد الناس على الأنبياء وإذا قال الله تبارك الله هنا وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها أي لست وحدك يا محمد سبق أن آذى المرسلين أكابر المجرمين في كل قرية من نوح عليه الصلاة والسلام إلى زمنك في زمن نوح في زمن هود في زمن صالح في زمن شعيب في زمن إبراهيم في زمن موسى في زمن عيسى داود سليمان وهكذا أنبياء الله صلوات ربي وسلامه عليهم كان أكابر المجرمين هم الذين يحاربونهم علية القوم يتبع أولئك الأكابر يرى أولئك الأكابر أن هذا الإسلام أن هذا الدين يساوي بينهم وبين عامة الناس هم لا يقبلون هذا هم يرون أنهم فوق أنهم مختلفون قال وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وهذا الجعل جعل كوني يعني هكذا شاء الله هذا المشيئة شاء الله أن يكون هذا الأمر ابتلاءً واختباراً منه سبحانه وتعالى لقرية أكابر مجرميها قال ليمكروا فيها والمكر هو الخديعة والغدر المكر الخديعة والغدر من طرف خفي وكما قال الله تبارك ومكروا مكر كباراً ليمكروا فيها ثم عقب بقول وما يمكرون إلا بأنفسهم لجهلهم هم يظنون أنهم يمكرون والله يتركهم سبحانه وتعالى ومكروا ومكر الله والله خير المكرين يخادعون الله وهو خادعهم سبحانه وتعالى فالله جل وعلا يقول وما يمكرون إلا بأنفسهم هذا المكر يعود يعني جزاؤه عليهم هم الذين يتأثرون بهذا المكر ويستاءون من هذا المكر الذي فعلوه قال وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون لفرط جهلهم لفرط جهلهم يظنون أنهم يمسكون العصى من الوسط يظنون أنهم باستعلائهم وتكبرهم أنهم فعلوا الصواب ويرون أن هذا هو المكر الحق قال لا أنتم ما تشعرون أنتم تمكرون بأنفسكم تضرون أنفسكم قال وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسول الله كبر وقال لو لا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم هم يريدون أن يحددوا من الرسول وكذا بل يريد كل منهم أن يؤتى صحفا منشرة لماذا محمد لماذا ليس أنا وحد يقول لماذا لست أنا الرسول حسدا كبرا عنادا مع أنهم يعرفون هذا الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يسمونه الصادق الأمين يعرفونه بأمانته وصدقه وحسن خلقه يعلمونه يعرفونه حق المعرفة صلوات ربي وسلامه عليه ولكنهم يكابرون حتى نقل عن الوليد بن مغيرة أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم لو كان الله سيرسل النبي لاختارني أنا فأنا أكثر منك مالا وأكبر منك سنا وأعظم منك جاها وقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم فهم يعترضون لماذا محمد وقد جاء عن أبي جهل يقول كنا نحن وبن عبد مناف نتنازع الشرف أطعموا فأطعمنا وحملوا فحملنا حتى إذا تجاتين على الركب وكنا كفرسين رهان قالوا منا نبي فهم حسدوا النبي صلى الله عليه وسلم على اختياره له اختيار الله له سبحانه وتعالى نختاره نبيا من دونهم ولذا قالوا هنا وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن مثل ما أوتي رسول الله نبي أيضا نحن نكون رسل تأتينا معجزات نحن تأتينا معجزات الله أعلم حيث يجعل رسالته الله هو الذي يختار ما كان لهم الخير الخيرة الله يخلق ما يشاء ويختار هو الذي يختار سبحانه وتعالى ليس الناس هم لا يقترحون على الله سبحانه وتعالى وإذا قال الله جل وعلا هنا الله أعلم حيث يجعل رسالته هو الذي يدري أين تكون الرسالة في من الله هو الذي يختار لستم أنتم وإذلك هم يعلمون صدق النبي لما خرج أبو سفيان إلى الشام ودخل على هرقل وسأله هرقل عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان أبو سفيان في ذلك الوقت زعيم الكفار فلما دخل على هرقل قال له هرقل يعني سأله مجموعة من أسئلة عشرة أسئلة سأله فكان من ضمن أسئلته أنه قال له هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال قال له قال ما كان ليترك الكذب على الناس ويكتب على الله قال هل كان في آبائه من ملك قال لا قال لو قلت إن في آبائه ملك لقلنا يطالب ملك آبائه قال إلى ماذا يدعوكم قال يدعون إلى الصلاة وصلة الأرحام وترك الأصنام وعبادة الله وحده قال هذه دعوة الأنبياء فكلما سأله سؤالاً أجابه ويقره هرقل على هذا الأمر فهم يعرفون صدق النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم قد قال إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني من بني هاشم فالله هو الذي اختار سبحانه وتعالى ولذلك قال الله تبارك وتعالى هنا الله أعلم حيث يجعل رسالته هو الذي اختار سبحانه وتعالى واختار محمداً صلى الله عليه وسلم لرسالته وجاء عن عبد الله بن مسعود قال إن الله نظر في قلوب العباد فرأى أطهر قلب قلب محمد صلى الله عليه وسلم فاختاره لرسالته فرأى في قلوب العباد فرأى أطهر القلوب قلوب أصحابه فاختارهم لصحبته فهو انتقاء واختيار من الله تبارك وتعالى النبوة ليست كسباً ليست رياضة يتريض بها الإنسان ويجلس لوحده وكذا حتى يصير نبياً لا هي اختيار الله أعلم حيث يجعل رسالته سبحانه وتعالى قال سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله صغار مهانة ذلة وهنا كذلك سيصيب الذين أجرموا صغار ذلة بين يدي الله تبارك وتعالى صغار عند الله أي يوم القيامة وعذاب شديد أي يوم القيامة بما كانوا يمكنون في هذه الدنيا وهنا فيها قراءتان فيها قراءتان وهما الله أعلم حيث يجعل رسالته والقراءة الثانية أيضاً قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم الله أعلم حيث يجعل رسالاته رسالاته رسالته ورسالاته ثم قال سبحانه وتعالى فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء الله جل وعلا يقول من أراد الله هدايته شرح صدره للإسلام هو البيان والتوضيح ومنه شرحت كلامي أي بينته ووضحته ومنه شرح اللحم أي بسطه على المائدة شرحه فالشرح هو التفصيل والبسط وقيل الشرح هو الشق والتوسع فمن يرد الله أن يهديه من يرد الله أن يهديه للخير وهذه الإرادة الإرادة الكونية والإرادة الشرعية أيضاً فمن أراد الله تبارك له الهداية شرح صدره للإسلام في قلبه سبحانه وهذه منه فضل من الله تبارك له ومن يهدي الله فهو المهتدي فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام لابد أن يكون أيضاً من العبد إنابة إلى الله تبارك له ويهدي إليه من أناب العبد ينيب إلى الله تبارك له العبد يريد الحق يريد الخير فيوفقه الله تبارك وتعالى أما إذا صد وند صد الله عنه سبحانه وتعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم سبحانه وتعالى فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام قال ومن يرد أن يضله ومن يرد الله أن يضله وطبعاً الله ما يظلم أحداً الله يريد أن يضله هنا الإرادة الكونية وليست الإرادة الشرعية لأن الله لا يريد أن يضل أحداً سبحانه وتعالى إرادة شرعية لا يحب أن يكفر أحداً ولا يرضى لعباده الكفر سبحانه وتعالى وإنما الإرادة هنا الإرادة الكونية القدرية لأنه لا يريد الخير صد عن الخير ابتعد عنه حاربه تركه الله تبارك وتعالى فأضله الله على علمه سبحانه وتعالى ومن يرد أن يضله قال يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء يجعل صدره ضيقاً حرجاً ضيقاً واضحة من الضيق تضيق عليه ثيابه يضيق عليه الأمر وفيها قراءتان ضيقاً وضيقاً يعني بدون تشديد ضيقاً أو ضيقاً حرجاً أيضاً فيها قراءتان حرجاً وحرجاً بكسر راء فتح الراء وكسرها والحرج هو شدة الضيق أو أضياق الضيق وسأل عمرو رضي الله عنه الصحابة يوماً فقال لهم انظروا لي رجلاً من كنانة راعياً وليكن مدلجياً يعني رجل من كنانة من قبيلة كنانة ويكون راعي غنم أو راعي إبل المهم يكون راعياً ويكون مدلجياً يعني يعرف الآثار يعرف الآثار فأتوا به إلى عمر فقال له عمر يا غلام ما الحرجة يعني عندكم ما هي الحرجة قال الحرجة هي الشجرة الحرجة هي الشجرة تكون بين الأشجار لا يصلها وحشي ولا راعي يعني الشجرة التي لا يصل إليها الغنم التي ترعى أو الإبل ولا يصل إليها كذلك حتى التي يعني الحيوانات الوحشية لا تصل إليها لأنها الأشجار حولها لا تستنس أن يصل إليها قال هذا قلب المنافق لا يصل إليه شيء فالحرجة إذن هي الشجرة التي لا يصل إليها وكذلك يجعل الله سبحانه وتعالى قلبه ضيقاً حرجاً لا يصل إليه النور لا يصل إليه الخير لأنه لم يرد الخير ولم يرد النور يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد إلى السماء كأنما يصعد في السماء يصعد أيضاً في ثلاث قراءات ولما نقول قراءات يعني قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم يعني قرأ مرة النبي صلى الله عليه وسلم يجعل صدره ضيقاً وقرأ مرة يجعل صدره ضيقاً وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم حرجاً وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم يصعد بتشجيد الصاد والعين يصعد وقرأ يصعد وقرأ يصعد كلها قراءة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أهل العين ومعناها فكما أن الإنسان لا يستطيع أن يصعد إلى السماء مهما بذل ولا يمكن ذلك كذلك لا يمكن أن يدخل الإسلام إلى قلب هذا الإنسان لضيق قلبه واستبعاد دخول الإيمان إلى قلبه كذلك تماماً مثل الذي جالس في الأرض ويقول أبا أطير ما يمكن لا يمكن لا يمكن أن يصعد إلى السماء لأنه لا سبيل إليه إلى أن يصعد إلى السماء كذلك قلب الكافر عندما تكون عليه الحرجة وهي ما يحيط به من الظلمات التي تحيط بقلبه كذلك لا يستطيع أن يصل إلى الإيمان وإلى الهدى فهذا لبيان استبعاد هذا الأمر كأنما يصعد في السماء ثم قال كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون الرجس هو النتن وقيل الرجس هي الأوثان والرجس كل ما لم يكن طاهراً والرجس هو النجس والرجس هو الشيطان والرجس هي المعاصي فيطلق الرجس على أمور كثيرة كلها سيئة والرجس النجس فبحسب سياق الكلام أي القذار والعذاب على الذين لا يؤمنون لأنهم يستحقون ذلك وهناك بعض المعاصرين فسر الآية كأنما يصعد في السماء أنه الإنسان إذا صعد إلى السماء ضاق عليه النفس وهذا وإن كان قال به كثير من المعاصرين يقولون بالإعجاز العلمي للقرآن الكريم إلا إنه لم يأتي عن السلف رحمه الله تبارك وتعالى وتفسير السلف مقدم أي كما أنه إذا ارتفع يضيق صدره عن النفس وإنما المقصود تشبيه حال الذي هو متضايق من الدين كالذي يتضايق لماذا لا أستطيع أن أطير كيف هذا متضايق هذا كذلك متضايق ما يحب الإسلام ولا يريده كأنما يصعد في السماء فهذا هو المقصود وهذا الذي عليه أهل التفسير إلا إن المعاصرين ذهبوا إلى أنه هذا دلاء لإعجاز وأن الإنسان كلما صعد إلى السماء ضاق تنفسه لذلك قال ضيق الصدر هنا أي ضيق التنفس وهذا بعيد وإن كان له وجه في اللغة خاصة على قراءة يصعد إلى السماء كنا قلنا في السماء كنا هذه قراءة أيضا ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا إنه بعيد خاصة أن الذين نزل عليهم القرآن وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين الذين تلقوا عنهم عرب أقحاح وأصلا مكة مدينة جبلية قرية جبلية ويعرفون أن الجبال إن الإنسان إذا صعد إلى الجبل يضعف النفس ويعرفونه كلهم و النبي منهم صلى الله عليه وسلم النبي يتحنث في غار حراء يصعد وإنتم رأيتم غار حراء مرتفع فلو كان المعنى يصعد في السماء أي أنه إذا صعد ضاق نفسه وهذا هو المراد كان فسره بهذا أعلم الناس بهذا والأقرب أو الصحيح ما فسره سلف هذه الأمة ولذلك نحن دائما نقول من عقيدتنا الكتاب والسنة على فهم سلف هذه الأمة نقول وإن كان فيه إشارة إلى هذا الإعجاز العلمي لكنه ليس بتفسير صحيح وإنما التفسير الصحيح ما جاء عن سلف هذه الأمة وهو أنه كما أنه يضيق صدره لأنه لا يستطيع أن يطيل السماء كذلك يضيق صدره لأنه لا يريد هذا الإسلام لا يريد هذا الدين أعاذنا الله وإياكم من حالهم ثم قال وهذا صراط ربك مستقيما هذا الذي بيناه لك هذا صراط ربك مستقيما حالة كونه مستقيما والصراط أيضا فيه ثلاث قراءات في كل القرآن الصراط بالصاد والصراط بالسين والصراط بالشمومة زاي الزراط هذه كلها قراءات هابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا صراط ربك مستقيما أي ما مر تم بيانه قد فصلنا الآيات أي وضحنا الآيات وبيناها قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون لأن هؤلاء هم الذين ينتفعون بهذه الآيات ماذا لهم قال لهم دار السلام عند ربهم السلام دار السلام هي الجنة وسميت دار السلام لأنها سالمة من التنغيص سالمة من الموت سالمة من الهم سالمة من الغم فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلبي بشر فيها النعيم المقيم والسلام اسمه من أسماء الله تبارك وتعالى وسمى الله تبارك الجنة بذلك فقال هي دار السلام لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعمل وليهم أي ناصرهم وحافظهم سبحانه وتعالى والله على وأعلم وصلى الله وسلم بارك أمين محمد يقول هل إذا ذكر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأنا في الصلاة هل أصلي وأسلم عليه نعم ولكن بصوت منخفض تسمع نفسك فقط تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بحيث تسمع نفسك لا ترفع صوتك وأنت في الصلاة وإنما تقول في نفسك اللهم صلي وسلم عليه أو صلى الله عليه وسلم هل يجوز أن نشهد لأحد أنه ولي من أولياء الله كل المؤمنين أولياء الله لا يضحكون عليكم هذا يقول هذا ولي كلنا أولياء الله نسأل الله نجعلنا كذلك وابن تيمي رحمه الله لها رسالة اسمها الفرقان بين أولياء الرحمن أولياء الشيطان والله جل وعلا يقول الله ولي الذين آمنوا فكل المؤمنين أولياء الله فنعم كلنا نسأل الله نجعلنا أولياءه سبحانه وتعالى نتولاه ويتولانا جل في علاه زوجي لا يحترمني وليس عنده حسن تعامل ويسبني ولا يعاملني عاطفيا ولا أشعر أني زوجة ولا إنسانة أعاملهم عاملا حسن أربي الأولاد أطبخ أعمل نرجو توجيه رسالة والله أنا أقول يعني على الأزواج والزوجات أنا أحب أن أتكلم عن الأزواج فقط أو عن الزوجات بحسب السائلة ولكن علينا أن نتق الله في بيوتنا يعني كما تضحك وتتسامر وتسافر وتبذل وتكرم أصدقائك وزملائك وماذا مع أهلك ابتسم وأنت داخل البيت كما تبتسم إذا دخلت المجلس الديوانية ابتسم إذا دخلت البيت ما الذي يضربك كما تسوي عشب الديوانية كل أسبوع على واحد يوم من هنا تعالى نسوي عشب في البيت ما المانع يعني وكذلك المرأة لما تتكلم مع زميلاتها تهلي وترحب وكذا هلي ورحبي بزوجك إذا دخل البيت استقبليه استقبالا طيبا أحضنيه تبسمي في وجهي وكذلك الزوج فكل مسلم عليه أن يتق الله في زوجته في أولاده في زوجها في أبيه في أمه في جيرانه في إخوانه في أصدقائه في زملائه علينا أن نتق الله تبارك وتعالى علينا أن نعامل الناس معاملة حسنة أن نطلق وجوهنا لا أقل من أن تلقى أخاك بوجه انطلق إلقى زوجتك بوجه انطلق إلقي زوجك بوجه انطلق فعلى الأزواج أن يتقوا الله تبارك وتعالى مع زوجاتهم في بيوتهم والله المستعان تبارك الأسود والنمور وضعهم بمزرعة خاصة الأصل هذه لا تربى هذه حيوانات مفترسة الأصل فيها حيوانات وحشية الذي يريد أن يربي يربي الحيوانات الأليفة هذه التي تربى أما هذه حيوانات وحشية في الأصل ومفترسة في الأصل وضررها وارد في أي وقت هذا عدا مخالفة ذلك للقوانين المشرعة في البلاد فالأصل أنه لا يجوز تربية مثل هذه الحيوانات والله العظيم هل يجوز أن تقسم آية الدين في ركعتين؟ يجوز يعني ليس بشرط أنك تركع في نهاية آية لو قسمتها على ركعتين ما يضر لكن الأفضل أن تكمل الآية في الركعة بل أفضل أن تكمل السورة في الركعة ليس سورة البقرة في الأصل أنك إذا قرأت سورة تختمها في الركعة لكن يجوز أن تقرأ منها آيات أو أن يصرح بهذه الكرمات قلنا الولي كل مؤمن ولي الله وإذا قال الله تبارك وتعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون قال الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى ولي الله هو المخلص لله المخلص لله العالم بالله المقيم على الطاعة هذا هو الولي إذا اجتمعت فيك هذه الأمور تافع أنت من أولياء الله تبارك وتعالى أن تكون عالما بالله من هو الله بأسمائه وصفاته وأمره ونهيه سبحانه وتعالى مخلص لله تخلص لله العبادة سبحانه وتعالى مقيم على طاعته سواء بفعل الأمر أو ترك النهي فأنت من أولياء الله تبارك وتعالى أما قضية الكرامات فالكرامات هذه يعني ليست شيئا مطلوبا يعني الكرامات ليه خرق العادة أنبياء قد لا يخرق الله لهم العادة يعني صالحون قد لا يخرق الله لهم العادة بل ذكر شيخ سام تيمي أنه يعني كلما ضعف حال المسلمين احتاجوا إلى خرق العادة أكثر حتى يثبت الله قلوبهم وقلت الكرامات عند الصحابة لماذا؟ لأن إيمانهم كان يكفيهم ما يحتاجوا إلى خرق العادة وإنما يأتي خرق العادة ليثبت الله ضعفاء الإيمان على إيمانهم فالقصد أن خرق العادة ليس دليلا على أن هذا الرجل من أولياء الله من أعظم من تخرق له العادة وهو عدو من أعداء الله الدجال عندما يخرق يقتل رجلا ثم يحييه يأمر السماء أن تمطر فتمطر يأمر الآن تخرج كنوزها فتخرج كنوزها فليس كل من تخرق له العادة ولي وليس كل ولي لا بد أن تخرق له العادة لا تلازمة بين الأمرين ما حد الربح عند البيع وهل يجوز للتائن يربح بقدر ما يشاء أم لو حد معين هو أهم شيء أن ما يكون فيه احتكار لسلع يحتاجها الناس ولا يكون فيه كذب وغش ولا يربح ما شاء ما في حد للتسعير لا يوجد حد معين لكن الإنسان يربح بالمعقول لكن لا يوجد دليل أنه لا بد يكون ربح معين أنا محتار بين دراسة الشريعة والطب مع العلم أنه إذا درست الطب لن أترك العلم الشرعي لكن علمي لن يكون كما إذا درست الشريعة من غير الطب والله أنت شوف اللي أنت تميل إليه أكثر ونحن محتاجون إلى أطباء متدينين أطباء يخافون الله تبارك وتعالى أنا أفضل أنك تدرس الطب تستطيع أن تطلب كلية الشريعة لا تعطيك علم كلية الشريعة تعطيك مفاتيح العلم إذا وفقتها إلى يعني دكتور يعني فاهم وعالم وكذا ما يعطيك العلم يعطيك مفاتيح العلم يدلك على الطريق الصحيح الذي تتعلم فيه لأنها هي فصول دراسية وكل فصل تلتشر ونص الفصل أنت غايب ولا الدكتور غايب ولا كذا فلذلك الكلية لا تعطيك علم تعطيك مفاتيح العلم إذا وفقتها إلى يعني دكتور يخاف الله ويفهم تستطيع أن تطلب علم الشرعي في المساجد عن طريق الانترنت وغير ذلك والله المستعان ما المقصود بقوله تعالى لا يصر منها مصبحين هو كات لا يصر منها نادمين لا هي لا يصر منها مصبحين ولا يستثنون لا يصر منها يعني خرفونها يأخذون الخير اللي فيها مصبحين إذا أصبحوا ولا يستثنون يعني لم يقبلوا إن شاء الله فرأوا منها شيئا فأصبحت كالصريم فالله تبارك وتعالى يعني أتلفها كلها سبحانه وتعالى عقوبة لهم هذا عنده سؤال يقول ما المقصود من قوله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء أي أن العلماء هم أكثر الناس خشية لله الإنسان كلما عرف الله أكثر كلما خافه أكثر كلما عرف أن الله تباركه قوي جبار عظيم كبير متكبر خافه شعر بالخوف من الله خوف من محبة لأن الخشية تزيد عن الخوف الخوف قد يكون بدون علم الخشية خوف مع علم خوف مع علم يعني يعلم عن هذا الذي يخشاه فلذلك يخشى الله من عباده العلماء أي أن العلماء أكثر الناس خشية لله لأنهم أعرفوا الناس بالله جل وعلا آه يعني هو يقضي هو متأخر هو متأخر قول لي صلي السنة صلي السنة وتدخل معاه لا لا ما يصير غلط هذا غلط يقول أنا دخلت المسجد قضية الصلاة فيه واحد يتسنى صلي السنة أدخل معه بنية الجماعة غلط الأصل اتحاد نية الإمام مع المأموم ولا تدخل مع إنسان افرض طلع مصاحي شو؟ افرض قاعد يصلي الوتر ما لمس ناسيه ثاني افرض أنه ما يحب يصلي إمامه وانت خس بكته أنا حتى ذكروا لي شخصا يصلي آخر الصف بالطرف حتى لو الصف لم يمتلئ يعني لو فيه سبعة ورا الإمام تلقى يصلي عنده الطوفة آخر شي قال له ليش؟ قال مرة قاعد أصلي وجاء واحد صف يمي خلاني إمام يقول ما عرفت أصلي فيه ناس تخاف من الإمامة يقول ما عرفت أصلي فهربا من الإمامة صلي صلي فأنت لا تدخل مع أحد يصلي لوحده بنية الإتمام به إلا أن تكون تفقت معه كيفك أنت سامح أنت كيفك يجوز لك يجوز قلنا لكن غلط أنا ما قلت ما يجوز يعني يجوز لكن غلط ما حكم من يقول بركاتك يا شيخ البركة البركة من الله سبحانه وتعالى ما يسأل يقول يا فلان بركاتك البركة عند الله الله هو الذي يبارك الأشياء وجعلني مباركا شجرة زيتونة مباركة من الذي جعله مباركا الله جل وعلا ماء زمزم ماء مبارك من الذي باركه الله سبحانه وتعالى فالبركة من الله جل وعلا ولا يجوز الإنسان يدعي في شيء أنه مبارك لكن تدعو له أسأل الله أن يجعلك مباركا أسأل الله تبارك وتعالى أن يطرح فيك البركة أو ما شابه ذلك من الأمور لكن ليست البركة هي يعني شيء موجود في الإنسان الأنبياء نعم الله جعلهم مباركين وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا طيب ما حكم استعمال ملابس الميت لا بأس لا بأس لكن الأصل أن ملابس الميت إنها من الميراث فإذا أذن الورثة أن يأخذها أحدهم من أحد الورثة يعني أو غيرهم المهم المهم لابد بإذن الورثة لأن هذا ميراث سيابه من الميراث إذا كان الورثة كلهم بالغين وعاقلين ورضوا بهذا فلا منع من ذلك يقول هل يجوز أني أقرأ الإنجيل والتوراة حتى أدعو إلى الإسلام نقول هذا بشرط أول شيء تتعلم عقيدتك تحفظ كتاب الله سبحانه وتعالى تتعرف عقيدة حتى لا تلتبس عليك الأمور أما إنسان توباد بطلب العلم أو توباد يقرأ يروح على طول مباشرة يقرأ الإنجيل والتوراة لا يجوز هذا وإنما هذا يفعله الذي تمكن تمكن من العلم خلاص الآن يعني أمور طيبة مثل ما يقال قرأ القرآن حافظه حافظ السنة حضر الدروس يعني خلاص ما في مجال تدخل عليه شبهة بفضل الله سبحانه وتعالى لتسعة ممكن يتخصص بهذا التخصص أما أن يقرأ والله بطلع بشوف النبي صلى الله عليه وسلم رأى مع عمر يعني صحف من التوراة فقال أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب ما قد جئتكم فيها بيضاء نقية والله لو كان موسى حيا لما وسعه إلا اتباعي فأنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك هذا يكون للمتخصصين الذين يناظرونهم أما كل أحد لا يقول هو يعمل في شركة يعمل في شركة تصاميم وهذه الشركة تسرق التصاميم من أصحابها يعني الشركات لأن لابد الشركات هذه عندما تضع التصاميم في الكمبيوتر ولا كذا لها حقوق لها حقوق وما ياخذها أحد ليدفع اشتراك مثل اللي يقول ما شيء المهم ياخذ برنامج البرنامج هذا يبعه هذا يبوقه يسرقه يسرقه ينزله بطريقة غير شرعية ثم لا يجوز هذا كله لا يجوز هذا الأمر هذه جهود الناس عملوا هذه البرامج وبالتالي هم على أساس يبيعون هذه البرامج خلنا نقول أو شيء يدفعه وبعدين ياخذنا أرباح هذا حقهم هذه حقوق ما يجوز الاعتداء على حقوق الناس أما كونه موظف في هذه الشركة ولا يملك من أمره شيئا فنقول يناصحهم يناصحهم بهذا الأمر إذا أبوا يظل معهم لكن يبحث جادا عن عمل آخر حتى يتخلص من هذا الأمر يقول تفسير قوله تعالى أليس الله بكاف عبده نعم يكفيه أي في حفظه ونصرته وتأييده يكفيه يكفيه الله تبارك وتعالى وهذا السؤال على سبيل الاستنكار والتقرير أي إن الله كاف عبده سبحانه وتعالى ولا يستطيع أحد أن ينال منه شيئا طالما أن الله تبارك وتعالى هو الذي كافيه حصل معي جدي معدد زوجات إحدى زوجاته أرضعتني وليست جدتي ولدت أمي أنا أخوة جدتي فهل يجوز لي زواج بنات الجدة التي أرضعتني على كل حال اللي فهمت يعني أن أحدى زوجات جده أرضعته باختصار هذه الذي أرضعته ماذا تصير له صير أمه من الرضاعة زوجها ماذا يكون له يكون له أبا من الرضاعة فإذا جده صار أبا له إذا أبوه صار أخا له يصير عم إخوانه يصير عم إخوته أخو والده من الرضاعة صحيح أم لا صحيح نعم كل أولاد هذا الجد سواء من المرأة التي أرضعته أو من زوجاته الأخريات كلهم إخوته من الرضاعة لأن كما أن الحليب يعني يكون للأم يكون أيضا للأب الزوج وكل أبناء هذه المرأة التي أرضعته لو فرضنا أنها تزوجت غير جده إما قبله وإما بعده كل أولادها أيضا يكونون إخوة له من الرضاعة وبالتالي هو يكون عما لجميع أولاد أحفاد هذا الجد ويكون خالا لكل أحفاد هذه الجدة يعني خلاص إذلك بنت عمه أو كذا هي بنت أخوه ما هي بنت عمه بنت عمه تكون بنت أخيه لأنه أخو عمه من الرضاعة من الرضاعة وأخو عمتي من الرضاعة لإرضاع الجدة أو زوجة الجد له نعم يقول ما حكم ذكر قضية البدون هكذا أو التكلم أو تحكيم القوانين أو تحكيم القوانين الوضعية في خطبة الجمعة أحيان لأنه يوجد من يقول لم توضع الخطبة الجمعة لهذا هو الأصل في خطبة الجمعة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل كما نقل أهل العلم أن تهتم بثلاثة أمور الأمر الأول الترغيب ترغيب الناس الأمر الثاني ترهيب الناس ترغيب وترهيب وتعليم هذا الأصل في خطبة الجمعة ترغيب وترهيب وتعليم يعني نوع من أنك تنبه الناس وتحثهم على فعل الخير وكذا وما يقرب إلى الجنة وكذلك وتعليم الناس تعليم الصلاة تعليم الطهارة تعليم الحج تعليم الصوم تعليم التوحيد يعني تعلم الناس دينهم من خلال خطبة الجمعة أما القضايا السياسية المهم لا تحول خطبة الجمعة إلى جريدة يقرأها وإنما يتكلم عن لا تبس يتكلم عن الظلم في المجتمع ولكن لا تجعل هذه خطبة الجمعة ينبه على موضوع الظلم مثلا سواء للبدون أو لغيرهم أن الإنسان المظلوم يعطى حقه وأنه لا يجوز الظلم وأنه لا يجوز كذا ولا يجوز تحكيم غير شرع الله تبارك وتعالى كل هذا لا ما في باس إن شاء الله تعالى خطبة الجمعة يعني تتحول إلى سياسة الأصل في خطبة الجمعة أنها ترغيب وترهيب وتعليم هذا هو الأصل فيها لكن لو تطرق إلى غيرها من الأمور أحيانا لحاجة إليها فلا مانع من ذلك والله أعلم هل تجبر البنت على الحجاب قبل البلوغ؟ لا قبل البلوغ لا تجبر وإنما توجه تؤمر بهذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مروهم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر فقبل البلوغ لا تجبر ولكنها توجه تعلم تدرب على هذا الآن فإذا بلغت خلاص صار وقع مثل ما يقول سبق السيف العدل خلاص هنا الآن يوجب عليها الحجاب لكن لا بد أن ما يسير يعلمها لبس المخلع على بلوتهم وكذا وآتي بعدين بين يوم ليلة يلا تحجبين لا راح تطير صعب تطير لكن تدرب تعلم على هذا شوي شوي تلبس المستور كذا حتى إذا جاء وقت الحجاب وقت البلوغ استجابت أو حتى التحجب قبل البلوغ ما في بانع أبداً لكن المهم أنه لا تجبر قبل البلوغ وإنما تنصح توجه نعم كان حلالاً وحراماً احترت؟ احترت هذي احترت؟ يلا ماشي خلط ألف علي أنت يلا ومن داخلي مو متطلب من له أصلاً وما حصلت عالم ثقة يجاوب عليه حتى بعد البحث كيف تصرف مع هذا الشيء؟ والأهم إن كان هذا الشيء يشق عليه تركه لا ماشي شيء يسمى ما وجدت عالم ثقة أسأله الله سبحانه وتعالى فاسأله أهل الذكر إن كنتم لا تعلم فالإنسان إذا كان هو طالب علم يبحث في المسألة ويوصل نتيجة إن شاء الله وإذا لم يكن طالب علم يسأل من يثق بعلمه ودينه وورعه طيب يسأله وما يفته به على ذمته يستطيع أن يناقشه يأخذ يعطي معاه وكذا حتى يصل إلى نتيجة الله سبحانه وتعالى فاسأله أهل الذكر الله المستعان لماذا وزارة الأوقاف تقوم بتوزيع خطبة الجمعة وتلزم الخطيب بها هل يجوز ذلك؟ شكون يعني أنا ما قلت أنا ممثل وزارة الأوقاف هنا هذا أولا ثانيا الذي يعرفه وزارة الأوقاف لا توجب أبدا أنا أعرف خطبات جمعة كثيرين وإنما وزارة الأوقاف مشكورة تجهز هذه الخطب وهي خطب طيبة جدا أنا سألت كذا خطيب يقول خطب طيبة جدا متحوب عليها وتجعلها لك احتياطا إذا ما أنت محضر إذا لم تحضر خطبة جمعة في خطبة جاهزة إذا أنت محضر خطبة جمعة خطب خطبتك الذي تريد ما يلزمون أحدا أنا اللي أعرفه في الكويت هنا ما في إلزام أنك تخطب بهذه الخطبة وإنما الإلزام أنك تخطب الجمعة عندك خطبة جمعة أخطب بها ما عندك هذه احتياط حتى لو سبحان الله تغيب الخطيب في خطبة جاهزة يقوم أي أحد سواء المؤذن أو رجل من المصلين يقوم يخطب بها تكون جاهزة من باب رفع الحرج عن الناس أما أنه يجبرون أخطب بهذه الخطبة غير صحيح هذا أبدا نعم شون متعليق؟ يلا لا يجبر الذي يجبر نائب سواء المؤذن أو خطبة جمعة قد يكون هذا جيد يقول الخطيب لا يجبر وإنما إذا لم يحضر الخطيب يجبر الذي لم يأتي مستعدا لخطبة الجمعة أن يخطب بها لأنها كونها جاهزة مرتبة وهو غير محضر أصلا هذا طيب ما في باس إن شاء الله نعم ما يصير فيه إن شاء الله بس الأفضل يقول إذا توفي يقول إذا واحد كان على جنابة ونام جنوبا ولم يغتسل ثم توفي وهو على جنابة ماذا عليه؟ ليس عليه شيء إن شاء الله تعالى لكن الأفضل الإنسان ما ينام على جنابة عمرو الخطاب سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال ينام الرجل جنوبا قال إذا توضأ قال نعم إذا توضأ الأفضل إذا ما لا ما يستطيع أن يغتسل أو ما لا خلق يغتسل أو كذا على الأقل يتوضأ لكن ما عليه شيء إن شاء الله تعالى طيب هناك برادات سبيل أمام المدارس والمساجد الأماكن الحكومية تستخدم ماء وكهربة الحكومة هل يجد نكتب عليها ماء سبيل فلان الفلاني؟ والله لا شك إن الإنسان إذا أراد أن يجعل ماء سبيل يعني هو يتكفل بكل شيء يتكفل بالماء ويتكفل بالكهرباء لكن هذا إذا كان ممكناً يعني إذا كان وضع مثلاً برادة الماء عند بيته ممكن هنا يتكفل بالماء يتكفل بالكهرباء لكن إذا وضعه عند مسجد كيف يتكفل بالماء والكهرباء؟ لا يمكنه ذلك تصور إذا كان يمدلها بايب من الوزارة مثلاً من المسجد أقصد طيب أو الكهرباء تأخذ أيضاً من الشارع ومن المسجد لا بأس إن شاء الله تعالى يقول هل المسلم العام يجيب على أسئلة القبر؟ نعم كل مسلم في قبره يسأل يجيب المسلم أياً كان وإذاك جاء في بعض حديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما من علامات الساعة أن الكافر يكتب على جبهته كافر يقرأها كاتب وغيره كاتب فكذلك سؤال القبر كل مسلم يجيب من ربك؟ ما دينك؟ من لا يستطيع أن يجيب؟ حتى الأخرس يجيب إن شاء الله تعالى إذا كان في الدنيا أصابه سبب في لسانه أو كذا صار ما يدري يتكلم يجيب في قبره من ربك؟ ما دينك؟ ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ ما لا شغل بالعلم والعلماء وإنما هذا جواب عقدي يجيب عليه كل مسلم يقول هذا مبتعث في أمريكا يقول نجد صعوبة في وجود المدينة يتبوح دبح إسلامي خصوصا بعد السكن وندرة المواصلات يوجد محل قريب يبيع صدور دجاج لكن لا نعلم طريقة دبحه أجاوبني عليه أكثر من مرة قلنا الأصل في طعام الذين أوتوا الكتاب حلوا لكم لا تبحث لا تسأل طالما أنك في بلد نصراني فالأصل أن اللحم هناك والدجاج حلال إلا إذا اشتريت دجاج رقبتها فيها كاملة مثلا نبين هذه مخنوقة هذه لا تأكلها أما إذا كانت صدور دجاج كما يقول أو لحم ستيك أو ما شابه ذلك أو في مطعم أو في ثلاجات السوبر ماركت أو كذا الدكاكيب فلا بأس بها إن شاء الله تعالى اشتروا كل ما عليك شيء إن شاء الله تعالى نعم إذن لا الظن الظن اللي هو الظن بالناس لا تظن بالناس شيئا سيئا مقصود لا تظن بالناس ظنن سيأحسن الظن بالناس وإذا يقول عمر لا لا تظنن بكلمة انخرجت من أخيك إلا خيرا وأنت تجد لها في الخير محملة كلية خنزير كلية خنزير يعني خلصت الكلة وما في لها كلية خنزير لا ما يجوز ما يجوز يحط كلية خنزير لأن الخنزير نجس عين كله نجس الخنزير كله نجس أو لحم خنزير فإنه رجس ورجس معنى نجس فالخنزير كله نجس كله رجس فلا يجوز أن يستخدم شيء من الخنزير إلا عند الضرورة القصوى عند الضرورة القصوى إذا ما كان يوجد غيرها أو كذا هذا موضوع آخر أما غير هذا فالأصل لا يجوز لأنها أشياء نجسة لا يجوز استخدامها كالبقي هل لبس الثوب المقطوع قطعاً يسيراً من السنة وهل يؤجر عليه الرجل كيف مقطوع قطعاً يسيراً ما فهمت الثوب المقطوع قطعاً يسيراً من يفهمها ما فهمت يعني مثلاً أروح ثوب مثلاً مش جوجل كم مثلاً أو شيء تشيدي مثلاً لا ما لها شغل ما لها شغل نهى عن الكبر لا يدخل جنة من كان في قلبي مثل قال درتي من كبر فقال رجل يرسل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسناً يعني كانوا يقول هل هذا كبر قال الكبر بطر الحق وغمط الناس لا ما في بس لا ما في داعي أن الإنسان يتقصد هذا الأمر لكن لو يعني أحياناً يعني بعض يعني أنا أعطيكم مثال هذا وقع لي أنا كنت مرة كنت مدرساً فالغترة حاشة هنا من الطرف كنت أكتب ونمت يعني قاعد أقرأ ومعي القلم وهذا ونمت فالقلم أصب الغترة وحبر سايل فأسوي مثل بقعة يعني في الغترة ما أشفت عنه فالمهم رحت المدرسة وحاجة يقول شنو هاي من غترتك وما الغترة يمي الغترة المهم ما أدري شنو اللي صار المهم إنها حاشة حبر فالمهم رحت المدرسة هناك فجوني طلاب الساد الساد نعم واللي يقول غترتك فيها حبر أنا ما أدري فطلعت قلتي والله صح زاك الله خير مشكور فمشيت الأمور طبعاً مو واحد يكلمني عشرين واحد يكلموني كل ما يشافني واحد يسأل صار غترتك فيها حبر زين خلاص دارينا غترتك فيها حبر غترتك فيها حبر المهم مشيت الأمور من باتشر رحت بنفس الغترة بس مو متعمد ناسي نسيت فرحت بنفس الغترة وليجيني واحد زفني طالب قال صار موقعي لكمس غترتك فيها حبر يعني قلت وانشكوا فداومت في أسبوع كامل عناد فهذه مبالغات يعني بعض الناس لو صار فيه الحبر والغترة يلغي مشواره يلغي هذا يروح البيت يغير الغترة مثلاً أو كذا أو انكت عليه تشاي شوي مثلاً أو شي تشي على ثوبه مثلاً لازم يغير الثوب لا يبالغ الإنسان البذاذة من الإيمان البذاذة من عدم التكلف في اللباس وغيره لكن لا يتقصد الإنسان يقول أنا بطلع أحسس الناس أنه غلط هذا ياخذ تشاي وانكت عليه ويطلع لا عد مو تجد هذا خبال هذا فالقصد أن البذاذة من الإيمان لكن ليس تعمد توسيخ الثياب أو هذا على أساس أنه يظهر أنه تقي ويخاف الله والله أعلم وصلى سعيدنا وحمد الله وزكينا الله خير