2751 - سُنن الطواف - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سنن الطواف ثمانية استلام الركن اليماني بيده اليمنى نعم هذه سنن يعني مستحبات إن فعلتها فلك أجر وإن لم تفعلها فلا شيء عليك أولها استلام الركن اليماني بيده اليمنى قلنا الكعبة لها أربعة أركان ركنان يمانيان وركنان شاميان الحجر الأسود يستحب لك أن تستلم الثاني الذي ليس فيه الحجر الأسود أن تستلمه بيدك أن تستلمه بيدك وهنا قال مؤفد اليد اليمنى لأنها أكرم والأفعال المستحسنة والطيبة أنها تستخدم لها اليد اليمنى على كل حال يستلمه سواء باليمنى أو باليسرى المهم أن يستلم الركن اليماني الذي ليس فيه الحجر الأسود نعم قال استلام الحجر الأسود وتقبيله نعم استلام الحجر الأسود وتقبيله لك أربعة أحوال مع الحجر الأسود الحالة الأولى أن تتمكن من تقبيل الحجر في كل شوط مثلا فبداية كل شوط تأتي الحجر الأسود وتقبله ثم تبدأ الطواف ثم إذا جئت لبداية الشوط الثاني أيضا تأتي تقبل الحجر الأسود وتقبله وتطوف وهكذا في كل شوط تقبل الحجر الأسود فتلمسه بيدك ثم تقبل يدك التي أصابته تلمسه بيدك ثم تقبل يدك وأنت تطوف الشوط الثاني نفس الشيء تفعل الشيء ذاته الحالة الثالثة إذا لم تستطع أن تلمسه بيدك وكانت معك عصى صغيرة أو شيء تلمسه بالعصى ثم تقبل رأس العصى الذي أصاب الحجر الأسود تلمسه بشيء ثم تقبل هذا الشيء الذي أصاب الحجر الأسود إذا لم يحصل هذا ما تمكنت لشدة الزحام تشير إليه من بعيد لكن لا تقبل هنا لأنه ما فيه بس هناك فيه إمساس مسسته بفمك مسسته بيدك مسسته بعصاك من بعيد ما فيه داعي للتقبيل لأنه لم يمسه شيء منك لا يدك ولا شيء تمسكه بيدك فتشير فقط دون تقبيل الحجر الأسود نعم قال الاضطباع في طواف القدوم إنسان يضطبع أن يخرج كثفه الأيمن يخرج كثفه الأيمن إذا طافه إذا لم يخرجه لا شيء عليه ولكن الأفضل السنة أن يضطبع نعم قال الرمل في الأشواط الثلاثة الأول منهم نعم الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى والرمل هو المشي السريع قريب من الجري في الأشواط وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلح الحديبية اعتمر في سنة السابعة فصار كفار مكة يجلسون في الجهة التي فيها الميزاب من الجهة الثانية صوب الحجر طيب وكانوا يعني يسخرون من المؤمنين ويقولون الآن يأتيكم محمد وأصحابه وقد أرهقتهم حمى يثرب فكان النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى ذلك منهم قال لأصحابه أروهم يعني الجلد فصاروا يرملون في الطواف فإذا جاءوا بين الحجر الأسود والحجر اليماني الثاني لأنهم لا يراهم أهل مكة من الجهة الثانية ارتاحوا مشوا خفيفا ثم إذا وصلوا الحجر الأسود رملوا مسلعين وقال بعضهم إن هذا إنما فعله النبي لحاجة صلى الله عليه وسلم ولكن ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا فعله في الحج فدل على أنه سنة الأولى وهذا خاص بالرجال النساء لا ترمل لا في أجوات الأولى ولا في الأخيرة هذا خاص وكذلك السعي الشديد بين العالمين في المسعى كذلك هذا خاص بالرجال النساء لا ترمل ولا تسعى شديدا بين العالمين وهذا نقل فيه ابن المنذر الإجماع أنه خاص بالرجال ولا يصلح للنساء نعم قال المشي في موضعه نعم المشي في موضعه الذي قلنا بين الحجرين بين الحجر الأسود والركن اليماني نعم قال الذكر والدعاء الذكر والدعاء لأن الأصل في الطواف وأنت تطوف تذكر وتدعو النبي صلى الله عليه وسلم طاف يوما ومعه معاذ بن جبل ومر بهما عرابي والنبي يذكر ويدعو ومعاذ يذكر ويدعو فقال العرابي للنبي صلى الله عليه وسلم والله يا رسول الله لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ يعني ما أعرف أن أقول مثل ما تقولان لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فماذا تقول إذن ماشي أنت لا تحسن الذين أقولوا أنت ماذا تقول قال أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار قال حولها ندندن فالإنسان المهم أنه يذكر ويدعو ولا بأس أن يقرأ شيء من القرآن وهو يطوف أو يسبح الله تبارك وتعالى كل هذا جائز إن شاء الله تعالى لكنهم لا تطوف وأنت ساكت اذكر سبح ادعو اقرأ قرآنا نعم كلما اقتربت من البيت كلما كان أفضل إذا احتجت أن تبتعد عن البيت فلا بأس إن شاء الله تعالى نعم الركعتان بعده تسمى ركعتاء الطواف سنة الطواف سنة الطواف وسنة الطواف يعني يستحب أن يقرأ فيها بالفاتحة وقل يا أيها الكافرون والفاتحة وقل هو الله أحد هذه الميادة لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في عز وجل وإنما هي منقطعة من كلام علي بن حسين رضي الله عنهما أو من كلام محمد الباقر ابنه على كل حال الإنسان يحرص على السنة هذا في كل طواف سواء كان طواف قدوم أو طواف حج الطواف الأكبر أو كان طواف وداع أو كان طواف نافلة فيه سنة الإنسان يصلي ركعتين وهذه سنة تواجب للطواف ما صلى السنة لا شيء عليه ولكن الأفضل أن يصلي هذه السنة وأن تكون عند مقام إبراهيم يكون المقام بينه وبين الكعبة فإن لم يتأتى ذلك ابتعد قليلا فإن لم يتأتى ذلك صلىها في أي مكان في المسجد إن لم يتأتى ذلك صلىها في بيته ما يضر يا في الفندق أو في بيته إذا كان من أهل مكة أو كذا المهم أن يصلي هتين الركعتين ولا يؤثر فيه ما وقت نهي لقول النبي صلى الله عليه وسلم يا بني عبدنا لا تمنع أحدا طاف في هذا البيت من الليل أو النهار يعني مسموح أن يطوف بالليل أو النهار أي وقت طيب ويصلي هتين الركعتين نعم قال وسن أن يشرب من ماء زمزم كما أحب ويرش على بدنه وثوبه ويقول بسم الله اللهم اجعله لنا علما نافعا ورزقا واسعا وريا وشبعا وشفاء من كل داء نعم سن أن يشرب ماء زمزم بعد الطواف قبل السعي بين الطواف والسعي نعم سن أن يشرب من ماء زمزم لأن النبي صلى الله عليه وسلم هكذا فعل وقال خذوا عني مناسككم فإنه بعد أن طاف بالبيت صلى الله عليه وسلم شرب من ماء زمزم وكذلك ثبت عنه أنه بعد أن انتهى من طوافه رجع إلى الحجر واستلمه صلى الله عليه وسلم انت يستر ذلك الآن الأمور صعبة جدا في لمس الحجر الأسود وماء زمزم قد جاء فيه حديث ماء زمزم لما شرب له فالإنسان لا يترك الدعاء إذا شرب ماء زمزم أن يدعو الله تبارك وتعالى لنفسه لأهله لمن أوصاه بالدعاء لأئمة المسلمين لعامة المسلمين خاصة والآن مصائب المسلمين كثيرة جدا فلا تنساهم بالدعاء فيدعو الإنسان لعامة المسلمين وهذا من النصح للمسلمين أن يدعو لهم وهذا الحديث وإن كان فيه ضعف إلا إن أكثر أهل العلم أخذوا به وهو أن ماء زمزم لما شرب له وقد نقل الحافظ ابن حجر وكذلك السخاوي المهم الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى نقله عنه أظن السخاوي تلميذه أنه قال إن الحافظ ابن حجر لما جاء إلى ماء زمزم وأراد أن يشرب قال اللهم إني أسألك أن تلهمني علم الذهبي في الرجال الذهبي متقدم على ابن حجر بقريب من مئة سنة تقريبا وهو إمام في الجرح والتعديل والرجال وكذا فقال الحافظ ابن حجر اللهم أسألك أن تلهمني علم الذهبي في الرجال يقول السخاوي فاستجاب الله له وفاق الذهبي ما تلميذه لا بد يعني يمدح بهذا ولكن كثير من أهل الميران أنه فاق الذهبي على كل حال هما إمامان في علم الجرح والتعديل الشاهد من هذا دعاء الحافظ ابن حجر أنه سأل الله تبارك وتعالى ذلك وتحقق له هذا الأمر فالإنسان يحرص إذا شرب من زمزم أن يدعوه أستقبل قبله ويدعو الله بما شاء هذا الشيء طيب لا يفوت قال ويرش على بدنه جاء في حديث حسنه الألباني رحمه الله تعالى أن يرش على بدنه من مائه زمزم نعم أما الدعاء يقول بسم الله اللهم اجعل لنا علما نافعا ورزقا هذا يعني اجتهاد من بعض أهل العلم لم يثبت هذا الدعاء عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم