24 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 116 - 121 ) قوله تعالى (وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن...) عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:00:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابتي أجمعين أما بعد
فنحن في ليلة السبت ليلة الثلاثين من شهر ربيع الأول لسنة ثلاثين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وحياكم الله وبياكم في مسجد موضي في ضاحية الصديق
ووصلنا إلى الآية السادسة عشرة بعد المئة في سورة الأنعم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم فيقول الله جل وعلا له وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله وهي مشابهة لقول الله تبارك
وتعالى وما أكثر الناس ولو حرست بمؤمنين وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون فغالبا عدد المسلمين أقل من عدد الكفار في هذه الدنيا إلا في زمن آدم صلوات ربي وسلامه على عشرة قرون على
التوحيد كما قال ابن عباس رضي الله عنه
ثم بعد ذلك انتشر الكفر شيئا فشيئا حتى قال نوح عليه الصلاة والسلام رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارة ولم ينجو إلا من كان مع نوح في السفينة عليه السلام وبقية أهل الأرض على الشرك
وهكذا تستمر الحياة فيكون عدد المشركين أكثر من عدد المسلمين وهكذا كان الله يرسل جل وعلا الأنبياء تترى يدعون إلى الله تبارك وتعالى من الشرك حتى جاء زمن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
فقال إن الله نظر إلى أهل الأرض عربهم معجمهم فمقتهم إلا بقايا من أهل الكتاب ويستمر هذا الأمر اليوم كما نرى أن عدد سكان الأرض قريب من ثمانية مليارات عدد المسلمين بالكاد يصل إلى مليار
وإذا أخرجنا منهم من يدعون الإسلام وليسوا من الإسلام في شيء فكم يكون العدد فلا شك أن عدد الكفار اليوم أكثر من عدد المسلمين بل عدد إذا صار وحدهم أكثر من عدد المسلمين ثم هكذا يستمر
الأمر حتى ينزل عيسى عليه الصلاة والسلام ولا يبقى بيته مدر ولا وبر إلا دخله الإسلام بعزي عزي أو بذل ذليل ولكن المثل لا تستمر مدة طويلة أبدا وإنها مدة قصيرة حتى يتوفى الله عيسى عليه
الصلاة والسلام ثم يعود الناس إلى عبادة الأصنام مرة ثانية حتى تضطرب إليات ونساء دوس على ذي الخلصة تعود عبادة الأصنام مرة ثانية وحتى تهدم الكعبة حجرا حجرا فلا تقوم الساعة كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم إلا على لكع ابن لكع ابن لكع كافر ابن كافر ابن كافر حتى لا تقوم الساعة وعلى وجه الأرض من يقول الله فهذا فيه تهوين من الله تبارك وتسلية للنبي صلى الله عليه
وسلم لا تهتم بكثرة الهالكين أو قوة وعزة المشركين اليوم وضعف المسلمين خاصة نحن نتكلم أن هذه السورة مكية في ذلك الوقت كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مضطهدين هاجروا إلى الحبشة
الهجرة الأولى ثم هاجروا إلى الحبشة الهجرة الثانية ثم هاجر النبي وأصحابه إلى المدينة للطهاد قريش الله فيقول الله تبارك وتعالى له وَلَا تُطَعْ أَكْثَرَ وَإِنْ تُطَعْ أَكْثَرَ مَنْ
فِي الْأَرْضِ يُضِلُّكَ عَنْ سَمِيلِ اللَّهِ وليس دائما أن الأكثرية على باطل ولكن بحسب السياق بالنسبة ل على كل حال يقول الله جل وعلا وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن
يتبعون إلا الظن الظن المقصود هنا الظن الذي هو بعيد عن الحق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث والله جل وعلا يقول اجتنبوا كثيرا من الظن فالظن هنا هو
عدم اليقين والأصل في الإسلام أنه يقين وأن الإنسان يتبع اليقين في دين الله تبارك وتعالى وهؤلاء المشركون يظنون أن هذه الأصنام التي يعبدونها تشفع لهم عند الله وأن عبادتها حق وإن يظنون
إلا ظن وما هم بمستيقنين إن يتبعون إلا الظن وإنهم إلا يخرصون الخرص هو التخمين والحزر يحزر يخمن ومنه خرص النخلي عندما تنضج أو تبدأ بدو الصلاح للتمرة أو العنب كان النبي صلى الله عليه
وسلم يرسل الخراسين يخرصون التمر يعني يقدرون تقديرا كم في هذه النخلة كم في هذه العنبة كم تقدير مجرد تقدير وهذا التقدير ليس يقينيا وإنما هو تقدير الله تبارك يقول أولئك يخرصون ما
عندهم شيء يقين ما عندهم شيء تثبت عليه القدم وإنما هم يخرصون كمن يخرصوا
ثم قال إن ربك هو أعلم هنا العلم هنا العلم اليقيني بخلاف الظن والخرص إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين الله تبارك وهو أعلم بمن يضل وهو أعلم بالمهتدين سبحانه وتعالى
فأما من اتق الله تبارك وتعالى فسيسره الله لليسرى وأما من لم يتق الله تبارك وتعالى فسيسره الله للعسرى وكل لما يسر له أبدا والله أعلم بالناس لأنه هو خالقهم وبارئهم سبحانه وتعالى قال
فاكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياتهم أمينين يعني فإذا كان كذلك والله سبحانه وتعالى هو الأعلم جل وعلا فاكلوا
إذن مما ذكر اسم الله عليه ذكر اسم الله عليه أي ذبح لله سبحانه وتعالى ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين قال أهل العلم مفهومه إذا قال فاكلوا مما ذكر اسم الله عليه مفهومه أن لا
نأكل مما لم يذكر اسم الله عليه عندما يقول لنا فاكلوا مما ذكر اسم الله عليه ماذا نفهم؟
نفهم لا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه ثم قال إن كنتم بآياته مؤمنين هذه فيها تهييج للمؤمنين ألستم بمؤمنين؟
مؤمنين حقيقة فلا تحرموا على أنفسكم ما أحلى الله ولا تقولوا لما تصفوا ألسنتكم الكذب هذا حلا وهذا حرام بل كلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم فعلا بآياته مؤمنين سواء كانت الآيات
الكونية أو الآيات القدرية الشرعية والآيات الكونية هي مخلوقات الله تبارك وتعالى الشمس والقمر والأرض والآدم والزروع والثمار هذه كلها آيات كونية تدل على قدرة الله تبارك وتعالى والآيات
الشرعية هي شرعه الذي جاء في كتبه سبحانه وتعالى سواء في القرآن أو التوراة أو الإنجيل أو الزبور أو الصحف أو الكتب الأخرى التي لم نعرفها فهذه آيات الله الشرعية سبحانه وتعالى هي أوامره
ونواهيه جل وعلا قال وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه؟
وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه؟
وقد فصل لكم ما حرم عليكم إذن كل ما لم يفصل فيه أنه حرام فهو مما أحله الله لكم سبحانه وتعالى ومن هذه الآية وأمثالها أخذ أهل العلم أن الأصل في الأطعمة الحل أي أكل حيوان سمك طائر نبات
شجر أي شيء الأصل فيه حلال الأصل الحل لماذا قل لأنه فصل لكم ما حرم عليكم فما لم يفصله فليس بمحرم ما لم يفصله إذن ليس بمحرم وهذا يبين لنا أن دائرة الحلال أكبر بكثير من دائرة الحرام
وكيف فصل سبحانه وتعالى قالوا فيه السورة نفسها هذه لأن سورة الأنعام نزلت كاملة على المشهور من أقوال أهل العلم سورة الأنعام نزلت كاملة في قول الله تبارك وتعالى قل لا أجد فيما أوحي
إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دم مسفوحا أو لحم خنزين فإنه رس أو فسقا وهل لغير الله به هذا الذي حرم علي إذن ما جاء في هذه السورة والبعض ذكر أنه ما ذكر في سورة المائدة
والأقرب ما ذكر في هذه السورة لأن سورة المائدة مدنية وهذه سورة مكية فلا يمكن أن يعني أن الله تبارك يرشدهم إلى ما حرم قد فصل لكم ما حرم عليكم في شيء ما نزل بعد لأن المائدة في المدينة
نزلت ومن أواخر السور في المدينة ولكن لم تنزل كاملة لكن فيها الأحكام كثيرة جدا في المائدة قد فصل لكم ما حرم عليكم ويقصدون بسورة المائدة قول الله تبارك وتعالى فهذه التي ذكرت في
المائدة وهي مشابهة تماما لما ذكرت في الأنعام بعد آيات تأتينا وهي قول الله تبارك وتعالى لأن ميتة تشمل المنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع كلها ميتات هذه وإنما تفصيل
للميتة تفصيل للميتة هي الميتة هي كلها الميتة قال وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم فصل لكم رحمة منه بكم سبحانه وتعالى هذا من رحمة الله جل وعلا فصل
لكم أي بين لكم جل وعلا تفصيل البيان فصل لكم ما حرم عليكم ثم قال إلا ما اضطررتم إليه وإلا هنا ليست استثناء متصل وإنما هو استثناء منقطع أي بمعنى لكن ولكن ما اضطررتم إليه جاز يعني فصل
لكم ما حرم عليكم لا يدخل فيه ما اضطررتم إليه حتى المحرم الذي حرمه الله تبارك وتعالى أو لحم خنزير فإنه ريتس أو فسقا أهلا لغير الله به حتى هذه المحرمة إذا اضطررتم تجوز لكم هذه رحمة
الله سبحانه وتعالى لأن الله تبارك وتعالى لما ذكرها قال فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحم فلا إثم عليه فإن الله غفور رحم وفي الآية الأخرى لما قال حرمت عليكم الميتة والدم
ولحم الخنزير قال فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحم فهنا نجد أن الله جل وعلا مع تفصيله أو إباحته الأكثر وتحريمه الأقل وهذا الأقل المحرم أيضا قال إذا اضطررتم إليه
أيضا يجوز لكم أن تأكلوا واختلف أهل العلم في القدر الذي تأكله مما حرم عليك طبعا عند الاضطرار لأنه القاعدة تقول الضرورات تبيح المحظورات الضرورات تقدر بقدرها فإذا اضطر الإنسان وكثير
من الناس يقول اضطر لا اضطر اضطر غيره اضطر إذا اضطر الإنسان إلى أكل الحرام الميتة أو الدل المسروح أو لحم الخنزير أي شيء من هذه الأشياء إذا اضطر إلى أكلها خشية أن يموت فهنا هل يأكل
ويحمل معه أو أنه يأكل ويتوكل على الله بدون ما يحمل معه الصحيح والعلم عند الله أنه له أن يحمل معه لكن لا يأكل منه إلا إذا اضطر مرة ثانية لو كنا قلنا إنسان في طريق مفازة بر مكان
مقطوع وليس عنده شيء يأكل وكاد يموت فوجد ميتة نقول لك أن تأكل حتى تعيش طيب أكل طيب أكمل الآن أخشى أني بعد يوم أو كذا أيضا لا أجد طعام أحمل معي قل احمل معك لكن لا تأكل إلا إذا وصلت
إلى مرحلة الاضطرار مرة ثانية والله أعلم قال إلا ما اضطررتم إليه ثم قال وإن كثيرا أي من الناس ليضلون بأهوائهم بغير علم يضلون أي غيرهم بأهوائهم أي باتباعهم للهوى ليسوا متبعين للحق
وإنما هم متبعون للهوى ليضلون بأهوائهم بغير علم يعني بغير علم أن هذا هو الحق أو بغير علم هذا من العقوبة عند الله تبارك وتعالى قال بعدها إن ربك هو أعلم بالمعتدين أي سيعاقبهم فيها
تهديد وعيد من الله تبارك وتعالى للذين يضلون بأهوائهم بغير علم وفي هذه الآية قراءات منها في قول الله تبارك وتعالى وقد فصل لكم ما حرم عليكم فيها ثلاث قراءات قراءة بها النبي صلى الله
عليه وسلم وقد فصل لكم ما حرم عليكم قراءة ثانية وقد فصل لكم ما حرم عليكم القراءة الثالثة وقد فصل لكم ما حرم عليكم فصل حرم فصل حرم فصل حرم هذه ثلاث قراءات كلها قرأ بها النبي صلى الله
عليه وسلم وكذلك في قول الله تبارك وتعالى وإن كثيرا لا يضلون بأهواء يضلون غيرهم يضلون غيرهم وفي قراءة لا يضلون أي هم يضلون قراءة بها النبي صلى الله عليه وسلم يضلون غيرهم ويضلون
بأنفسهم هذا طبيعي جدا ضلوا ثم أضلوا غيرهم هم ضلوا لا يضلون ويضلون أي غيرهم فهم ضلون مضلون ولا يحمل من أوزارهم ومن أوزار الذين يضلونهم فهم ضلون مضلون فهذه فيها قراءتان عن النبي صلى
الله عليه وسلم ثم قال سبحانه وتعالى وذروا ظاهر الإثم وباطنه ذروا دعوا تركوا ظاهر الإثم وباطنه أي وباطن الإثم ظاهر الإثم وباطن الإثم قال أهل العلم ظاهر الإثم أعمال الجوارح ما يفعله
الإنسان بيديه بلسانه بعينيه بأذنيه برجليه هذا ظاهر الإثم باطنه أعمال القلوب فظاهر الإثم السرقة القتل الاعتداء على الناس إهانتهم باللسان سبهم لعنهم هذا كله ظاهر الإثم باطن الإثم
الحقد الحسد بعد شنه أعمال القلوب الكبر الاحتقار الناس هذا كله أعمال القلوب فقالوا ظاهر الإثم أعمال الجوارح باطن الإثم أعمال البدن أعمال القلوب أعمال القلوب هذا إذا قلنا في الآثم
نفسه ما يراه الناس باطن الإثم اللي يختبئ ويعمل الإثم يعمل المعصية في الخفاء فالذي يجاهر بالمعصية أمام الناس هذا ظاهر الإثم والذي يعمل معصية بالخفاء حتى لا يراه أحد فهذا باطنه
فتحتمل إذن ظاهر الإثم وباطنه إما أعمال الجوارح أعمال القلوب أو ما يفعله أمام الناس وما يخفيه عن أعيني الناس وذروا يقول ذروه كله دعوه كله وعيني الإثم بكل صوري سواء كان من أعمال
القلب أو أعمال اللسان كأن كان أمام الناس أو بينك وبينه الله تبارك وتعالى إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون سيجزون بما كانوا يقترفون أي يكسبون الاقتراف والكسب وتطلق
الاقتراف على الكسب الحرام وكسب الحرام وصار جل استعمالها للكسب الحرام سيجزون بما كانوا وهذا فيه تهديد الله تبارك وتعالى أنهم لن يفلتوا سواء كان الإثم بالجوارح أو بالقلوب سواء كان
الإثم أمام الناس أو خفية سيجزون بما كانوا يقترفون إذا لم يتوبوا إلى الله تبارك وتعالى ثم قال جل وعلا ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفست هنا قولان لأهل العلم في هذه
المسألة القول الأول أن الآية تتكلم عن التسمية عند الذبح ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه أي لم يسم صاحبها وهو يذبحها أو القول الثاني ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه
المقصود ما ذبح لغير وجه الله سبحانه وتعالى يعني كما أهل لغير الله به أو ما ذبح على النصب فهنا مسألة أخرى المسألة الأولى إذا قلنا ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه أي من لم يسم
عند الذبح فهذه لأهل العلم ثلاثة أقوال فيها القول الأول أن التسمية واجبة التسمية واجبة ولا تسقط بالنسيان لا تسقط بالنسيان فلو قدر أن إنسان جاء إلى ذبيحته وذبحها وما قال بسم الله
قلنا له لم تسمي ما قلت بسم الله أن تذبح ما ليش المشكلة يعني فهو هنا أيش يذكر أنه ما قال بسم الله قال طيب فين المشكلة نقول لا ما تؤكل ذبيحتك لأن الله يقول جل وعلا ولا تأكلوا مما لم
يذكر اسم الله عليه طيب واحد ذبح ذبيحته أيضا فقالوا له لم تذكر اسم الله قال نسيت أنا العادة أذكر اسم الله لكن فلان شغلني وهذا مررت السكين دون أن أقول بسم الله أنسيت هذا الأمر قالوا
أيضا لا تؤكل لأن الآية عامة بسم الله عليه لأنه فصق وإنه فصق لا يجوز أكلها إذن القول الأول لا يجوز أكل الذبيحة سواء ترك التسمية عمدا أو نسيانا وهذا اختيار ابن حزم رحم الله وابن
تيمية رحم الله وهو رواية على الإمام مالك ورواية على الإمام أحمد القول الثاني أن التسمية سنة حتى لو تركها متعمدا لا بأس ما يضر وإنما يسن له أن يقول بسم الله سواء تركها عامدا تركها
ناسيا الذبيح حلال وهذا المشهور مذهب الشافعي رحمه الله تعالى والقول الثالث يفرقون بين من تركها ناسيا وبين تركها عامدا يقول إن تركها عامدا لم تحل وإن تركها ناسيا حلت لقول الله تبارك
لقول النبي صلى الله عليه وسلم رفع عن أمة الخطأ والنسيان وما استكره عليه وهذا ناسي رفع عنه القلم يعني أو الإثم فالتالي تكون ذبيحته حلال فيفرقون بين هذا وهذا مشهور في مذهب أحمد
ومشهور في مذهب الإمام مالك وأبي حنيفة رحمهم الله تبارك وتعالى فعلى كل حال ثلاثة أقوال في هذه المسألة إذا قلنا إن المعنى ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه المقصود التسمية وإذا
قلنا وهذا تفصيل في درس الفقه فصلناها ونفصلها إن شاء الله درس الفقه القادمة القول الثاني أنه لا يتكلم عن الذبيحة وإنما يتكلم عن ما أهل لغير الله به عن ما ذبح لغير الله أصلاً ذبح
للجن ذبح للأصنام ذبح للملك ذبح للأمير ذبح للشياطين ذبح للملائكة والآن تسمعون يعني هؤلاء السحرة المشعوذون يقولون أذبح تيس أسود أذبح غراب مدري إيش هذا كله أهل لغير الله به حتى بلغني
أن أحدهم الآن يذبح للنبي سليمان شوف يعني كذلك ضلال الناس وهذا يذبح لعلي وهذا يذبح للزهراء وهذا يذبح للدسوق وهذا يذبح له كله ذبح لغير الله تبارك وتعالى وما يدل على ذلك أنه قال وإنه
لفسق قال ويشبه هذا قوله تبارك وتعالى قل لا أجد فيما أوحي إلي محرماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دم مسفوحاً أو لحم خنزيراً فإنه رج أو فسقاً أهل لغير الله به قال فالفسق الذي
أهل لغير الله به هو الفسق المذكور هنا وهذا أظهر والعلم عند الله أن الآية تتكلم عما ذبح لغير الله تبارك ولا تتكلم عن قضية الحل والحرم فيما لو ترك التسمية ناسياً وأما ما ترك التسمية
ناسياً فهذه تدخل في قول الله تبارك فاكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقلنا أن مفهومها أنك لا تأكل ما لم يذكر اسم الله عليه نعم قال ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق ثم قال
وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم كيف يوحي الشياطين إلى أوليائهم ليجادلوكم فيها روايتان الرواية الأولى أن اليهود قالوا انظروا إلى محمد ما ذبحه الله حرام وما ذبحه محمد حلال
هذا تلبيس لأن الميتة ماتت بأمر الله سبحانه وتعالى من الذي ذبحها الله ماتت بأمر الله فالتي تموت بأمر الله حرام والذي يذبحها الآدمي حلال كيف هذا يلبسون على الناس بهذا قالوا اليهود
قالوا ذلك والرواية الثانية أن المشركين أوحى إليهم شياطينهم فقالوا لهم ما قتل الله حرام وما قتل محمد حلال قالوا له ما قتلت حلال وما قتل الله حرام فقال أهل العلم في الإجابة على هذا
أن الذي حرم وأحل من الله جل وعلا الله هو الذي جعل هذا حلالا وهذا حراما حتى التي قتلها الإنسان إنما بإذن الله سبحانه وتعالى فكله أيضا بإذن الله سبحانه وتعالى فهذا باطل وإنما هذا من
تلبيس هؤلاء وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم أي في إلقاء هذه الشبه في إلقاء هذه الشبه والصحيح أن هذا جاء من المشركين وليس من اليهود لأن السورة مكية واليهود لم يكونوا
موجودين في مكة وإنما اليهود التقى بهم النبي صلى الله عليه وسلم هاجر إلى المدينة وقال إذن الصحيح أن هذا غير ثابت أن ذكر اليهود جاء في رواية مرسلة ثم صح عن ابن عباس رضي الله تعالى
أنه قال أن هذا قول المشركين ثم كذلك اليهود لم يكونوا كما قلنا في المدينة ثم اليهود لا يستبحون الميتات اليهود لا يكونوا الميتة فكيف يأتون يحتجون يقول ليش الميتة حرام وهذه هم لا
يكونوا الميتة أصلا وإنما المشركون هم الذين أكلون الميتة وبناء على ذلك إذن وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوك المقصود المشركين وليس المقصود اليهود ومن هذه الآية وإن الشياطين
ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم دخل رجل يقال له أبو زميل على ابن عباس رضي الله عنه فجلس عند ابن عباس فجاء رجل فسأل ابن عباس قال عن المختار بن أبي عبيد دع النبوة بعد وفاة النبي صلى
الله عليه وسلم المختار بن أبي عبيد في زمن الحسين بن عليهو دع النبوة قال المختار بن أبي عبيد فهذا الرجل جاء إلى ابن عباس قال إن المختار يقول أنه أوحي إليه الليلة يعني نزل عليه الوحي
فقال ابن عباس صدق يقول أبو زميل فدخلني ما دخلني شنو صدق كيف صدق هو وحي هذا كذاب مدعي للنبوة ابن عباس يقول صدق ابن عباس صدق فقلت كيف صدق قال الوحي وحيان وحي من الله أوحاه إلى نبيه
محمد صلى الله عليه وسلم ووحي من الشيطان أوحاه إلى هذا وأمثاله ثم قرأ وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم نعم وحي لكن ممن ليس من الله وإنه وحي من الشيطان والوحي هو الإخبار
بخفاء فليس كل وحي يكون شرط أن يكون من الله لكن الوحي المعروف الذي هو من الله تعالى قد يوحي بعضهم إلى بعض الزخرف القولي غرورة فهذا الإحاء الذي يكون بين الناس ثم قال وإن أطعتموهم
إنكم لمشركون يعني إن أطعتم في دعواهم هذه اللي هي ما قتل الله حرام وما قتل محمد حلال ثم يستبيحون هذا الحال يعترضون على حكم الله تعالى يقول إن أطعتموهم ورضيتم بقولهم وقلتم ما قتل
الله حلال وحرمتم ما أحل الله تبارك وتعالى إنكم إذا مثلهم مشركون مثلهم لأن من يحلل ويحرم من عند نفسه أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فيكونون مثلهم من هذا الباب
والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك يا بنينا محمد حكم عمل المرأة في دور رعاية لكبار السن وأنا أعمل في مستشفى أوروبا الأصل إنه تعمل للنساء أما إذا كان رجال لا يجوز إلا إذا كانت لا
تجد عملاً آخر فتفسع في البحث عن عمل آخر وخاصة إذا كان فيها يعني أن تسبح وتغسل لهم وكذا ويتعرون أمامها وكذا ولو كانوا كبار سن لأنهم لا يجوز لها أن تكشف عن عوراتهم آن الرجال فهنا
تبحث عن عمل آخر إذا لم تجد لا شيء عليها إن شاء الله تعالى من أمور الدنيا يعتبر من ضعف الإيمان بالقضاء والقدر نعم الحزن الشديد نعم الحزن لا بأس به لكن الله تبارك وتعالى يقول لكي لا
تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم الإنسان لا يفرح كثيراً ولا يحزن كثيراً وإنما يكونوا باعتدال يكونوا باعتدال ما شرح الحديث الإبن للفراش والولد للفراش والعهر للحجر الأصل
الإسلام حريص على حفظ العراض فإذا كان كل إنسان اتهم زوجته خلاص يكون الولد لمن اتهم به اتهم بها تصير فوضى فإذاك الإسلام حاصر هذه المسألة وعطى مخرجاً للرجل وهو ما يسمى باللعان إذا
اتهم زوجته هناك اللعان يلاعنها ما يريد أن يلاعن خلاص الأصل الولد للفراش بحسب ما يكون بين الزوجين كونه حملت من زينة زنى بها رجل مرة أو مرتين والأكثر الزوج هو الذي يجامعها فهنا الأصل
أن الولد للزوج وليس للذي زنى بها إلا إذا الزوج اتهم زوجته بالزينة ثم بعد ذلك لاعنها فهنا لا يكون الولد منسوباً إليه في حال ملاعن أما غير الملاعنة الأصل أن الولد للفراش والله أعلم
يقول إذا تعارض مع تحليل DNA كذلك إلا إذا اعترض الزوج إلا إذا اعترض الزوج بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً ممكن شرح معنى ذلك بدأ بقلة عدد قليل جداً الرسول صلى الله عليه وسلم ثم أبو
أكر ثم علي ثم زيد بن حارثة بلال وهكذا بدأ غريباً وسيعود كذلك يعني إذا قلنا قبل قليل حتى تأتي ريح تقبض أرواح المؤمنين وأيضاً في أزمين الأزمان فقط عدد قليل من المسلمين مقابل الكافرين
لكن ما وصلنا إلى هذا نسأل الله تعالى ورحمه الله وإياكم برحمة الله ما عقوبة العقل لوالديه مرتكب كبيرة وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً وذلك النبي صلى الله عليه وسلم
نهى عن عقوق الأمهات ومنعهات فعقوق الأمهات من كبائر أذنوا بعذن الله وإياكم منهم معنى قوله إن من أزواجكم وإلادكم عدواً لكم فاحذروهم نعم يدخل النار لأجل أولاده أو لأجل زوجته يقول
انتبه قد يكون أزواجكم أو أولادكم عدواً لكم يعني يدخلون لكم النار بسبب حبكم الشديد لهم بحيث أنكم قد تبالغون في هذا حتى ترتكبوا الحرام لأجل هؤلاء الأولاد أو هؤلاء الزوجات ما الضابط
في الرهان متى يكونوا جائز ومن تكون غيره الأصل في الرهان أنه محرم الرهان نوع من القمار رصد فيه أنه محرم إلا إذا كان كما قالنا لا سبق إلا في ثلاثة في خف أو حافر أو نصل هذه التي يجوز
فيها الرهان وإذا كانت الجهاد وعلمون اللعب اللي قاعد يصير الآن قول أمي تجبرني على أشياء تفصيلية في حياتي مثل اختيار التخصص بالجامعة اختيار نوع السيارة وتقول لي كلكم راع وكلكم مسؤول
عن رعيته إذا لم أسمع كلامها هل هذا من عقوق ليس من العقوق ولكن أيضاً لابد من يعني لين الكلام مع الوالدين محاولة الإقناع إدخال أطراف أخرى تتدخل الخال الأب الأخ وهكذا لكن الإنسان لا
يصير بعد من تحجر كله لا أنا رايي وأنا كذا لا ما المشكلة تنازلت وطعت والدك أو والدتك ما المشكلة يعني نعم حكم الاتفاق على صوم يوم معين جماعة والإفطار في مكان واحد لا بأس إن شاء الله
تعالى كل مرة شيء كل مرة شيء كل مرة لا بين فترة وفترة يتداعون تعالوا نفطر مع بعض أو نصوم مع بعض هذا اليوم زوجي مهم للصلاة ويقضي وقته على تيك توك يشاهد رقص فتيات ويكلمهم تعبت منه وما
قد صرت في الدعاء هل يجوز طلب الطلاق والله يعني هذه فتنة فتن بها كثير من الناس هنا سواء الرجال أو النساء التلفونات هذه وما فيها يعني فتنت كثيراً من الناس حقيقة وأفسرت على كثير من
الناس بيوتهم أو النساء يعني أيضاً هناك من الرجال من يشتكي من زوجتي إنها 24 ساعة مجابلة التلفون وهو نفس الشيء مجابلة التلفون فعلى الإنسان يتق الله في زوجته وفي أهله وأولاده والمرأة
كانت تتق له في زوجها وأولادها ويبتعدوا عن مثل هذه الأشياء قدر المستطاع يعني يخففون يعني شنو أقعد لساعتين ثلاث ساعات تيك توك واسمه تيك توك تيك توك وغيرها من الفيديوهات وهذا ما غلط
هذا يعطي كل شيء قدرة يعني أما يفسد أيامه كله على هذه الأشياء فلا يصلح هذا أبداً الدف الدف الأصل فيه ما في الأعراس يكون للنساء واختلف أهل العلم هل يكون للرجال أو لا يكون للرجال أكثر
أهل العلم هو يجوز للرجال أيضاً الدف في الأعراس أما مطلقاً هكذا لا ما يصلح هذا ظاهر التحريم هنا قل من سب الله فلا توبة له غير صحيح من سب الله له توبة لكن قالوا من سب الرسول صلى الله
عليه وسلم أيضاً له توبة لكن يعاقب يقتل من سب الرسول يقتل لأنه لا ندري هل الرسول سامحه أو لا لأن الرسول توفي صلى الله عليه وسلم فلا نتحكم نحن نقول سامحه الرسول أما من سب الله الله
أعلن مسامحته سبحانه وتعالى طيب تقول زوجي مريض بالضمور العصبي وهذا المرض أفقده الحركة وصبح مشلولاً في السرير حتى الطعام عن طريق الأنبوب فكيف يصلي هل حركة العيمة تكفي نعم تكفي نسأل
الله تبرله الشفاء والرحمة نعم تكفي والله المستعان واذكر ربك إذا نسيت هل يذكر الله إذا نسيت شيئاً أو الصلاة على النبي كما يفعل البعض لا المقصود واذكر ربك إذا نسيت يعني في حياتك عامة
وليس الإنسان إذا نسي شيئاً قال لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله يتذكر هذا الشيء وإن كان لا بأس إن الإنسان يذكر الله إذا نسي شيئاً لكن المقصود واذكر ربك إذا نسيت أي
فليكن الله دائماً على ذكرك وإذاك لما سئل ابن مسعود عن التقوى قال أن تذكر الله فلا تنساه وأن تطيعه فلا تعصيه وأن تشكره فلا تشحده فهذا المقصود ذكر الله تبارك وتعالى أن يكون أمام
عينيك دائماً نعم فإن عباد الله ليس بمداعينه تمام على الخديث وما سقو التلاشم ولي خالف للسلف والله ما أدري عن صحة الحديث لكن المشهور حديث عمر خشوشنوا فإن النعمة لا تدوم وهذا على سبيل
يعني النصيحة وليس على سبيل التحرين هنا شارك عنده محل دهن أنه يعني يشتري سبيكة وهو يصيبها وبيعها يكسرها يعني ويصيبها يعني شيء يقول هو الآن في بينهم لا لا لا ما يجوز هذا ربع هذا ربع
يقول أعطيه السبيكة والربح بين بالنصيفة اللي بيعها منها وبعد سنة يرجع لي السبيكة لا هذا ربع هذا هذا لا يجوز هذا ليس التجارة هل السبيكة أعطاه إياه على سبيل القرض أو أعطاه إياه على
سبيل التجارة لا بد أن تتضح الأمور يعني هذه السبيكة هل دفعت قرضا أو دفعت تجارة إذا كانت قرضا له أن يأخذها لكن ما يأخذ معها ولا دينار وإذا أعطاه إياه تجارة فالتجارة ربح وخسارة ما
يصير يضمن السبيكة مرة ثانية لأن التجارة ربح وخسارة لا يجلو أن يضمنها أبدا طيب يقول أنا ساكن في منطقة أقرب مسجد مني يحتاج إلى سبع دقائق مشيا وعندي مشكلة في رجلي لدرجة أن الوجع اللي
فيها إذا رحت جميع الصلوات شديد يوجع يزيد الوجع ورجلي تؤلمني فصرت أذهب لصلوات مثل الفجر المغرب العشاء والظهر والعصر وصليها مع أمي هل صلاتي مع أمي جماعة علما بأني لا أمتلك سيارة
الحمد لله الدين يسر الله الحمد والمنة يعني إذا كان الإنسان يشعر بألم وتعب وهو يذهب إلى المسجد على قدمه يصلي في بيته إذا كان لا يملك سيارة علما يصلي في بيته والأمر فيه سعد إن شاء
الله تعالى لا بأس عليه إن شاء الله تعالى يجوز له أن يصلي في بيته سواء مع أمه أو لوحده ربنا أحييتنا اثنتين وأمتنا اثنتين قال بعض أهل العلم أحييتنا اثنتين أي في هذه الحياة الدنيا ثم
في الآخرة وأمتنا اثنتين أيضا أفات الدنيا ثم النف في الصور عندما يموت الجميع فيقول أول من يقوم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول فأرى موسى أم العرش والله أعلم يقول أنا لدي التجنيد
وهو يعتبر سنة كاملة شهرين تدريب عسكري ثمان شهور خدمة ميدانية وأسمع كثير من الخدمة أنه مضيعة وقت ولا نستفيد شيء أريد نصيحة للشباب اللي عليهم تجنيد المسؤولين هم اللي يعلمون المجندين
في وقت الخدمة الميدانية نعم إذا كان التجنيد هذا إجباريا فعلى الإنسان أن ينتفع بهذا التجنيد فعلا لا يضيع وقته وإنما يتعلم حمل السلاح وكيف يحمل السلاح وكيف يرمي وقد جاء عن عمر علموا
أولادكم السباحة ورمية وركوب الخيل فالإنسان يعني يستفيد من هذه فيما يرضي عليه بالنفع والله المستعان يقول أنا ملتزم وأختي تكشف شعرها وهي متحجبة فليجي أخرج معها أم أكون آثم لا تكون
آثما أنت وإنما كل إنسان يأثم من فعليه هو لكن عليك باستمرار مناصحتها وتذكيرها بالله والدعاء لها وطلب من الوالدين أن يمنعوها من إخراج شعرها أثناء حجابها وخروجها من المنزل والله
المستعان رئيس الرسول ما أذن نعم هذا السؤال طرح كثيرا وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة وورد في فضل الأذان أحاديث كثيرة أكثر من الإمامة
بل لعله لم يرد شيء في الإمامة إن الإمامة ضامن وكثر الحديث الواردة في فضل المؤذنين قالوا فلماذا لم يؤذن النبي صلى الله عليه وسلم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو معقول يأخذ الأذان
ويأخذ الإمامة أيضا وذلك أن الإمامة أهم الإمامة أهم لذلك النبي صلى الله عليه وسلم ترك الأذان للصحابة يعني يتناوبون على هذا الأمر وأما الإمامة فأمسكها هو صلى الله عليه وسلم لأنها أهم
لأنها قيادة بينما الأذان ليس من باب القيادة والله أعلم هل يجوز لنساء أهل مكة الحج والعمر بدون محرم المحرم ما لشغل بالحج والعمر المحرم في السفر فطالما أن الجالسة في مكة ما تحتاج إلى
السفر من الحرم إلى عرفة إلى ميناء إلى الحرم ولا واحد فيها سفر لذلك ما يحتاج محرم ما يحتاج محرم بس أهم شيء يكون هناك أمان يكون هناك شيء من الأمان لكن المهم المحرم للسفر وليس للحج
وليس للعمرة وإنما المحرم للسفر نعم يقول شون أوصل لرضى الله والله إني أحب الله ودائما أقول وأنظر إلى السماء يا رب أحبك وأبكي عند قولها ولكن أعصي بالخفية وأخاف أن أدخل بحديث إذا خلى
بمحارم الله انتهكها لا قلنا هذا أكثر من مرة قلنا هذا لا يصدق عليه الذي إذا خلى بمحارم الله انتهكه هو المنافق الذي يظهر للناس الصلاح حتى ينتهكه أما الإنسان الصالح في نفسه لكن يضعف
إذا صار وحده وهو لم ينوي أن يعص الله ولكن ضعف لكونه وحده وراء المعصية وكذا هذا لا يدخل في النفاق أبدا وإنما هذا يدخل في المعاصي إنسى الله أن يسترعينا وعليكم وأن يتوب علينا وعليكم
الله أعلم تفضل قول كيف كانوا يقدرون أوقات الصلاة في حال الغيوم يعني إذا كان الغيم مطبق تماما يعني يقدرون أوقاتها بالتقدير يعني حتى إذا كان الغيم تماما مطبقا يعني يحتاطون لدخول وقت
صلاة الظهر يحتاطون لدخول وقت صلاة العشاء طبعا إذا يتكلم عن الزمن السابق الحين الساعات تغني إن شاء الله تعالى عن معرفة أوقات الصلاة عن طريق الساعات أما في السابق فممكن عن طريق
الاحتياط يقدرون تقديرها هذا أن الفلك هذا يعلم من خلاله مواقيت الصلاة ما الفرق بين الخلاء والحش وقيل الخلاء ما تحبس فيه نجاسة والحمام في وقتنا لا تحبس فيه النجاسة نعم قلنا الحش اللي
هو الكنيف الحش اللي هو الكنيف اللي هو مكان قضاء الحاجة يسمونه المرحاض اللي فيه المرحاض هذا هو الحش أما الخلاء هو الحمام مكان الخلاء أصلا مو الحمام مكان الخالي يذهب إلى الخلاء يبحث
بحيث يذهب بحيث لا يراه الناس حين يقضي حاجته يسمى الخلاء ويسمى الغائط طيب ويسمى يعني أسماء أخرى أما الحمام في السابق حتى لا تشتبه الأمور عندنا يقرأ أحسان بعض كتب الفقه أو غيرها
الحمام في السابق هي الحمامات العامة اللي دي شون الناس يغسلونه شون المعرس لو بغيت زوج ودونا حمام هذا المغربي يسمونه هذا الحمام اللي يسمونه تظهر عوراتهم هناك يلبس ملابس قصيرة أو ما
شابه ذاك من الأمور فكره أهل العلم من هذا الحمام أما الحمام في يومنا هذا اللي في البيوت هذه الحمامات تسميها حمامات هذه المحرم هو المرحاض نفسه الذي مكان قضاء الحاجة ولكن لما كان
المرحاض هذا داخل هذا الحمام خاصة إذا كان صغيرا فالإنسان لا يذكر الله تبارك وتعالى في هذا المكان يعني هو يسأل عن المعازف وليست بحرام لأنها ما ورثة إلا حديث واحد اللي يأتي أقوى أن
أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ويقول الحر ما كان يستخدم الحديث الصحيح الصحيح البخاري طيب وهذا أتصور من العبث أن الحديث الصحيح البخاري ثم يأتي يقول الحر مستعمل كثيرا هذا
مستعمل بهذا الحديث ودعوة أنه لم يرد في إلاها يكفي هذا طالما أنه صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف دل على التحريم لأنه لا يستحل إلا
شيئا محرما لكن الإنسان أحيانا يعني يخطف في فهم الحديث أو ذاك هناك من أهل العمل نقل الإجماع كابن القيم وبالرجب الحنبلي نقل الإجماع على تحريم المعازف هنا هل يجب على المرأة التي لا
شعر لها أن تغطي رأسها نعم الحجاب ليس للشعر فقط حتى الأذون تغطى والرقبة وهذا تغطى ليس المقصود هو تغطية الشعر وإن المقصود تغطية الرأس مثل الوضوء لو واحد ما لا شعر يقول ما أمسح رأسي
لا المقصود مسح الرأس وليس مسح الشعر وكذلك المرأة يدنين عليهن من جلابي بهن بغض النظر لها شعر أو ما لها شعر هذا ما لا أثر في الموضوع كيف نوفق بين قول إن اسم الحارث من أسماء الشيطان
وحديث أصدق الأسماء حارث وهمم إن اسم الشيطان الحارث اسم الشيطان إبليس وأما الحارث لم يثبت ورد فيه حديث ضعيف إنما قال سمياه عبد الحارث يعني عساس عبد الشيطان لم يثبت الحديث وبالتالي
لم يثبت اسم الحارث أنه من أسماء الشيطان حتى لو كان من أسماء الشيطان لا شأن لنا به لكن الصحيح أن الحارث اسم جائز لو كان الصحابي ليلي بن حارثة وفي الحارثة بن عمرو ما غير النبي صلى
الله عليه وسلم أسماءهم وقال هذه أسماء الشياطين فالصحيح إنه لا بأس لي اسم الحارث كيف نوفق بين جواز تأخير فعل الصلاة مع العزم عليها وبين مجوب أدار صلاة جماعة لا هذا إذا الجماعة
بأخرون إذا الجماعة مثل مجموعة شباب مثلا في البر أو في السفر أو في البحر الشاليهات مثلا أو في حي صغير مثلا مسجد خاص فيهم مثلا فيتفقون على تأخير الصلاة ما في بس لكن إن إنسان يفوت
صلاة الجماعة بحجة متأخرا الأصل صلاة مع الناس الأصل صلاة مع الناس إلا إذا كان له ظرف طارئ هذا موضوع خاص نعم هل عنده شيء يلا بسم الله الصلاة وراء الحليق ومدخل خلف الحليق أو مسبلا أو
لا يحفظ شيء من القرآن أو غير ذلك من الأسباب الأصل لا يتقدم ويصلي بالناس لكن إن صليت خلفه صلاة صحيحة الصلاة صحيحة خلفه لكن الأصل لا يتقدم هؤلاء بغيرهم والله أعلم ما حكم من يبعد عن
بعد صلاة الأرحام تجنبا للمشاكل يعني الذي لا يصل رحمه بعدا عن المشاكل يعني الله أعلم ما هي المشاكل لكن هذه دعوة ما أدري عنه والله قد يكون فيه مشاكل قد يكون ما أدري يعني ما أستطيع
أحكم يعني هذه المسألة يعني ينظر فيها على حدة يعني ما أدري لكن هو يقدر الأمور إذا كان فعلا تترتب عليها مشاكل وكذا أو لا والله أعلم نصيحة بحسن علاقة الزوج مع أم الزوجة طبعا لابد يعني
الزوجة لابد أن تتق الله في أم زوجها وأم الزوجة تتق الله في زوجة ابنها لابد أما أن يصير صراع بين الزوجة وأمه أو بين الزوجة وأخته وكذا فالكل عليها أن يتق الله كل إنسان له حقوق وعليه
واجبات فالزوجة عليها أن تتحمل أم زوجها خاصة الكبار في السن الواحد يتحملهم شوي وكما قيل ولأجل عين ألف عين تكرم يعني تكرم الأم إن كانت لا تحبها لأجل زوجها لأجل عين زوجها تكرم أمه لا
مان تتحمل لأجل زوجها تتحمل أذى أمه لا بأس بذلك والله المستعان إهلا يا سلام إيه اللي تسمع؟
إيه اللي تسمع؟
شو سوى؟
خلاص صارت مضة الحين الحين يلتزم يقول الإنسان كان قبل البلوغ ما يعرف يعني كيف يصلي وكذا تقريبا ولا معارف إنه بالغ معارف على كل حال لا شيء عليه لا شيء عليه إن شاء الله تعالى عزيزي ما
شاء الله تعالى ملكة الرفع ده إيه نعم الدعاء إيه على كل حال رفع اليدين في الدعاء سنة الأصل في رفع اليدين بالدعاء إنه سنة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سألتم الله فاسألوه ببطون
أكفكم ولا تسألوه بظهورها والنبي كان إذا أراد يدعو رفع يديه بالدعاء فالأصل في الدعاء رفع اليدين وإذاك من تيمية نقل الإجماع على أن رفع اليدين مستحب في الدعاء إلا في أماكن لم يثبت
فيها رفع اليدين مثل الدعاء في السجود الدعاء بين السجدتين الدعاء أثناء قراءة القرآن في الصلاة يعني هذه لم يثبت فيها رفع اليدين فلا ترفع اليدان واختلف أهل العنف في الجمعة هل ترفع
اليدان في الدعاء يوم الجمعة يعني مع الخطيب إذا الخطيب دعى مثلا هل نرفع اليدين أو لا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دعى ورفع الناس أيديهم ولكن قالوا هذا في الاستسقاء كان يستسقي
النبي صلى الله عليه وسلم ولكن جاء أيضا في الحديث أنه بعدما نزل المطر لمدة أسبوع دخل وسائل النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله أن يخفف عنهم المطر أو يوقف المطر فدعى ورفع الصحابة أيضا
أيديهم فبعضهم قال هذا خاص بالمطر في دخوله وذهابه يكون رفع اليدين في خطة الجمعة وأما غيرها فلا والعلم عند الله جل وعلا لكن لو رفع الإنسان يديه في الدعاء أثناء خطة الجمعة يعني أثناء
دعاء الإمام لا بأس إن شاء الله تعالى وإن لم يرفع يديه فأيضا لا بأس أم أصبر وأما الدعاء بين الخطبتين هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بين الخطبتين