20 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 95 - 99 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فما زلنا مع سورة الأنعام ومع الآية الخامسة والتسعين من هذه السورة المباركة فلنست الله تبارك وتعالى أن يتمم لك أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فأنا تؤفكون فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون نحن في ليلة السبت ليلة الثالث من ربيع الأول لسنة 43 و400 بعد الألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة التاسع من الشهر العاشر لسنة 21 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام ورد عليهم بدأ الآن سبحانه وتعالى يبين سبب كونه متفردا بالألوهية وأنه المستحق للعبادة فصار يذكر سبحانه وتعالى بعض آياته التي ينبغي لكل عاقل أن يعلم علم اليقين ويستحق أن يعبد دون غيره جل فعلا إن الله فالق الحب والنوى والفلق هو الشق يشق الحب ويشق النوى إن الله فالق الحب والنوى أي إن الله فالق الحب أي يشقه وفالق النوى فيخرج من الحب الزروع ويخرج من النوى الأشجار ومن ثم الثمار ويخرج الحي من الميت وكذلك يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي أي وكذلك الله يفعل ذلك وكل هذه الأشياء والتي ستأتي تبين أن الله هو المتفرد بهذا سبحانه وتعالى قال يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي وهنا أهل العلم قالوا يعني في معنى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي وما سبق أي الحب الميت يخرج منها الزرع الحي والنوى الميت يخرج منها الشجر الحي والثمار ويصدق على ذلك يخرج البيضة من الدجاجة والبيضة ميتة تخرجها من الدجاجة الحية ويخرج الدجاجة الحية من البيضة الميتة ويخرج المؤمن من الكافر ويخرج الكافرة من المؤمن الحي من النطفة الميتة ويخرج النطفة الميتة من الإنسان الحي فكل هذا وأمثاله يصدق عليه قوله سبحانه وتعالى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي كل هذا يصدق عليه قول الله تبارك وتعالى والميت فيها قراءتان الميت والميت الميت والميت الميت أفصح في لغة العرب يستخدمونها يقول ليس الميت ميت الأحياء ولكن الميت ليس من مات ليس من مات ليس من مات فانقضى وإنما الميت ميت الأحياء فالميت هو الذي تذهب روحه تنقبض روحه وغير المقتول الموت بيد الله وحده القتل نعم الإنسان يقتل لكن لا يميت لأن الميت أو الموت هو قبض الروح وهذا لا يستطيعه إلا الله تبارك وتعالى فالميت هنا فيها قراءتان قال يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله أي اعلموا أن فاعل ذلك هو الله القوي العزيز القادر العليم فإذا كان الأمر كذلك فهو الذي يستحق أن يعبد الذي يفعل هذا هو الذي يستحق أن يعبد ولذا قال بعدها فأنا تؤفكون كيف تصرفون عن هذا أين تذهب عقولكم كيف لا تعبدون الله تبارك وتعالى الذي يفعل هذا وهذا وهذا سبحانه وتعالى وهذا السؤال أن تؤفكون أي من أي وجه تصرفون عن الحق وهذا استفهان استنكاري تعجبي كيف لكم هذا كيف تؤفكون كيف تصرفون عن عبادة الله وتعبدون ما لا يضر ولا ينفع ولا يعقل ولا يخلق ولا يعطي ولا يمنع تبارك وتعالى الذي يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي فالق الإصباح فالق الحب والنواء كيف تصرفون عن هذا وقال أنا تؤفكون ولم يذكر فاعل الأفك الأفك لهم هنا من الذي أفكهم أي صدهم وصرفهم لم يذكر فاعل لأن الفاعلين كثر يصلح أن الذي أفكهم أي صدهم الشيطان فقال فبعزتك لو غينهم أجمعين ويمكن الذي أفكهم النفس الأمارة بالسوء واتباع الهوى منكر رفقاء السوء يمكن الوالدان فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه ففاعل الأفك وهو الصرف والصد متنوع ولذا كلم يذكره وإنما جعله ابني الملك قال فأنا تؤفكون انظروا من الذي أفككم من الذي صدكم من الذي صرفكم عن عبادة الله تبارك وتعالى وفيها قراءتان فأنا تؤفكون وأننا تؤفكون يعني الواو بهمزة أو الواو بدون همزة تؤفكون ثم قال فالق الإصباح أي الله جل وعلا أيضا يشق الإصباح يأتي الصبح فيزيل الظلام شوف الفجر عندما تنتهي من صلاة الفجر تجلس إلى قريب من الشروق شوف كيف النهار يهجم على الليل والليل كذلك يهجم على النهار من الذي يجري الليل والنهار الله جل وعلا هو فالق الإصباح سبحانه وتعالى يغشى الليل النهار والليل إذا يغشاه والنهار إذا جلاها فهذا كله يفعله الله سبحانه وتعالى قال فالق الإصباح وجعل الليل سكنه الله هو الذي يجعل هذا كله سبحانه وتعالى سكنا أي تسكنون فيه تستريحون فيه الليل قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون الله هو الذي يأتي بالليل الله هو الذي يأتي بالنهار سبحانه وتعالى يغشي الليل النهار يطلبه حثيثة بأمر من بأمر الله سبحانه وتعالى فالله جل وعلا هنا يعدد فضله وإنعامه جل وعلا على هؤلاء العباد ثم ماذا قال أي وجعل الشمس والقمر حسبانا أي بحساب والشمس والقمر بحسبان للشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابقه النهار وكل في فلك يسبحون كل شيء بحساب متقن من الذي يفعل هذا هو الله سبحانه وتعالى فإذا كان الله هو الذي يفعل ذلك إذن الله هو الذي يعبد هو الذي يسأل هو الذي يدعى هو الذي يسجد له سبحانه هو الذي يخاف هو الذي يرجى جل وعلا فالله يعدد لهم إنعامه وفضله عليهم سبحانه وتعالى قال والشمس والقمر حسبانا أي بحساب دقيق متقن وأنتم ترون الآن السنة الشمسية والسنة القمرية والسنة الشمسية تتبع الشمس اللي حيننا سميها السنة الإفرنجية هذه والشهور الإفرنجية يناير فبراير ومارس وإبريل والسنة القمرية اللي محرم وصفر وبيعور وبيعثاني من الذي يجعل هذا الله سبحانه وتعالى وجعل الله تبارك وتعباداتنا مرتبطة بالشمس والقمر بهذه الآيات التي يظهرها الله تبارك وتعالى فنصلي الفجر عند دخول وقته عند بزوغ الفجر وينتهي وقت صلاة الفجر مع طلوع الشمس ثم تبدأ صلاة الظهر إذا زالت الشمس عن كبد السماء وينتهي وقت صلاة الظهر إذا صار ظل كل شيء مثله ثم يبدأ وقت العصر وينتهي وقت العصر عند غروب الشمس ويبدأ وقت المغرب مع غروب الشمس هكذا جعل الله الشمس لنا سبحانه وتعالى تنظم صلاتنا وعباداتنا وكذلك الأمر بالنسبة للقمر في العدد وغيرها على القمر السنة القمرية ثلاثة أشهر والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصنا بأنفسنا أربعة أشهر وعشرة أشهر قمرية وهكذا جعل الله تبارك وتعالى لنا هاتين الآيتين المنتظمتين لتنظم لنا حياتنا وهكذا تجد الدين الإسلامي دينا منظما كل شيء منظم نحن الذين نفوت هذا النظام نحن الذين نضيع هذا النظام وإلا فديننا دين منظم الحج له وقت محدد الصوم الصلاة الزكاة كل شيء منظم في هذا الدين العظيم ولذا قال بعدها ذلك تقدير العزيز العليم أي هذا الذي ترونه هو من تقديره سبحانه وتعالى وكل شيء خلقناه بقدر أي مقدر تقدير من؟ تقدير العزيز العزيز هو الممتنع العزيز الذي يفعل ما يريد العزيز الذي لا يرد أمره أحد العليم هو العالم لكل شيء ويعلو منازل الكواكب ويعلو ما يصلحنا وما يفسدنا فكل شيء إنما يفعله سبحانه وتعالى مبني على عزة وعلم جل في علاه ثم قال وهو الذي جعل لكم النجوم أيضا مننا من الله يمن علينا هو الذي فعل كذا قال وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر والنجوم كما قال قتادة وغيره من أهل العلم الله تبارك وتعالى لنهتدي بها في ظلمات البر والبحر وجعلها رجوما للشياطين وجعلها زينة للسماء وزيننا السماء الدنيا بمصابيح وقال وجعلناها رجوما للشياطين وهنا يقول لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر فمن خلال هذه النجوم التي جعلها الله تبارك وتعالى في السماء يهتدي الناس يعرفون طريقهم كيف يسيرون وكيف يصلون إلى مرادهم وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها أما من يستخدم النجوم لكي يصل من خلالها إلى التنجيم وإذا سمي التنجيم نسبة إلى النجوم فينظر إلى النجوم يقول ومن خلال نظرتي إلى النجوم سيحصل كذا ويحصل كذا ويموت فلان ويحيا فلان التنجيم هذا كفر هذا كفر بالله تبارك وتعالى التنجيم وهو الدعاء علم الغيب هذا من الكفر بالله جل في علاه لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر يستفيد منها أي من هذه النجوم أهل البر ويستفيد من هذه النجوم أيضا أهل البحر حتى يصلوا إلى مرادهم ثم قال قد فصلنا الآيات أي وضحنا وبينا الآيات ولكن لمن قال لقوم يعلمون لأن الذين يعلمون هم المستفيدون من هذا فذكر بالقرآن من يخاف وعيد لأنه هو المستفيد هذا هو المستفيد ويذكره بهذا القرآن ويستفيدون من هذا هم الذين يعلمون أما الذين لا يعلمون فإنهم لا يستفيدون من هذا وإنما يستفيد الذين يعلمون قال سبحانه وتعالى وهو الذي أنشأكم أيضا هذا من منه وفضله سبحانه وتعالى قال وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة وهي آدم يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجة وبدت منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءل به والأرحم هذا هو الله جل وعلا الذي يفعل هذا كله سبحانه جل وعلا قال وهو الذي أنشأكم أي أخرجكم من نفس واحدة من آدم عليه السلام وأخرج منها زوجها وهي حواء ثم بث منهما أي من آدم وحواء هذه البشرية جل وعلا وذلك نحن نقول دائما أبونا آدم أمنا حواء كلهم يرجعون إلى آدم وحواء قال من نفس واحدة فمستقر ومستودع وفيها قراءة مستقر ومستودع هذا كراءة لإمام الطبري رحمه الله تعالى يقول إمام الطبري رحمه الله إن الله جل ثناؤه عم بقوله فمستقر ومستودع كل خلقه الذي أنشئ من نفس واحدة مستقرا ومستودع ولم يخصص من ذلك معنا دون معنى ولا شك أن من بني آدم مستقرا في الرحم ومستودع في الرحم في الصلب ومنهم من هو مستقر على ظهر الأرض أو بطنها ومستودع في أصلاب الرجال ومنهم مستقر في القبر ومستودع على ظهر الأرض فكل مستقر أو مستودع وهو بمعنى من هذه المعاني فداخل في عموم قوله فمستقر ومستودع ومراد به إلا أن يأتي خبر يجب التسليم لأن تفسير أهل العلم هنا في معنى مستقر ومستودع وقلنا فيها قراءة مستقر ومستودع قال بعضهم مستقر أي في الرحم إذا حملت المرأة مستودع في أصلاب الرجال وهو المني الذي يخرج من الرجل مستودع في ظهره موجود في ظهره هذا المني كما قال الله تبارك وتعالى من بين الصلب والتراب فالصلب هو ظهر الرجل قالوا أو صدره فهذا في صلب الرجل مستقر أو مستودع ومستقر في رحم المرأة قال بعضهم له مستقر أي الإنسان عندما يعيش على الأرض مستقر على الأرض ومستودع في القبر يوجد في قبره بعد أن يموت مستقر قالوا في القبر مستودع إلى يوم القيامة كل هذه المعاني ممكنة يعني لا مانع أن يراد هذا وهذا وهذا كل هذا وارد إن شاء الله تعالى وإذا قال بعدها قد فصلنا الآيات وبيناه ولكن لمن؟ لقوم يفقهون أيضا الذين يفقهون هم الذين يستفيدون من هذه الآيات ثم قال سبحانه وتعالى وهو الذي أنزل من السماء ماءا السماء تطلق ويراد بها كل ما عليك يقول كل ما عليك فهو سماء وهنا وهو الذي أي الله جل وعلا أنزل من السماء أي من السحاب لأنه عالٍ لأن المطر ينزل من السحاب وليس من السماء وإنه من السحاب الذي هو في العلو وهو الذي أنزل من السماء ماءا هذا الماء يقول فأخرجنا به نبات كل شيء نبات كل شيء كل شيء والآن يبدأ يفصل ما يريد بكل شيء سبحانه وتعالى فأخرجنا منه خضرا وهو الشجر الأخضر نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب أي وأخرجنا الزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه هنا الله تبارك وتعالى يذكر منه علينا سبحانه وتعالى فيقول وهو الذي أنزل من السماء ماءا هذا الماء يقول الله عنه وجعلنا من الماء كل شيء حي فضرب مثالا من هذا فقال فأخرجنا به نبات كل شيء كل النبات يخرج بالماء سواء كان هذا النبات من الحب أو من النوة فإن كان من الحب خرج الزرع يقول فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضرا أي هذه الخضرة التي تراها في الشجر هذه كلها بإخراج الله تبارك وتعالى نخرج منه حبا متراكبا كالسنابل بعضها فوق بعض متراكبا يقول ومن النخل من طلعها قنوان دانية طلع النخل الذي يبرز قنوان القنوان الذي هو العذق عذق النخل ومنها عالية في نخيل طوال وفي نخيل قصار في نخلة ما ترتفع كثير قصيرة تأخذ منها وانت واقف تأكل من عذقها وفي نخل طوال تحتاج إلى أن تصعد لها والله تبارك وتعالى يمن علينا بهذه النعم هنا قنوان دانية هنا قنوان عالية يقول ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات أي ويخرج بهذا الماء جنات من أعناب أيضا والزيتون والرمان ذكر النخل والزيتون والرمان والعنب لأن هذه أشهر المطعمات عند أهل الحجاز لأن نزل القرآن هناك فذكر لهم ما يعرفون من الفاكهة ولذا قال الله تبارك وتعالى فيهما فاكهة ونخل ورمان فذكر ما يعرفونه من الفاكهة والآن في هذا الزمان والله أعلم ماذا يكون في الزمان القادم صرنا نرى أنواع من الفاكهة عجيبة جدا في دول لا نعرفها صارت تأتينا فواكهها من كل مكان فصرنا حتى بعض الفواكه ما نعرف أسماءها فصرنا نسميها بأسماء بلدها التي تأتي منه ونطب العرب في ذلك الوقت فذكر لهم الثمار التي يعرفونها الزيتون الرمان النخيل العنب فذكر لهم ذلك سبحانه وتعالى قال وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه يعني مشتبه في شكله مشتبه أنه ورق ثم تطلع ثمرة لكن غير متشابه في الطعم غير متشابه في الرائحة غير متشابه في الوزن في الحجم من جهة غير متشابه من جهة أخرى قال مشتبها وغير متشابه ثم قال انظروا إلى ثمره والنظر هنا نظر اعتبار وتفكر من الذي خلقه من الذي أنبتها من الذي أخرجها من الأرض اعتبر نظر اعتبار كما قال الله تبارك وتعالى أفلا ينظرون إلى الإبلي كيف خلقت نظر اعتبار اعتبر شوف كيف خلقها الله تبارك وتعالى أولا من خلقها هو الله كيف خلقها سبحانه وهذا نظر الاعتبار نظر التفكر نظر تعبد لله تبارك وتعالى قال انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه وينعه يعن نضجه إذا نضج صار يانع ناضجا وثمره فيها قراءتان ثمره وثموره بضم الثاء والميم ثموره أو ثمره بفتح الثاء وكسره الميم إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون هؤلاء المؤمنون هم الذين يعتبرون بهذا فالآن أنت إذا نظرت في هذه الآيات وجدت أن الله يدلل على حقيته بالعبادة فقال سبحانه وتعالى عن نفسه إنه فالق الحب والنوى والشيء ثم قال هو الذي يخرج الحية من الميت ومخرج الميت من الحي ثم قال هو فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ثم قال هو الذي جعل لكم النجوم ويهتدوا بها في ظلمات البر والبحر ثم قال هو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع ثم قال وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نباتة كل شيء فأخرجنا منه خاضران نخرج منه حبا متراكبة فلما يعبد غيره إذن إذا كان كل هذا من عطائه سبحانه وتعالى فلماذا يعبد غيره جل في علاه والله أعلم وصلى الله وسلم وبركاته لا ظني الدلالة هذا كل شيء يكون ظني الدلالة حتى القرآن الكريم قد يكون قطعي الدلالة وقد يكون ظني الدلالة مثل الآيات التي قرأناها مستقر ومستودع قلنا تحتمل كذا وتحتمل كذا وتحتمل كذا وتحتمل كذا هذا ظني الدلالة والقرآن الكريم كله قطعي الثبوت لكن فيه قطعي الدلالة فيه ظني الدلالة الحديث يعني أكثرها ظنية الدلالة لكن ترى هذا كلام يعني يذكر في كتب أهل العلم لكن في النهاية التعبد لله تعالى بكل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كان قطعي الثبوت أو ظني الثبوت يقول وهل هو حجة في العقائد نعم طبعا حجة هو ظاهر السائل كان يقصد ظني الثبوت وليس ظني الدلالة نعم حجة قطعا وجل الأحاديث عن الأحكام الشرعية جلها ظنية الثبوت فما في باس أبدا في الصيحين أو ما رواه الأئمة الكبار وكذا اللي يخالوا سمونا قطعي الثبوت وباقي الأحاديث ظنية الثبوت وحتى لو كانت ظنية الثبوت شنو مانع حتى حياتنا كلنا حين لما يوحي توضى مثلا يغسل يده يغسل وجهه يغسل رجليه ظنيه يغلب على ظنيه أنه عمل بده هذا الذي يأتي الوسواس للناس من هذه يقول كأنه ما غسلت يدي كلها كأني ما غسلت الوجه كلها كأني صليت أربع ركعات كأني زدت ركعة كأني نسيت كذا هذا كل العبادات هي ظنية على غلبة الظن وهذا هو المطلوب بشرع الله تبارك وتعالى يقول بعض الأحيان بعض الناس يخصص آية معينة لشيء معين مثال يسمى آيات الرزق وآيات التوبة آيات السحر ما حكم ذلك نعم ما في باس أن الإنسان يعني يذكر آيات مثلا آيات الرزق فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا مثلا يقرأها عندما في الاستسقاء مثلا أو عندما يستغفر الله تبارك وتعالى يذكر آيات التوبة أو عندما يدعو الله تبارك وقال ربكم دعوني أستجب لكم وما في باس إن شاء الله تعالى ما الحكمة من أن سيدنا موسى عليه السلام قال لسيدنا الخضر عليه السلام بأن يصبر أمام الخضر وقال إن شاء الله ولم يصبر فما الحكمة من ذلك حكمة من ذلك ما استفدناه نحن من هذه الأمور التي استفادها موسى عليه السلام واستفدناها نحن وذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال وددنا لو أن موسى صبر حتى إذن نستفيد أكثر استفاد من فعل الخضر عليه السلام على الصحيح إنه نبي لما خرق السفينة لأنه خرقها حتى لا يأخذها الملك الظالم الذي كان يأخذ كل سفينة صالحة فخرقها حتى لا يأخذوا يستفيدون منها وقتل الغلام حتى لا يؤذي والديه وأصلح الجدار حتى لا يؤخذ مال الأيتام فهذه من الحكم التي من أجلها أمر الله موسى أن يصبر أو أمره الخضر يقول أنا لا أصلي ولكنني أقرأ الأذكار وأتصدق وأعمل أعمال الخير هل الأعمال هذه تقبل عند الله أم لا الصلاة عمود الدين إذا صلحت صلح العمل كله إذا فسدت فسد العمل كله وهذا أمر غريب جدا إن إنسان يعني يعرف الله سبحانه وتعالى والله يأمره بالصلاة وهذا الإنسان يتصدق ويذكر الله ولعله يفعل من الخير الشيء الكثير من البر وصلة الأرحام وغير ذلك ثم يأتي إلى أهم شيء في هذا الدين بعد التوحيد وهو الصلاة فيقصر في هذا الجانب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ومن تركه فقط كفر وقال بين المرء والكفر والشرك تركوا الصلاة وقال الله جل وعلا ما سلككم في سقر قالوا لم لكم من المصلين فالقصد هذا الإنسان يعني يدرك نفسه على الأقل يصلي الفراغ لكن لا يفوت الصلاة لا يضيع هذا الخير الذي يعمله الصلاة الواجبة التي هي تركها أعظم من الزنا وأعظم من شرب الخمر وأعظم من عقوق الوالدين وأعظم من أكل الربا أعظم جريمة وأعظم من القتل أعظم جريمة يلقى العبد بها ربه سبحانه وتعالى بعد الشرك يترك الصلاة فعلى الإنسان يتق الله تبارك وتعالى اللهم استعال ما هو الدعاء الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند دخول المقبرة نعم كان يقول صلى الله عليه وسلم السلام عليكم أهل الديار من المسلمين والمؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون نصلى الله لنا ولكم العافية يقول أنا أخالط الكثير بطبيعة عمل يوجد الكثير يتهونون في الصلاة بين الناس تقريبا من كل عشرة يصلي ثلاثة أو أربعة فقط نرجو تقديم نصيحة لهم والله على الكلام ذكرناه سابقا لكن إن شاء الله ليس كما ذكر الحمد لله المصلون كثر لله الحمد والمنة وعباد الله كثير لله الحمد ولكن نسأل الله أن يهدي غير المصلين يقول بالنسبة لتصحيح وتضعيف الأحاديث ومعلمة أن الفتوى تتغير أحيانا ستتغير المكان والزمان نعم تغير الفتوى وتغير الزمان والمكان نعم هذا يعني كثير وذلك يذكرون عن ابن أبي زيد القيرواني رحمه الله تعالى يسمونه مالك الصغير يسمونه مالك الصغير يعني من المبرزين جدا في مدهب ابن مالك رحمه الله تعالى ابن أبي زيد القيرواني جعل كلبا للحراسة عنده اليوم مالك ما يجوز فقالوا له خالفت المذهب وضعت كلبا للحراسة وفي المذهب لا يجوز مالك لا يجيز ذلك قال لو كان مالكا لو كان المالك موجودا يعني اليوم لأدن بالأسد يقول من كثر الحرامية يقول لأدن بالأسد مو بس كلب يقول الزمان ذاك غير الزمان هذا الآن الظروف تغيرت فممكن نعم ممكن أن تتغير الفتوى ولكن ليس للهوى وإنما للظروف المحيطة بالناس مثل الحين يعني اللهم استعانني تباعد في الصلاة مثلا لما جاءت الفتوى بالتباعد متى كان ممكن أن الواحد يفكر أن الناس صلوا متباعدين لكن لما جاءت هذه الأزمة وكذا تباعد الناس لل يعني خوف من العدوى خوف من انتشار هذا المرض اللهم استعانه هل يجوز المرأة أن ترضعه ولد غيرها فقط ليكون محرما لها نعم يجوز إذا أذنت أمه وأبوه ما في مانع أبدا يجي يدخل البيت بيده التلفون ولا يلتفت إلينا أصبحت الحياة مملة بهذه الطريقة أنا والله أود يقول التلفون حرام بس ما أقدر يعني الآن هذه وسائل التواصل هذه كما يقوم بغيناها طرب صارت نشب يعني فعلا أنا ما أقول أفسدت كثيرا من البيوت لكن كدرت الحقيقة الحياة في كثير من البيوت سواء من المرأة أو من الرجل أو من الأولاد 24 ساعة بهالتلفون هذا الحريم يصورون الأكل وينشرونه بالسناب شات تسمونها سناب شات والرجال واتسابات وأخبار من فيديو لفيديو وهكذا يعني ماشي كل شيء لها وقت يعني الإدمان هذا إدمان هذه الأشياء الواتسابات جرب يوم يعني صك التلفون يعني شو المشكلة يعني أبوك وجدك عاشوا بدون تلفون شو المشكلة يعني صك التلفون يعني شو المشكلة سبوع كامل سكر الواتساب يعني اشتبت خسر يعني أتصور اشتبت خسر يعني لا سكرت الواتساب سبوع كامل سناب شات ألغيته يعني شو من الضرر شوفوا حتى حياة البيت راح تغير ترى جربوها ما تخسروا شيء يقول من عليه كفارة يمين ولا يكفر ما ذنبه في رقبتي مثل اللي عليه صيام وما صام اللي عليه كفارة أذى وما أداها اللي حقوق الناس عنده وما أداها كل هذا في دمته عليه أنه ما زالت دمته مشغولة بهذا ويحاسب على هذا عند الله تبارك وتعالى يقول أنا من أندونيسيا إذا يطلق ويذكر اسم السلفي بعض الناس يقول إنه المسلم متشدد فما نصيحتكم لهؤلاء يعني التسميات هذه السلفي تركوها مسلم تكفيك أنت إنسان مسلم قل أنا مسلم نعم عقيدتك يجب أن تكون على عقيدة السلف منهجك يجب أن تكون على عقيدة منهج السلف رحمه الله تبارك وتعالى لكن هذه التسميات هذا كذا لأن الآن صارت تستغل استغلالا سيئا حتى أني سمعت أحدهم يقول السلفي سبعة أنواع بدأ يفصل وصار حيث السلفية الجهادية والسلفية التكفيرية والسلفية المدريش كل هذا كلام ما لها قيمة أبدا ما في معنى إنسان لما يسأل يقول شنو توجهي سلفي على الكتاب والسنة ما في بس بس القصد إنه ما يصير هذا يعني إثارته بين الناس كأنه يقول حق الناس أنتم مو سلفي أصل السلفية اللي هي الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح من الأئمة من الصحابة والتابعين هذا ترى منهج عامة المسلمين ما في مسلم يقول لك أنا ما أقبل القرآن وأنا ما أقبل السنة وأنا ما أقبل فهم الصحابة أو ما أقبل فهم لإما الأربعة أو غير ما في مسلم يقول هذا وإذا وجدت من يقول هذا فهؤلاء منحرفون إما أهل البدع وإما يعني يعني خرجوا من الملة والعياذ بالله فالأصل أن جميع المسلمين هم على المنهج السلفي هذا هو الأصل فلا تميز نفسك أنهم ما هو الأجر المترتب على من يصلي في المسجد بدل البيت في مسجده تعدل صلاة في بيته ب27 درجة وفي رواية 25 درجة يعني يكفي هذا يكفي أنك لما تصلي في المسجد وتحضر إلى المسجد ملائكة تستغفر لك وتصلي عليك وأنت في مكان تنتظر الصلاة فإذا قضيت الصلاة وأنت في مكان تدعو لك الملائكة حتى تنصرف صلاة الجماعة في المسجد مع الإمام أجرها عظيم جدا عند الله تبارك وتعالى يقول في الصلاة هل يجب علي أن أقول للمسجد استعاذة قبل الفاتحة في كل ركعة يعني هو الاستعاذة ما قول الله تبارك وتعالى إذا قرأت القراءة فاستعذ بالله من الشيطان الرجل بعض أهل العلم يرى أن الصلاة وحدة واحدة وبالتالي استعاذة واحدة تكفي في بداية الصلاة فما يحتاج كل ما قرأت الفاتحة أو قرأت السورة أن تستعذ لأنها وحدة واحدة بعضهم يقول القراءة قطعت بالتسبيح بالركوع وسمع الله لمن حمده ثم السجود يقول قطعت القراءة هنا فإذا قمت إلى الركعة الثانية تريد أن تقرأ الفاتحة تستعذ مرتين القراءة قطعت بهذا التسبيح وكل الأمرين يعني وارد يعني كل القولين وجيه حقيقة فإن استعذ طيب وإن لم تستعذ لا بأس الأمر فيه سعر إن شاء الله تعالى إذا استعاذ الإنسان في كل ركعة طيب ولكن بداية الفاتحة وليس بداية السورة الثانية لأن الفاتحة مع السورة الثانية تكون متصلة معها ما يحتاج أن يستعذ لكن بداية الفاتحة اللي هي بداية الركعة إن استعذ فهو أفضل وإن لم تستعذ من باب إن الصلاة وحدة واحدة أيضاً الأمر فيه سعر إن شاء الله تعالى يقول أحياناً أقرأ القرآن من الهاتف أثناء المعامل في الوزارات أو في مكان عام كيف أسد سجد التلاوة أولاً سجد التلاوة مستحبة وليست واجبة على الصحيح إن شاء الله تعالى وهذا الذي عليه جماهير أهل العلم أن سجود التلاوة مستحبة وليس بواجبة فإذا كنت يعني في مكان لا يمكنك أن تسجد فيه فهو تسجد ما عليك شيء إن شاء الله تعالى إن شاء الله تعالى إن شاء الله تعالى إن شاء الله تعالى هل يجوز للمرأة أن تمنع زوجها من حقوقه الزوجية إذا كان لا يهتم بنظافة نفسه نعم يجوز لكن مشكلة شنو نظافة نفسي هذه يعني مفهومة يعني بعض النساء تبالغ يعني أنا مرة واحدة سألتني قالت تطلب الطلاق زوجها ما يفرج أسنانها يعني لها الدرجة يعني القصد إنها يعني إلا إذا كان فيه بخر هذا حتى لو يفرج أسنانها البخر موجود يعني هو الرائحة السيئة التي تخرج من الفم هذا حتى ما تفرج أسنان تخرج هذه الرائحة وهذه من العيوب التي يمكن المرأة أن تطلب الطلاق أو الرجل يطلب الطلاق من المرأة من زوجته لكن القصد إذا كان يعني لا يصير مبالغة في قضية التنظف بعض الناس يبالغون كثيرا في قضية التنظف بعضهم لا مبالاة يعني بعرق أبو صخب كذا يأتي أهله عبد الله بن عباس يقول أني أحب أن أتجمل لزوجتي كما أحب أن تتجمل هي لي ولكن كما قلت لا يصير مبالغة من الطرفين لا الزوج ولا الزوجة والله المستعان يتربوي لتعليم الأولاد وأحيانا نجعل الولد الصغير غير البالغ يتقدم إماما لصلاة الفرض وهدف أن يتعلم هل صلاتنا صحيحة إذا كان مميزا إذا كان مميز صلاة صحيحة إذا كان مميزا فالصلاة صحيحة المميز يجوز أن يأم المفترض لكن هذه فيها خلاف بين أهل العلم وذاك الإنسان لا يحرص على هذا نخليه يأم في صلاة النافلة لكن الفريضة الأصل أن يأم البالغ نعم يحرص حرصا شديدا على غض البصر أجره عظيم مستجيب لأمر الله قل من يغض من أبصارهم ويحفظ فروجهم بالعكس هذا أجره عظيم عند الله تبارك خاصة في هذا الزمان الذي ظهرت فيه كثير من الفتن فالذي يغض بصره لا شك أن له أجر عظيم عند الله تبارك وتعالى انتشر في الآوينة الأخيرة وضع صور قبر الميت والدعاء لها كل جمعة والتزام بذلك وضع صور قبر الميت كيف يعني ما فهمته لنحق بعض ما تريد بس على كل حال الدعاء للميت أمر مطلوب لكن قضية أن تصوير القبر وتخصيصه كل جمعة هذا ليس بصحيح كان باقي على ذلك يقول بخصوص ما ذكرتم من حكم جواز تقديم الزكاة تحت مبررات مشروعة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حديث العباس أخذ بعض الناس هذا الحكم على أنه جواز مطلق قد تم تجيير أموال الصدقات على حساب الزكاة التي تختلف عن شروط مستحق الزكاة تسهلا منهم لهذا الركن تحت مبرر الجواز وعلى كل حال الزكاة بعض أهل العلم يرى أن الزكاة مثل الصلاة لها وقت محدد الحين صير صلي العشاء ليش؟ ما أذن ما دخل وقت الصلاة لها وقت محدد إن الصلاة كانت تعين ونكتبه يصير نحج الحين؟ ما يصير ما دخل وقت الحج يصير نصوم الحين رمضان؟ لا رمضان ما دخل قالوا كذلك الزكاة ما يصير الزكي لما يدور عليها حول كامل هذا هو الأصل أن الزكاة إنما تكون عند مضي الحول سنة الهجرية كاملة بعض أهل العلم يرى أنه يجوز تقديم الزكاة ولكن للحاجة وليس مطلقا هكذا لأن أيضا الزكاة لها وقت معلوم يوافقون القول الأول لكن يقولون لأن النبي صلى الله عليه وسلم استعجل زكاة العباس وفي حديث مختلف في صحته أنه صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم استعجل العباس قال قدم زكاتك سنتين ليس سنة واحد سنتين لحاجة المسلمين في ذلك الوقت فقدم العباس رضي الله عنه زكاته سنتين لجدار فقبلها النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قال أهل العلم أو بعض أهل العلم أنه يجوز تقديم الزكاة إذا كان في حاجة ولكن ليس هذا على إطلاقه دائما تقدم الزكاة لا الزكاة تخرج في وقتها للحول سنة الهجرية الكاملة وليس على إطلاقه في أي وقت ما حكم من يسب الرسول صلى الله عليه وسلم ما حكم من يعيده ويدعمه سب الرسول صلى الله عليه وسلم ردة عن دين الله تبارك وتعالى أي رسول من آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين أي رسول من هؤلاء الرسل كافر هذه ردة عن دين الله تبارك والذي يرضى بالكفر كافر مثله الذي يرى جواز سب الرسل والطعن فيهم هذه ردة عن دين الله تبارك وتعالى والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد