22 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 106 - 110 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقراءة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة السبت ليلة السابع عشر من شهر ربيع الأول لسنة 43 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من شهر أكتوبر لسنة 21 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع سورة الأنعام ومع الآية السادسة بعد المئة من هذه السورة المباركة وذكرنا أن سورة الأنعام مكية كلها والمشهور أنها نزلت كاملة وهي أطول سورة نزلت كاملة وقبل أن نبدأ بهذا الدرس سيرجع الدرس إلى مسجد موضي في الصديق في قطعة أربعة في ضحية الصديق في قطعة أربعة إن شاء الله تعالى الشبوع القادم سيكون الدرس هناك إن شاء الله تعالى ويكون بعد المغرب مباشرة سيكون الدرس بعد المغرب مباشرة في مسجد موضي قطعة أربعة في ضحية الصديق إن شاء الله تعالى فقط درس الجمعة درس التفسير أما بقية الدروس فتظل هنا في مسجد الياقوت إن شاء الله تعالى في ضحية الصديق ونستعين بالله تبارك وتعالى ونبدأ وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون يقول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم اتبع ما أوحي إليك من ربك والذي أوحي إليه من ربه هو القرآن الكريم أي اتبع القرآن ودع أذاهم ولا تلتفت إليهم ولا يمنعونك من الدعوة إلى الله تبارك وتعالى كما أمرك الله تبارك وتعالى به في كتابه جل في علاه فاتبع هذا الذي أوحي إليك يا محمد والأصل في الاتباع هو الاقتفاء اغتفاء الأثر ثم صار بعد ذلك الاتباع هو الطاعة اتبعت فلان اتباع الرسول طاعته والاعتمار بأمره والانتهاء عما عنه نهى ومن سلك سبيل أناس فصار متبعا لهم ولذا قيل للتابعي الذي لقي الصحابي مؤمنا بالله وسار على طريقته يقول تابعي فالتابعي من هذا جاء قال اتبع ما أوحي إليك من ربك ولم يقل من الله وإنما ليذكره بأنه ربه سبحانه وتعالى الذي يحميه الذي خلقه الذي يميته الذي يشفيه الذي يمرضه الذي بيده كل شيء سبحانه وتعالى قال اتبع ما أوحي إليك من ربك ثم قال لا إله إلا هو أي لا يستحق أن يعبد إلا هو سبحانه وتعالى بخلاف الأصنام والأوثان التي يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى فإنها لا تستحق أن تعبد لأن فالق الحب والنوى هو الله جاعل الظلمات والنور هو الله مخرج الحي من الميت هو الله مسخر الشمس والقمر هو الله خالق كل شيء هو الله إذن الذي يعبد هو الله سبحانه وتعالى قال لا إله إلا هو أي لا مستحق للعبادة إلا هو وهذا هو التعريف الصحيح في معنى لا إله إلا الله أي لا يستحق أن يعبد إلا الله وليس معنى لا إله إلا الله أي لا معبود إلا الله هناك معبودات كثيرة غير الله تعبد لكنها تعبد بالباطل هناك من عبد الشمس من عبد القمر من عبد الشجر من عبد الدواب فالمعبودات كثيرة بل عبد الشيطان من دون الله تبارك وتعالى فالذي يعرف لا إله إلا الله بأنه لا معبود إلا الله هذا يخالف الواقع الواقع هناك معبودات كثيرة لكن من من هذه المعبودات يستحق أن يعبد هو الله وحده سبحانه وتعالى هو الخالق البارئ المصور المحي المميت سبحانه وتعالى لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين أي أعرض عن أذاهم وأعرض عن تهكمهم وأعرض عن مجادلتهم وليس المقصود أعرض عن مناصحتهم أو أعرض عن دعوتهم نصداق ذلك قول الله تبارك وتعالى فالمقصود بالإعراض هنا ليس عدم دعوتهم وإنما المقصود بالإعراض لا تهتم لما يقولون لا تهتم لتهكمهم لا تهتم لإعراضهم لا تهتم لكفرهم وعنادهم لا تهتم لأن الله تبارك وتعالى نبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا كثيرا محرج نفسك ومتعب نفسك ومكلف نفسك ما لا تطيق فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر فهنا الله تبارك وتعالى يقول أعرض عنهم لا تهتم لهم يا محمد وهذا فيه تسلية من الله للنبي صلى الله عليه وسلم ثم قال له ولو شاء الله ما أشركوا لأن الله تبارك لو شاء لهدى الناس جميعا لأن الله من أسمائه القهار وهو يقهر بما يريد سبحانه وتعالى وهو القاهر فوق عباده والله سبحانه وتعالى خلق الملائكة كلهم عبادا له سبحانه وتعالى لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ولو شاء الله جعل البشرة كذلك ولو شاء الله جعل الجنة كذلك سبحانه وتعالى كل شيء مقهور بالنسبة لله تبارك الشمس مقهورة الأرض مقهورة النبات الريح كل شيء بيده سبحانه وتعالى يسير كل شيء يخلق ما يشاء يفعل ما يشاء إنما أمره إذا أراد أمره يقول له كن فيكون كل شيء تحت أمره سبحانه وتعالى فلو شاء سبحانه وتعالى لهدى الناس جميعا ولذلك يقول الله تبارك الله هنا ولو شاء الله ما أشركه ولكنه ما شاء ذلك لم يرد ذلك لماذا؟ لحكمة عنده سبحانه وتعالى لأنه قال فمن شاء فليكفر ومن شاء فليؤمن لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي إن هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا وهديناه النجدين فالله لحكمته سبحانه وتعالى قال للإنس والجن بالذات اختاروا ما شئتم وأنا قادر على إجباركم على ما أريد لكني لا أريد أن أجبركم وهذه جنة وهذه نار وأرسل الرسل وأنزل الكتب وأمر ونهى سبحانه وتعالى وقال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني دخل النار فاختاروا ما شئتم فاختار الناس والجن طريقهم فالمسلمون اختاروا الإيمان بالله تبارك وتعالى من عهد آدم إلى يومنا هذا الذين آمنوا بآدم والذين آمنوا بنوح والذين آمنوا بهود والذين آمنوا بصالح وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وموسى وغيرهم من الأنبياء ومحمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين دخلوا الجنة ومن عص الله تبارك وتعالى وكفر بهؤلاء الأنبياء وكفر بدعوتهم وكفر بالله جل وعلا دخل النار والله جل وعلا يقول أنا فعلت هذا لحكمة أريدها سبحانه وتعالى ولذا قال هنا ولو شاء الله ما أشركوا وهذا لا يعكر عليه قول المشركين قال الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء قول هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن أنتم إلا تخرصون فهم يجعلون مشيئة الله التي لم يطلع عليها أحد عذرا لكفرهم هذه المشيئة لا يعلمها أحد إلا الله تبارك وتعالى وهي من هم أهل النار ومن هم أهل الجنة فهم يكفرون بالله تبارك وتعالى ويعصون أمره ويتهكمون برسله ويقتلونهم ويفعلون كل ما حرمهم الله تبارك وتعالى ثم يقول الله شاء لنا ذلك وهم كذبوا على الله تبارك وتعالى وإذا قال الله تبارك ذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قول هل عندكم من علم فتخرجوه لنا فالقصد أن هذه المشيئة غيبية لا نعلمها فنحن علينا أن نأتمر بما أمر وأن ننتهي عما عنهنا وزجر سبحانه وتعالى ثم قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وما أنت عليهم بوكيل ما جعلناك عليهم حفيظا تحفظ أعمالهم وتحصيها عليهم نحن نحفظها وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين نحن نحفظها وما أنت عليهم بوكيل أي بأرزاقهم وأقواتهم نحن أكلاء عنهم طيب فما أنا إذن إن أنت إلا نذير أنت نذير إن عليك إلا البلاغ بلغت وضحت دعوت أديت الذي عليك ذرهم وما يفتروا وسيحاسبهم الله تبارك وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير عدو وفيها قراءتان فيسبوا الله عدوا ويسبوا الله عدوا والمعنى واحد قال ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله يعني أنواع منوعة كما قلنا قبل قليل هناك من يدعو الملائكة هناك من يدعو النجوم هناك من يدعو الشمس والقمر والأشجار وهناك من يعبد الأوثان وهناك من يعبد الأنبياء وهناك من يعبد غيرهم من البشر وهناك من يعبد الحيوانات وهناك من يعبد الشياطين الناس في معبوداتهم متنوعون الله تبارك وتعالى يقول ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله لا تسبوهم لماذا قال فيسبوا الله عدوا بغير علم وقال كثير من أهل العلم هذا هنا ليس للنبي صلى الله عليه وسلم لأنه ما أعرف عنه أنه كان يشتم صلى الله عليه وسلم لكن هذا قد يحدث ببعض المؤمنين غيرة على الدين أو كردة فعل في مقابل المشركين فيسبوا آلهتهم فكان المشركون إذا سبت آلهتهم سبوا الله جل وعلا فالله جل وعلا قال لا تسبوا آلهتهم حتى لا يسبوا الله جل وعلا ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله لأجل أن لا يقعوا في هذا الأمر العظيم وسبوا الله جل وعلا وهو من أكبر الكبائر بل جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن من الكبائر أن يشتم الرجل والديه فقالوا يا رسول الله أشتم الرجل والديه قال نعم يشتم أبا الرجل فيشتم أباه ويشتم أمه فيشتم أمه فصار المتسبب بالشتم كأنه الذي شتم فعندما يأتي فلان منه ويسب أبا أحدهم فهو الذي تسبب في سبي أبيه لأنه سب أبا الرجل فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول من الكبائر أن يشتم الرجل والديه فإذا كان المتسبب بشتم الوالدين قد وقع في كبير فما بالكم بالذي يتسبب بشتم الله والعياذ بالله فيأتي هذا الإنسان فيسب آلهة المجرمين فيسب الله فيكون هو الذي تسبب به ذلك أي تسبب بشتم الله تبارك وتعالى وذا قال لا تسبوا آلهتهم حتى لا يسبوا الله جل وعلا قد يقول قال طيب المشركون يعرفون الله والآن قال يعني وقال الذين أشرت لو شاء الله ما أشركنا وتأتينا في الآية الثلاثة بعدها وأقسموا بالله جهد إيمانهم فكيف يسبون الله هم يؤمنون بالله ولكنهم يشركون معه غيره يعبدونه ويعبدون معه غيره وجعل الآلهة إلها واحدا هم ما عندهم مشكلة مع هذا الإله الواحد لكن عندهم مشكلة مع ترك بقية الآلهة هم يريدونها آلهة لا يكتفون بإلها واحد ويقول إنما ندعوه لتقربنا إلى الله زلفا فهي إذن تقربه إلى الله فهم يعتقدون بالله فكيف يسبون الله إذن قال أهل العلم المقصود أنهم يسبون إله المؤمنين الذي يعتقدون أنه ليس بالله سبحانه وتعالى كيف فكانوا يعتقدون أن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم يكذب على الله يقول أنت لست بنبي ولذلك لما صار صلح الحديبية قال أكتب يقول النبي صلى الله عليه وسلم العلي بن أبي طه رضي الله عنه أكتب هذا ما عاهد عليه محمد رسول الله سهيل بن أبي عم قال لا تكتب رسول الله لو نعلم أنك رسول الله ما قتلناك فهم لا ينكرون الله ولا يسبون الله مباشرة إله محمد ويعتقدون أنه شيطان وليس إله وأن محمدا يكذب وإذا قالوا عنه كذاب شاعر مجنون كاهن مفتري فهم يعتقدون أنه يكذب على الله ولذا اشتهر عن أم جميل زوجة أبي لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم أخت أبي سفيان أم جميل كانت تقول لما فتر الوحي تقول انظروا إن شيطانه قد قلاه شيطانه ما تقول إلهه شيطانه وكانوا يأتون للنبي صلى الله عليه وسلم يقول له إن شئت جئنا لك بمن يقرأ عليك وإن كان هذا رئيا تراه يعني من الجن الذي يأتيك فهم إذن لا يسبون الله الذي يعتقدون أنه الخالق البارئ المصور سبحانه وتعالى ولكن يسبون إله محمد الذي يعتقدون أنه ليس بالله سبحانه وتعالى قال ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم أهل العلم من هذا يؤخذ أنه إذا ترتب على مفسدة مفسدة أعظم منها فإنه لا تنكر هذه المفسدة حتى لا تأتي مفسدة أعظم وكذلك لو تعارضت مصلحة مع مفسدة فيقدم درء المفسدة على جلب المصلحة فتقدم أخف المفسدتين وتقدم درء المفسدة على جلب المصلحة من هذه الآية وأخذوا من هذه الآية أيضا قاعدة أخرى وهي قاعدة ما تسمى بسد الذرائع وأخذوا من هذه الآية أيضا قاعدة وهي الوسائل تحرم إذا كانت توصل إلى غايات محرمة تحريم الوسيلة إذا كانت توصل إلى حرام من هذه الآية أخذوا هذه القواعد ولذلك لو جئت إلى أناس عندهم منكر وأنت تعلم يغلب على ظنك أو تعلم علم اليقين سيفعلون المنكر ويزيدون عليه منكرات كثيرة عناد عنادا لك يقول لا تنكر عليهم هذا المنكر لأنك تدعوهم إلى منكر أعظم مثل أناس أحيانا تناقشهم في بعض المجالس أحيانا نناقش أناسا وانت تعرف أن هذا الإنسان معاند مكابر لسانه زفر يعني ما يتق الله تبارك وتعالى وكذا وانت اذا ناقشت رح يزيد ممكن يغلط على الله ممكن يغلط على الدين ممكن يغلط على الرسول صلى الله عليه وسلم ممكن يغلط على الصحابة أنت تناقش أنت أثم في مناقشتك له لماذا؟ أنت لك عثيرة طيب ماذا أفعل؟ أعرض وأعرض عن المشركين فأعرض عنهم وأعظهم أعرض عنهم لماذا؟ لأنك تتسبب معهم إلى الوقوع في منكر أعظم فننتبه لهذه القضية ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم أي لجهلهم لجهلهم بالله سبحانه وتعالى فيقعون في مثل هذا المنكر ثم قال كذلك زينا لكل أمة عملهم لحكمة عنده سبحانه وتعالى زينا لكل أمة عملهم كما قال الله تبارك وتعالى كل حزب بما لديهم فرحون والتزيين هنا قال أهل العلم إن كان بالخير فيكونوا من الملائكة والأنبياء والصالحين هم الذين يزينون للناس الخير وإن كان التزيين بالشر فهم من شياطين الإنس والجن زينا لكل أمة عملهم عملهم هذا قد يكون صالحا وقد يكون طالحا فإن كان العمل صالحا فمن الذي زين لهم؟ الملائكة والنبيون والمؤمنون هم الذين زينوا لهم الصالحون وإن كان عملهم هذا طالحا فمن الذي زين لهم؟ شياطين الإنس والجن وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوا فذرهم ما يفترون فالتزيين هنا إما أن يكون بالخير فهو من الصالحين وإما أن يكون بالشر فيكونوا من الطالحين وكذلك زيننا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون ثم إلى ربهم مرجعهم من؟ الذين زين لهم الخير والذين زين لهم الشر والذين فعلوا الخير والذين فعلوا الشر كلهم ثم إلى ربهم مرجعهم كلهم سيرجع إلى الله بأعماله إن خيراً جوزي بخير وإن شراً جوزي بالعقاب قال فينبئهم بما كانوا يعملون هذه فيها وعد ووعيد وعد لمن زين له الخير فسلكه ووعيد لمن زين له الشر فسلكه فالآية تضمنت الوعد والوعيد من الله جل في علاه ثم قال سبحانه وتعالى هذا دليل أنهم يعظمون الله سبحانه وتعالى والذين أقسموا بالله إما أن يكون المراد به كفار قريش وإما أن يكون المراد به عموم الكفار إما كفاره وإما عموم الكفار قالوا أقسموا بالله جهد أيمانهم جهد أيمان أي بالغوا في الإقسام على الله تبارك وتعالى أو بالغوا في الأيمان أتوا بأيمان مغلظة طيب ما الفرق بين اليمين؟ واليمين المغلظة قال أهل العلم اليمين المغلظة تكون إما مغلظة في الوقت وإما مغلظة في المكان وإما مغلظة باللفظ التغليظ باللفظ أقسموا بالله العظيم الكبير الجبار هكذا يأتي بأسماء الله تكرار أو أقسموا بالله أقسموا بالله أقسموا بالله هذا تغليظ باللفظ والتغليظ بالمكان أن يكون عند الكعبة مثلا في المسجد عند المنبر فهذا تغليظ بالمكان تغليظ بالزمان أن يكون بعد العصر كما قال الله تبارك وتحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا قالوا أي بعد صلاة العصر فهذه تسمى الأيمان المغلظة قال وأقسموا بالله جهد أيمانهم أي بالغوا في الأيمان والإقسام ذكر محمد بن كعب القرض وغيره أن كفار مكة أتوا النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا محمد تخبرنا أن موسى ضرب الحجر فانفجرت منه 12 عين وأن عيسى كان يحيي الموتى وأن ثمودة أتتهم الناقة فأتينا بآية مثل هذه الآيات نؤمن لك فقال صلى الله عليه وسلم أرأيتم إن جئتكم بآية أتؤمنون بها قالوا نعم أكن اتينا بآية قال فما تريدون قال اقلب لنا الصفا ذهبا جبل الصفا اقلبه ذهبا نبي الجبل من ذهب قال أرأيتم إن فعلت ذلك أتؤمنون قالوا نعم قالوا فدع النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يقلب الصفا ذهبا فجاءه جبريل فقال يا محمد إن شئت قلب الله لك الصفا ذهبا وإن لم يؤمنوا ليعدبنهم الله صبرت عليهم حتى يهديهم الله تبارك وتعالى لأن إذا ما آمنوا انتهى الأمر وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمودة الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفة يعني إذا جاءت الآية ما في تراجع خلاص انتهى الأمر قضي الأمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أصبر عليهم ولم يطلب أن يقلب الصفا ذهبا هذا مرسل عن محمد بن كعب القرضي لكن ذكر الحافظ من كثير رحمه الله تعالى أنه له يعني شواهد فالشاهد من هذا أن هؤلاء قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم إن جاءتهم آية ليؤمنون بها هذا الكلام ما قالوه عن صدق يقول أهل العلم وإنما قالوه على سبيل التعنت والتهكم والتطنز على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى سبيل إرادة الحق وإلا عندهم الآيات كثيرة التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم ولو لم يكن من الآيات إلا القرآن الكريم لكفا ولكنهم معاندون مكابرون فقال الله تبارك وتعالى عنهم لئن جاءتهم آية ليؤمنون بها قل إنما الآيات عند الله أي قل لهم يا محمد الأمر ليس بيدي الأمر عند الله تبارك وتعالى قل إنما الآيات عند الله ليست عندي أنا الرسول الآيات عند الله أنا مجرد رسول قل إنما أنا بشر مثلكم لا أملك الآيات قال قل إنما الآيات عند الله ثم قال وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون هذه الجملة جاءت فيها قراءات وما يشعركم أنها وما يشعركم إنها إذا جاءت لا يؤمنون إذا جاءت لا تؤمنون وما يشعركم وما يشعركم بإسكان الرأى هذه القراءات كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم ويتغير المعنى قليلا في هذه الآيات بحسب القراءة في قول الله تبارك وتعالى وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون قالوا أنها هنا بمعنى لعلة أنها تأتي بمعنى لعلة أي وما يشعركم لعلها إذا جاءت لا يؤمنون ما كفاية يعني يقول للمؤمنين حتى إذا جاءت الآية ترى ما رحيم طلب الهداية وإنما سعى على سبيل التهكم ما يريدون الهداية حتى إذا جاءت هذه الآية ألم تأتيهم آية القمر لما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يعني لن نؤمن لك حتى تأتينا بآية قالوا ماذا تريدون قال شق لنا القمر قال أريتم إن شق الله لكم القمر نصفين أتؤمنون قالوا وما لنا لا نؤمن فدعا ربه تبارك وتعالى فشق لهم القمر نصفين قمر وليس مجرد جبل الصفة تحول إلى ذهب القمر شقه نصفين الله جل وعلا كما قال الله تبارك وتعالى اقتربت الساعة وانشق القمر فلما رأوه فلقتين قالوا سحرنا محمد ما في فائدة فهم لا يريدون الحق هم يقولون على سبيل التهكم فإذا جاءت الآية رجوا عن قولهم يعني ما الذين قالوا إن القمر لما انشق نصفين قالوا سحرنا محمد ألا يقولون عن الصفة إذا انقلب ذهبا سحرنا محمد أسهل هذه عندهم وما يشعركم أيها المؤمنون أنها أي لعله إذا جاءت هذه الآية لا يؤمنون ما في فائدة أو أن لا تكون زائدة وما يشعركم أنهم إذا جاءت يؤمنون وما يشعركم أنهم يؤمنون وتكون لا زائدة كما قال الله تبارك وتعالى ما منعك أن لا تسجد إذ أمرتك هي ما منعك أن تسجد إذ أمرتك فقالوا لا زائدة هنا يعني زائدة في المبنى طيب فقالوا هنا تكون زائدة وتأتي على قراءة إنها وما يشعركم ثم قال إنها إذا جاءت لا يؤمنون تكون مستأنفة جملة جديدة إنها إذا جاءت لا يؤمنون الله يخبر عما يعلم يعلم ما كان وما يكون وما سيكون يقول إنها إذا جاءت لا يؤمنون أو يكون الخطاب للمشركين وما يشعركم أنها إذا جاءت لا تؤمنون يخاطب المشركين يقول لهم ما يشعركم أيها المشركون إذا جاءت هذه الآية لا تؤمنون لأنكم معاندون مكابرون نعم ثم قال سبحانه وتعالى ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة التقليب هو التحويل والمقصود هنا تحويل آرائهم من رأي إلى رأي يترددون فهم في ريبهم يترددون ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة يعني كما أنهم لم يؤمنوا به الله أو لم يؤمنوا به القرآن أو لم يؤمنوا به محمد صلوات ربي وسلامه عليه إما الله جل وعلا وإما القرآن الكريم وإما محمد صلوات ربي وسلامه عليه فهنا الله تبارك وتعالى يقول ونقلب أفئدتهم وأبصارهم ذكر الأفئدة والأبصار وتقليبها لأنها هي المؤثرة في هذا الجسد أكثر شيء وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجة فذكر الأبصار وذكر القلوب وجوه يومئذ خاشعة قلوب يومئذ واجفة أبصارها خاشعة فذكر القلوب والأبصار وقدم القلوب على الأبصار لأن القلوب هي الأصل الأفئدة هي الأصل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله وهي القلب إذن تقليب الأبصار والقلوب من عند الله تبارك وتعالى جزاء وفاقة فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم لأنهم هم أرادوا الشر فكان جزاؤهم كما أرادوا قال ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم أي نتركهم في طغيانهم أي في ضلالهم أو في كفرهم أو في فجورهم يعمهون أي يتحيرون متحيرين كما أرادوا ذلك لأنهم الذين كفروا هم الذين صدوا هم الذين ندوا وتركوا دين الله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد السؤال يقول هل يجوز أخذ كريدت كارد بطاقة أتمام بنك ربوي بهدف تجميع نقاط مع العلم أنه لن يكون عليه رسومة يكون فيه مبلغ معين ويستعمله وسدده شهريا من غير أي فوائد من البنك أو عمولة محددة هو أهم شيء أن هذا البنك الربوي لا يستفيد من مالك بتعاملات ربوية ولا تأخذ أنت منه فوائد ربوية إذا كان هذا لا يحدث هذا لا يحدث لا بأس إن شاء الله هذا أهم شيء لا تعين على الربى ولا تأكل الربى هذا أهم شيء أنا أعلم أن قراءة سورة الكهف بين الجمعتين لا يشترط أن يكون يوم الجمعة فقط ولكن أحب أن أقرأ يوم الجمعة لكي لا أنسى ما رأيكم هذا هو الأصل الأصل في قراءة سورة الكهف يوم الجمعة هذا هو الأصل قد جاء في الحديث من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاءت لهما بين السماء والأرض لكن بعض أهل العلم يرى أن يوم الجمعة هذه الزيادة لا تثبت وإنما في جمعة أي في أسبوع على كل حال احرص على أن تقرأها يوم الجمعة لكن لو قدر الله وفاتتك يوم الجمعة أو كنت ترى أنك ستنشغل يوم الجمعة فلا منع أن تقرأها يوم الخميس أو يوم السبت المهم اقرأها في الأسبوع ولكن احرص على أن يكون ذلك يوم الجمعة وليس فقط صلاة الفجر وعشاء ثقيلة على المنافقين طبعا في السابق لأن الناس يقومون من الفجر يعملون ينشطون العمل والفجر قبل الشروق فالناس ينامون للشروق بعد أن يخرجون إلى العمل مع الضوء كما نقول فتكون ثقيلة عليهم صلاة الفجر خاصة بعد في الصيف عندما يقصر الليل فالناس ينامون قليل فيحتاج إنام أكثر كذلك العشاء عندما يقوم من الفجر لا يأتي وقت العشاء إلا عندما يرى دربه يعني يريد الفراش فتكون صلاة العشاء ثقيلة عليهم من هذا الباب والله أعلم ما السنة الراتبة السنة الراتبة يختلف فيها هل هي عشر أم إثنتا عشرة ركعة مختلف فيها هل هي عشر ركعات أو إثنتا عشرة ركعة من يقول عشر ركعات يقول إثنتان قبل الظهر وإثنتان بعدها وإثنتان بعد المغرب وإثنتان بعد العشاء وإثنتان قبل الفجر هذه عشر وقال هي إثنتا عشرة ركعة يجعل قبل الظهر أربعة فيقول هذه سنة راتبة ومعنى الرواتب التي كان يحافظ عليها النبي صلى الله عليه وسلم لكن في سنة أخرى لكنها غير راتبة مثل سنة الضحى النبي كان يفعلها ويتركها مثل الصلاة بين المغرب والعشاء كان حين يبي يصلي بين المغرب والعشاء حين لا يصلي غير السنة اللي هي النفل المطلق هكذا هذه سمونا سنة غير راتبة وحافظ عليها النبي صلى الله عليه وسلم ما قصة ملك الجبال مع النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الدعوة نعم ذكروا هذا لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الطائف وقد فعل فيه أهل الطائف ما فعلوا من أولاد عبد ياليل ورجع مهموما متكدرا صلوات ربه وسلامه عليه فجاءه جبريل فقال يا محمد هذا ملك الجبال يريد أن يسلم عليك فسلم على النبي ملك الجبال ثم قاله يا محمد أطبقت عليهم الأخشبين يعني على أهل مكة على أهل مكة يطبق عليهم الجبلين طيب جبل قعين قاع وأبي قبيس أنشئت أطبقت عليهم الأخشبين يعني هم الذين تسببوا أنك تذهب إلى الطائف ويفعل بك أهل الطائف هذا الذي فعلوه فيك أنا الآن أطبق على أهل مكة الأخشبين يعني أعجنهم أهل مكة لك فقال بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يقول لا إله إلا الله قلنا قبل قليل وهو قضية أنه لما جاءه جبريل قال إن شئت جعل الصفا ذهبا ولكن إن لم يؤمنوا يعذبهم الله تبارك قال بل أصبر عليهم لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله تبارك وتعالى سمعت أحدهم يقول مشاهدة الأفلام الإباحية تعتبر من الزنا كيف ذلك هو عموما قول النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذا الأمر أنا قلت عموما ما في شيء يسمى عموما يعني رأي الأغلب نحن نستخدمها عموما على كل حال فأنا أنسحب منها أتراجع وعلى كل حال النبي صلى الله عليه وسلم يقول العين تزني وزناها النظر والفم يزني وزناه القبل واليد تزني وزناها البطش والفرج يصدق ذلك أو يكذبه فالقصد أن أعضاء الإنسان يقع منها الزنا ولكن الزنا الحقيقي الذي يقام عليه الحد فيه سواء كان محصن أو غير محصن إن كان غير محصن يجلد وإن كان محصن يرجم هو زنا الفرج أما النظر إلى هذه الأفلام فهو من زنا العين لكنه ليس الزنا الذي يقام فيه الحد لكنه زنا من باب أنه زنا العين أعدنا الله وإياكم من ذلك حكم معاملة الشخص معاملة حسنة وهو فاسق حتى الكافر ليس الفاسق تعامله معاملة حسنة المسلم دائما أخلاقه حسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ولو كنت فضا غليظ القلب لن فضوا من حولك والنبي صلى الله عليه وسلم كان أحسن فأخلاقه فيجب على المسلم أن تكون أخلاقه حسنة حتى يعامل الناس ويدعوهم إلى الله تبارك وتعالى الفاسق والكافر يقول ما معنى التقوى التقوى أن تجعل بينك وبين النار وقايا أي شيئا يقيك النار وقال بعضهم تقوى الله تبارك وتعالى كما قال علي رضي الله عنه وقال ابن مسعود أن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر وأن أن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر وأن يطاع فلا يعصى هذه تقوى الله تبارك وتعالى تقوى الله تبارك وتعالى كما قال ابن مسعود وأيضا جاءت عن عمر وبي بن كعب أنه قال لرجل أرأيت إن جئت إلى طريق فيه شوك ماذا تفعل قال شمرت أي رفعت ثيابي وحذرت حتى لا أقع في الشوك قال هذه التقوى التشمير بالطاعة والحذر من الوقوع في المعاصي وقال بعضهم التقوى أن تعبد الله على نور من الله رجاء ثواب الله وإن تترك معصية الله على نور من الله خوف عذاب الله تبارك وتعالى يقول مسافر لمدة ثلاث أيام وفي البلد المسافر فيه إليه يصادف فقط صلاة الجمعة وأنا بالعادة لا أصلي في السفر هل فعلي صحيح وهل يوجد فرق عندما يصادف صلاة الجمعة بالطريق أو عندما أصل للمدينة وأستقر كم يوم الصحيح أن المسافر لا تجب عليه صلاة الجمعة فإن شاء صلى الجمعة مع الناس وإن شاء صلىها في بيته ركعتين قصرا الأمر فيه سعى إن شاء الله تعالى حكم من زاد ونقص في عدد التسبيح بعد الصلاة أي في أذكار الصلاة وعلى كل حال أذكار الصلاة مستحبة فلو تركها كلها ليس عليه شيء لكن الذي يقولها لها الأجر فهي مستحبة لكن إذا نقص منها لانشغالها وشيء لا شيء عليه لكن أن يتخذها سنة يعني يألف من عنده مثلا ثلاث تسبيحات ثلاث تحميدات ويستمر عليها هذه بدعة هنا يدخل في البدعة لكن إذا انشغل عنها أو كذا أو تركها لسبب ما في بس إن شاء الله يقول ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لا ينبغي أن يذل نفسه قالوا كيف يذل نفسه قال يتعرض من البلاء لما لا يطيق نعم الإنسان ما يسأل الله البلاء وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تسأل الله لقاء العدو وإذا لقيتمون فاثبتوا يعني الإنسان لا يتمنى البلاء لا يدعو الله بالمرض على نفسه يقول حتى أصبر أو واحد يقول معذبي في الدنيا معذبي في الآخرة فاجعله في الدنيا فيصيبه البلاء بعدها قد لا يصبر على هذا البلاء قد يكفر بالله تبارك وتعالى في ناس اليوم يتصلون ويسألون وكذا أنا كلها مريض كلها مريض ليش الله يساوي فيني كذي واضح ولا لا قد لا يصبر الإنسان على البلاء والعياذ بالله قد يكفر بالله جل وعلا من هذه الابتلاءات سواء ابتلاء الفقر أو ابتلاء المرض أو ابتلاء معصية الزوجة أو ابتلاء الأولاد أو ابتلاء عدم الذرية أي ابتلاء يبتلاها الإنسان بعض الناس قد لا يصبرون على هذا البلاء فالإنسان لا يسأل الله البلاء ولكن يسأل الله العافية سبحانه وتعالى ما هو فضل العزل عن الناس وقت الفتن طبعا وقت الفتن إذا اشتدت ليس الآن اشتدت الفتن الإنسان يعتزل الناس يعني ويبتعد عنهم حتى لا يشارك الناس في فتنهم كيفية التعامل مع الأب القاسي على أبنائه الصبر الصبر والدعاء له وطاعته في غير معصية الله يصبر على جور أبيه أو على أذاه ويدعو له أن الله يهديه ويتحمل الذي يأتيه من أبيه ويطيعه المعروف هل يوجد شيء من السنة عندما يستجيب الله دعائي لأنني بعدما يستجيب الله دعائي أفرح بذلك وبعدها أتصدق وأحمد الله على ذلك هل عملي هذا صحيح؟ صحيح صحيح الإنسان إذا استجاب الله دعائه وكان دعائه يعني بأشياء طيبة وكذا نعم يحمد الله ومن حمد الله تبارك وتعالى الثناء عليه ونسبة النعم إليه ثم استخدامها فيما يرضي الله جل في علاه كيف نجمع بين حديثين من مس ذكره فليتوضأ وحديث إنما هو بضعة منك يعني الجع بينهما كما قال أهل العلم الجع بين الحديثين أن من مس ذكره فليتوضأ على سبيل الاستحباب وإنما هو بضعة منك على سبيل عدم الوجوب يبقى من مس ذكره والمقصود مس الذكر مباشرة البشرة بالبشرة وليس من فوق الثياب وإنما أدخل يده تحت سراويله ومس ذكره أو المرأة مست فرجها هنا قالوا أنه يعني يستحب له أن يتوضأ ولا يجب والعلم عند الله والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد بزاكم الله خير