18 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 91 - 92 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين أما بعد قال سبحانه وتعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبر آياته وها نحن في هذه الجلسات المباركة إن شاء الله تبارك وتعالى نحاول قدر المستطاع أن نتدبر آيات كتاب الله تبارك وتعالى نحن في ليلة السبت ليلة السابع عشر من شهر صفر لسنة 43 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الخامس والعشرين من الشهر التاسع من شهر التاسع سبتمبر لسنة 2021 من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع سورة الأنعام وعمال الآية الحادية والتسعين من هذه السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطي ستبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباءكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أمة القرى ومن حولها وهم على صلاتهم يحافظون قول الله تبارك وتعالى وما قدروا الله حق قدره أي ما عظموا حق تعظيمه ولا أنزلوه المنزلة التي له سبحانه وتعالى وهو العظيم الكبير القوي العزيز الرحمن الرحيم جل وعلا وذلك لجهلهم بالله سبحانه وتعالى وجهلهم بعاقبة ما يكون لهم يفعلون مثل هذا الفعل وما قدروا الله من القدر وهو المكانة وما قدروا الله حق قدره أي الحق الذي له إذ قالوا أي بهذه الأقوال التي سيتلوها أو سيقولها لنا ربنا تبارك وتعالى هذه دلت على أنهم لم يقدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء رد عليهم الله تبارك وتقول من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونه وتخفونه كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم من قبل قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون هم الآن قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء بشر تشمل كل البشر جنس البشر إذن ما أنزل الله كتابا أبدا وهذا فيه طعن في حكمة الله تبارك وتعالى وفيه تكذيب لله تعالى الذي أرسل الرسل وأنزل الكتب سبحانه وتعالى وفيه طعن في رحمة الله ولطفه جل وعلا بالعباد وفي قوله جل وعلا وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وفي قوله تعالى وإن من قرية إلا خلا فيها نذير ولذلك اختلف أهل العلم من القائل وما قدر الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء من الذي قال هذا الكلام ما أنزل الله على بشر من شيء قولان لأهل العلم قيلهم مشرك قريش وقيلهم اليهود الذين قالوا هذا الكلام وإذا قلنا إن القائلين هم مشرك قريش يقول ما أنزل الله على بشر من شيء أي محمد صلى الله عليه وسلم وقبل محمد فهم ينكرون الرسالات أصلا لأنهم مشركون عبدة أوثان فقالوا ما أنزل الله على بشر من شيء إذن فيها إنكار لجميع النبوات وإذاك ذهب من ذهب من أهل العلم إلى أن هذا الكلام هو كلام كفار مكة لأن اليهود يؤمنون بموسى أو على الأقل يقرون بأن الله أنزل كتابا على موسى وأنزل كتابا على إبراهيم وأنزل كتابا على داود وعلى سليمان نعم ينكرون نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ينكرون نبوة عيسى صلى الله عليه وسلم لكنهم يثبتون الأصل بينما كفار مكة لا يثبتون شيئا أبدا ما أنزل الله على بشر من شيء وإذاك يعظمون أهل الكتاب نوعا ما ويقرون بأن لهم كتابا قال الله سبحانه وتعالى إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء إن قلنا إن القائل هم مشركوا قريش قال أهل العلم لأسباب أولا اليهود لا ينكرون جميع الرسل ممكن أن تنكر جميع الرسل الثاني أن سياق الكلام ما سبق وما يلحق كله على المشركين فلا ذكرى لليهود أصلا حتى يقال إن الكلام هنا عن اليهود الأمر الثالث أنه يقررهم يقول قل من أنزل كتابا الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس وأنتم تقررون لليهود بهذا الأمر الرابع الآية عندما نقرأها خطاب لي مشرك قريش بدلالة أن سورة الأنعام سورة مكية فالخطاب لهم أصلا فإذاك قالوا إن المخاطبين هنا هم كفار قريش قول الثاني أن المخاطبين هنا هم اليهود بدلالة القراءة الثانية وهي قول الله تبارك وتعالى يعني اليهود عفوا أكشتها إذا كانت بتاء الخطاب تجعلونه قراطيس تبدونه وتخفونه هذا فعل اليهود هم الكتبة هم اللي يكتبون الوحي عندهم وحي يجعلون هذا الوحي قراطيس قراطيس كل ما يكتب فيه من الورق الخرق العسب الجلود أي شيء يكتب فيه قال له قرطاس قال له يهود قراطيسة أي تكتبونه مفرقا تبدونها وتخفونه كثيرا وذلك أنهم من خبثهم أنهم جعلوا التوراة مفرقة فإذا أعجبتهم آية تركوها وإذا لم تعجبهم الآية حذفوها حذفوا القرطاس المكتوب فيه هذه الآية فعاتبهم الله على ذا قال تجعلونه أي الكتاب الذي أنزل إليكم وهو كتاب موسى أي صدسة وهي التوراة تجعلونه قراطيسة تبدونها وتخفونه كثيرا كما جاء في آية الرجم أنهم حذفوها حتى لا يقوموا بالرجم ويكتفونه حتى يكتفوا بالتسويد الوجه والتشهير فالمهم أنه إما أن تكون هذه الآيات أو هذه الآية في اليهود ويكون الخطاب تجعلونه قراطيسة تخفونه وتبدونه وتخفونه كثيرا أو تخفونه وتبدونه كثيرا أو تكون في كفار مكة ويخبر عن اليهود يجعلونه قراطيسة يخفونه ويبدونه كثيرا طيب قال الله سبحانه وتعالى إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء يعني ولا شيء ولا شيء لم ينكروا الوحي يعني في جزئية من جزئيات لا أنكروا الوحي كله من شيء ولا شيء فجاء الكلام من الله تبارك وتعالى قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى وهذه تؤيد القول الذي يقول إنها الكلام لليهود لأن اليهود من الذين يؤمنون بموسى أي صدسة سلام ويقولون أنه أنزل ما في يهود ينكر أن التوراة أنزلت على موسى أي صدسة سلام قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى وهذا السؤال أو الاستفهام من الله تبارك وتعالى استفهام تقريري ليس استفهام استعلام يريد أن يعرف له وإنما تقريري أنتم تؤمنون بموسى أنتم تقرون بأنه جاء كتاب إلى موسى يسمى التوراة الذي أنزل التوراة على موسى أنزل القرآن على محمد ما الفرق ولذلك الله تبارك وتعالى لم يترك الإجابة لهم قال قل الله قل الله الله الذي أنزل هذا الكتاب والله الذي بعث الرسل قال قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس كما قال سبحانه وتعالى فإنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور وكتب الله جل وعلا إلى عباده لأنه أرسل الرسل وأنزل معهم الكتب كل كتب الله تبارك وتعالى فيها هدى ونور والله نص على التوراة فقال هدى ونور وهنا لعل قائل يقول طيب لماذا لم يذكر الإنجيل أول شيء النصارى غير موجودين في محيط الجزيرة العربية الأمر الثاني التوراة هي الأصل والإنجيل تكبير للتوراة التوراة هي الأصل ولذلك قال عيسى عليه الصلاة والسلام ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم ولذا النصارى اليوم عندما ترجع إلى كتابهم المقدس الكتاب المقدس عبارة عن قسمين العهد القديم والعهد الجديد العهد القديم التوراة والعهد الجديد الإنجيل مع بقية المزامير والرسل ورسائل الرسل وغير ذلك لكن الشاهدة من هذا أن التوراة هي الأصل هي اللي فيها الأحكام التوراة ولذلك ذكر الله تبارك وتعالى ما أنزل على موسى عيسى عليه الصلاة والسلام قال قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى والكتاب هنا التوراة والتوراة الموجودة حاليا فيها خمسة فصول أو خمسة كتب معتمدة عندهم وهي الأرض والتثنية واللاوين والتكوين والخروج هذه مكونات التوراة أو العهد القديم قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس فيها نور من الظلام تضيء للناس حياتهم وهدى من الظلالة وهكذا كتب الله تبارك وتعالى تجعلونه قراطيسة يبدونها وتخفون كثيرا وهذا لعبثهم وهذا من تحريفهم لكتاب الله تبارك وتعالى يخفون بعضها ويبدون بعضها وهذا من ما أخبر الله تبارك ويشترون بكلام الله ثمنا قليلا فويلوا للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا هكذا كان والله تبارك وتعالى يحذر هنا من فعلهم قال تجعلونه قراطيسة أي التوراة تبدونها أي هذه القراطيس وتخفون كثيرا أي من هذه القراطيس التي لا توافقكم ولا توافق أهواءكم وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم أي من الذي علمكم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم من الذي علمه قل الله أيضا قل الله إذا أنزل هذا الكتاب وقل الله الذي علمكم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم ما لم يعلموا ماذا من أخبار السابقين ومن الأحكام الله تبارك وتعالى سواء بالأمر أو النهي لا تعلمونها أنتم ولا يعلمها آباؤكم الله تبارك علمكم هذا جل وعلا وهنا يظهر سبحانه وتعالى منه وفضله جل وعلا بأن هدى الناس وأرشدهم ودلهم على الخير وأرسل لهم الرسل وأنزل لهم الكتب سبحانه وتعالى قال قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبوا ذرهم دعهم تركهم في خوضهم الخوض ذكرنا مرة سابقة أن الخوض من الخوض في الماء إنسان يمشي ولا يدري لأنه لا يرى ما تحت في الماء ما يرى الذي تحته فهو يخوض ولا يدري ما يحدث له فهو لا كذلك يخوضون كما يخوض الخائض في الماء وذرهم في خوضهم يلعبون أي هذا العبث الذي يقومون به كعبث الأطفال يلعبون وهذا فيه تهديد من الله تبارك وتعالى وفيه تبكيت وتقرير لما هم فيه يقرعهم يبكتهم ويهددهم سبحانه وتعالى ويقررهم بهذا الذي كان قلنا إذن فيها قراءات أو ثلاث كلمات فيها كل واحدة فيها قراءة تجعلونه قراطيسة تبدونها تبدونها وتخفونها كثيرا أو بلياء يجعلونها يجعلهم قراطيسة يبدونها ويخفونها كثيرا قال سبحانه وتعالى وهذا كتاب أنزلناه مبارك وهذا كتاب القرآن الكريم نزلناه أي أن الكتب كلها نزلت من عند الله تبارك وتعالى والصحيح الذي عليه جماهر أهل العلم أن جميع الكتب هي كلام الله التوراة والإنجيل والزبور والصحف والقرآن والكتب التي لم يذكرها الله لنا سبحانه وتعالى ولكننا نؤمن بها كما قال الله جل وعلا آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه نؤمن بجميع الكتب وكل هذه الكتب هي كلام الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا هنا يقول وهذا كتاب أي هذا القرآن الكريم كتاب أنزلناه مبارك مبارك أي كثير البركة مليء بالبركة كله بركة بركة لقارئه إذ ينال من الحسنات الشيء العظيم بركة لسامعه بركة لمتعلمه بركة لمن يعمل به وهو بركة من كل وجه هذا الكتاب العظيم مبارك كتاب أنزلناه إليك مبارك كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكروا الألباب وقال سبحانه وتعالى وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوا واتقوا لعلكم ترحمون وهنا قال كتاب أنزلناه قال هنا وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بيندي الآن ذكر ثلاث صفات لهذا الكتاب غير مبارك مصدق وأمر بتدبره وأمر باتباعه وهو مصدق الذي بين يديه ما الذي بين يديه؟ قيل الذي بين يديه يوم القيامة مصدق اليوم القيامة أنه سيكون يوم القيامة أو مصدق الذي بين يديه أي ما سبقه من الكتب توراة الإنجيل الصحف الزبور والكتب الأخرى التي نزلت على الأنبياء يصدقها فهذا مصدق وهناك قال وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه وبعدها قال في سورة صاد فمن تنبه لهذا الأمر وهو آمن بأن هذا الكتاب مصدق لما بين يديه من الكتب ثم إن هذا الكتاب أمر الله تبارك وتعالى باتباعه فاتبعوه ثم أمر بتدبره هذا كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته فسيجدوا السعادة كلها سيجدوا السعادة يحرص على تدبر هذا الكتاب وعلى اتباع هذا الكتاب وعلى الإيمان بكل ما جاء فيه أو به هذا الكتاب العظيم وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه قلنا مصدق الذي بين يديه إما يوم القيامة وإما الكتب السابقة طيب كيف يصدق الكتب السابقة قالوا يصدق الكتب السابقة إما بأنه يقول نعم هؤلاء أنبياء هذه الكتب التي جاءوا بها حق فيصدق أن التوراة حق وأن الإنجيل حق وأن الصحفة حق وأن الزبور حق من عند الله تبارك وتعالى وأن الأنبياء الذين جاءوا وقالوا هذه كتب الله ونحن رسول الله يصدقهم بهذا كله أو أنه يصدقها بما احتوته بما اجتملت عليه لأن هذه الكتب يصدق بعضها بعض لأن المصدر واحد وهو الله سبحانه وتعالى وتتفق هذه الكتب في العقائد في التوحيد في الأخبار في القصص لا تختلف أبدا وإنما اختلافها بالأحكام ولذلك يقول الله تبارك وتعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة فما كان مباحا في زمن قد يحرم في زمن ولذلك قال عيسى عليه الصلاة والسلام ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم في زمن آدم عليه الصلاة والسلام ما في إلا آدم وحوى كيف جاء هذا النسل ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا ومختلطة بعض كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرمنا إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة الآن اختلف أبيح فالقصد أن الشرائع ممكن أن تختلف لأنها بحسب الزمان والمكان والناس لكن العقائد واحدة فهو مصدق لما بين يديه بلا العقائد كل ما جاء به موسى من العقيدة لا يخالف ما جاء به عيسى وما جاء به يونس وما جاء به إبراهيم وما جاء به داود وزكريا ومحمد ونوح وهود وصالح صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الأنبياء إخوة لعلات أبوهم واحد أي عقيدتهم واحدة وأمهاتهم شتى أي شرائعهم مختلفة وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه قال ولتنذر أم القرى ومن حولها أم القرى هي مكة وفي آية أخرى تبارك الذي نزل على عبد الفرقان ليكون للعالمين نذيرا بينما هنا ذكر أم القرى ومن حولها قال بعض أهل العلم هذا في أول الأمر بداية وأنذر عشيرتك الأقربين فكانت لأم القرى مكة وما حولها وبعضهم قال لا ما حولها الدنيا كلها تشمل الدنيا كلها أبدأ بأم القرى وهي مسقط رأس النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعد دعوة إلى الله تبارك وتعالى ومنها خرج نور النبوة ثم ينطلق إلى ما حولها أي إلى الدنيا كلها وخص أم القرى هنا قال أهل العلم لأسباب منها في القبلة الشيء الثاني أن هذه المدينة أو هذه القرية هي فيها أول بيت فضع للناس وهو مكة يحج الناس كلهم إلى هذه البلدات يعني المسلمين يقصدون هذه البلدة وهي مكة شرفها الله وبعضهم قال إنها وسط الدنيا هذا يحتاج إلى بحث لكن الشاهد كل الأحاديث الواردة فيها ذا ضعفة أن مكة وسط الأرض وأنها وسط اليابس يعني سبتت في الأشياء العلمية الحديث هذا موضوع آخر لكن كنصوص شرعية لم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم أو في كتاب الله جل وعلا وإنما أخذت من ضواهب نصوص وكذلك جعلناكم أمة وسطان إذا أنتم وسط إلى البلد التي أنتم فيها هي وسط الدنيا كل هذا الكلام يعني لا دليل عليه حقيقة لكن الشاهدة من هذا أن قول الله تبارك وتنذر أمة القرى أي مكة بالإجماع وما حولها فتشمل الناس جميعا تنطلق الدعو من مكة إلى الدنيا كلها وفيها قراءتان لتنذر أمة القرى ولينذر أمة القرى لينذر يعني بالغائد لينذر هو لينذر أمة القرى وما حولها قال ولتنذر أمة القرى ومن حولها قال والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به يؤمنون به يعود الضمير على النبي صلى الله عليه وسلم أو يعود الضمير إلى القرآن الكريم والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به قال وهم على صلاتهم يحافظون خص الصلاة هنا لأنها بها يتميز المؤمن الكافر وهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين وهي الصلة بين العبد وربه ولذلك ذكرت الصلاة دون غيرها من الفرائض بعد أن ذكر صفة هؤلاء المؤمنين الذين يؤمنون به أي بالنبي أو بالقرآن الكريم يحافظون جعلنا الله وإياكم منهم الله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته نعم يسأل يقول يعني هناك من يقرأ البقرة وآل عمران كل يوم من باب تثبيت الحفظ وهناك من أنكر عليه قال أن هذا لا يجوز لا غير صح يجوز إذا كان في سبيل مراجعة القرآن الكريم مراجعة الحفظ يقرأها لا لا بأس بهذا وصلى الله عليه وسلم يثبتنا وإياها الله يحرمه الأجر لا لا لا طيب يقول عندما يسألك الناس عن شخص يريد أن يتزوج سواء السؤال كان عن الزوج أو الزوجة منهم من يجيبوا جوابا حقيقي ومنهم من يكذب من أجل إتمام الزواج ومنهم من يكذب من أجل عدم إتمام الزواج نرجو تقديم نصيحة عندما يسأل الإنسان عن شخص إذا كان السؤال يعني من باب بلاغة الشرف يعني بس يبيعرف هذا لك أن تجيبه لك أن لا تجيبه مصلحة خاصة زواج أو سيعمل معه في تجارة أو ما شابه هذا استنصاح ومن استنصحك فيجب عليك أن تنصح له يقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول قال لله ولكتابه ولرسوله ولئمة المؤمنين وعمتهم يعني النصح واجب ضع نفسك مكانه يريد أن يزوج ابنته من شخص سيء فلا تخبره لو كنت أنت مكانه هل تحب أن لا يخبرك الناس بسوئه أن يتسبب على ابنتك أو العكس أن تكون البنت سيئة مثلا ولا يخبر عنها لا يجوز المستشار مؤتمن إذا استشارك الإنسان في شخص في شيء فأنت مؤتمن ولا يجوز لك أيضا تقول لا أدري من باب أنه الله ما بي مشاكل ما بي كذا لكن أيضا يعني عليك أن تنبه هذا الذي يسألك أن لا يخبر عنك فلان قال لي أنك ما تصلي فلان قال لي أنك أنت كذاب فلان قال لي أنك هذا حتى يعني هذا يوقع العداوة بين الناس ولكن يأخذ هذا الخبر يقول ما في نصيب انتهى الأمر أو يبتعد عن التقدم للزواج انتهى الأمر فمن جهتين هي الأسف يعني بعض الجهلة عندما يسأل ويخبرونه بما يعرفون يذهب ويخبر عنهم يقول فلان وفلان أخبرني فيتضررون فيمتنع الناس من هذا لأنهم يتضررون بهذا الأمر ولذلك على السائل أن يتق الله عندما يأخذ الإجابة لا ينشرها وكذلك على المسؤول أن يتق الله فيجيب بما يعرف حتى ينصح للناس والله طبعا هذا إذا قلنا بيكتمل من ليكذب هذا مصيبة إذا يقول زين هو مو زين أو يقول إن شاء الله بعدين يصير زين ما يجوز هذا الكرام أو يكذب يقول مو زين هو زين لأنه يحسدها أو لا يحبها إذن هذا لا يجوز يجب على المسلم أن يكون صادقا حتى يكتب عند الله صديقة ولا إذا الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابة والله المستعان حكم من ترك الزواج ليقوم ببر والديه بسبب مرضهم وكبر السن يعني لا بس إذا كان يعني غير محتاج للزواج وعنده ما يشغله من بر والديه لا منع من ذلك لكن إذا كان يرى أنه محتاج للزواج فالزواج لا يمنع من بر الوالدين يستطيع أن يتزوج وأن يبر والديه وأن يجعل هذا الأمر ظاهرا لزوجه ويجتي من البداية يقول أنا عندي والدي مريضان ويحتاجان إلى بري فتسمحين لي بهذا وإلا لا يتم هذا الزواج يعني يبين لها من البداية فالقض أنه له أن يؤخر الزواج ليبر والديه يقول حكم قراءة القرآن في المقابر يعني يجوز إنسان يقرأ القرآن في المقابر مثلا إنسان ينتظر الصلاة مثلا تأخر في الصلاة على الميت ينتظر يقرأ القرآن أثناء الدفن مثلا هم يدفنون هو ينشغل بقراءة القرآن لا بأس بهذا أما إنه يتعمد يرى أن قراءة القرآن في المقبرة أفضل من قراءة القرآن في المسجد أو أفضل من قراءة القرآن في البيت أو أفضل من قراءة القرآن في السيارة هذا لا يجوز المقبرة ليس لها فضل وميزة في قراءة القرآن كذلك إذا كان يقرأ القرآن على القبور هذا أيضا لا يجوز لم يثبت على النبي صلى الله عليه وسلم ورد فيه حديث واحد فقط فيما أعلم يعني مختلف في صحته اقرأوا ياسين على موتاكم أو قرأوا سورة ياسين على موتاكم وذهب كثير من الأهل إن المعنى الذين يشارفون على الموت وليس الذين ماتوا الذين يشارفون على الموت تقرأ عليهم سورة ياسين حتى يتذكروا أمر الآخرة وما عده الله للمؤمنين وما عده الله للمجرمين فتوجد عندهم يعني شيئا من الطمأنينة أو الراحة في قراءة هذه السورة المباركة سورة ياسين ألا أن الحديث فيه ضعف ولا يثبت وإن حسنه بعض أهل العلم لكن أن تخص المقبرة لقراءة القرآن يذهب يريد يذهب إلى المقبرة ليقرأ لا يجوز أما إنسان جالس في المقبرة ينتظر مثلا العزاء أو ينتظر الدفان أو ينتظر الصلاة ويقرأ ما فيه بس شرطان بعض الوالدين يتدخلان في حياة أولادهم المتزوجين لدرد تصل إلى الضرر وقد يكون فساد الزواج هل لأن أطيعهما حتى وإن زعل الوالد زعلت الوالدة إني بارم بوالدين يعني هنا جاء طرف ثالث والوالدان جاء طرف ثالث وهي الزوجة فأولا لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق الوالدان لهم قدرهما مكانتهما ولهم الطاعة والإكرام لكن إذا أمرك بمعصية الله لا تطيعهما لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم الآن دخل طرف ثالث وهي الزوجة إن أمرك بالإضرار بالزوجة لا يجوز لا يجوز أن تضر الزوجة لإرضاء الوالدين لكن إذا كانت الزوجة سيئة تضر والديك تطلقها أما إذا كانت الزوجة لا تضر والديك وإنما والداك هم المتسلطان على الزوجة فلا يطاعان في هذا ويجب أن تعطي الزوجة حقها وتكريمها كما أخرجتها من بيت أهلها عليك أن تكريمها وتتق الله فيها سبحانه وتعالى فالقصد أن طاعة الوالدين بشرط أن لا يقع الضرر عليك أو على غيرك إذا كان عليك تستطيع أن تتحمل هذا شأنك لكن ليس لك أن يتحمل الآخرون ضرر والديك هذا ليس لك تقول أنا غير محجبة أصلي وأحافظ على الصلاة وصديقتي محجبة ولا تصلي من أفضل عند الله أولا يعني كلتاكما مقصرة هذه غير محجبة وهذه لا تصلي لكن لا شك ذنب ترك الصلاة أعظم من ذنب ترك الحجاب يعني كل الأمرين حرام لا يجوز ولكن لا شك ترك الصلاة فيه الكفر والعياذ بالله بينهم الصلاة فمن تركها فقط كفر بين المرء والكفر والشر ترك الصلاة فالقصد أن ترك الصلاة لا شك أعظم من ترك الحجاب ولكن كلتاهما يعني وقعت في الذنب صلى الله عليه وبركاته الهداية للجميع توجد ذنوب عملتها قبل سنوات ولا أذكرها ولم أتوب منها هل أتوب توبة بكل الذنوب أم كل توبة لذنب معين لا هناك توبة تسمى بالتوبة النصوح يقول اللهم أني أتوب إليك توبة نصوحة كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحة والتوبة النصوحية التي تعم الذنوب كلها توبة شاملة تسمى اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجل عناته وسره ما علمت منه ما لم أعلم هذه تذهب الذنوب كلها ولذلك لما أسلم عمرو بن العاص وأتى النبي صلى الله عليه وسلم وأراد أن يبايعه على الإسلام قال أشترط فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تشرط ماذا قال أشترط أن يغفر الله لي ما قد سلف وما قد سلف أمور كثيرة جدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو بن العاص ألم تعلم أن التوبة تجب ما قبلها تجب فإذا كانت التوبة عامة قال اللهم أتوب إليك من الذنوب جميعا ما ذكرت وما لم أذكر خلاص تشمل تشمل جميع الذنوب نعم يقول أريد طلب العلم واتفقها في الدين وزوجي يحتج بكلامك بأن خدمة المرأة لزوجها والجلوس معه أولى من سماع الدين ودروس فما الحل ما قلت أنا هذا الكلام لكن على كل حال خدمة المرأة لزوجها وطاعتها لزوجها هذا أمر متقرر في الشرق فإن المرأة إذا صلت خمسها وحفظت فرجها وطاعت زوجها وصامت شهرها قيلها يدخل من أي أبواب الجنة الشيتي لكن هذا لا يمنع أن المرأة تطلب العلم لكن أهم شيء لا يكون طلب العلم هذا على حساب واجبات أخرى كحق الزوج مثلا ما قلت أنا أبدا أن لا تطلب العلم لا تطلب العلم في عالمات في طالبات علم ما في مانع وعلى الزوج أن يتق الله في زوجته أيضا يسمح لها بطلب العلم على خدمته ولا تقصر في هذا ولا هذا أبي يلعب القمار ويشتري الأكل للبيت ما حكم الأكل من هذا المال ولا أعلم إن كان يشتري من مال القمار أو من راتب عمله المال الحرام على كل حال لا يجوز أكله بالنسبة لمن يتعاطاه نفسه ومسؤول عن نفقتهم فليس عليك شيء الحرام عليه هو أنت ليس عليك شيء أنت جاءك من باب حلال لكن متى ما استطعت أن تعتمد على نفسك صارت لك وظيفة خلاص تأكل من عمل يدك تأكل من وظيفتك وحتى لو أكلت من طعامه ما يضرك ذلك شيئا وإنما قال أهل العلم أنه لا يأكل طعامك إلا تقي ولا تصاحب إلا مؤمنا على ضعف في الحديث إلا إن المقصود إن الإنسان ينكر عليهم من طعامهم من باب الإنكار عليهم يعني لا تأكل من مال واحد مثلا يعمل في بنك ربوي أو يعمل في صارة قمار أو هو يقامر أو يغش أو يسرق أموال الناس أو يغتصبها أو غير ذلك من الأمور المحرمة أو يظلم الناس إنهم عنده مال حرام بالنسبة لك أنت حلال والنبي صلى الله عليه وسلم كان يشتري ويبيع مع اليهود ويأكل من طعامهم واليهود لا يفرقون بين حلال وحرام لا يبالون أكلوا حلال أو حرام مع هذا النبي أكل من طعامهم وما منع من ذلك صلى الله عليه وسلم لكن القصد إذا كنت من باب الإنكار عليه لأن هذا نوع من الهجر للمصلحة إذا قلت له لا أنا ما أكل عندك ليش تعمل بالربا ما أكل عندك أنت تقامر ما أكل عندك أنت تسرق أموال الناس أنت غش أنت رشي ترتشي كذا من باب الزجر له إن كان هذا ينفع معه فنعم طبقه حتى ينزجر لأنه يحبك ويحب أن تجلس معه وأن تأكل من طعامه ففعلت هذا الفعل معه كان إنكاراً للمنكر حقيقة يعني لعله يكون رادعاً له أما إذا كان هذا لا يؤثر فيه ولا يهتم ولا يبالي وتبقى النصيحة واردة إن شاء الله تعالى ولو أكلت من طعامه لا شيء عليك إن شاء الله تعالى لكن إذا مثل ما استقل أفضل أن لا يأكل أفضل لكن ليس محرماً لكن الأفضل فقط يقول أنا من إحدى الدول غير المسلمة أعلم أن الزواج من كتابية جائز ولكن هم الأغلب بالظهر كتابيات ولكنهم ملحدون وغير محصنات للزواج فما يكون الزواج بها يعني عندنا الكتابية أو غير المسلمة ليجوز له الزواج منها يشترط شرطين شرطان اثنان شرط الأول أن تكون كتابية الشرط الثاني أن تكون محصنة المحصنة معناها العفيفة المحصنة معناها العفيفة وليس البكر المحصنة معناها العفيفة قد تكون المرأة محصنة وهي ما هي بكر يعني ثيب مطلقة حتى لو زنت لو كانت زانية مثلاً زنت وتابت من الزنا تكون محصنة لكن إذا هي باقية على الزنا ما تكون عفيفة ولا تكون محصنة أما إذا تابت من الزنا صارت عفيفة مثل الكافر إذا أسلم ما يقال له كافر يقال له مسلم الفاسق إذا تاب من فسقه يقال له صالح كذلك الزانية إذا تابت من الزنا تقال لها عفيفة فإذا تابت من الزنا صارت عفيفة لكن إذا يتزوج وما زالت تمارس الزنا هذه غير عفيفة هذه لا يجوز زواج بها أما إذا زنت في السابق والآن تابت فهذه يقال لها عفيفة حتى لو كانت غير مسلمة هذا أمر الأمر الثاني الكتابية يقول ملحدة أو كذا الأصل أنهم كتابيون لكن شخص بعينه امرأة بعينها هذه المرأة تقول عن نفسها أنها لا تؤمن بعيسى ولا تؤمن بالله صارت ملحدة أما إذا ما عرف عن هذا الشيء الأصل أنها كتابية هذا الأصل الأصل أنها كتابية لا شك أن عدم الزواج من هنا أولا لا أقول الكثير ولكن البعض يتزوج من هنا ثم تنجب له ثم بعد ذلك يحصل خلاف بينهما ولا يستمر هذا الزواج فتأخذ أولاده بعد ذلك ويتنصرون أو يتهودون أو ينحرفون يعني الأفضل إنسان لا يتزوج من هناك أبدا هل يجوز أن أقضي سنة المغرب بعد صلاة العشاء إذا أنسيتها نعم قضاء الرواتب إذا أنسيها الإنسان يصليها حتى لو في وقت النهي بعد العصر فقيل له ما هذا يا رسول الله قال سنة الظهر شغلت عنها فصلها بعد العصر فالقص يجوز قضاء الرواتب إذا نسيها أما إذا تركها عامدا يعني القعدة حلوة ومستنسين وكذا ويفكر صلي السنة الآن لا بعد شوي أدل من العشاء خاص راحت عليه هذا متعمد هذا متهاون ومتكاسل عن أداء السنة أما إذا فاتته نسيانا أو انشغالا فلا بأس أن يصليها هل صحيح أن النقاب الأصل بدأت من الدول العثمانية وأن هذا من عادات تقاليدهم لا الدول الإسلامية النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنتقب المحرمة النقاب معروف من قديم كم باقي على ذلك بعض الناس لا يهتم بالعمال وقت الصلاة فعندهم عمال في البيت وهم يريدون أن يصلوا فلا يسمح لهم يريد أن ينهي عملهم حتى صلاة الجمعة هم أولا لا يجوز لهم أن يطيعوه خاصة تتكلم عن صلاة الجمعة أو صلاة يخرج وقتها ثم كذلك هو لا يجوز له أن يمنعهم وإذا منعهم من الصلاة لأجل أن ينتهي عمله عمله يعني وبيته الذي يبنيه أو أي شيء يقوم به فهو آثم بهذا والعياذ بالله صلى الله عليه وسلم لا يبارك له في هذا البيت وهو الذي يمنع الناس من الصلاة في وقتها حتى يصبحوا له ما في بيته والله المستعان طيب نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم ورحمة الله وبركاته