2690 - المُدَّةُ المجزئة للوقوف بعرفة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال فمن حصل في هذا الوقت بعرفة لحظة واحدة يعني صحيح أن الإنسان يقف في عرفة ويجلس ويدعو وكذا وكذا لكن مسائل الفقه لا تتكلم عن القلوب والإيمانيات وينبغي لا يتكلم عن الصح وغير صحيح
فيقول من مر بعرفة لو مرورا مر بعرفة حجه صحيح المهم مر بعد الزوال حجه صحيح لو وصل إلى عرفة مثلا الضحى ونام استيقظ العصر وانطلق من عرفة حجه صحيح لكن هم لا يتكلمون عن الأفضل الدعاء
والجمع الصلاتين هناك هم يتكلمون صح حج صحيح وحج غير صحيح وإذا قال فمن حصل في هذا الوقت أي من الفجر إلى الفجر على مذهب الحرابلة أو من الظهر إلى الفجر على مذهب الجمهور قال فمن حصل في
هذا الوقت بعرفة لحظة واحدة وهو من أهل الوقوف من أهل الوقوف يعني مسلم عاقل مميز أما إذا كان غير مسلم ما يصح حجه كان غير مميز ما يصح حجه المجنون لا يصح حجه السكران لا يصح حجه المغمى
عليه لا يصح حجه كل هؤلاء قال فمن حصل في هذا الوقت بعرفة لحظة واحدة وهو أهل للوقوف ولو كان مر بها نائما أو حائضا أو جاهلا أنها عرفة يعني حتى لو كانت المرأة حائض أو نفساء يصح عائشة
وقفت وهي حائض أسماء بنت عميس احتمال كبير أنها أيضا وقفت وهي حائض لأنها نفساء يعني ولدت في ذلك قبل الحج بعيام كذلك لو كان نائما كذلك لو مر مرورا بس المهم مر على عرفة في وقت الوقوف
يقول وهو أهل للوقوف ولو كان مر بها أو نائما أو حائضا أو جاهلا يعني عرفة صح حجه ثم استثنى وقال لا إن كان سكرانا أو مجنونا أو مغمى عليه ليسوا من أهل العبادة لأن العقل غير موجود
النائم توقظه يستيقظ عقله معه لكن المجنون والمغمى عليه لو تستيقظ ما يقوم معك السكران كذلك ليسوا أهل الوقوف يقولون فاختلف الوضع نعم