21 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 100 - 105 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
47:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه
أما بعد فأذكر نفسي وأذكركم بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يوماً لأصحابه أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحانة أو العقيق فيرجع بناقتين كوما وين من غير ما إثم ولا قطعة رحم قالوا
كلنا يريد ذلك يا رسول الله قال لن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين خير له من ناقتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل وجلوسنا في هذا المكان المبارك في بيت
بيوت الله تبارك وتعالى لا شك أنه إذا أخلص فيه العبد النية ويتدارس كتاب الله جل وعلا لا شك أن فيه من الأجر الشيء العظيم فاحتسبوا الأجر عند الله على هذه الدقائق التي تقضونها سواء في
المسجد أو الذين يتابعوننا عن بعد هذه الدقائق يحتسبها الإنسان عند ربه تبارك وتعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم اجتمع قوم في مجلس يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة
وحفتهم الملائكة ورسالة عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده صلى الله عليه وإحنا وإياكم ونحن في ليلة السبت ليلة العاشر من شهر ربيع الأول لسنة 43 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم
صلى الله عليه وسلم مواثق ليلة السالس عشر من الشهر العاشر سنة 21 وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع سورة الأنعام مع الآية رقم مئة من هذه السورة المباركة أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون بديع السماوات والأرض ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم ذلكم الله ربكم
لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ
وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون في هذه الآيات من السورة المباركة يقول ربنا تبارك وتعالى عن المشركين وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وجعلوا لله شركاء الجن بعد أن
ذكر الله تبارك وتعالى في الآيات السابقة فضله وإنعامه وأفعاله وتدبيره وإكرامه لعبيده سبحانه وتعالى فقال إن الله فالق الحبي والنوى وجعل الليل سكن وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها
في ظلمات البر والبحر وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء بعد هذا كله تجعلون له شركاء وهذا من عجيب فعلهم يقول الله وكيف
تصنعون ذلك وجعلوا لله شركاء الجن أي صيروا وليس جعلوا معنى خير وإنما صيروا لله شركاء الجن وهذه الآية وهذه من بلاغة القرآن الكريم هي سياق الكلام وجعلوا الجن شركاء لله وجعلوا الجن
شركاء لله لكن قدمه وأخر سبحانه وتعالى وقال وجعلوا لله شركاء الجن هي جعلوا الجن شركاء لله فهذا التقديم والتأخير فقدم الأفضل جلالة وهو أنه بدل أن يعبد ويشكر بعد كل هذه الأمور التي
ذكرها مما سبق سبحانه وتعالى جعلوا له شركاء سبحانه وتعالى فقدم الأفضل جلالة لبيان قبيح فعلهم ثم قدم شركاء على الجن لأن الجن فرد من أفراد ما عبد من دون الله تبارك وتعالى والأمر
العظيم هو أن يجعل لله شركاء سواء كانوا من الجن سواء كانوا من الإنس سواء كانوا من الكواكب من الشجر من الدواب من الشمس من القمر الناس عبدوا أشياء كثيرة جعلوها شركاء لله سبحانه وتعالى
فقدم شركاء على الجن لأن الجن مثال عن الشركاء مثال من أمثلة الشركاء ولذا قالوا إن شركاء مفعول ثاني والجن هو المفعول الأول الجن لبيان الأهم ثم المهم وجعلوا لله شركاء الجن قال وخلقهم
أي والحال أنه خلقهم خلق من خلق الجن فكيف تعبدون مخلوقا كيف تعبدون مخلوقا أو وخلقهم أي وخلق العابدين للجن يصلح أن يكون خلقهم أي والحال أنه خلق هؤلاء العابدين بدل ما يعبدون الذي
خلقهم عبد الجن الذين هم مثلهم مخلوقون أو أنه خلقهم أي عبدتم مخلوقين وكل الأمرين صحيح فالله خلق العابدين وخلق المعبودين سبحانه وتعالى بل لا خالق إلا الله وحده لا شريك له وكل ما عداه
مخلوق حتى قالوا كل ما عدا الله مخلوق من الفرش إلى العرش كل هذه الأشياء مخلوقة يقول الله تبارك وتعالى وخرقوا له بنين وبنات بغير علم خرقوا أي افتروا على الله وفيها قراءة وخرقوا له
بنين وهو من الافتراء العظيم خرقوا له بنين وبنات أي افتروا على الله تبارك وتعالى وجعلوا له بنين وبنات ولذلك كانت العرب تقول خرقها ورب الكعبة خرقها إذا كذب كذبة عظيمة نحن نقول عند
الملكة نقول جاب العيد إذا كذب كذبة كبيرة عظيمة يقول خرقها ورب الكعبة يعني جاء بكذب لا تحتمل والله سبحانه وتعالى جعل فعلهم هذا أمرا لا يحتمل وخرقوا له بنين وبنات الذين ادعوا لله
البنين والبنات الله تبارك وتعالى يقول خرقوا أي كذبوا أعظم الكذب وافتروا أعظم الافتراء على الله تبارك وتعالى حينما زعموا أن له بنين أو بنات سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا ولذا
قال بغير علم فعلوا هذا وقالوا مثل هذا الكلام بغير علم أي بغير علم بعظمة الله تبارك وتعالى كيف تجرؤوا على العظيم الكبير الجبار القوي العزيز لجهلهم وقلة دينهم افتروا على الله هذا ولو
علموا من هو الله لما جرؤوا على مثل هذا ولهذا قال الله جل وعلا إنما يخشى الله من عباده العلماء كلما تعرف الإنسان على الله أكثر إذا عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله عرف أنه القوي أنه
العظيم أنه الكبير أنه بكل شيء محيط أنه إذا أراد أمر إنما يقول له كن فيكون أنه عنده الجنة وعنده النار ويعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء من عرف الله جل وعلا خافه وهؤلاء لجهلهم بالله تبارك
وتعالى وقع منهم مثل هذا القول الفضيع حيث خرقوا لله أي جعلوا لله سبحانه وتعالى كذبا وافتراء بنين وبنات وكذلك ختم الله هذا الكلام بقوله سبحانه وتعالى عما يصفون سبح الله عن هذا الأمر
سبح الله عن البنين سبح الله عن البنات سبحانه وتعالى ومعنى سبح أي نزه وتأتي سبحان بمعنى نزه كما قال الله تبارك وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه أي نزه الله كيف يكون له ولد سبحانه
وتعالى وتأتي سبحان بمعنى التعظيم لله تبارك والإجلال لله جل وعلا وذال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول أما الركوع فعظموا فيه الرب وانت تقول في ركوعك سبحان رب العظيم هذا ليس تنزيه
وإنما هذا تعظيم لله تبارك وتعالى فسبحان تأتي للتعظيم وتأتي للتنزيه كمثل قول الله تبارك وتعالى سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى هذا ليس تنزيها وإنما هذا
تعظيم لله تبارك وتعالى فسبحان تأتي للتعظيم وتأتي للتنزيه طيب متى أعرف أنها للتعظيم أو أنها للتنزيه بسياق الكلام يظهر بسياق الكلام يعني هنا مثلا وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه
ماذا تفهم منها منها للتنزيه أن ينزه الله عن مثل هذا الكلام الباطل قال سبحانه وتعالى أي اتفع وتعالى تعالت عظمته سبحانه وتعالى عن هذا الكلام قال عما يصفون أي عما يكذبون عما يصفون عما
يكذبون على الله تبارك وتعالى كما قال وتصف ألسنتهم الكذب فيصفون هنا بمعنى يكذبون قلنا خرقوا جاءت فيها قراءة وخرقوا وهي بالمعنى نفسه قال بديع السماوات والأرض بديع أي ببدع بديع بمعنى
مبدع أي خلق السماوات والأرض ببهائها وجمالها وإتقانها ونظامها على غير مثال سابق ما في تقليد لأحد لأنه مبدع سبحانه وتعالى ونحن نقول فلان مبدع إذا أتى بشيء لم يسبق إليه يأتي دائم
بأشياء جديدة نقول بدع فلان يعني أتى بشيء جديد فالابتداء في الدنيا أمر مطلوب إنسان يبتدع أشياء لكن في الدين الابتداء محرم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة لأن الدين
مبنى على التوقيف لا نعبد الله إلا بما شرع سبحانه وتعالى وإذا قال النبي كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فالبدعة في الدين محرمة والبدعة في الدنيا مطلوبة إنسان يبتدع في أمور الدنيا
ويأتي بالجديد نعم قال بديع السماوات والأرض أن يكون له ولد أن هذا للتعجب استفهام للتعجب والإنكار كيف أن يكون له كيف يكون له ولد وطل في الولد أنه يكون شبيها بوالده والله لا شبيه له
ولا مثل ولا ند سبحانه وتعالى فيقول أن يكون له ولد وهو الواحد الأحد الصمد سبحانه وتعالى كيف يكون له ولد ما هذا الذي يقع قال ولم تكن له صاحبة والولد إنما يأتي من شيئين متناسبين ذكر
وأنثى يأتي منه بالولد الله ما له صاحبة ولا يشبهه شيء فأن يكون له ولد كيف يكون له ولد وهذا استفهام كما قلنا للإنكار عليهم والاستبعاد أي لا يمكن أن يكون له ولد والحال أنه لم تكن له
صاحبة لأنه لا يشبهه شيء سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى الزوجة نحن نحتاج إلى الزوجة نحتاج إلى الأولاد الله الواحد الأحد سبحانه وتعالى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد والأصل في
المرأة أنها تكافئ الرجل فيشتري كافئ في إنتاج الولد والله لا كفأ له ولا ند ولا مثل سبحانه وتعالى ولذا قال بعدها وخلق كل شيء خلق الوالد والولد خلق الذكور والإناث خلق كل شيء سبحانه
وتعالى ومعنى خلق كل شيء أي كل شيء قابل للخلق خلق كل شيء قابل للخلق وليس المقصود بكل شيء أن لا يبقى شيء أبدا لا فالله لم يخلق نفسه سبحانه وتعالى وهو الأخر سبحانه وتعالى والله لم
يخلق كلامه ولا صفاته جل وعلا وإنما خلق كل شيء قابل للخلق كمثل قول الله تبارك وتعالى ورحمتي وسعت كل شيء أي كل شيء قابل للرحمة إبليس لا يرحمه الله بل يغضب عليه ويلعنه سبحانه وتعالى
الكفار لا يرحمهم الله بل غضبه عليهم شديد سبحانه وتعالى وإنما وسعت كل شيء قابل للرحمة وإنما المقصود كل شيء قابل للتدمير وهنا الله خالق كل شيء أو كل شيء قابل للخلق الله خالقه أي كل
مخلوق فلا خالق له إلا الله لا خالق إلا الله سبحانه وتعالى قال وخلق كل شيء قال وهو بكل شيء عليم علمه وسع كل شيء فيعلم مخلوقاته ويعلم ما تحتاج إليه ويعلم ما تحتاج إليه ويعلم أفعالهم
ويعلم أقوالهم سبحانه وتعالى وكأن هذه رسالة تهديد لأولئك الكفار الذين جعلوا لله شركاء الجن وخرقوا له بنين وبنات وجعلوا له صاحبه الله سبحانه وتعالى يقول إن الله بكل شيء عليم يعلم ما
قلتم ويعلم ما فعلتم وسيحاسبكم عليه فهذه فيها مبطنة بالتهديد من الله تبارك وتعالى لأولئك القوم يقول الله عالم بكل شيء تقولونه وتفعلونه وتدعونه الله تبارك وتعالى ثم قال ذلكم الله
ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه أي لا تعبدوا من لا يستحق أن يعبد لا تعبدوا من لا يملك لنفسه نفع ولا ضر لا تعبدوا مخلوقا مثلكم بل لا تعبدوا من خلقتم أنتم هم يخلقونها كما قال
إبراهيم عيسى الشارب والله خلقكم وما تعملون ينحتونها ثم يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى كما كان أحدهم في الجاهلية يصنع الصنم من التمر ثم إذا جاع أكله يعبدوا إلهه كما تذهب الآن إلى
بعض بلاد آسيا الذين يعبدون بوذا وغيرهم من الأصنام الآن هناك في اليابان وكوريا وغيرها هناك يجلسون عند المصنع المصنع يصنع لهم الآلهة ويأتون يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى هم
يصنعونها وهم يعبدونها والمفروض أن هذه الآلهة هي التي تعبدهم وإذا قال إبراهيم أتعبدون ما تنحتون؟
أما لكم عقول؟
أما تدركون ما تفعلون؟
نعم قال ذلكم الله ربكم أي خالقكم هو الله سبحانه وتعالى قال لا إله إلا هو أي لا مستحق للعبادة إلا هو سبحانه وتعالى فإذا كان كذلك هو خالق كل شيء طيب فاعبدوه هو الذي يستحق أن يعبد
وإنما الذي يعبد هو الله وحده سبحانه وتعالى لا الجن ولا غيرهم ولذلك قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام لأبيه يا أبتي لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصية وقال سبحانه وتعالى إن
يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا لعنه الله وقال وما يعدهم الشيطان إلا غروره والله سبحانه وتعالى إذن أمر أن يعبده هو وحده سبحانه وتعالى لا غيره جل وعلا والله
سبحانه يقول ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن يعبدوني هذا صراط مستقيم هذا صراطي الذي أمرتكم أن تتخذوه وتلتزموه إذن خالقوا كل شيء فاعبدوه لأنه هو
الوحيد المستحق للعبادة وعبادة الجن إما أن تكون بطاعتهم فيما يأمرون به وإما أن تكون بسجود لهم وتقرب لهم كما قال الله تبارك وتعوى إنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم
رهقا سبحانه وتعالى أي رقيب حفيظ وأنت الآن تجعل وكيلا وهذا الوكيل وكيل لك الله وكيل عليك سبحانه وتعالى على كل شيء وكيل فالله وكيل علينا سبحانه وتعالى أن يحفظنا ويراقبنا جل وعلا
ويحسب علينا أعمالنا وأقوالنا جل في علاه ثم قال لا تدركه الأبصار لا تدركه الأبصار وهو اللطيف الخبير لا تدركه أي لا تحيط به الأبصار كما قال الله تبارك عن فرعون حتى إذا أدركه الغرق أي
أحاط به الغرق وقال عن أصحاب موسى عيسى توسان أنهم قالوا إنا لمدركون أي اقتربوا منا أحاطوا بنا وكذلك قول الله تبارك وتعالى عن موسى ووحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في
البحر يبسا لا تخافوا دركا أي إحاطة أو وصولا إليك فالله جل وعلا يقول لا تدركه الأبصار أي لا تحيط به وأخطى من يفهمها أي لا تراه الأبصار وإن المقصود لا تحيط به وفرق بين الرؤية
والإحاطة فقد ترى الشيء ولا تحيط به كما ترى السماء وأنت لا تحيط به ترى البحر ولا تحيط به فالإحاطة هي من جميع جوانبه أما الرؤية فممكنة أما الإحاطة فغير ممكنة لله تبارك وتعالى أبدا
لأنه الكبير لأنه العظيم سبحانه وتعالى ولا يحيطون بشيء من علمه لا يحيطون بشيء منه سبحانه وتعالى وأوله لا تدركه الأبصار يفهم منه كما ذكر كثير منه أنها تراه الأبصار لكنها لا تدركه
وفرق بين الرؤية وبين الإدراك فهو لم ينفي الرؤية وإنما نفى الإدراك ولذا قال الله تبارك وتعالى عن المؤمنين يوم القيادة جعل الله وإياكم منهم وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة أي تراه
سبحانه وتعالى قال جل وعلا عن الكفار كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون قال الإمام مالك والإمام الشافعي إذا حجب الكفار رآه المؤمنون الكفار محجوبون ماذا تفهم من هذا أن المؤمنين غير
محجوبين عن الله تبارك وتعالى وفي حديث صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عندما يدخل أهل الجنة الجنة يقول لهم الله تبارك وتعالى تريدون شيئا أزيدكم هل تريدون زيادة تريدون شيئا
أزيدكم فيقولون ألم تبيض وجوهنا وتدخلنا الجنة وتنجينا من النار أخذنا كل شيء قال فيكشف الحجاب سبحانه وتعالى فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أعظم من النظر إلى ربهم تبارك وتعالى
ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم للذين أحسنوا الحسنى والزيادة قال أهل العلم الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى وأما الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فهموا
تواترة كما ذكر أهل العلم كثيرة جدا عن النبي صلى الله عليه وسلم منها حديث جرير وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته لا
تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس صلاة قبل غلوبها فافعلوا قبل طلوع الشمس صلاة الفجر وقبل غلوبها صلاة العصر وهم البردان الذين قال عنهم النبي صلى الله
عليه وسلم من صلى البردين دخل الجنة أعظم صلاتين وأهم صلاتين الفجر والعصر يقول سترون ربكم كما ترون البدر البدر هو القمر التام البدر لا تضامون في رؤيه لا تظلمون أو لا تتراصون لرؤيته
الكل في مكانه يرى البدر يقول كذلك سترون ربكم لا تضامونه لا ينضم بعضكم إلى بعض حتى ترونه سبحانه وتعالى وجاء أيضا في صحيحين وجاء عند البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنكم
سترون ربكم عيانا فهذا فضل من الله عظيم سبحانه وتعالى ولذلك دائما الإنسان يسأل ربه تبارك وتعالى يقول اللهم يسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم يسأل الله ذلك أن يكرمه بأن يتلذذ بالنظر
إلى وجهه سبحانه وتعالى قال لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار سبحانه وتعالى لأنه محيط بكل شيء يدرك كل شيء بينما نحن أبصارنا يعني على قدرنا قوتنا على قدرنا سمعنا على قدرنا كل شيء فيه
على قدرنا تفكيرنا على قدرنا مخلوقون ضعفاء نحن بينما الله الخالق الكبير العظيم سبحانه وتعالى يدرك جميع الأبصار سبحانه وتعالى نحن لا ندرك بينما هو يدرك سبحانه وتعالى لكن يدركنا جل في
علاه قال لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير اللطيف الذي يعرف دقائق الأمور واللطيف هو الذي يأتيك بالخير من حيث لا تشعر والخبير هو الذي يعرف بواطن الأمور ومداخلها
سبحانه وتعالى الخبرة زيادة عن العلم العلم بظاهر الأمور والخبرة ببواطن الأمور قال وهو اللطيف الخبير سبحانه وتعالى ثم قال قد جاءكم بصائر من ربكم بصائر تنير القلب براهين وحجج قد جاءكم
بصائر من ربكم هذا يقول أهل العلم كالإنسان ينتظر الفرج كالإنسان ينتظر المطر كالإنسان ينتظر قادما قد سافر قد جاءكم أي ستأتيكم أبشروا قد جاءكم ستأتيكم الآن بصائر من ربكم في هذا الكتاب
العزيز قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها من أبصر فلنفسه فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها أنت المستفيد من الهداية والبعيد هو المتضرر من العماية
قال قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فأبصر لنفسه هو المستفيد ومن عمي فعلى نفسه هو المتضرر ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظه يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله له قل لهم ما
أنا عليكم بحفيظ لا أحفظكم من الهلاك أنا عبد مثلكم إن أطعت أعطاني الله وإن أصيت عاقبني الله سبحانه وتعالى أنا عبد لله مثلكم قل إنما أنا بشر مثلكم لكن أنا يوحى إليكم أنتم لا يوحى
إليكم قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها ومن عمي فعليها ومن عمي فعليها كما قال الله تبارك وتعالى عن موسى فالتقطه آل
فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً أي والحال أنه سيكون لهم عدواً وحزناً ما التقطوه لأجل هذا لكن هذه العاقبة وهنا كذلك العاقبة هذه يقول الله تبارك وكذلك نصرف الآيات والعاقبة النتيجة
يقولون درست وليقولوا درست هذه العاقبة هذه عقول أولئك القوم هذا رد فعل أولئك القوم هذا شكر أولئك القوم كما قال الله تبارك وتعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبوا أي تجعلون شكركم لله
تكذيباً كذلك هنا نصرف لكم الآيات ثم بعد ذلك تقولون درست ودرست فيها ثلاث قراءات ليقولوا درست ويقولوا دارست وليقولوا درست درست أي على قوم آخرين درسوك إنما يقول إنما يعلمه بشر أنتم
درسينك وقالوا أساطير الأولين اكتثبها عليه بكرة وأصيلة فقالوا درست أنت دارس على غيرك الحج هذا اللي جبت كل هذا من اليهود ومن النصارى ومن المجوس ومن غيرهم درست أو دارست إراءة ثانية
دارست قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم ونزل بها جبريل دارست غيرك أي جلست مع غيرك ودارسته في هذا الموضوع أو دارست دارست أول درست انمحت مضت خرقت درست يعني انتهت وماتت وذهبت وليقولوا
درست راحت ما نذكرها فهذه ثلاث قراءات درست دارست درست نعم قال وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون هؤلاء الذين يعلمون هم المستفيدون من هذا الأمر ولنبينه لقوم يعلمون
أي نبين هذا الدين نقرر هذه الأمور لمن لقوم يعلمون أي يعلمون الحق فيتبعونه أما الضلال وأمثالهم فأولئك شأنهم آخر والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم بارك على نبينا محمد لا إله إلا
الله يقول في يوم المولد النبوي عليه الصلاة والسلام هل ممكن عمل درس عن سيرته صلى الله عليه وسلم نعم ما فيه مانع يوم مولده وبعد بيومين نعمل درس وقبل ثلاثة يوم نعمل درس درس عن سيرة
النبي في كل السنة لا تقيد في هذا اليوم نعمل درس عن سيرة النبي في كل السنة النبي صلى الله عليه وسلم نحتاج أن نعرف سيرته وأن نعرف هديه وطريقته ودعوته صلى الله عليه وسلم في كل السنة
فلا تخصص هذا اليوم وهذا اليوم أصلا غير معلوم 12 ربيع أول غير معلوم أنه يوم ولادة النبي نعم الأغلب على هذا لكن ليس متفقا عليه وأما الذي عليه جماهير العلم وهو شبه اتفاق أن 12 من ربيع
الأول هو يوم موته صلى الله عليه وسلم يوم مفاته يقينا أنه توفي في 12 ربيع الأول فنحن عندما نحتفل في يوم 12 كأننا نحتفل بموته والعياذ بالله يعني الذين قالوا من أهل العلم 12 يوم مفاته
أكثر بكثير من الذين قالوا 12 من ربيع الأول يوم مولده صلى الله عليه وسلم يوم مولده غير معلوم أبدا ويوم مفاته يقينا هو 12 من ربيع الأول إنما نحتفل بوفاته والعياذ بالله فمن أراد أن
يقرأ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يخص يوم دون يوم بل تكون سيرة النبي صلى الله عليه وسلم مقروعة في بيوتنا وفي مجالسنا وفي مدارسنا وفي مساجدنا في كل وقت ولا نخصص هذا اليوم يقول
أنا أستخدم السواك قبل الصلاة وقبل دخول البيت وقبل النوم فقط هل فعلي هذا الصحيح أم توجد أوقات أخرى جميل جدا عند كل وضوء قول النبي صلى الله عليه وسلم لو لا أنا أشق على أمة الأمرتهم
بسواك عند كل وضوء وكذلك يقول عند تغير رائحة الفم وعند قراءة القرآن إنسان يستخدم السواك يقول قبل أيام الشخص الذي أساء للنبي صلى الله عليه وسلم مات حرقا السؤال هل هذا من علامات عاقبة
الظالم في الدنيا قبل الآخرة هذه أمور غيبية الله أعلم لكن لا شك أن هذا الإنسان كونه تكلم في النبي صلى الله عليه وسلم وطعن فيه ترى عذاب الدنيا ولا شيء ولا شيء لحظات منتهى عذاب الآخرة
يعني لا تفرحوا كثيرا بعذاب الدنيا وإنهم فرحوا كثيرا بعذاب الآخرة إلى هؤلاء وأمثالهم وليذهب غيظ قلوبهم ويشف صدور قوم المؤمنين من هؤلاء الكفار عليهم لعنة الله ما الفرق بين قول
العلماء هذا بدعة وهذا لا أصل له لا فرق لا فرق بس عادة يقولون هذا لا أصل له يقولون في الحديث هذا الحديث لا أصل له أو هذا الفعل أحيانا لا أصل له سواء سواء ما معنى لا إكراه في الدين
أي لا نجبر أحدا عن الدخول في الإسلام وإنما نبين له ونوضح له فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر أبدا مخير يختار لكن يتحمل يعني نتيجة اختياره اختار الكفر يتحمل نتيجة اختياره لا يكره أحدا
للإسلام في عهد عمر بن عبد العزيز ذكروا أنه أثناء الفتوحات أحد المسلمين جاء لكافر قال أسلم وإلا قتلتك فقال أشهد الله إلا بشأن الحمد لله رسول الله حتى لا يقتله ثاني ذهب إلى عمر بن
عبد العزيز فقال له أنا أكرهت على الإسلام وأنا لا أريد الإسلام جعل السيف على رغلك قال أسلم وإلا كفرت وإلا قتلتك فقال عمر إن شئت تبقى على الإسلام وإن شئت تتركه الإسلام ما يحتاج
مرتزقة ما نبي مرتزقة ما يحتاج إلى مرتزقة أسلم ولا قتلناك لا خلي ولي إن أسلم لنفسه ما أسلم على نفسه فمن اهتدى فلنفسه من ضلف عليها فالإسلام أبدا لا يبحث عن مرتزقة تعال أسلم ولا
قتلناك أبدا لا إكراه في الدين الحق الرشد من الغي أبدا فلا يحتاج إلى أولئك نسوع البعض يقول إن زواج المتعة مثل زواج المسيار عند السنة نرد الرد عليهم لا غير صحيح غير صحيح زواج المتعة
غير المسيار يعني يختلف عنه بأشياء كثيرة جدا وحتى زواج المسيار هذا يعني حديث هذا غير معلوم أهل العلم لا يعرفون هذا الزواج زواج المسيار وإنما هذا حديث الشباب هبوا فيه يعني لكن هو غير
زواج المتعة من مئة بالمئة يعني يختلف عنه تماما فيه ولي وفيه شهود وفيه مهار وفيه طلاق وفيه عدة وفيه مئة من المتعة لا عدة لا طلاق لا مهار لا ميراث لا ولي لا يستمر يعني باتفاق بين
الطرفين يختلف تماما عنه لكن كلاهما ما هو طيب أبدا حكم شرب حليب الخيل وحليب الحمار أما الخيل فجائز إن شاء الله تعالى أكل لحم الخيل حليبه شرب حليبه جائز إن شاء الله تعالى أما الحمير
فالصحيح إنه لا يجوز شرب لحم شرب حليب الحمار لقول أكثر من الحمار نجس أصلا على قول جماهير أهل العلم وبالتالي حليبه نجس فلا يجوز شربه ولما كان أكل لحمه حرام كذلك حليبه حرام فلا يقارن
بين الحمير والخيل ماذا تفعل الأم على البنت العاقة لها تدعو لها أن الله يهديها ويفتح على قلبها الله المستعان هل يدخل النار من تجاوز الصراط؟
لا من تجاوز الصراط نجى والعلم عند الله تبارك وتعالى من تجاوز الصراط قد نجى لكن من يسقط لأن الكفار لا يمرون على الصراط لا يمرون على الصراط لا المسلمون كفار مباشرة إلى جهنم والله
أكبر الذين يمرون على الصراط المسلمون من نجى من الصراط ذهب إلى القنطرة ثم من القنطرة إلى الجنة نعم المسلمون يدخلون إلى مدينة الإسلامية ومدينة غير الإسلامية مظاهر الإسلام الأذان
الحجاب المساجد مظاهر العامة مظاهر العامة كان في بلادنا هذه مظاهر العامة ومظاهر الإسلام لو تروح فرنسا لا ترى مسجد مثلا إلا أين أين يالله ترى مسجد محجبات ترى في بعض المدن مثلا ليكثر
فيها المسلمون لكن بشكل عام لا أبدا فمظاهر الإسلام تكون ظاهرة من يعطس في الصلاة ماذا يعني أنه لا يعطس؟
هل يكفر أم لا؟
من يعطس في الصلاة يحمد الله بصوت منخفض يحمد الله بصوتين منخفض حتى ما يكون جنبه واحد ما يعرف يقول لي يرحمك الله كما حدث في زمن النبي صلى الله عليه وسلم عندما عطس أحدهم فقال له أحدهم
يرحمك الله يحمد الله بصوت منخفض أريد أن أقوم الليل ولكني لا أحفظ القرآن الرسول صلى الله عليه وسلم قام الليل كله بآية واحدة آية واحدة كررها الذي تحفظه كرره وإذا عجز فافتح المصحف
وقرأ منه ما يضر ما حكم دعاء ختم القرآن لأنه سمعت أنه من يقول أنه مستحب لا هو غير ثابت دعاء ختم القرآن الموجود في ظهر المصاحف أو بعض المصاحف هذا غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
من شاء دعا به ومن شاء لم يدعو به لكن ليس سنة أبدا لا يستحب كل ما ختم إنسان القرآن يدعو بهذا الدعاء لا يعد الحسن بن علي رضي الله عنهم من خوفار راشدين لا يعد يعد الحسن بن علي من
خوفار راشدين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الخلافة النبوة ثلاثون سنة وإذا حسبت ثلاثين سنة أبو بكر حكم سنتين وثلاثة أشهر أمر حكم عشر سنوات وتسعة أشهر عثمان حكم إثنتين عشرة سنة علي
حكم خمس سنوات وتسعة أشهر الحسن حكم ستة أشهر أمر عفن عشر سنوات وستة أشهر والحسن حكم ستة أشهر خلافة النبوة ثلاثون سنة صح بالدراسة بها صراحة زملاء يستهزئون بتقصير ثوبي والإخيتي يقولون
لي خلصت هذه الموضة هل لي أجر الصبر لك أجر الصبر وترك هؤلاء ماهم كفو أنك تماشيهم ابعد عن أصدقاء آخرين يعينونك على طاعة الله تبارك وتعالى هؤلاء الذين يستهزئون بسنة النبي صلى الله
عليه وسلم ولا يعينونك عليها ابتعد عنهم ماهم كفو ماهم كفو هؤلاء أنك تمشي معهم والمروا على دين خليله والصاحب ساحب قد أنت صبرت صبرت بعد ذلك يمكن أن يجرونك إلى الباطل والعياذ بالله أنا
أقول غير ربعك ما هي قصة الرجل الذي عصى الله أربعين سنوات وستر وهل هي صحيحة لا هذه من قصص بني إسرائيل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تصدقوهم ولا تكذبوهم يقول حدثوا عنهم ولا حرج
حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج يعني يجوز التحديث بها لكن ما تجز منها صحيحة قد تكون وقعت قد لا تكون وقعت بالنسبة لذي لا يعلمها هذا أن موسى عليه الصلاة والسلام خرج يومهم ببني إسرائيل
يستسقي لهم فلما دعا ربه تبارك وكان في السماء بعضه قزع يعني سحاب قليل فصار موسى يدعو الله تبارك يستسقي ولحظته السماء صارت صافية فقال موسى ربي ما عودتني هذا يعني عودتني إذا دعوتك
تستجيب لي رسول كريم كريم الله صلى الله عليه وسلم فقال الله تبارك وتلي موسى إن بينكم رجلا عصاني أربعين سنة وإني لن أسقيكم ما دام بينكم فليخرج وأنا أسقيكم قال كيف أعرفهم قال اجمع بني
إسرائيل ونادهم قل لهم اجمعهم وقل لهم اللي بينكم اللي عاص أربعين سنة يطلع عشان الله يسقينا قال وكان قد خرج معه قريب من سبعين ألف وقال كيف يصلهم صوتي قال عليك البلاغ وعلينا عليك
النداء وعلينا البلاغ انت كلم حنا نوصل الصوت فاستكلم فجمع بني إسرائيل وقال لهم إن الله منعنا الغيث فالرجل بيننا عص الله أربعين سنة فيا من عصيت الله أربعين سنة أخرج من بيننا حتى
يسقينا الله كل واحد طالع الثاني كل واحد يقول إن شاء الله مو أنا فالمهم إن أحدهم عرف نفسه ينتظر حد يطلع حد يطلع ما حد طلع داو الظهرانة فسكت فعادها موسى الثانية وعادها الثالثة قال
سيهلكوا القوم سيهلكوا الناس أخرج حتى لا يهلك الناس كلهم فهذا الرجل لما شاف الصدية كما يقولون يعني خلاص يعني يخشى أن يكون شار إليه الفلان خلاص طيب يقول أدخل رأسه في جبته وقال اللهم
إني عصيتك أربعين سنة وسترتني اليوم تفضحني اليوم يوم الفضيحة يعني اللهم اسقنا اللهم إني تبت إليك اللهم اسقنا فلا تفضحني أمام الناس شوي والسحاب تجمع من كل مكان ونزل المطر ففارح الناس
بالمطر موسى صلى الله عليه وسلم استغرب يعني الله قال أنا ما راح أسقيكم حتى يخرج وسقاهم والرجل ما خرج ربي لم يخرج الرجل وسقيتنا قال يا موسى إنما سقيتكم بالذي منعتكم به يعني لما هذا
الرجل كان يعني فاجرا عاصيا هو الذي منع السقية الآن لما تاب صار وليا من أولياء الله تبارك وتعالى صار قريبا من الله حبيبا إلى الله سبحانه وتعالى فسقيتكم بدعوته هو نفسه فقال موسى ربي
أريني أنظر إليك يعني علمني هالإنسان فقال يا موسى عصانا فسترناه أفإن تاب إلينا فضحناه يعني هو كان عاصر بإنسان وانا ساتر تبع فضح الحين فهذه قصة الرجل والله أعلم بصحتها لكن تذكر في
مريات بني إسرائيل الله أعلم أنا أعلم أنني عندما ألبس الثوب المسبل ألبسه بدون خيلاء ولا أفكر بذلك فهل يجوز إسبال الثوب بدون خيلاء هذه مسألة خلافية بين أهل العلم وهي لبس الثوب بدون
خيلاء هل هو إثم أو لا على خلاف بعض أهل العلم يرى أنه كان الإنسان يعني بعيدا عن الخيلاء فإنه يكره ولا يحرم وبعض أهل الذهابين أنه يحرم والذي قال أنه لا يأسم وإنما يكره قالوا لقول
النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذابهم قال المسبل إزارة وخيلاء قالوا إذن خص الخيلاء الذي الكبر فهذا إذا ما فيه خيلاء ما
يدخل في التحريم يعني وقالوا يكره فقط لأنه خلاف السنة لأن سنة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقصر إزارة صلى الله عليه وسلم طيب ورد حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما
أسلم من الكعبين من الإزارة ففي النار قالوا هذا يعني عام وذا قيده أو مطلق وهذا قيده إنه إذا كان خيلاء بدون خيلاء ما يضر وقال بعضهم لا هذا عذاب غير يختلف عن عذاب هذا ذاك لا يكلمهم
الله ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذابهم هذا بس فقط قال ما أسلم من الكعبين من الإزارة ففي النار فلما اختلفت العقوبة فقالوا من أسبل إزارة خيلاء هذا لا يكلمهم ولا ينظر إليه ولا
يزكيه الله تبارك وتعالى ولهم عذاب بينما الذي يسبل بدون خيلاء هذا الذي يعذب هذا الجزء الذي أصابه الثوب في النار والعلم عند الله تبارك وتعالى والأظهر العلم عند الله أن الإسبال محرم
سواء بخيلاء أو بدون خيلاء لا يجوز الإسبال ولكن هناك عدد كبير من أهل العلم قالوا إنه إذا كان بدون خيلاء فإنه يكره ولا يحرم وعلم وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد جزاكم الله خير