12 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 63 - 67 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
40:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم آبين محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ومن سار على ذربهم إلى يوم
الدين أما بعد فنحن في ليلة السابع من شهر ذي الحجة المحرم لسنة 244 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السابع عشر من الشهر السابع في سنة 21 ألفين ميلاد
المسيح عليه السلام وما زلنا مع سورة الأنعام ومع الآية الثالثة والستين من هذه السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعاً وخفية لئن
أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً عذاباً من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم
بأس بعض انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره قعد
بعد الذكرى مع القوم الظالمين وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون في هذه الآيات يقول الله تبارك وتعالى قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر قل يا محمد للمشركين
ويمكن يكون الكلام موجهاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعيسى ولكل مسلم كل من يصلح أن يوجه له الخطاب قل للمشركين من ينجيكم من ظلمات البر والبحر لأن أولئك المشركين في ذلك الزمان
وأيضاً يوجد كثيرون أيضاً في مثل هذا الزمان عندهم نوعاً ما تحقيق لتوحيد الربوبية ولكن مصيبتهم الكبرى في توحيد الألوهية فإذا كذا سألتهم من خلق السماوات والأرض يقولون الله من رازقكم
الله يقرون بهذا طيب من تعبدون نعبد الله وآلهة أخرى أجعل الآلهة إلهاً واحدة فيشركون معه غيره سبحانه وتعالى في العبادة وهم يفرقون بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية فالذي يستحق توحيد
الربوبية هو الذي يستحق توحيد الألوهية سبحانه وتعالى فالله جل وعلا هنا يقول لهم قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر وظلمات البر والبحر كثيرة منها يعني إذا قلنا أن الظلمات هي الظلام
إنسان ممكن يضيع في البر يضيع في البحر ممكن يكون وجود العدو أن يأتي لا يراه لا يرا هذا العدو ممكن تأتيه يعني الدواب والحيوانات والأسماك وغيرها من الشيء الضار ممكن تأتيه العواصف ممكن
تأتيه الرياح القاتلة وغير ذلك من الأمور من ينجيكم وفيها قراءتان من ينجيكم ومن ينجيكم هنا ومن يأتي بعدها قل هو القادر على ينجيكم ينجيكم وينجيكم ينجيكم وينجيكم يقول الله جل وعلا قل
من ينجيكم من ظلمات البر والبحر هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا
الله مخلصين له الدين لأن إن جيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين هكذا دائما هم يلجون إلى الله تبارك وتعالى إذا رأوا الموت بعيونهم ثم إذا نجاهم الله تبارك وتغيرت الأمور وانقلبوا كما يقار
رأسا على عقب فالله تبارك وتعالى هنا يسألهم سؤال توبيخ وتقريع قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه أي وحده سبحانه وتعالى تضرعا أي تذللا وخضوعا وخفية من كثر ما أن الإنسان صادق مع
الله يدعوه خفية دون أن يراها أحد لأن هذا أدعى إلى الإخلاص في الدعاء وفيها قراءتان خفية وخفية بكسر الخاء وضمها تدعونه تضرعا وخفية لنكونن من الشاكرين لئن أنجانا وفيها قراءتان لئن
أنجانا ولئن أنجيتنا لئن أنجانا أي الله لئن أنجيتنا يا الله لئن أنجانا من هذه أي هذه الكربة هذه المشكلة هذه المصيبة التي أصابتنا هذه الظلمات التي أحاطت بنا لئن أنجانا من هذه لنكونن
من الشاكرين والأصل أن الإنسان يشكر نعمة من أنعم عليه والعرب كانوا يعينون من يكفر النعمة ولا يشكرها لمن أنعم عليه ومعروف قصة أبي بكر الصديق رضي الله عنه مع عروة بن مسعود لما جاء
عروة بن مسعود يفاوض النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية فقال عروة بن مسعود للنبي صلى الله عليه وسلم ما أرى هؤلاء الأوشاب أو الأوباش يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاءتهم
قريش بعدها وعديدها إلا تركوك فغضب أبو بكر الصديق رضي الله من هذا الكلام كيف يقول عروة بن مسعود مثل هذا الكلام عروة بن مسعود كان سيدا في قومه هو ثقفي ليس من قريش ولكن يعيش في مكة
وهو الذي أنزل الله تبارك وتعالى فيه لو لا أنزل هذا القرآن على رجل من قريتين عظيم يعني رجل معظم عند أهل الطارف ومعظم عند أهلي مكة فالرجل شخصية مرموقة معروفة فيقول للنبي صلى الله
عليه وسلم أرى هؤلاء الأوشاب يعني الصحابة خيالات هؤلاء ليسوا رجالا إذا جاءتهم قريش بعدها وعديدها إلا تركوك وانصرفوا عنك يعني راح تقتل يا محمد أي خوفك فغضب أبو بكر الصديق فقال أنحن
نفر عنه أمسس بضر الله فغضب عروة بن مسعود لأن أبو بكر سبه فالتفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال من هذا كيف يسبني هذا يعني ما يعرف من أنا من هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا
أبو بكر هذا أبو بكر الصديق فقال عروة لأبي بكر علي لم أربها بعد لرددت علي ولكن هذه بتلك يعني ما نسي وهو مشرك ما نسي نعمة لأبي بكر عليه وذلك أنه كان رجل من ثقيف كانت عليه دية وأبو
بكر الصديق قبل إسلامه كان يسمى حامل الديات يعني أي إنسان عليه دية تقتل أو كذا كان يذهب إلى أبي بكر ويدفع عنهم كان من تجار قريش أبو بكر الصديق رضي الله عنه فكان يدفع الديات يساعد
الناس في الديات فكان قد ساعد عروة بن مسعود في الديات فقال عروة بن مسعود ما يجدر يرد علي أنا لك فضل علي قال لو لا نعمة لك علي لم أربها لك لرددت عليك أنت لك علي فضل أنا ما أرد عليك
أتحمل منك هذه الكلمة ولكن هذه بتلك يعني خلاص الفضل اللي سويته كدرته بهذه الكلمة التي قلتها الشاهد من هذا أن الأصل هذا هو أن الإنسان إذا قدمت له نعمة يسديت ليه نعمة يشكرها والله جل
وعلا هنا يخبر عنه أنهم قالوا هذا لنكن لنكن من الشاكرين لكن هل كانوا كذلك يقول الله تبارك وتعالى قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون وإن شكرنا لك الله ينجيكم منها أي من
هذه الكربة من هذه المصيبة من هذه الظلمات التي وقعت الآن قل الله ينجيكم منها بل ومن كل كرب طبعا هنا الله تبارك وتعالى بدهم بسؤال قل من ينجيكم هذا سؤال قلنا استفهام تقرير توبيخي
إنكاري تقريعي لهم ما انتظر منه الجواب جواب يقول للنبي صلى الله عليه وسلم أجبهم قل الله ينجيكم ما ينتظر منهم جوابا لأن الجواب معروف ولا يستطيع أن يقولوا غير هذا الجواب لأنهم مقرون
بهذا لأنهم في الأصل هم يدعون الله تبارك وتعالى وخفية فلذلك استغنى عن جوابهم ولا يستطيعون أن ينكروا هذا الجواب الذي أجاب الله تبارك وتعالى قل الله ينجيكم منها أي من هذه بذاتها بل
ومن كل كرب أي كرب يأتيكم غير هذا الكرب أيضا الذي ينجيكم هو الله ما في غيره ولم يقل قل ينجيكم الله وإنما قال قل الله ينجيكم قدم الأفضل جلالة لأنه لا يوجد غيره للاختصاص أي لا ينجي
إلا الله سبحانه وتعالى منها ومن كل كرب والكرب هو الغم الشديد الكرب هو الغم الشديد ومن كل كرب ليس من هذه فقط بل من كل كرب الله وحده الذي ينجيكم سبحانه وتعالى لكن ماذا تكون نتيجة بعد
ذلك ثم أنتم تشركون هذه المشكلة أنكم بعد أن ينجيكم الله تبارك وتعالى تشركون بالله جل وعلا لا تشكرون نعمة الله عليكم سبحانه وتعالى وذلك يقول الله تبارك وتعالى وإذا مسكم الضر في البحر
ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفور والمقصود هنا الإنسان إنسان كافر وكان الإنسان كفور وقد جاء في كتب التراجم والسير عن عكرم بن أبي جهل رضي الله عنه
أنه لما فتح الله مكة لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم كان عكرم على الكفر بعد لم يسلم وكان ممن أهدر النبي دمه صلى الله عليه وسلم فلما دخل النبي اقتربت للجيوش الإسلامية فر عكرم من مكة
فر عكرم من مكة فلما دخل النبي اقتربت للجيوش الإسلامية فر عكرم من مكة عناد ماذا نسميه ما أدري فقالوا لا ينجيكم إلا الله الآن إذا رجعت وتسلمتوا يصير خير أو يصير شر يصير شر يصير خير
يشركون يعودون للشرك ما يصير خير يصير شر فقال الآن أخلصوا الدعاء الله يقول عكرم فقلت في نفسي إن كان لا ينجيني في البحر إلا الله فلا ينجيني في البر إلا هو أو إن كان لا ينجيني في
البحر إلا الإخلاص فلا ينجيني في البر إلا الإخلاص اللهم لك علي علي إن أنجيتني من هذه لأذهبن إلى محمد وأضع يدي في يده وفعلا نجاه الله تعالى ونفد ما قال وذهب إلى النبي وأخبر النبي أن
عكرم قد جاء ففرح به النبي صلى الله عليه وسلم من سادات قريش أبو جال سيد قريش ففرح به النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل في الإسلام ومات شهيدا رضي الله عنه وأرضاه يقول الله تبارك
وتعالى قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب
ثم أنتم تشركون أي بالله غيره سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا قل أي يا محمد لهؤلاء المشركين قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعة ويذيق بعضكم
بأس باب قل هو القادر هو الله سبحانه وتعالى القادر جل وعلا على أن يعذب هؤلاء الناس وذكر ثلاثة أمثلة قادر على أن يعذبكم من فوق من السماء بالصواعق بالأمطار وغيرها أو من تحت أرجلكم
بالخسف والزلازل وما شابه ذلك أو يلبسكم شيعا أي أعداء يقاتل بعضكم بعضا يستبيح بعضكم دماء بعض يقتل بعضكم بعضا أو يلبسكم شيع ويذيق بعضكم بأس باب وهنا ليس المقصود أن الله يبين لهم
سبحانه وتعالى قدرته أو يدلل لهم على قدرته هو القادر على لا لا هذا تهديد رسالة تهديد ووعيد من الله تبارك وتعالى أي سأفعل بكم ذلك إذا لم تستجيبوا إذا لم ترجعوا إذا لم تعقلوا إما أن
أرسل عليكم عذاب من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو ألبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض أو لفكرة أو ما شابه ذلك الأمور كل الناس تناصروا على شيء يقال لهم تشايعوا عليه وإذا قال الله تبارك
وتعالى عن نوح عليه الصلاة والسلام وإن من شيعته لإبراهيم أي من أنصاره من المقتدين به إبراهيم عليه الصلاة والسلام ويقول الله تبارك وتعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعة كل حزم ما
لديهم إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعة لست منهم في شيء ويقول في الآية الأخرى ولا تكون من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعة كل حزم ما لديهم فرحون فالشيع هم من اجتمعوا على
أمر تشايعوا على أمر ولما وقعت الفتنة في زمن الصحابة رضي الله عنهم كان يقال شيعة علي شيعة عثمان شيعة معاوية كل إنسان له أتباع يقال له شيعة أو أنصار أو محبون أو متبعون يقالهم شيعة
فلان ثم بعد ذلك صارت علما على هذه الفرقة فرقة الشيع المعروفة الآن والتي هي أيضا انقسمت إلى أكثر من سبعين فرقة فالشاهد من هذا أن قول الله تبارك وتعالى قل هو القادر على أن يبعث عليكم
عذابا من فوقكم قلنا من السماء أو من تحت أرجلكم من باطن الأرض من الزلازل أو الغرق أو البركين أو الخسف أو ما شابه ذلك من الأمور أو يلبسكم أن يذيقكم يجعلكم شيعا متفرقين ويذيق بعضكم
بأس بعض وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال افترقت اليهود على 71 فرقة وافترقت النصارى على 72 فرقة وستفترق أمتي على 73 فرقة وفي زيادة كلها في النار إلا واحدة
والواحدة هذه لما سئل عنها النبي صلى الله عليه وسلم قال هم على ما أنا عليه اليوم وأصحابي المتبعون لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وهدي أصحابه جعل الله ياكم منهم قال ويذيق بعضكم بأس
بعض انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهم قد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جابر صحيح البخاري أنه لما نزلت هذه الآية يقول جابر قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من
فوقكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بالوجهك قال أو من تحت أرجلكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بالوجهك قال أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض فقال النبي صلى الله عليه
وسلم هذه أهوين هذا صحيح البخاري وقال النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول سألت ربي ثلاثة سألت ربي ثلاثة سألته ألا يورق أمتي بالغرق ألا يهلك أمتي بالغرق
فأعطانيها وسألته ألا يهلك أمتي بالسنة بالسنة وهي القحط العام قال فأعطانيها وسألت ربي ألا يجعل بأس أمتي بينهم فمنعنيها منعنيها وهذا خرجه مسلم في صحيح الإمام الطبري رحمه الله تعالى
له كلام في هذه المسألة ويقضي أن هذه الآية أنها الأصل في المشركين قل هو القادر على يبعث عليكم عذاب من فوقك أو من تحتك أو يلبسكم شيئا في المشركين وهذه الأحاديث الواردة عن النبي صلى
الله عليه وسلم هي من باب أن النبي صلى الله عليه وسلم يحذر أمته من أن يسلكوا سبيل المشركين نقرأ كلامه لأهميته رحمه الله تعالى قال أبو جعفر بن جرير الطبري رحمه الله تعالى والصواب من
القول عندي أن يقال إن الله تعالى ذكره توعد بهذه الآية أهل الشرك من عبدة الأوثان وإياهم خاطب بها لأنها بين إخبار عنهم وخطاب لهم وذلك أنها تتلو أي تأتي بعد تتلو قوله تعالى قل من
ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرع وخفية لئن أنجان من هذه لنكونن من الشاكرين قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون هذا في المشركين فهي جاءت بعدها مباشرة فالآية التي
سبقتها في المشركين قال وتتلوها الآية التي بعدها وكذب به قومك وهو الحق هؤلاء أيضا مشركون فإذن هذه أيضا تكون في المشركين يقول هذه الآية جاءت بين آية للمشركين وآية للمشركين فإذن هي
أيضا في المشركين قال ويتلوها قوله وكذب به قومك وهو الحق قال وغير جائز أن يكون المؤمنون كانوا به مكذبين الثانية الثالثة بعدها الثالثة بعدها يقول وغير جائز أن يكون المؤمنون كانوا به
مكذبين فإذا كان غير جائز أن يكون ذلك كذلك وكانت هذه الآية بين آيتين يعني بين هاتين الآيتين يقول كان بينا أن ذلك وعيد لمن تقدم وصف الله إياه بالشرك إذن ابن جرير رحمه الله يرى قل من
ينجيكم من قل هو القادر عليه وليت عليكم عذابا إلى آخرها أنها في المشركين نعم يقول غير أن ذلك وإن كان كذلك فإنه قد عم وعيده بذلك كل من سلك سبيلهم كل من سلك سبيلهم من أهل الخلاف على
الله وعلى رسوله والتكذيب بآيات الله من هذه وغيرها أما الأخبار التي رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة ذكرناها الآن قال فجائز أن
هذه الآية نزلت في ذلك الوقت وعيدا لمن ذكرته من المشركين ومن كان على منهاجهم من المخالفين ربهم فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه أن يعيد أمته مما ابتلى به الأمم الذين استوجبوا
من الله بمعصيتهم إيا هذه العقوبات فابن جرير الطبري رحمه الله تعالى يرجح أن هذه الآية إنما هي في المشركين وليست في المسيح أما الأحاديث الواردة صلى الله عليه وسلم قال هذه أهوى أو قال
منعني الثالثة قال هذا من باب الخوف على أمته صلى الله عليه وسلم أن لا يسلك بهم سبيل المجرمين كما قال الله تبارك وتعالى أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما حذر أمته من الهلاك قال
ويرسل أنهلكوا فينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث إذا كثر الخبث نعم ممكن أن يهلك الصالحون مع الطعام قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا
ويذيق بعضكم بأس بعض انظر وهو نظر اعتبار وليس نظر العين وإنه نظر الاعتبار انظر كيف نصرف الآيات أي نوضحها ونبينها لهم لعلهم يفقهون أي لأجل أن يعرفوا الحق فيتبعوه ولكنهم لم يفقهوا بل
أصروا على كفرهم وإذاك جاءت الآية الثالثة بعدها وكذب به قوله ما نفعهم ذلك قال وكذب به قومك وهو الحق كذب به أي القرآن أو كذب به الوعيد الذي جاء من الله سبحانه وتعالى وكذب به قومك وهو
الحق يعني كذبوا الحق وكذب به قومك وهو الحق قومك المقصود قريش هنا كذبوا بما جئتهم هنا ولم يقل وكذبوا به قال قومك والمفروض أن قومك يكون أحنى الناس عليك وإذا قال الشاعر وظلم ذوي
القربى أشد مضاضة على المرء من واقع الحسام المهندي وإذا قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أو أمره أن يقول لقومه طيب الآية قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في
القربى ود قرابتي أنا منكم وفيكم ود القرابة التي بيني وبينكم كما قال ابن عباس رضي الله عنه في تفسير هذه الآية ود القرابة التي بيني وبينكم الله جل وعلا كذب به قومك المفروض ينصرونك
المفروض يقفون معك الذين يعرفونك حق المعرفة الذين كانوا يسمونك الصادق الأمين هؤلاء هم الذين كذبوا به قال وكذب به أو بالقرآن أو بالوعيد الذي جئتهم به وكذب به قومك وهو الحق أي الذي لا
مريت فيه الواضح جدا قل لست عليكم بوكيل لست عليكم بوكيل أي لست عليكم بحفيظ إن علي إلا البلاغ قل لهم ذلك قل ليس علي إلا البلاغ قل لست عليكم بوكيل وهذا فيه أيضا الرد على كفار قريش لأن
كان بعضهم يظن أنه عندما يكذب النبي صلى الله عليه وسلم أنه يغيظه يعني يغيظ النبي بتكذيبه إياه فالله تبارك يقول لا قل لهم لست عليكم بوكيل أنتم لا تغيظوني ولا تؤثرون فيه ولا شيء وكل
إنسان سيحاسب لوحده بل الإنسان على نفسه بصير وقام عذيره وما ظلمون ولكن أنفسهم يظلمون وما يضرونك من شيء أنا علي البلاغ قل لهم لست عليكم بوكيل أنا علي البلاغ وقد أديت الذي علي وهذا
بينكم وبين الله تبارك وتعالى قل لست عليكم بوكيل لا أتحمل أوزاركم ولا تتحملون أعمالي أنا لست عليكم بوكيل ثم قال جل وعلا لكل نبأ مستقر أي نبأ؟
والنبأ إذا أطلق في كتاب الله تعالى أو في كلام العرب النبأ هو الخبر العظيم الخبر الخطير لكل نبأ مستقر مستقر أي وقوع في الزمان الذي قدر له في المكان الذي قدر له له لكل نبأ لكل أجل
كتاب لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون وسوف تعلمون هنا أيضا تهديد وعيد سوف تعلمون إذا جاء هذا النبأ كيف تكونون؟
ماذا يحصل لكم؟
لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون نحن سنكمل لكن الوقت في طريقنا نقف هنا إن شاء الله تعالى والله على وعلم وصلى الله وسلم عليكم ورحمة الله شوف الأسئلة هل نبدأ بهذا؟
هذه أشياء تباع في سوق الأطفال وغيرها يعني هذه الألوان مقصودة هذا شعار الشاذين شعار الشاذين ألوانهم أعلامهم التي يخدمونها دائما والناس يشترونها من باب أنها ألوان جميلة لا هذه ليست
فقط ألوان جميلة وإنما هي لها دلالات فيحذر المسلمون أن يشتروا مثل هذه الأشياء لأولادهم حتى لا يتساهلوا في قبول هذه الألوان نصارت علما وعلامة على هؤلاء الشاذين الذين يسمون أنفسهم
المثليين بل هم شاذون فننتبه لهذا الأمر إن شاء الله تعالى شراء ما نشتريه لأولادنا مثلا من هذه أو الملابس أو القبعات أو غير ذلك أنه منحذر من هذه الطريقة في البيع يتقصدون هذه الألوان
والله المستعان يقول هل يأثم الزوج إذا كانت زوجته متبرجة تخرج من البيت وتخرج من البيت ولا يقدر عليها يعني لا شك التبرج محرم من كبائر الذنوب ولا يجد المرأة أن تتبرج ويجب على الزوج أن
يتق الله فيها وأن ينصحها ويذكرها بالله تبارك وتعالى إذا امتنعت يصبر عليها حتى إذا إلا إذا كان لبسها فاحش والعياذ بالله أو يعني لا تطيعه كذا لأنه جاءني سؤال قريب من هذا أن آخر يذكر
زوجته بالصلاح صالحة في كل ما يقول يعني صلاتها في عبادتها في زكاتها في صدقاتها في طاعتها له في تربيتها لأولادها لكن لا تلبس الحجاب ولما سألها الحجاب قالت كذا أنت خدتني غير متعجب
يعني هو الظهر كان يعني تساهل في هذا الأمر في أول الزواج ما اهتم بهذا الأمر الآن صار مهتما بهذا الأمر فهي تقول له لا أنا أنت خدتني بها أنا أقول يصبر عليها ويدعوها ويدعو لها في ظهر
الغيب ويناصحها بين فترة وأخرى ولعل الله تبارك وتعالى أن يهديها قال من فيها بذرة الخير يهديها الله سبحانه وتعالى يقول حكم قراءة المرأة للقرآن أمام الرجال الأجانب أدم الترتيل أمام
الرجال نعم يعني الأصل المرأة لا يعني كما قال الله تبارك ولا يخضعنا بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ونص أهل العلم لا يجد مرأة أن تؤذن مثلا أمام الرجال لأن في رفع الصوت هكذا أمام
الرجال صوته العادي ليس بيعور لكن ترخيم الصوت وتنعيمه هذا الذي لا يجوز لأن كما قال الله تبارك فيطمع الذي في قلبه مرض فيه رجال من الصوت يتأثر بالمرأة ويفتن بها حتى أنه حدثني أحدهم أو
ما حدثني عفوا سمعته يتكلم زين يقول كلمتني مرأة والله فتنت بصوتها يقول يقول فتنت بالصوت فالقصد أن المرأة تتق الله تبارك وتعالى ولا تقرأ القرآن أمام الرجال إلا إذا كانت مضطرة إلى ذلك
كانت مضطرة إلى ذلك فنعم أما غير ذلك فالأصل لا أنها ما تقرأ أمام الرجال وإذا اضطرت إلى القراءة أمام الرجال ما تقرأ بتنغيم الصوت تنعيمه وشبه ذلك فالمرأة أن تقرأ بصوتها إلا عند
محارمها أو عند زوجها فهذا شأن آخر ما حكم الإسلام بالبراجم شنو البراجم ها يسلمون كذي ها يسلمون يسلمون هذا البراجم ايه يعني ما عليه الإسلام في هذا لكن يعني غلط التسليم بهذه الطريقة
أو بهذه الطريقة أو كذا خلاص أما تصافح أما تسلم السلام عليكم بلوحة أما بقبضة اليد أو بهذا أنا ما أقول ما يجوز تسلع اليدين بهذه الطريقة لكن هذا لم تحقق المصافحة لم تحقق المصافحة
والمسلمان إذا التقيا في التصافحة سقطت خطاياهما هذه ما تسقط فيها الخطايا هذه اللكمة هذه والذراع وكذا فيكتفي بالسلام من بعيد وخلاص ما في داعي يعني أنا أتصور هذا فيه تقليد الكفار في
هذا الأمر لأنهم الذين بدأوها فما في داعي لتقليدين في هذا أما أنك تصافح وأما أنك ما تصافح أما وضع قبضة اليد أو الذراع أو ما شابه ذلك كلا تقليد أعمى تقليد أعمى للأسف فما أرى أن
الإنسان يفعلها لكن لا أقول حراما حكم الدعاء بدون رفع اليدين لا بأس رفع اليدين سنة بالإجماع سنة مستحبة ذكر الإجماع ابن تيمية وغيره إنه مستحب الإنسان يرفع يديه كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم إن الله حيون ستير يستحي إذا رفع العبد يديه وذلك يقول إذا سألتم الله فسأله ابطوني أكفكم وذكر الرجل يطيل أشعة يرفع يديه إلى السماء ومن هدي النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا
دعا رفع يديه إلى السماء لكن ليس صح الدعاء بدون رفع اليدين يقول عندما أجامل شخصا وأنا أكرهه في قلبي ولكن لتفادي وتحاشي الود والزعل أجامله هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم إن شر
الناس منزلة عند الله من ودعه الناس تقاء فحشه إن إنسان تخشى فحشه وتخشى أذاه فتتلطف له بالقول هذه هي المجاملة وليس الكذب الذي يستخدمونه في الاتيكيت على كلامهم الدبلوماسي تتقي أذاه
فتخاطله بلطف من هذا الباب لا في بأس إن شاء الله هل هناك ربط بين الآيتين الحمد لله رب العالمين والآية لا تجدوا أكثرهم شاكرين من الذي يقول الحمد لله رب العالمين المسلمون هم الذين
يقول الحمد لله بين الكافرون لا يشكرون الله تبارك وتعالى ولا تجدوا أكثرهم شاكرين ثم أنتم تشركون كون ربنا بالآية السابقة نعم يقول كيف أتدبر القرآن لا بد قبل تدبر القرآن لا بد من
قراءة قراءة صحيحة من فهم كتاب الله تبارك وتعالى جعل كتب التفسير جعل دروس بعض أهل العلم الذين يتكلمون عن هذا الموضوع والتدبر وكذا مع كثار من القراءة والنظر مع الدعاء أن يسأل الله
تبارك وتعالى أن يفتح على قلبه ويفتح على فهمه الكتاب لله جل وعلا هذا إن شاء الله تعالى يؤدي للتدبر والله المستعان هل كل من نوى الحج هذا العام ولم يتمكن الحج بسوء كورونا هل له أجر حج
والله فضل الله عظيم سبحانه وتعالى فضل الله عظيم سبحانه وتعالى إذا كان إنسان عزم على ذلك ورتب أموره أنه يريد الحج لكن منع من الحج صلى الله تعالى لا يحرمه الأجر لكن يلزمه الحج طبعا
إذا كان لم يحج حجة الإسلام أما كذا الحاج حجة الإسلام صلى الله يكتب له الأجر حتى لو ما ذهب بعدها هل صحيح أن الذي يذهب لصلاة عيد الأضحى يفضل أن يأكل بعد الصلاة وليس قبله بخلاف عيد
الفطر لا ما في شيء عيد الأضحى أكلت قبل أكلت بعد ما يفرق لكن عيد الفطر هو الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على أن يأكل قبل أن يخرج أما عيد الأضحى الأمر فيه سعة سيان أكلت قبل
أن تخرج لم تأكل قبل أن تخرج الأمر فيه سعة إن شاء الله تعالى يقول رزقت ببنت مريضة هل لي أجب رعايتها وهل تشفي علي بالجنة لعل هذه هي تكون سبب دخولك الجنة الإنسان إذا بتولي بمثل هذه
الأمور بأب مريض بأم مريضة بنت مريضة أخت مريضة زوجة مريضة أي إنسان يعني واعتنى به وبدل وسعه لم يقصر في هذا فإن الله يعني سبحانه أكرم منك جل وعلا ويعطيك أكثر من ما أعطيت سبحانه
وتعالى ومن تقرب إليه شفرا تقربت إليه ذراعا ومن تقرب إليه ذراعا تقربت إليه باعا ومن جاءني يمشي أثيته هرول سبحانه وتعالى فالله أعظم وأكرم سبحانه وتعالى حدود ولاية الأخ على أخته
المطلقة الولاية في الزواج الولاية في الزواج إذا كان أبوها ميتا وهو أخ شقيق فهو وليها إن كان أخ لأب فالأخ شقيق هو الولي إذا كان أخ لأم فالأخ لأم ليس وليا فالولاية هي في الزواج أما
الأمر والنهي وكذا الرجل ليس له أمر نهي على المرأة الرجل ليس له أمر نهي على المرأة الأب له أمر نهي على أولادي الأم لها أمر نهي على أولادها الزوج له أمر نهي على زوجته لكن الأخ ليس له
أمر نهي على أخته وإنه هذه من العادات هذه من العادات التقاليد طيبة لكن البعض يعني يتجاوز في هذا الأمر هي هو شخصيته وهو شخصيته كله له شخصيته لكن الولاية هي التي تكلم عنها العلم هي
ولاية الزواج لا ما يجوز سحب المصلي غلط سحب المصلي غلط يعني الحمد لله الأمر فيه سعى وجدت مكانا في الصف صل ما وجدت مكان صلي وحدك وأنت معذول إذا كان الشرط يسقط عند العجز عنه فلم تجدوا
ماء فثي أمامه والركن يسقط عند العجز عنه صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا إذا لم تحسن الفاتحة تقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة ثلاثة الركن يسقط
عند العجز فمن باب أولى أن الواجب أو السنة يسقط عند العجز إذا لم يجد الإنسان مكانا في الصف فليوصلي وحده لكن ليس له أن يجرأ أحد حتى يسوي صفه يخرب الصف اللي جدامه نحن بدأنا نتحرر
الكون الحين عيساني يتذكرون هذه الفرجة التي تسبب بها فلا ما يصلح أن يصحب أحدا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته ورحمة الله وبركاته