60- (فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى إيش فإن لم تفعلوا الآن ولن تفعلوا مستقبل التحدي ما في مثله ولن لن تفيد التأبيد تأبيد علن يكون أبدا لن طيب قالوا تفيد التأبيد فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا ولن تفيد التأبيد وإن كان ليس دائما لكن هي من إفادة التأبيد طيب قال فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا تحدي فقال للمسلمين فاتقوا النار إذا كان الأمر كذلك أنكم لن تفعلوا فاتقوا النار فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة طيب وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم الكل من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار وإن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة الحجارة هنا قيل الأصنام الحجارة إنكم وما تعبدون من دون الله حصبوا جهنم قالوا هي الأصنام وقال بع أكثر أهل العلم قال الحجارة هنا حجارة الكبريت مقصود بالحجارة حجارة الكبريت قالوا لأن فيها صفات لا توجد في باقي الحجارة يعني مجتمعة منها قالوا إن حجارة الكبريت سريعة الاشتعال هذا واحد الشيء راح تعيدهم كلهم ترى ها اللي بقولهم حين راح تعيدهم أول شيء قالوا سريعة الاشتعال الأمر الثاني قالوا شديدة الحرارة حرة الأمر الثالث دخانها كثير كثيفة الدخان الرابعة أنها لها رائحة نتنة رائحتها مزعجة الخامسة أنها تلتصق بالجسم هذه خمس صفات قالوا لحجارة الكبريت ولذلك قالوا هي المقصودة هنا وقودها الناس والحجارة ذكرنا سريعة الاشتعال دخانها كثيف شديدة الحرارة رائحتها تلتصق بالجسم يعني هذه صفات حجارة الكبريت قالوا هي المقصودة هنا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت الكافرين قال أهل العلم قوله أعدت أي أن النار موجودة الآن ليس يعني ليست القضية كما قالوا ستخلق النار إذا كان يوم القيامة قال لا موجودة لأنه جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اشتكت النار إلى الله تبارك وتقول أكل بعض بعضا فآذن الله لها بنفسين في الصيف والشتاء فأشد ما تجدون من الحرارة وأشد ما تجدون من الزمهرير صلى الله عليه وسلم كان جالسا مع أصحابه صلى الله عليه وسلم إذ سمع وجبة قال هذه حجارة ألقيت في النار منذ سبعين سنة الآن وصلت إلى قاع جهنم والعياذ بالله فالقصد الصحيح أن النار موجودة وفي الإسراء لما النبي صلى الله عليه وسلم أسري به ثم عرج به رأى النار صلى الله عليه وسلم فالصحيح أن النار موجودة مخلوقة من اليوم يعني من زمان وإلى أن يدخلها أهل أعوذنا الله وإياكم من أهلها