16 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 80 - 83 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعا الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله في هذه الدقائق التي نقضيها مع كتاب الله تبارك وتعالى قراءة وتدبرا وفهما فنسى الله تبارك وتعالى ونحن في ليلة السبت ليلة الثاني عشر من شهر محرم الحرام لسنة ثلاث واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الحادي والعشرين من شهر الثامن لسنة احدى وعشرين والتين من ميلاد المسيح عليه السلام ووصلنا إلى الآية الثمانين من سورة الأنعام في الجزء السابع ونقال أن يتمم لنا بقية كتابه جل في علاه وعلى ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن أولئك لهم الأمن وهم مهتدون وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى عما وقع لإبراهيم عليه السلام خليله مع قومه فقال جل وعلا وحاجه قومه المحاجة هي المجادلة المخاصمة المعارضة التي تمت بين إبراهيم وقومه وإبراهيم عليه السلام وقعت له أكثر من محاجة مع أبيه مع قومه مع النمرود أكثر من محاجة وقعت لإبراهيم عليه السلام ودائما يظهر عليهم في تلك المجادلة وسميت محاجة لأن كل من الطرفين يلقي حجته يجادل بحجته ولو كانت هذه الحجة ضعيفة لكن في نظري هو أنها حجة فسميت حجة من باب دعواه هو يدعي أنها حجة فسميت حجة وقد تكون هذه الحجة ضعيفة جدا ومع قومه كانت حجتهم ضعيفة جدا حجة النمرود ضعيفة جدا وإذا كان إبراهيم عليه السلام يظهر عليهم مباشرة في هذه الحجة صلوات ربي وسلامه وإذا قال الله جل وعلا وحاجه قومه أي جادلوه وخاصموه في آلهتهم فقال لهم إبراهيم أتحاجوني في الله وقد هدى يعني أتقارنون آلهتكم التي تعبدون بالله سبحانه وتعالى أهذه حجتكم تحاجوني بالذي لا يضر ولا ينفع ولا يسمع ولا يملك لنفسه دفعا لضر ولا جلبا لنفق تجادلوني في هؤلاء الأصنام التي تخلقونها أنتم بأيديكم وتجعلونها ندا لله الخالق البارئ النافع الضار سبحانه وتعالى أتجادلونني في هذا قال أتحاجوني أهذه حجتكم هزيلة ضعيفة باردة وفيها قراءتان أتحاجوني وأتحاجوني يعني بتشديد النون الأخيرة أو بسكونة إذا كانت ساكنة فتمد حركتين الواو وإذا كانت مشددة فتمد ست حركات قال أتحاجوني في الله وقد هدى أي تريدون أن أرجع إلى دينكم أنا وقومي الذين آمنوا تريدون أن أعبد الأصنام والله هداني بعد أن رأيت الحق بعد أن وجهني ربي أبعد إذ هدان الله تبارك وتعالى إلى الحق تريدون أن نعبد أصنامكم وقد هدان وفيها أيضا قراءتان وقد هدان وقد هداني بإثباتي الياء قال أتحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به لا أخاف من أصنامكم هذه الأصنام لا أخافها لا أخاف هذه الأصنام ما بيدها الشيء وذلك يقول الله تبارك وتعالى وإن من شيعته لإبراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون أئفكا آلهة دون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين ثم بعد ذلك قال لهم إني سقيم فتولوا عنه مدبرين فراها إلى آلهتهم وتدعى وتمجد فراغ إلى آلهتهم قال ألا تأكلوا لن وجد أطعمة موجودة عند الآلهة قد رأيت بأم عيني في بلاد شرق آثيا يصنعون هذه الأصنام بوذة وغيرها يصنعون ويضعون عندها الطعام فذهب وجد الأطعمة موجودة أمام الآلهة آلهتهم فراغ إلى آلهتهم قال ألا تأكلوا الطعام يفسد الآن خرب برد فسد فراغ عليهم ضربا باليمين كسرها فراغ عليهم ضربا باليمين فأقبلوا إليه يزفون منزعجون كيف فعلت هذا بآلهتنا فأقبلوا إليه يزفون قال أتعبدون ما تنحيتون ما تشتحون ما تفهمون ما تعقلون أتعبدون ما تنحيتون والله خلقكم وما تعملون أي الله هو الذي خلقكم إذن هو الذي يعبد قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه فيه في الجحيم فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين هذه محاجة إبراهيم لقومه عيسى والسلام وهنا يخوفونه بآلهتهم وهو قد كسرها حطمها قال ولا أخاف ما تشركون به ما أخاف من هذه الآلهة المزعومة أنها آلهة هي ليست آلهة وقال جل وعلا عن هود قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتارك آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين قال إني أشهد الله واشهد أني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم تخوفوني بهذه الآلهة يلا أنا أتحدى كيدوني جميعا أنتم آلهتكم واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه الآية إذ قال لقومه إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاؤكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم قضوا إلي ولا تنظروا ما استطاعوا ويقول الله تبارك إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين ويخوفونك بالذين من دونه هكذا دائما آلهتنا ستفعل احذر ولما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن العاص والمغيرة بن شعبة وعلي بن أبي طالب وخالد بن الوليد لتكسير أصنام أهل الجاهلية كانوا يقولون ستغضب عليكم الآلهة ستغضب عليكم الآلهة ولا شيء آلهة تنزور بهتان ليست آلهة وهنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام كغيره من الأنبياء بل هو إمام الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه بعد محمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين يقول الله جل وعلا عن إبراهيم ولا أخاف ما تشركون به أي لا أخاف الأصنام الذين تشركون به أي بالله سبحانه وتعالى لا أخاف هذه الأصنام التي تجعلونها آلهة مع الله تبارك وتعالى ولا أخاف ما تشركون به ثم قال إلا أن يشاء ربي شيئا إلا هنا على الصحيح استثناء منقطع بمعنى لكن فيكون قول إبراهيم ولا أخاف ما تشركون به نهائيا قطعيا لكن إذا شاء ربي وهو الله سبحانه وتعالى أن يصيبني بضر بمرض بفناء بقاء فقر غنى إلى الله بيده ملكوت كل شيء إذا أراد شيء إنما يقول له كن فيكون هو على كل شيء قدير أنا مسلم لله سبحانه وتعالى هذا الذي يملك كل شيء سبحانه وتعالى أما آلهتكم هذه فلا ولا أخاف ما تشركون به ولكن إذا شاء ربي شيئا أو قعه عليه ذهب البعض إلى أن هذا الاستثناء ممكن أن يكون متصلا ممكن أن يكون متصلا ويكون من باب الابتلاء والاختبار ويقول لا أخاف هذه الآلهة إلا أن يشاء ربي شيئا يقع مرض أو إصابة وقت دعوتكم هذه الآلهة فتبتلون فتقول ها انتصرت الآلهة انتصرت الآلهة وهذا بعيد وقد جاء عن المغير بن شعبة رضي الله عنه لما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثقيف ليهدم صنمهم علات فلما جاء قال قال لأصحابه قال تريد أن أضحككم على ثقيف يقول انظروا جاء المغير بن شعبة ورفع الفأس وضرب اللات مكان الذي كان يعبدون غير الله فيه ثم ألقى نفسه بالأرض وصار ينتفض يعني كأن اللات يعني انتقمت منه ففارح أهل الطائف ثقيف فارحوا قال انظروا ما صنعت اللات به انظروا ما صنعت اللات به فقام وصار يضحك عليهم قال ما أغباكم وما أضاف عقولكم إنما هي صنم وصار يضرب مرة ثانية وجاء الصحابة وضربوا وأتلفوها كلها فهؤلاء يعتقدون أن هذه ستضر والآن عندما تذهب إلى بعض من يعظمون القبور يخوفونك سيفعلوا بك سيفعلوا بك سيفعلوا بك وهذا كل الكلام لا قيمة له قال ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا يقعه علي سبحانه وتعالى وقلنا الاستثناء على الصحيح منقطع وإلا بمعنى لكن لكن أن يشاء ربي شيئا ثم قال وسع ربي كل شيء علما يفعل ما يشاء يعلم كل شيء أدرى بالمصالح والمفاسد سبحانه وتعالى وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون أفلا تعتبرون أفلا تنتبهون إلى ما أنتم فيه من الضلال أفلا تتذكرون ثم قال صلوات ربي وسلامه عليه أو يقول رات أزمار سعادة عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام يقول وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله يعني ما هذه المعادلة الباطلة تريدون مني أن أخاف من أصنام صنعتموها بأيديكم لا تنفع لا تضر لا تفهم لا تعقل لا تسمع لا تعي وأنتم لا تخافون من الله الخالق البارئ المصور النافع الضار أين عقولكم أين ذهبت عقولكم وكيف أخاف ما أشركتم وفي الوقت ذاته لا تخافون أنكم أشركتم بالله كأنه يقول أين ذهبت عقولكم أين يذهب بكم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانة بدون دليل بدون برهان على أي أساس تعبدون هذه الآلهة أقنعوني على أي أساس تعبد هذه الآلهة قال فأي الفريقين أحق بالأمن أي سؤال تقرير واستنكار أي الفريقين أنا أو أنتم أنا ومن معي أو أنتم وآلهتكم أي الفريقين أحق بالأمن أجيبوني أي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون هذا استفسار من إبراهيم عليه الصلاة والسلام استنكار تقريري ولا يحتاج إلا جواب لأن الجواب واضح ولكن يقول أهل العلم هنا بعد أن سأل إبراهيم عليه السلام هذا السؤال قال فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون قال الله أنا أفصل في هذه المسألة الله جل وعلا هو الذي سيفصل في هذه المسألة فقال الله جل وعلا الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظل أولئك لهم الأمن فيكون الجواب من الله الذي حسم الموضوع وقضى في هذه المسألة هو الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام طرح المسألة طرح السؤال أي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون فأجاب الله جل وعلا الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون فيكون الجواب من الله جل وعلا وقيل إن الجواب من إبراهيم عليه السلام أن إبراهيم قال لهم أي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون فسكتوا فقال لهم إبراهيم الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون فيكون السائل إبراهيم والمجيب إبراهيم عليه السلام وعلى الأكثر أن السائل إبراهيم والمجيب الله جل وعلا فالله هو الذي أجاب قال الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون فالله هو الذي أجاب قال الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم وفي ظلم النفس بما هو دون الشرك وهي المعاصي التي تقع من الإنسان بينه وبين الله وفي ظلم الغير أخذ حقهم أو منعهم حقهم طيب هذا ظلم الغير هذا كله ظلم وتقريبا لا يوجد إنسان لم يقع منه شيء من الظلم فالصحابة رضي الله عنهم لما نزلت هذه الآية لأن مفهوم هذه الآية إيش الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم يخلطوا إيمان بظلم وإذا قلنا الظلم بالأنواع الثلاثة ظلم الشرك ظلم المعاصي الظلم الغير أولئك لهم الأمن مفهومه أن غيرهم ليس له أمن أولئك لهم الأمن أي فقط وهم مهتدون فقط أما غيرهم فليس له أمن خاف الصحابة رضي الله عنهم يقول عبد الله بن سعود فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال لي صلى الله عليه وسلم أينا لم يظلم نفسه كلنا مقع من الظلم أينا لم يظلم نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الذي تذهبون إليه ألم تسمعوا قول العبد الصالح إن الشرك لظلم عظيم فالنبي يبدأ هنا يقول الظلم هنا هو الشرك إن الشرك لظلم عظيم فالظلم المقصود هنا هو ظلم الشرك دون غيره فلا يدخل فيه ظلم النفس فيما دون الشرك ولا يدخل فيه ظلم الغير لأن الكلام هنا بين إيمان وكفر وليس بين طاعة ومعصية وإنها بين إيمان وكفر فقال الظلم هنا هو ظلم الشرك وهذا من تفسير النبي للقرآن صلى الله عليه وسلم في قول لقمان لابنه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم وهنا وقف أهل العلم مع هذه الآية الذين آمنوا ولن يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون مع أن جماهير أهل العلم أن المقصود هنا هو ظلم الشرك لكن هذا لا يمنع أن ظلم النفس بغير الشرك وظلم الآخرين أيضا يؤثر في الأمن وإذا قال أهل العلم الأمن أمنان الأمن المطلق ومطلق الأمن الأمن التام والأمن الناقص الأمن المطلق يعني أمن تام مئة بالمئة مطلق الأمن فيه أمن وفيه خوف مخلوط أمن مخلوط كيف يكون هذا؟ قالوا من سلم من أنواع الظلم الثلاثة سلم من ظلم الشرك وسلم من ظلم النفس بما هو دون الشرك مثل الرشوة الغش الكذب شرب الخمر قطع الأرحام معاصر التي تقع من الإنسان ترك الصلاة طيب على خلاف ترك صلاة وكفر أو لا وظلم الآخرين إذاء الآخرين أخذوا أموالهم منعهم حقوقهم وكذا قالوا من سلم من هذه الثلاثة سلم من الشرك سلم من ظلم النفس دون الشرك سلم من ظلم الآخرين هذا له الأمن التام أمن تام مئة بالمئة لأنه السلم من أنواع الظلم كلها النوع الثالث من لم يسلم من ظلم الشرك ليس له أمن مطلقاً نهائي ليس له أمن وهو من وقع في ظلم الشرك عندنا نوع ثالث وهو الذي سلم من ظلم الشرك لكن لم يسلم من ظلم النفس ولم يسلم من ظلم الآخر وهو كثير من المسلمين اليوم كثير من المسلمين اليوم موحلون لكن يسرق يغتاب يكذب يغش يرشي يرتشي ينظر للحرام يشرب خمراً يعق والديه هذا موجود هذا كله من الظلم سواء قلنا ظلم النفس أو ظلم الغير فهذا ماذا يكون حاله؟ هل يكون له الأمن؟ أو يكون له الخوف وعدم الأمن؟ قال أهل العلم يكون له أمن وخوف أمن وخوف والناس في هذا متفاوتون يعني هذا لأمن تسعين بالمئة وخوف عشر بالمئة هذا أمن ثمانين بالمئة وخوف عشرين بالمئة أمن سبعين بالمئة وخوف ثلاثين وهكذا يتفاوت الناس هذا الأمن بين خوف وأمن لأنه جمع خيراً وشراً طاعة ومعصية سوءاً وإحساناً فهذا له أمن وله خوف فإذاً يأخذ ماذا؟ يأخذ مطلق الأمن في أمن لكن ما يأخذ الأمن المطلق ما يأخذ الأمن الكامل الأمن التام ما يأخذه ولكن يأخذ أمناً معه خوف فالناس إذن على ثلاثة أحوال يقول الله تبارك وتعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا قلنا يلبسوا يخلطوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن أي التام إذا سلم من الظلم كله من الظلم كله فهذا له الأمن كله كله قال أولئك لهم الأمن وهم مهتدون أي إلى السراط المستقيم ختم الله تبارك وتعالى ذلك الذي وقع فقال وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه هذه حجتنا لأن هذه الحجة بتوفيق من الله سبحانه وتعالى ألم ترأي الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي وميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغفرة بهت الذي كفر حجة أقامها عليه حجة إبراهيم عليه الصلاة والسلام فيما مر بنا فلما جن عليه الليل رأى كوكباً قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين فلما رأى القمر بازغاً قال هذا ربي فلما أفل قال لئن يهديني ربي لا كنن من القوم الضالين فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر إقامة حجة أيضاً غلبهم وكذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام مع والده وقومه لما كسر أصنامهم طيب أقام عليهم الحجة في هذا كذلك في قول إبراهيم لأبيه يا أبتي لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئاً يا أبتي إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطاً سوياً أقام الحجة عليهم وإذاك الله تبارك وتقول وتلك حجتنا ويناظر قومه ينتصر عليهم وتظهر حجته على حجتهم لأنه معه الحق صلوات ربي وسلامه عليه قال وتلك ما مر من حال إبراهيم حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه ثم قال نرفع درجات من نشاء نرفع درجات من نشاء وفيها قراءة نرفع درجات من نشاء نرفع درجات من نشاء أو نرفع درجات من نشاء كما قال الله تبارك يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وهنا يريد أن يقول الله تبارك لنا وقد رفعت درجة إبراهيم عليه السلام نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم حكيم في نصرته لإبراهيم على قومه حكيم في تدبيره في أمره في نهيه في حكمه سبحانه وتعالى حكيم حاكم محكم جل وعلا وليمن كل هذا في علم الله تبارك وتعالى وفي الختام الله تبارك وتعالى يرسل رسالة إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يقول فلا تيأس ولا تأسى هذا حال أبيك إبراهيم وأنت على طريقه ويظهر الله حجتك على قومك نعم في قراءة أيضا في قول الله تبارك وتعالى ينزل بالتشديد والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد نعم شوف الأسئلة يقول الحديث من قرأ بالآيتين الأخيرتين من سورة البقرة في ليلة كفته خرجه البخاري وقال أنا أعرف متى يقرأها سمعت من قال قراءتها أول مغرب لتنال فضلها الحديث وليس قبل النوم ما معنى كفته المهم قال قول النبي في ليلة الليلة تبدأ من المغرب إلى الفجر في أي وقت قرأها ما يضر تقرأها عند النوم تقرأها قبل ذلك الأمر في ساعة المهم قرأه في هذه الليلة تبدأ الليلة من المغرب وتنتهي مع الفجر واليوم يبدأ بعد الفجر بظهور الفجر إلى المغرب نعم ما معنى كفته أي يعني قال بعضهم كفته عذاب الآخرة وقال بعضهم كفته همه وغمه وأراحت قلبه كل هذا وارد هل يصح للرجل أن يخطب أكثر من امرأة بنفس الوقت وينتظر من توافق والتي تتأخر وتوافق من تأخر يعتذر منها لا ما يصلح هذا أبدا ما يصلح هذا يعلق الناس لا يخطب إذا عطوا ما عطوا يمتنع لكن يخطب أكثر من واحدة لا ما يصلح هذا أبدا يقول أنا متقاعد ويوميا لا أنام الليل إلا بعد الفجر أقرأ القرآن وأقوم الليل وبعد صلاة الفجر أنام أم يجب علي أن أنام قليلا لا الأمر في ساعة إن شاء الله لكن الله تبارك وجعل الليل لباسا وجعل النوم سباتا يعني الأصل الليل للنوم حتى صحيا يعني الأطباء يقولون الليل أفضل إنسان ينام في الليل لكن هناك بعض أهل العلم يقول لا أكتب إلا بالليل إلى الفجر وأنام الضحى الأمر راجع لك إن شاء الله الأمر في ساعة إن شاء الله يقول أريد أن أترك الأغاني وأنا لا أستطيع تركها من سنوات وأنا معتاد عليها أريد نصيحة منك يا شيخ ما أظن القضية لا أستطيع تركها قد يكون أولئك إن عندهم شيء من الصدق يعني إن فعلا إنها شيء يجري بالدم وكذا لكن الموسيقى والأغاني هذا ما فيها لا أستطيع أتركها ولكن الإنسان يتركها لله سبحانه وتعالى ويتقرب إلى الله تبارك وتعالى بذلك فدعوا أني لا أستطيع تركها لأني أحبها لا أبدا قد جاء في الحديث لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به والحديث فيه ضعف لكنه معناه صحيح إن الإنسان ينبغي أن يدير نفسه لا تديره نفسه والنفس كالطفل إن تتركه شبع لحب الرضاع وإن تفطمه ينفطمه فالنفس تحتاج إلى أن الإنسان يجتهد عليها يعني هو يقومها ونفسه وما زكاه فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاه يجب إنسان يعود نفسه ويأخذ البديل بدل هذه الأغاني في موجودة الآن منظومات شعرية نافعة سواء في الأخلاق أو في الآداب أو في الفرائض أو في الأصول أو في التوحيد أو في الفقه أو في الحديث منظومات كثيرة جدا ما شاء الله احفظ هذه المنظومات واسمعها وجميلة جدا يعني وما شاء الله لكن بعد ظهر عندنا متميزون بأصوات جميلة جدا ممكن يقون هذه المنظومات نعم حديث كم أجعل لك من صلاتي كان جواب النبي صلى الله عليه وسلم إن شئت كلها فيك فيك الله وهمك وغمك كيف التوفيق مع باقي الأذكار مثل لا إله واتسابه والاستفار أمر راجع لك يعني كلها خير تسبح تكبر تهلد تحمد تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كل هذا خير كل هذا خير ونوع الأفضل أن تنوع حتى تعيش مع الذكر وإذا ما نوعت تزمت ذكرا من هذه الأذكار خير عظيم جدا لا يهم أبدا قرأ ما شئت من هذه الأذكار صلى الله أن يديم علينا وعليك التوفيق إذا آذيت شخصا ثم طلبت منه السماح ولم يرضه هل سوف أحاسب على هذا يوم القيامة؟ يعني قضية أنك آذيت إنسانا ثم قلت له سامحني لازم يسامحك لا مو لازم مو بكيفه يعني يقول لا ليش ما يسامحني مو بكيفه لا بكيفه لكن قضية أنك إذا كنت صادقا مع الله وتبت توبة نصوحا الله يرضيه عنك يوم القيامة سبحانه وتعالى يعطيه من خير الجنة وكذا يعني يبادله تريد هذا بدل هذا حتى يرضيه الله تبارك وتعالى ويسامحك أنت تبدل السبب في طلب السماح منهم عشان كده لا تسوي شيء وبعدين تتحسف عليه يعني لا تقول شيئا تندم عليه بعد ذلك الشيء اللي خلاك تضطر أنك تسامحني إيه ليش غلطت أصلا؟ حاول كثير من الوقت أنك ما تغلط على حد عشان ما تضطر بعد ذلك تذل نفسك عنده تكفى سامحني وأرجوك سامحني ليش؟ إن شاء الله ما غلطت والحمد لله طيب هذا العكس يقول كيف أتعامل مع ظلم الأهل وما حكم تفضيل أحد الأبناء على الآخرين مع العلم من الأبناء والأخلاق أهم شيء أنك أنت لا تغلط كون أهلك يفضلون بعض الأبناء على بعض أو بعض البنات على بعض أو كذا هذا بينهم بين الله سبحانه وتعالى أنت لا تغلط وهذا بتلا أصبر وقل الحمد لله وقل أنا أحسن من غيري خلي يفضلون أخوك عليك أخاك عليك ما المشكلة يا أخاك كيف هم يأثمون على هذا لكن أهم شيء أنت لا تغلط أنت كن مستقيما بر والديك أحسن إليهما أحسن إلى إخوانك صر رحمك ورحمة الله ورحمة الله وبركاته يتكلم في أمور الدنيا بصوت مرتفع فيمتنع عن هذا الأمر لكن من حيث الجملة جائز أن يتكلم في أمور الدنيا في المسجد يقول إذا أمرني أبي أن لا أرد السلام على شخص معين هل علي إثم إذا قاطعته طبعا رد السلام واجب ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لا يطاع الأب في هذا إذا قال لك لا ترد السلام على هذا قل له يا أبي ما يصلح هذا الكلام ما يجوز شرعا وكذا قال أنا أبوك وقل لك لا ترد عليه السلام قل إن شاء الله ورد عليه السلام يعني لا ترد على أبوك يعني لا تقع في يعني لا تدش النار علشان والدك لا تدخل النار لأجل والدك لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق إن كان الوالد من يسمع ويعي ويعقل ويفهم ويتقبل قل له لا يجوز وإذا كان الأب قافل ما يتقبل تسمع كلامه بس قل إن شاء الله ولا تنفذ الذي يريد لا تنفذ ما يريد وإنما استقم كما أمرت في بلدنا طريقة التسليم الأخير عندما يسلم الإمام في الصلاة نحن نسلم مع الإمام هل هذه الطريقة صحيحة أم صحيحة أنه يجب علينا أن نسلم بعد أن ينتهي الإمام من التسليم الأصل في المأموم مع الإمام له أربعة أحوال المأموم مع الإمام له أربعة أحوال يقول أهل العلم يعني مسابقة موافقة متابعة تأخير إما نكون موافقة مسابقة موافقة متابعة تأخير لا تجوز لا يجب أن يسبق الإمام بأي ركب من أركان الصلاة يركع قبل الإمام يكبر التحريم قبل الإمام يسجد قبل الإمام ما يتبطل الصلاة لا تجوز المسابقة إنما جعل الإمام ليؤتم به من كبر قبل الإمام أو ركع قبله ما أتم به فالمسابقة لا تجوز الموافقة أيضا لا تجوز يقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله من الحميدة فقلوا ربنا لك الحن وإذا سجد فاسجدوا كله بعده وفي رواية هذا الصحيحين في عند النساء وغيره وإذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر وإذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركع إذا الموافقة أيضا لا تجوز الموافقة أيضا لا تجوز بقي المتابعة المتابعة هي السنة لأنك تتابع الإمام يكبر تكبر بعده يركع تركع بعده سمع الله من حينها ترفع بعده يسجد تسجد بعده هذه متابعة هذه السنة التأخير أيضا لا يجوز يركع تنتظر تأخر عن ركوع معه يسجد تتأخر في السجود يرفع من السجود تتأخر خاصة في بعض الناس في التشهد الأخير الإمام يرفع من التشهد ويبقى يقول أريد أن أدعوه مو صحيح هذا خلاف السنة هذا خلاف السنة سنك ترفع بعد الإمام مباشرة يعني قال الله أكبر خلص تقعد تبي تدعو بالتشهد ما عطاك فرصة بعد السلام بعد الأذكار ادعو بما شئت صلك ركعتين ادعو لأن تقول بس لكن بالصلاة تتابع الإمام لا بد من متابعة الإمام إذن المسابقة لا تجوز الموافقة لا تجوز المتابعة هي السنة التأخير لا يجوز هنا هذا يقول نسلم مع الإمام التسليمة وإذا سلم فسلموه وصحيح أن يسلم بعده وليس معه يسلم بعده وليس معه لا تبطل الصلاة لا ما تبطل الصلاة إذا سلم ما لا تبطل لاك خلاف السنة خلاف السنة والسنة أن يسلم بعده كيف أصل طبعا هنا يمكن كلاما أن يسلم بعد أن ينتهي الإمام من التسليمة لأن التسليم تسليمتان يمين ويسار الذي عليه جماهير أهل العلم وهو الصحيح أن الركن التسليمة الأولى أما التسليمة الثانية فسنة فلو سلمت بعد التسليمة الأولى ما يضر إن شاء الله لكن الأفضل تنتظر حتى يسلم التسليمتين والصديقين في الجنة وهل هي أعلى درجات بعد النبوة الظاهر والله أعلم كما قال الله تبارك وتعالى والصديقين ومن يطع الله والرسول فأولاك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فدأ بالصديقين فدأ بالصديقين بعد الأنبياء فهي درجة عالية جدا في الجنة ولعلها هي الدرجة التي تكون بعد الأنبياء وسأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم يعني أطلب ما تشاء قال أسألك مرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك سأشوف لك شيء آخر قال هو ذلك مرافقتك في الجنة قال أعني على نفسك بكثرة السجود نعم كم ساعة؟ عشر دقائق تبعدون لليل الصلاة؟ قلت أريد أن أخلص قبل لا أريد صالح لليل الصلاة؟ يقول ممكن شرح مختصر عن قيام الليل كيف أداءها وكم ركعة ومتى أفضل وقت قيام الليل لا شك أنه أفضل الصلاة بعد المفروضة قيام الليل أفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل وقيام الليل كان النبي صلى الله عليه وسلم كما قالت عائشة والمؤمنين رضي الله عنها ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره أكثر من إحدى عشرة ركعة وكان يصلي مثنى مثنى ركعتين ركعتين ركعتين ثم بعد ذلك ركعة ويسلم صلى الله عليه وسلم خمس تسليمات في عشر ركعات ويسلم صلى الله عليه وسلم أما أفضل وقتها وكلما تأخر وقتها إلى السحر كلما كان أفضل وقت السحر وقت السحور يعني الثلث الأخير من الليل والثلث الأخير من الليل تحسب من أذان المغرب إلى أذان الفجر قسم على ثلاثة يطلع لك ثلث الليل الآخر زوجي دائما يغضب وإذا غضب يسبني ويكسر بعض الأشياء بالبيت مثل المزهريات والصحون أرجو توجيه نصيحة لأن هذه متكررة في أكثر من بيت يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس الشديد بالسرعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ويقول صلى الله عليه وسلم إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت تكسير الأواني والمزهريات هو بيروح يشتري بعده يعني خسر ناسه يعني هذه ليست مرجلة المرجلة إنسان يملك نفسه عند الغضب والكاظمين الغيظ إنسان يكظم غيظه أما أنه يعني يفرغ غيظه بتكسير هذه الأشياء جهل حقيقة فإنسان يتق الله تبارك وتعالى في هذا الأمر وهذا كله يعني من الشيطان ولذا النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجوا قد غضب حتى حمر وجهه وانتفخت أوداجه يعني صار الوجه أحمر والأوداج هذه انتفخت يعني بانفجر فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني لا أعرف كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم والأصل إنسان يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا غضبت وأنت واقف فاقعد وإذا كنت قاعدا فاتجع تذهب الغضب والله المستعان من كان له أولاد وأحفاد وتزوج امرأة فهل أحفاد هم حارم لزوجة جدهم نعم نعم هم حارم لزوجة أبيهم ومحارم لزوجة جدهم إن على كذلك من أبيهم من أمهم جدهم والد أبيهم جدهم والد أمهم كل هذا محارم نعم حكم قراءة القرآن بنفس الوقت مع الشريط الذي يقرأ القرآن بنفس الوقت لا بأس خاصة إذا كان إنسان يتحفظ أو كذا ما في بأس إن شاء الله تعالى يحفظ يعني القرآن أريد أن أتطوعه في المقبرة هل على ذلك أجر نعم فيه أجر نعم مساهمة في نفن الأموات وفي الصلاة عليهم وتغسيلهم وتكفينهم نعم فيه أجر ما حكم من أملك على فتاة ثم طلقها واسترجع كافة مبلغ المهر علما بأنه تمت بينهم ملاطفة جنسية ولم يتم الدخول بها ليجوز أخذ المبلغ المهر كاملا لا يجوز أخذ شيء من المهر أبدا كله لها كله لها الأصل إذا طلقها قبل الدخول فلها نصف المهر فلها نصف المهر أما إذا مسها واختلف أهل العلم هنا الجمهور على أنه إذا أغلق الباب وأسدل الستار فقد وجب المهر كله لها فإذا قال هنا قبلها لمسها كذا ينال منها ما لا يناله غيره فالأظهر والعلم عند الله أن لها المهر كامل إذا كان طلق منه هو نعم هل يصح أن أدعو شيخا ليقرأ في البيت فيه شيء وإنه ليس فيه بركة وإننا غير موفقين أقرأ أنت ليش تجيب شيخا وإذا الشيخ يأخذ فلوس لا تجيبه الذي يأخذ فلوس هذا ليس مضبوط الذي يريد أن يتبرع ويقرأ لكم في البيت يزهر أخيرا أما يأتي ويضع فلوس أقرأ على كل شخص 15 دينار وإذا في البيت 50 دينار وإذا ثلاث مرات أتركها بـ 40 وإذا جبت سبعة أنزل لكم 10 دانيل من كل واحد هذا تاجر هذا ليس شيخا لا يجوز لا يجوز هذا الأمر ما معنى تخليل الرأس عند الغسل وكيف أخلي اللحية في الوضوء تخليل الرأس يعني تدخل يدك في شعرك هكذا حتى يصل الماء إلى داخل خاصة لشعره الذي يكون شعره يعني كثيرا فيدخل أصابع يفرج بين شعره حتى يدخل الماء إلى أصول الشعر كيف أكف لساني عن الكذب وقد تعود عليه مشكلتك هذه ذاكف لسانك تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم كهذا وأشار إلى لسانه قال أهم أخذوا نحن بما نقول يا رسول الله قال تكلتك أمك يا معاذ وهليك ابو الناس في النار على مناخرهم يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم تذكر هذا الحديث إن الرجل الذي يتكلم بالكلمة سخط الله لا يلقي لها بالة تهوي به في نار جهنم تذكر ذلك فالكذب يعني قبيح جدا لا يكذب المرء إلا من مهانته أو عادة السوء أو من قلة الأدب نجيفة الكلب عندي خير رائحة من كذبة المرء في جد وفيه لا يبي عيب يعني إنسان يكذب غير الدين عيب يعني إنسان يكذب ما تأخذ منه صد أبدا يقول هل الأحلام المزعجة دليل على أن الشخص سوف تحصل له مصيبة أو أن ذلك علامة على أن هذا الشخص كان يعمل شيئا خطأا لا لا تلتفت إليها الأحلام المزعجة لا تحدث بها أحدا لا تحدث بها أحدا ولا تلقي لها بالا إن حدثت بها أحدا قد تقع لكن لا تحدث بها لا تضرك شيء يقول النبي صلى الله عليه وسلم أذكار النوم التزم أذكار النوم إن شاء الله ما تأتيك هذه الأحلام المزعجة كيف أعرف إذا أنا كنت خاشعا خاشعا في الصلاة وهل الخشوع درجات نعم طبعا خشوع درجات بين الناس إنسان يعرف إنه خاشع إنه عاش مع الآيات شعر بالسعادة في صلاته هذا دليل أنه كان خاشعا في صلاة إن شاء الله تورين من علينا جميعا بذلك هل يجوز تأخير المهر إلى ما بعد الزواج المهر ليس من شروط صحة العقل شروط صحة العقد خمسة شروط صحة العقد خمسة وهي الرضا رضا الزوجين والولي والشهود والتعيين وعدم الموانع هذه شروط النكاح المهر ليس من شروط صحة النكاح يعني صح النكاح بدون المهر لكن المهر واجب حق للمهر تأخذه تأخذه إن ما قلته في العقد تأخذ مهر المثل إن قلته في العقد لها ما قلت النكاح ولا من شروطه ولكنه واجب يجب على الرجل أن يدفع المهر لو مات وما عطاها مهر تأخذه من رأس مرفوع من الميراث وبعدين تأخذ نصيبها من الميراث اللي هو الثمن أو الربع طيب ويل سؤال طيب يقول من مات وعليه صيام وليس له ولي صمعا فليجوز أن يقضي عنه غير الولي نعم يجوز صديقه جاره زميل العمل ممكن مو لازم إلا الولي أي حد يصمع يقول وهل هناك فرق إذا كان الميت قد ترك الصيام بعذر أو غير عذر إذا كان مريضا وما صام إلى أن مات ظل مرضه معه أعلي شيء إن شاء الله تعالى لكن بعض أهلنا رأى أن من مات وعليه صيام صام عنه لأنه صوم النذر وبعضهم قال لهذا عام في كل صوم قدر أن يصوم هو عجز وتكاسل عن ذلك هذا الذي يصم عنه وليه هل يجوز التسمي أو التلقيب بالشافي هل هناك فرق بين الشافي بالتعريف وبدون التعريف والشافي والسميع البصير الرحيم الملك العزيز يجوز تسمي بهذه الأسماء ولكن تركها أحسن لكن يجوز التسمي بهذه الأسماء التي لا يجوز وهي أسماء خاصة بالله تبارك وتعالى المصور البارئ الخالق الله الرحمن القدوس هذه أسماء خاصة بالله تبارك وتعالى لا يجوز لأحد أن يتسمي أن يتسمى بها هل من يأتي إلى المسجد مبكرا يغنيه عن الصلاة في الصف الأول ويكون له نفس الأجر لا مستحيل أجر التبكير لكن لا يأخذ أجر الصف الأول يعني التبكير له أجر والصف الأول له أجر آخر هذا أجر هذا أجر فإذا كان جاء مبكرا فلا يفوت على نفسه فرصة الصف الأول وهو خاصة إذا قلنا جاء مبكرا يمكن ما في أحد المسجد ومعها يفوت الصف الأول هذا يعني خسارة ما لها أي معنى حقيقة يعني هل من السن صلاة ركعتين بين أذاني الجمعة الأول والثاني لا لم يكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما قول النبي صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة المقصود الأذان والإقامة أذان الجمعة الأول ليس يعني إنما يعني شرع في زمن عثمان رضي الله عنه ولم يكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم خاصة إذا قلنا مثل حرم المكة الآن مثلا المدني كذلك أظن يعني يأذن الأول صلون ركعتين يأذن الثاني على طول هذا وقت نهي أصلا هذا وقت نهي قبل الزوال وقت نهي ما يجوز الصلاة فيه فإذا كان بين الأذان الأول والأذان الثاني أقل من ثلاث ساعة ما يجوز الصلاة في هذا الوقت أصلا واحد يقوم يصلي ركعتين هو أصلا موجود في المسجد أما إذا كان بين الأذان الأول والأثاني أكثر من نصف ساعة نعم ممكن يقوم يصلي ركعتين لكن ليس من السنة ليس من السنة ولكن من المباح والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد