10 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 52 - 58 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
50:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى
آله وصحابته أجمعين أما بعد اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا سنة السبت ليلة الثالث والعشرين من شهر ذي القعدة
المحرم لسنة ثلاثين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وفق ليلة الثالث الليلة الثالثة من الشهر السابع يوليو لسنة إحدى وعشرين وألفين من ميلاد المسيح
عليه السلام ووصلنا إلى الآية الثانية والخمسين من سورة الأنعام الله تبارك وتعالى كله إنه ولي ذلك والقادر عليه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي
يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين ويقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين وإذا جاءك الذين يؤمنون
بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم فللت إذا وما أنا من المهتدين
قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم من الظالمين في هذه الآيات
يقول ربنا تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي لا تطردهم بل ليكونوا خاصتك وجلسائك والأقربين منك لا تطرد هؤلاء وذلك لأن هذا كان طلبا
من قريش يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يبعد هؤلاء الضعفاء الفقراء حتى يتمكن الكبار من قريش ومن قبائل الأخرى أن يجلسوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مثل قوله تبارك وتعالى
واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه وهنا يقول ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه هؤلاء يدعون ربهم بالغداة والعشي وهم في كل وقت شملوا الوقت
كله في عبادتهم لله تبارك وتعالى في ذكر في قراءة قرآن في دعاء في عبادة فهم يشغلون وقتهم كله في طاعة الله تبارك وتعالى وجاء عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن هذه الآية نزلت في ستة
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم عبد الله بن مسعود وذلك أنهم كانوا يقتربون من النبي ويدنون منه ويبادرون إلى الجلوس معه فضايق هذا كفار مكة الكبار الذين دخلوا الإسلام أو يريدون
يدخلوا الإسلام فقالوا ما لهؤلاء يعني يقربهم أكثر منه فأنزل الله تبارك وتعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وقد جاء مثل هذا عن قوم
نوح قالوا له قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون يعني نفس الشيء قوم نوح ما يريد الكبار في قومه أن يجلسوا مع عامة الناس قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون قالوا وما علمي بما كانوا يعملون إن
حسابهم إلا على ربه لو تشعرون وما أنا بطارد المؤمنين إن أنا إلا نذير مبين وكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاء عن أبي بكرة الثقافي قال أن الأقرع بن حابس وهو سيد من سادات بني
تميم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما اتبعك سراق الحجيج إنما اتبعك سراق الحجيج من أسلم وجهينة ومزينة وغفار يعني القبائل الضعيفة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأقرع بن حابس
قال أرأيت إن كانت مزينة وأسلم وجهينة وغفار خيرا عند الله تبارك وتعالى من بني تميم وبني عامر وأسد وغطفان رأيت إن كان هؤلاء خيرا عند الله تبارك وتعالى من هذه القبائل الكبيرة بني تميم
وأسد وغطفان وبني عامر قال أيا سؤك هذا؟
أيكون خزيا لهم؟
قال نعم قال فإنهم خير منهم عند الله تبارك وتعالى فالله سبحانه وتعالى يريد أن يخبر هؤلاء الناس سواسية عند الله تبارك وتعالى وأن أكرمكم عند الله أتقاكم وأن هذه النعرة عند هذه القبائل
أن يرى نفسه خيرا منه لأنه من القبيلة الفلانية وأنه خير منه لأنه عنده من المال أو ما شابه ذلك الأمور جاء الإسلام لينهي هذا كله وأبو جهل في معركة بدر لما أصيب وجاء عبد الله بن مسعود
ووضع قدمه على صدر أبي جهل وأبو جهل يعني تعجب من هذا قال لقد رقيت مرتقا صعبا يا رويعي الغنم أنت رويعي الغنم عندنا تضع قدمك على صدري؟
قال بل أخذاك الله يا عدو الله ثم قتله فهم كانوا يرون أنهم فوق وأنهم لا ينبغي لهم أن يجلسوا مع الفقراء أو مع الضعفاء أو مع الشدد من القبائل فبين الله تبارك وتعالى أن المكانة عند
الله تبارك وتعالى إنما هي بالتقوى قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه أي مخلصون لله تبارك وتعالى يريدون ما عند
الله جل وعلا وهؤلاء هم أتباع الأنبياء هؤلاء هم أتباع الأنبياء ولذا لما سأل هرقل ملك الروم سأل أبا سفيان قال عن أتباع النبي صلى الله عليه وسلم أضعفاء الناس يتبعونه أم أشرافهم؟
قالوا هم أتباع الرسل هم أتباع الرسل ضعفاء الناس لأن هؤلاء الضعفاء إذا عرفوا الحق اتبعوه ما عندهم شيء يخسرونه بينما الكبراء السادة لا عندهم أشياء كثيرة يخسرونها يخسرون مكانتهم
يخسرون أوامرهم ونواهيهم يخسرون شرفهم فيما يدعون أنهم إذا تابعوا النبي صلى الله عليه وسلم مع أن هناك من الأشراف والأغنياء الذين كسروا هذا الحاجز والنبي صلى الله عليه وسلم ولانوا بين
يدي هذا الإسلام العظيم كعمر بن الخطاب وأبي بكر الصديق وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وأبي عبيدة وسعيد بن زيد هذا الأمسادات قريش ولكنهم قبلوا هذا
الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم بل وانحنوا له كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن بلال قال أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا بلال سيدنا هذه ما يستطيع أن يقولها أبو الجهل ولا
أبو لهب ولا غيرهم من سادات قريش ما يستطيع أن يقول هذه الكلمة بلال سيدنا ما صارت لكن عمر لما قوي الإيمان في قلبه وعظم ما كان عنده مانع أن يقول مثل هذه الكلمة بلال سيدنا فالقصد أن
كفار قريش وغيرهم من العاركة ما ذكرنا عن الأقرع بن حابس وغيره كانوا يأنفون من الجلوس مع الفقراء أو مع الضعفاء أو مع عامة الناس وكانوا يرون أنه يجب أن يكون لهم منزل خاص يكونون فيه مع
النبي صلى الله عليه وسلم فقال الله أبدا هذا الموجود لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن أهداكم للإيمان تبون تسلمون بشروط لا غير مقبولة هذه الشروط تريد تسلم هذا الإسلام بهذه
القواعد بهذه الضوابط بهذه الشروط الناس سواسية كأسنان المشت أكرمهم عند الله أتقاهم تريد هذا الإسلام أريد بشروطك أنت ما عندنا هذا الإسلام أبدا ابحث عن دين آخر لسنا بحاجة لك ولذلك قال
الله تبارك وتعالى هنا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء كل يحاسب بنفسه أبدا لا أنت تؤخذ على أعمالهم كما قال نوح عليه
الصلاة والسلام لما قالوا لا نؤمن لك واتبعك الأرذلون قالوا وما علمي بما كانوا يعملون إن حسابهم إلا على ربهم لو تشعرون وما أنا بطارد المؤمنين إن أنا إلا نذير مبين كذلك هنا يقول ما
عليك من حسابهم من شيء كل مسؤول عن نفسهم لا تزر وازرة وزر أخرى وما من حسابك عليهم من شيء كذلك هم لا يحاسبون على أعمالك كل من يحاسب على أعماله هو وبهذا يتبين لنا ضلال النصارى عندما
يذهبون إلى القس فيعترفون له بالذنوب ثم بعد ذلك يقول لهم أنا سأرفع أمركم إلى عيسى ورفعت الأمر إلى عيسى وغفر لكم عيسى عليه الصلاة والسلام أولا لا هو يستطيع هذا ولا عيسى يملك هذا عليه
السلام وإنما الأمر لله سبحانه وتعالى فجعلوا واسطة بينهم وبين الله لمغفرة الذنوب والله سبحانه وتعالى يقول أبدا كل مسؤول عن نفسه كل إنسان مسؤول عن عملي هو لا عن غيره ما عليك من
حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين والأصل أن هذه الآية داخلها جمل اعتراضية وقد تكون الآية هكذا ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه
فتكون من الظالمين ودخلت بينها آية أخرى اعتراضية ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فلماذا تطردهم؟
أي فلا تطردهم وهذه تسمى جملة اعتراضية داخل هذه الجملة وهي ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه وقوله فتكون من الظالمين طبعا هذا الكلام النبي لن يفعله وإذاك لن يكون
من الظالمين ولكن هذا تحذير لعامة المسلمين لا تفعلوا هذا الفعل فإذا كنا نقول هذا لسيدكم صلى الله عليه وسلم وهو محمد صلى الله عليه وسلم فعليكم أيضا إذا وقع منكم مثل هذا الفعل فأنتم
تكونون من الظالمين وهو شبيه بقول الله تبارك وتعالى أنه إذا كان محمد صلى الله عليه وسلم سيد الخلق إذا أشرك حبيط عمله فغيره من باب أولى وكذلك هنا يقول إذا كان محمد سيد الخلق إذا فعل
مثل هذا الفعل يكون من الظالمين فأنتم كذلك من باب أولى أنكم إذا فعلتم مثل هذا الفعل تكونون من الظالمين قال سبحانه وتعالى أليس الله بأعلم بالشاكرين يقول الله تبارك وتعالى هنا الفتنة
تأتي معنا الاختبار اختبرنا بعض من بعض هذا قوي وهذا ضعيف هذا غني هذا فقير هذا شريف هذا وضيع هكذا الله تبارك وتعالى يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى نحن انقسمنا بينهم معيشتهم في هذه الحياة
قسم الله معيشة بين الناس فهذه فتنة من الله تبارك وتعالى للناس يبتليهم يختبرهم أو وكذلك فتننا بعضهم ببعض فتنة المشركين اللي هم السادة سادات القبائل للضعفاء بإيذائهم وطردهم وتعذيبهم
هذه فتنة والفتنة للكبراء والسادة يلا اجلسوا مع هؤلاء الضعفاء اجلس حيث انتهى بك المجلس ما تصدر في المجلس وإنما يكون قرب النبي صلى الله عليه وسلم من يأتي أولا يكون قرب النبي صلى الله
عليه وسلم من كان أتقى من كان أقرب إلى الله تبارك وتعذي فتنة لهم ما يستطيع أن يصبر عليها كل أحد وإنما يختبر الله تبارك وتعالى إيمانهم جل وعلا وكذلك فتننا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء
من الله عليهم من بيننا؟
يعني هذا السؤال سؤال تحقير أهؤلاء من الله يعني معقول أن الله يهدي هؤلاء ولا يهدينا؟
قلنا نحن أحق بذلك لو كان خيرا ما سبقونا إليه أهؤلاء يقولوا دزدراء احتقار لصهيب وابن مسعود وخباب وزيد ابن حارثة وغيرهم يزدرونهم أهؤلاء من الله عليهم من بيننا؟
معقولة؟
لا نحن أشرف عند الله تبارك وتعالى نحن أقرب إلى الله تبارك وتعالى لأن الله أعطانا في هذه الدنيا إذن سيعطينا في الآخرة كما قال الله تبارك وتعالى عن صاحب الجنة ودخل جنته وهو ظالم
لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا تقائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها مثل ما يعطيني في الدنيا يعطيني في الآخرة وإذا كان أمية بن خلف يقول لخباب صهيب لما طلبه أدينا الذي عليه
قال له لا شيء لك عندي قال سأحاسبك يوم القيامة أخذها منك يوم القيامة قال إذا كنا يوم القيامة سأكون أيضا غنيا وأعطيك يعني يرى أنه خلاص يعني على طول غني على طول مقرب وما شابه ذلك وهذه
دعوة باطلة يقول الله تبارك وتعالى وهذا جواب استنكار من الله أي أن الله أعلم بالشاكرين نعم ويعطيهم ولا يعطيكم ويقربهم ويبعدكم سبحانه وتعالى إذا استمر بكم هذا الكبر وهذا التعاظم
فإنكم تتركون دين الله تبارك وتعالى فقط لأنه اتبعه الذين هم أرادننا بادي الري كما يقولون فليس الأمر كذلك عند الله تبارك وتعالى والله جل وعلا هنا عندما يقال ليس الله يعلم شيء هؤلاء
هم الذين أدافع عنهم هؤلاء الذين أكون معهم ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن رب العزة تبارك وتعالى حديث قدسي يقول من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب لي عبدي بشيء أحب
إلي مما افترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سنعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها لئن سألني لأعطينه ولئن
استعاذني لأعيدنه الله جل وعلا يقول أنا معكم أنا مع المظلومين أنا مع المستضعفين أنا مع الذي يحتقرهم هؤلاء الكبراء أنا معهم سبحانه وتعالى ليس الله بأعلم بالشاكرين أي هو أعلم جل وعلا
ولذا جاء في قول الله تبارك وتعالى قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقام واحسن ندية فجاء الرد من الله تبارك وتعالى وكم أهلكنا من قبلهم من القرون هم أحسن أثاثا ورئيا فرد
الله تبارك وتعاليهم ولم يقبل منهم هذا الكلام سبحانه وتعالى فالقصد هنا أن الله جل وعلا يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن بيّن له الموقف الذي يجب أن يكون من الضعفاء قال وإذا
جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم إذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا سواء كان من الضعفاء أو غيرهم لكن الضعفاء بالذات فقل سلام عليكم قال أهل العلم فقل سلام عليكم أي ابدأهم بالسلام
بشرهم بالسلام فرحهم بهذا الأمر بخلاف ما كان يفعله معهم ساداتهم قبل الإسلام فقل سلام أو قل لهم إن الله يلقي إليكم السلام سبحانه وتعالى كما قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم هذه
خديجة بلغها السلام من الله إن الله يسلم عليها سبحانه وتعالى فقل سلام عليكم يعني سلم عليهم أو أخبرهم أن الله يسلم عليهم سبحانه وتعالى فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة جاء في
الحديث كتب كتابا عنده فوق العرش إن رحمتي سبقت غضبي كتب على نفسه الرحمة وهذه الكتابة كتابة تفضل من الله ولا الله ما يوجب عليه أحد شيئا سبحانه ولكنه يوجب على نفسه ما يشاء سبحانه
وتعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة وجاء في الحديث إن لله مئة رحمة أنزل رحمة واحدة بين الإنس والجن والبهائم والهوام وبيها تعطف الدابة على ولدها وأخر تسعا وتسعين رحمة إلى يوم القيامة
فالله سبحانه وتعالى رحمن الرحيم جل وعلا سأل الله جل وعلا أن يرحمنا وإياكم برحمته قال كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم من عمل
منكم سوءا سوءا يعني شيئا سيئا بجهالة المقصود بالجهالة هنا جهالة الفعل وليس الجهل لأن المعصية جهالة المعصية جهالة فإذا فعلها الإنسان بدون علم ما يدري أنها معصية لا تكتب عليه سيئة
لأن من شروط كتابة السيئة للإنسان أن يفعلها باختياره وأن يكون عالما أنها سيئة فإذا فعل الشيء مغصوبا عليه بدون اختياره لا يأثم عليه لا يدري أن هذه سيئة أيضا لا يأثم على هذا الأمر
وإنما يأثم إذا فعلها باختياره عالما أنها معصية وهنا هو المقصود أنه من عمل منكم سوءا بجهالة أي أن كل عاصم لا شك أنه فعل هذا بجهالة لأنه لا يدري عواقب يعني من جهله لم يثمن عاقبة هذه
المعصية وأن الله سيغضب عليه أو يعذبه أو يحاسبه على هذا جهالة فإنها قول الله تبارك وتعالى إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم
وكان الله عليما حكيما وإلا لو كانت جهالة يعني لا يدري أنها معصية هذا ما يتوب ما يحتاج إلى توبة من الذي يحتاج إلى توبة الذي يفعل السوء عمدا عالما هذا الذي يفعل السوء ويحاسب عليه
فهنا الجهالة هي الجهل بعاقبة الأمور لا أن الجهل بالمعصية أنها هي معصية أو ليست بمعصية وهذا مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء الذي علمنا إياه عندما نخرج من منازلنا نقول
اللهم أني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي أجهل يعني أظلم أجهل على الناس أي أحتقرهم أضرهم أديهم هذه ما الجهالة أو يجهل علي أن يقع من الناس علي ذلك
أظلم أو أظلم أو يجهل علي ومثلها قوله عمر بن كالثوم الشاعر الجاهلي يقول ألا لا يجهل أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين أي نجهل متعمدين وليس المقصود نجهل يعني له ضد العلم لا الجهل هنا
ضد العقل يعني يفعلها بدون عقل يعني له السفاهة نعم وهذه فيها ثلاث قراءات قول الله تبارك وتعالى فقل سلام عليكم كتب ربكم عن نفس الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعد واصلح
فأنه غفور رحيم أنه جاءت مرتين مفتوحة هذه قراءة قراءة حفظ المشهور هنا قراءة بالكسر فإنه فتكون الآية إنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعد واصلح فإنه غفور رحيم بكسر الهمزة في
الآية مرتين القراءة الثالثة الأولى مفتوحة والثانية مكسورة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعد واصلح فإنه غفور رحيم كل هذا قرأ به النبي صلى الله عليه وسلم وقوله جل وعلا ثم تاب
من بعده وأصلح يعني لا تكفي التوبة حتى يكون معها الإصلاح إن كان أفسد شيئا قال فأنه غفور رحيم أن يغفر هذه التوبة سبحانه وتعالى قال جل وعلا وكذلك نفصل الآيات نفصل أي نبين ونوضح الفصل
بين الشيء هو تفرقة يعني تفصل توضح أكثر فنفصل الآيات أي نوضحها ونبينها وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين تستبين أي تتضح سبيل أي طريق أي لتتضح طريق المجرمين حتى تتضح وفيها
ثلاث قراءات قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم هذه القراءة ولتستبين سبيل المجرمين أي هي تظهر أي سبيل المجرمين تتضح القراءة الثانية ولتستبين سبيل المجرمين أي أنت تتضح لك سبيل المجرمين
ترى سبيل المجرمين ترى سبيل المجرمين القراءة الثالثة وليستبين سبيل المجرمين أي يظهر يستبين هو سبيل المجرمين إما تستبين سبيل المجرمين تستبين سبيل المجرمين يستبين سبيل المجرمين كل هذه
قراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ويقول أهل العلم إذا استبان سبيل المجرمين فمفهومها أن يستبين أيضا سبيل المؤمنين المتقين الصالحين لأن هذان ضدان إذا ظهر أحدهما ظهر الآخر خلاص
منباشرة لأنهما ضدان نعم
ثم قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله الله جل وعلا يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل إني نهيت أي نهان الله أن أهي هو
الله الذي ينهى ويأمر محمدا صلى الله عليه وسلم هو الله جل وعلا قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله بغض النظر عن من هو لأن آلهتهم منوعة منوعة أصنام أشجار كواكب شمس قمر والآن
دواب وطيور أشياء كثيرة الناس ما تركت شيء ما عبلته والعياذ بالله الله جل وعلا يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله بغض النظر ما هو هذا
المعبود ثم قال قل لا أتبع أهواءكم لا أتبع أهواءكم لأنهم أصحاب هوى والهوى هو ميل النفس لشهوة لشيء لا لعقل لا لمنطق لا لوضوحه لا لا لهوى شهوة لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من
مهتدين أي إن اتبعت أهواءكم أي فإن اتبعت أهواءكم فقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين وهذا تشنيع من النبي صلى الله عليه وسلم عليهم لبيان ما هم عليه من الضلال ثم بيّن ما الواجع قال قل
إني على بيّنة من ربي وكذبتم لي لماذا أتبع أهواءك أنا على بيّنة أي على طريق واضح أنا على بيّنة قل إني على بيّنة من ربي وكذبتم به أنتم كذبتم بهذا الذي جئت به الخير الدين التقوى العمل
الصالح كذبتم به قل إني على بيّنة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به ما الذي يستعجلون به العذاب ويستعجلونك بالعذاب وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب وإذ قالوا اللهم إن
كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم عوذ بالله الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا ليس عندي ليس عندي وإذاك لما دع النبي صلى الله عليه وسلم على بعض
المشركين بعد قزوة أحد نزل قول الله تبارك وتعالى ليس لك من الأمر شيء الأمر كله لله سبحانه وتعالى إن أنت إلا نذير الأمر لله جل وعلا وإذا هنا الله جل وعلا يقول للنبي صلى الله عليه
وسلم قل لهم ما عندي ما تستعجلون به ليس عندي أنا عند الله أنا رسول من عند الله تبارك وتعالى إن الحكم إلا لله سبحانه وتعالى يقص الحق وهو خير الفاصلين أيضا يقص فيها قراءتان يقص ويقضي
يقضي الحق يعني بدلا الصاد تجي ضد يقضي الحق وهو خير الفاصلين سبحانه وتعالى ثم قال لهم قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينه يعني لو كان الأمر بيدي كان انتهى كل شيء
عذرتكم من زمان نزل عليكم العذاب لأن الإنسان مهما أعطاه الله تبارك وتعالى من الخير لكن لا وحد لا وحد يعني قوتنا لا حد قدرتنا لا حد سمعنا لا وحد بصرنا لا وحد ذاكرتنا لا وحد عقولنا لا
حد كذلك صبرنا لا وحد حلمنا لا وحد فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لو أن عندي ما تستعجلون به وتطلبونه هكذا أمطر علينا حجارة من السماء كان استجبت لكم وأمطرت عليكم حجارة من السماء لكن
الأمر ليس بيدي لأنه بيد الذي ليس لصفاته حد سبحانه وتعالى الله جل وعلا صفاته ليس لها حد علمه ليس له حد كلامه ليس له حد سمعه بصره قدرته حلمه صبره سبحانه ليس له حد لكن لو كان عندي كان
انتهى الأمر لكن عند الحليب الصبر جل وعلا والأمر ليس عندي ولو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر انتهينا من زمان تطلبون العذاب آتيكم بالعذاب لكن الأمر ليس بيدي ولكنه عند الله تبارك
وتعالى قال والله أعلم بالظالمين وهذا تهديد وعيد والله أعلم بالظالمين وهنا قد يظن البعض أن هناك يعني شيئا من التعارض بين قوله تستعجلون به لقضي الأمر وبين القصة المشهورة لما رجع
النبي من الطائف صلى الله عليه وسلم ولقيه جبريل فقال هذا ملك الجبال يسلم عليك فقال كلم ملك الجبال النبي صلى الله عليه وسلم قال يا محمد لا تحزن إن شئت أطبقت عليه بالأخشبين يعني أطبق
على قريش الأخشبين القرآن وجبل أبي قبيس لأن آدوك وجعلوك تذهب إلى الطائف وتأديت في الطائف كل هذا بسبب كفار قريش أنا أطبق عليهم الأخشبين بس أطلب أطلب إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين الله
أعطاني الإذن أني أفعل ما تطلبه فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قال بذ أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يقول لا إله إلا الله لا أريد أن أطبق عليهم الأخشبين يعني صبر فهنا هل هذه
تعارض هذه طيب هنا ليش ما تستعجل عليهم العذاب قال يعني الفرق أن هنا ما طلبوا العذاب ما قالوا عذبنا ولا تحدوا عرض عليه تبين عذبهم فقال لا لعل الله أن يهديهم لكن في الآية السابقة لا
ويستعجلونك بالعذاب هم يبون العذاب فاختلف الأمر بين طلبهم للعذاب وبين عدم طلبهم فإذا طلبوا العذاب النبي صلى الله عليه وسلم قد ينفذ صبره ويعذبهم أو يرسل عليهم العذاب إن كان بيده قل
لو أن عندي ما تستعجلون به بينما في الآية الأخرى لم يطلبوا العذاب فقال بل أستمهلهم لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يقول لا إله إلا الله والله أعلى وأعلم أنه يبدأ يصوم العشر اليوم
العاشر عيد لا يحرم صومه وإنما يصوم التسع يصوم أول تسع من ذي الحجة أما اليوم العاشر فلا يجوز صومه لأنه يوم عيد وهو محرم صومه لكن يصوم التسع أيام ما في باس إن شاء الله تعالى هذا من
الأعمال الصالحة يقول أقل التدبر عن قراءة للقرآن هي أني أكون مركز بالكلمات مثل إذا قلت الحمد لله رب العالمين أي إن الحمد لله وهكذا أم يوجد شيء أعمق من ذلك لا طبعا فيه أعمق من ذلك
يعني تأمل ثم ينظر هل يحمد الله في حياته هل يمارس هذا العمل في حياته كيف ينشره بين الناس لا التدبر بابه واسع جدا ما سبب الانتكاس عند بعض الناس وهل هذا عقاب أم ابتلاء فيه بعضهم يقول
ابتلاء بعضهم يكون عقابا الإنسان أدرى بنفسه إذا كان أسرف على نفسه في المعاصي فهذا عقاب من الله تبارك وتعالى وإن كان لا ما أسرف على نفسه في المعاصي فيكون ابتلاء منه لا يمكن أن الله
تبارك وتعالى يبتلي عبده ويجعله منتكسا أبدا هذا اختيار العبد الله تبارك ولا يرضى لعباده الكفر سبحانه وتعالى لا يمكن أن الله تبارك وتعالى يبتلي عبده بأن يجعله منتكسا في الدين لا هذا
اختيار العبد من هو من الشيطان فالله لا يفعل الشر هذا أبدا سبحانه وتعالى تقول أنا في العدة وهناك عمال يعملون في البيت هل يجوز أن نذهب إلى بيت أختي وأرجع قبل المغرب إلى بيتي إن كان
يمكن تأجيل عمل هؤلاء العمال في البيت إلى أن تنتهي العدة فهذا هو الأصل وإن كان لا يمكن ذلك ويمكنك أن تكوني في حجرتك بعيدة عنهم لا شأن لك بهم وفي محارم في البيت وكذا ورجال وكذا فلا
بس وإن كان لا ما في إلا العمال وإنت تجلسين وحدك أو ما عندك إلا حريق أو كذا نعم تخرجين ما في بس إن شاء الله تعالى إذا نشرت أو إذا نشرت أحدهم شيء محرم مثل الغناء ثم تاب منها أراد أن
يحذفها من حساباته ولكن لم يستطع نعم هذا ذكرها ابن عباس رضي الله عنه أن العالم يفتي الفتوى فيتبعه الناس عليه ثم يرجعوا عنها ويصرون عليها عنادا فهو ناجل عند الله تبارك ومن تاب تاب
الله عليه سبحانه وتعالى ولكن إن كان يستطيع أن يحذفه يحذفه إنه كما يستطيع ليس عليه شيء إن شاء الله ما الحكمة من صلاة سنة ركعتين قبل الجلوس بالمسجد وسنة الطواف قبل الجلوس سنة الطواف
ليس قبل الجلوس تحية المسجد تحية البيت الحرام لكن لو الإنسان مثلا طاف واعتمر ثم بعد ذلك جاء من اليوم الثاني لا يحتاج يطوف وإنما يصل ركعتين حال حال المساجد الأخرى أما سنة تحية المسجد
هذا إكرام للمسجد النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا دخل أحدهم فلا يجلس حتى يصلي ركعتين يعني تحية لهذا المسجد أنه لا يجلس مباشرة وإنما يصلي ركعتين إكراماً للمسجد ودخل وقت صلاة العصر
لا تقبل صلاة الظر حتى لو صلىها الظاهر نعم أنه إذا القضاء إنما يكون لمن نسيها لمن نسيها أو صلىها بدون وضوء مثلا بعد أن تذكر أن صلىها بدون وضوء من في سبب هذا الذي يقضيها أما الذي
تركها متعمداً قضاها أو لم يقضيها سواء عليه أن يتوب إذا الله تبعه ولا تقبل منه لا قضاء ولا أداء طالما أنه تركها متعمداً حتى خرج وقتها والله أعلم آثار النبي صلى الله عليه وسلم موجودة
حالياً صحيحة وليس يصح التبرك فيها الآثار التي أصابت جسده كالثوب والشعر والنعال والصاع الذي يشرب منه أو الإناء الذي يشرب منه أو غير ذلك من الأمور إن ثبتت فنعم يتبرك به هذه آثار
النبي صلى الله عليه وسلم مما مست جسده صلى الله عليه وسلم وهذا مشهور عند الصحابة رضي الله عنهم وكانت أسماع عندها جبة للنبي صلى الله عليه وسلم كلما مرض أحد قسلتها وعطتهم ماءها
يستشفون بها هذا مشهور عند الصحابة رضي الله عنهم وكانت أم أيمن جمعت عرق النبي صلى الله عليه وسلم فإذا مرض أحد أرسلت لهم نقطة من عرق النبي يستشفون بها آثار الأنبياء بشكل عام مباركة
لأنهم مباركون صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين لكن تبقى القضية هل هذه ثابتة أو لا هذا الكلام الله أعلم في ثبوتها إن كان يقوم الليل على قيامه ويحرم القيام هل يجب أن أخفي من يسألني أن
أصلي وأقول لم أستيقظ أهم شيء لا تكذب يعني إذا أحد سأل قال هل تصلي الليل زين يقول لا مو شغلك بس انتهى الأمر يعني لا تكذب ولا تقول أحرجني لا مو شغلك بس انتهى الأمر بيني وبين ربي ليش
تبي شيء بس هكذا يعني لا تكذب بحجة أنه ما بيعرف أني أقوم الليل أو إذا كنت تريد أن تشجعه مثلا أو كذا أو نعم أقوم الليل شراكة أنت تقوم الليل شراكة تصلي فيك شراكة نصلي معا وهكذا فالقصد
هو أن الأمر الأهم شيء أنك لا تكذب ولا تقول للناس قمت الليل خلها بينك وبين ربك سبحانه وتعالى لكن إذا اضطررت قل أقوم الليل لكن لا تكذب أهم شيء هل يجوز إطالة الشعر نعم يجوز إطالة
الشعر للرجال لكن أهم شيء لا يكون فيه تشبه بالنساء لا يكون طول شعر وحالق لحيثة وطق الشنب وكذا جدي وهذا ويقول هذه سنة لا ما هي سنة مع مرجلة يعني كان العرب في السابق يعني حطون ضفاير
زين شعورهم طويلة زين ولفونها ويربطونها ويعتنون بها والنبي كان شعره إلى أطراف أذنه صلى الله عليه وسلم شحمتين أذنين صلى الله عليه وسلم إذا كان الإنسان يعتني بشعره لا بأس بذلك لكن أهم
شيء لا يكون فيه تشبه بالنساء عندما يطيلوا شعره نعم هل يجوز سبق الشعر نعم يجوز سبق الشعر نعم النبي صلى الله عليه وسلم يقول غير الشعر فيصبغ الشعر ويزيله هل يجوز أن يكون لدي مال مشترك
بيني وبين زوجي وأنا أشتغل فيه والاتفاق على نسبة محددة لها من الربح مرة زوجي مرة لها ما في غلط المهم يعني بين الزوجين على كل حال يجوز يكون إذا كان بين الزوجين مال ويشتغل أحدهما بهذا
المال بالتجارة ويعطي الثاني نصيب من الربح يعني نسبة فهذا لا بأس به إن شاء الله متى في الدعاء لا يفضل أن أقول إن شاء الله كل دائمة إذا دعوتم الله تبارك وتعالى لا تقول إن شاء الله
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول العبد في دعائه إن شاء الله فإن الله لا مستكره له ولكن يجزم بالدعاء لا يقول اللهم اغفر لي إن شئت إن شاء الله أنجح لا يقول اللهم نجحني اللهم اغفر
لي اجزم بالدعاء فلا تقول إن شاء الله في الدعاء يقول رجل كندي عايش في الكويت ويريد أن يرجع كندا في صلاة الجمعة بكندا يكون المسجد بعيد عن مكان وظيفته ساعة شون الطريق يصليها الظهر
عادي يعني مش دخل عايش في الكويت وهذا الشيء المهم قصدنا إذا كان الإنسان خارج بلاد الإسلام يعني بلاد الكفر المهم إنه جاء وقت صلاة الجمعة مثلاً والمسجد بعيد يطلع مبكراً يخرج مبكراً
واللي يعرف أنه في هذه الدول يعني لبعد المساجد وقلتها وكذلك ل يوم عمل يكون هذا في صلون أكثر من مرة في ناس صلون أول الوقت في ناس صلون وسط الوقت في ناس صلون آخر الوقت كلها في الظهر
يعني يعني مثلاً الظهر ساعة 12 العصر ساعة 3 في تقام صلاة الجمعة الساعة 12 تقام صلاة الجمعة الساعة 1 تقام صلاة الجمعة الساعة 2 يحاول يدرك واحدة منها لكن لازم يصلي الجمعة طالما أنه
يعيش في هذه البلاد يقول أنا في أمريكا وأريد أن أطلب العلم هل عند سماع اليوتيوب أعتبر من طلاب نعم إن شاء الله تعال نعم يعني بقدر ما يستطيع يعني ما لا يعني يدرك كله لا يترك جله يعني
يؤدي ما يستطيع يعني يقدم على ما يستطيع يقول ما نصيحة الأم التي تخاف على وجهها من تعلم العلم الشريم وخاف تشدد الولد لا بالعكس التشدد يأتي مع الجهل العلم هو الذي يعصم بعد الله تبارك
وتعالى هو الذي يعصم الإنسان من الانحراف العلم هو الذي يعصم من الانحراف الجهل هو الذي يدفع الناس إلى التشدد إذاك شوف أنتوا في داعش أو القاعدة أو غيرهم كلهم ما في طلبة علم نادر شوف
فيهم طالب علم أو شيك أبدا ولا علماء ولا كذا لماذا الجهل في الأخص الجهل هو الذي يدفع الناس إلى التشدد وليس العلم زوجي لديه الكثير من المعاصي فما هي الطريقة التي يستطيع هدايته أول
شيء الهداية بيد الله ليس بأيدينا لا نحن ولا أنت وإنما عليك بالدعاء عليك بالنصيحة عليك بإيجاد البداية يعني حيث أن تشغلينه عن هذه المعاصي بالخير تكريا قريبة منه تسدين إليه بعض
النصائح تشغلين وقته بما فيه الخير وهكذا هل ممكن المؤمن يكفره ولا يدري لا لكن الإنسان قد يلقي الكلمة كما قالنا لا يلقي لها بالا تهوي بفي نار جهنم يقول على سبيل الاستهزاء والسخرية
لكن يدري يدري ما في إنسان يصير منافق غصب عليه ولا يصير كافر غصب عليه لكن يدري بس إنه يقول كلمة لا يدري دلالتها قالها على سبيل السخرية والاستهزاء وكذا لكن هو يدري معنى هذه الكلمة
لكن مثل الواحد يسرق يقول ما أدري فيه قطع يد لكن يدري أنه سرق وأقدم على السرقة فواحد يأتي يستهزأ بالقرآن يقول والله ما أدري أنه استهزأ بالقرآن كفر لكن هو استهزأ بالقرآن ويدري أن هذا
قرآن ويدري أنه استهزأ به ففرق بين هذا وهذا هل إعانة على الكفر دون استهداف الإعانة على الكفر كفر مثل شاب يروج لمسلسل أو فيلم أجنبي على كفريات وقد يوقع المسلسل أحدا في حبي أحد الجمل
الكفرية أو يعجب بعبادة أحد من الأصنام داخل المسلسل فلذلك يوقع المؤمن الذي روج له بالكفر لا يوقع بالكفر لكن يوقع بمعصية عظيمة أنه دل الناس على الكفر أو أنه أرشدهم إلى الباطل أو إلى
المعاصي أو غير ذلك هذا كله يعني حرام لا يجوز لا يجوز أن يتسهل في هذا الأمر أنه يعني يسهل لهم المعاصي أو يزينها في قلوبهم العياذ بالله هناك بعض الأزواج يعني يغلطون على زوجاتهم
بالكلام هو الأصل المعاشرة بالمعروف بين الزوجين لا الزوجة ولا الزوج يعني لا الزوج يجوز له أن يخطأ على زوجته بالكلام يغلط عليها بالكلام ولا الزوجة كذلك يجوز لها أن تغلط على زوجها
بالكلام نعم يتصل ببعض من الرجال أو من النساء خاصة النساء أن الأزواج يعني يمارسون معهن يعني سوء الأدب خلنا نقول أنت ما تفهميني أنت خبلة أنت قردت فيك أنت ثولة أنت بعد كيف نتحدث عنها
يسبها مثلا يضربها كل هذا يعني من سوء المعاملة والنبي صلى الله عليه وسلم لما قال أتضربون أزواجكم أزواجكم قال نعم قال لستم بخيارها والنبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم خيركم لأهلي
وأنا خيركم لأهلي فعلى الزوج أن يتق الله هذه زوجته وشركة حياته أم أولاده فيجب علي أن نعاملها معاملة حسنة النبي صلى الله عليه وسلم تزوج إحدى عشرة امرأة ما مدي يده على واحدة ولا أخطأ
على واحدة صلى الله عليه وسلم وهكذا يجب علينا أن نقتني به صلى الله عليه وسلم في كل حياتنا فالرجل الذي يخطأ على زوجته ويهينها خاصة أمام أولادها أو أمام غير أولادها هذه مصيبة حقيقة
يعني ينزل من قدرها هكذا ما يجوز وذلك بعض النساء تشتكي من هذا الأمر وحيان النساء هنالات يرفعن أصواتهن على أزواجهن هذا أيضا لا يجوز فعلى الزوجين انتقيا الله تبارك وتعالى ومشاكلهما
تكون بينهما وفي غرفة النوم كما يقال ولا تظهر لأحد ولا يجوز للزوج أن يخطئ على زوجتي ولا للزوجة أن تخطئ على زوجها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد جزاكم الله خيرا