7 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 35 - 39 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ما زلنا مع سورة الأنعام ما زلنا مع كتاب الله تبارك وتعالى تدارسه نرجو أن ندخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوما أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو العقيق فيرجع بناقتين كوموين فقالوا كلنا يحب ذلك يا رسول الله قال أن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين خير من ناقتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم ما اجتمع قوم في بيت بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده ويسأل الله جل وعلا لا يحنني وإياكم الأجر وذكر أهل علمنا لا يشترط أن يكون الأمر في بيت بيوت الله المهم أن يحضر الإنسان مثل هذه الدروس تبارك وتعالى سواء كانت في بيت بيوت الله أو كانت في مجلس أو كانت عن بعد المهم أن يشغل وقته في طاعة الله تبارك وتعالى ونحن في ليلة السبت الثاني من ذي القعدة لسنة 244 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الثاني عشر من شهر يونيو السادس لسنة 21 وصلنا إلى الآية الخامسة والثلاثين من سورة الأنعام أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ومن يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم في هذه الآيات المباركات يقول ربنا تبارك الله ورحمة الله وبركاته وإن كان كبر عظم عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ماذا تريد أن تفعل لن يكون هذا لن تخرق الأرض ولن تصعد إلى السماء وإنما المطلوب منك أن تصبر اصبر كما صبر أولي العزمين الرسل تحمل هذا الذي جاءك منهم من الصدود والعناد والكفر اصبر كما صبر أولي العزمين الرسل لا تحزن عليهم ولا تكفي ضيقا مما يمكن فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث لا تفعل شيئا من ذلك فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض لأجل أن تخوض داخل الأرض في أعماقها ثم تخرج لهم آية فيؤمنوا أو تتخذ سلما إلى السماء فتنزل عليهم آية حتى يؤمنوا يعني يريد أن يفعل المستحيل حتى يؤمنوا وهذا من شفقة النبي صلى الله عليه وسلم فالله تعالى وعليه يقول له ليس الأمر كذلك لو شاء لهدى الناس جميعا سبحانه وتعالى ولكن الأمر سيبقى كما أراد الله تبارك وتعالى فمنكم كافر ومنكم مؤمن فمن شاء فليؤمن من شاء فليكفر أنزل الله تبارك وتعالى الكتب أرسل الله جل وعلا الرسل أتاهم من الآيات ما يؤمن على مثله البشر ثم قال اختاروا هذا طريق الجنة وهذا طريق النار فلكم النار وهذه دار الابتلاء ودار الاختبار الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عمله فيهون الأمر على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ويقول إن الأمر كله لله سبحانه وتعالى قال فتأتيهم بآية هكذا سمى الله تبارك وتعالى المعجزات آيات في كتاب العزيز بل هكذا كان يعني حال من سبق يعني في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في كلام الصحابة في كلام التابعين في كلام الأئمة ما يقولون معجزات دائما يقولون آيات آية وسميت بعد ذلك معجزة ولكن الله يسميها آيات سبحانه وتعالى ولا بأس أن يسميها معجزة لكن الأصل ما جاء في القرآن ما جاء في السنة دائما يسمى بالآيات وجاء في كلام السلف دائما يسمونها الآيات قال فتأتيهم بآية ثم بيّن له الأورى قال ولو شاء الله لجمعهم على الهدى كما خلق الملائكة معصومين لا يعصون الله ما أمر ويفعلون ما يؤمرون الأمر عند الله يسير كن فيكون لكن الله ما أراد ذلك وإن الله يفعل ما يريد سبحانه وتعالى قال ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين وهنا في قول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فلا تكونن من الجاهلين أي أنت لست كذلك أنت لست من الجاهلين كمثل قوله تبارك وتعالى يا أيها النبي اتق الله الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما هو لم يطعهم ولكن الله تبارك وتعالى يبين أن هذا هو الحق فلا تكونن من الجاهلين وكما قال لنوح عليه الصلاة والسلام لا تسألني ما ليس لك به علم إني أعيذك أن تكون من الجاهلين أنت لست من الجاهلين أنت أعظم من ذلك وأكبر من ذلك ومن هذا اختلف أهل العلم ما المقصود بالجاهلين هنا يطلق الجهل ويراد به أمور يطلق الجهل ويراد به السفه وهذا لا يراد هنا قالوا الجهل يراد به ما هو ضد العلم الجهل ويراد به ضد العلم ويطلق الجهل ويراد به ضد الحلم والصبر وقال أهل العلم هذا أقرب هنا وذلك لقو الله تبارك وتعالى إن كان كبر عليك إعراضهم أي عظم عليك إعراضهم فلا تكونن من الجاهلين بل كل من الحالمين كما قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم به لقضي الأمر بيني وبينكم قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر في هذه السورة أيضا سيأتينا إن شاء الله تعالى لكن الأمر ليس بيده وإن الأمر بيد الله تبارك وتعالى الحليم جل وعلا ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم من الرجل الذي جاء يسأله فقال يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني وأحسن إليهم ويسئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي فعلى كل حال الله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنت لست من الجاهلين نعم تحزن عليهم نعم تهتم لهم لكن هكذا أراد الله تبارك وتعالى إن عليك إلا البلاء نعم قال فلا تكونن من الجاهلين إنما يستجيب الذين يسمعون أي لا يستجيب إلا الذين يسمعون طيب هؤلاء ألا يسمعون يسمعون بآذانهم لكن بدون فهم بدون فقه سماع لا ينفع وإنما المراد هنا يستجيب الذين يسمعون فهم سمع فهم وانتفاع أما السمع الذي لا انتفاع به فهذا كمثل قوله ولهم آذان لا يسمعون بها هم لا يستفيدون من هذا السمع أبدا بل هم موتى إنك لا تسمع الموتى هؤلاء كالموتى لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي فالله جل وعلا يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم هؤلاء لا يسمعون أي لا ينتفعون بسمعهم أبدا ولذا قال بعدها سبحانه وتعالى والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون أي أن هؤلاء كالموتى وهنا الوقف كما قال أهل العلم الوقف لازم لأنك لا تقول إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى لا الموتى ما يستجيب وإنما يستجيب الذين يسمعون وتقف ثم تبدأ جملة مستأنفة جديدة يقول والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون وكأن يقول الله سبحانه وتعالى هؤلاء كالموتى لأن الموت قد يكون موت الأجساد وقد يكون موت القلوب فهؤلاء موت القلوب كموت الأجساد لا ينتفعون بهذا السمع لأنهم لا يستجيبون فلذلك جعلهم موتى سبحانه وتعالى فقال والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون وفيها قراءتان يرجعون ويرجعون قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال جل وعلا وقالوا لو لا نزل عليه آية من ربه قالوا أي المشركون لو لا نزل عليه آية من ربه لو لا للتحضيض يعني هل لا هل لا أنزل عليه آية من ربه وهذا من صلفهم وعنادهم وكبرهم وكذبهم وإلا يقول لو لا أنزل عليه آية من ربه كأنه ما جاءتهم آيات وكأنهم إذا جاءتهم الآيات سيؤمنون لا هذا ولا هذا وهم معاندون مكابرون ومن كبرهم وعنادهم أنهم قالوا له وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبع أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرؤيك حتى تأتينا بكتاب نقرأ عناد هؤلاء معاندون مكابرون يعني كأنهم يقولون إذا جئتنا بآية سنؤمن هذا الكرام الذي قلتموه هل يعينكم سترون لن يؤمنوا يقول لو جئت بالله والملائكة قبيلا ما نؤمن لك حتى تنزل علي كتاب نقرأ عناد ثم كأنهم يقولون ما أنزلت إلينا آية ما جاءتنا آية وهذا القرآن الذي بين أيديكم الذي تحداكم به ايتوا بقرآن مثله ايتوا بعشر سور ايتوا بسورة من مثله وأنتم عاجزون تحدي ومع هذا يقول ما جئتنا بآية يشق الله لهم القمر نصفين يقول ما جئتنا بآية ما عرفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم من أخلاقه ودينه ورعه وأمانته وصدقه ما جئتنا بآية أبو جهل يأتي كما زعمه أنه سيطع على رقبة النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فيكون بينه وبين النبي خندق من نار وتكاد الملائكة أن تخطفه فيرجع خائفا ما جئتنا بآية معراج النبي إسراء النبي ما جئتنا بآية وغير ذلك من الآيات كثير ما جئتنا بآية فهلا معاندون مكابرون وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه ولم يقل من ربنا ولم يقل من الله ربه لولا نزل عليه آية من ربه فقال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل لهم إن الله قادم ألا ينزل آية الأمر بالنسبة لله كن فيكون له ملكوت كل شيء سبحانه وتعالى ولستم أنتم الذين تحددون متى تنزل الآية وأين تنزل الآية وما هي هذه الآية لا الأمر لله سبحانه وتعالى الله على كل شيء قدير وإنما ينزل الآيات لحكمة سبحانه ويمنع الآيات لحكمة ويختار الآيات لحكمة وعلى من تنزل الآيات لحكمة لأنه حكيم سبحانه وتعالى وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأول وأتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفة فالله تبارك وتعالى هو الذي ينزل الآيات قل لهم إن الله قادر على أن ينزل آية ليست القضية قدرة وعدم قدرة لا وإنما قضية إرادة وعدم إرادة يريد أو لا يريد لحكمة يقدره هو سبحانه وتعالى والآية هي العلامة العلامة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم وقدر على أن ينزل آية وفيها قراءتان على أن ينزل آية وعلى أن ينزل آية ثم قال ولكن أكثرهم لا يعلمون وقوله ولكن أكثرهم لا يعلمون أن بعضهم يعلمون بعضهم يعلم أنه يكذب وأنه يعاني وأنه يكابر وأن الآيات قد نزلت وبعض العامة الجهلة يتابعون على جهل وعمى لا يدركون ما يقال لهم ثم قال سبحانه وتعالى وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أون أمثالكم هذه آية عظيمة إذا لم تنتفعوا بها فلا نفعتكم الآيات يقول وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أون أمثالكم دابة ما يدب على الأرض أي شيء يدب على الأرض آدمي حيوان سمك في البحر حشرات أي شيء يدب على الأرض أخذ الأرض والسماء أخذ الكون كله قال وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه وقال بجناحيه للمبالغة وهذا مشهور عند العرب تقول سمعت بأذني أكيد سمعت بأذني إذا سمعت بماذا؟ لكي يؤكد أنه سمع سمعا صحيحا رأيته بأم عيني صفقت بيدي أكيد صفقت بيدي لا يصفق إلا باليدي مشيت إليه برجلي صحيح طبيعي يطير بجناحيه طبيعي وإنما يستخدم العرب هذا الكلام للمبالغة والله خاطبهم وخاطبنا بلسان العرب ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم فإذا كان الله تبارك وتعالى يحفظ هذه التي تعيش بين السماء والأرض من دواب وطيور وحيوانات وبشر إنس وجن وكل ما يقولون وكل ما يفعلون ويضمن أرزاقهم سبحانه وتعالى ويكتب أعمالهم جل وعلا يقول ما فرطنا في الكتاب من شيء كل هذه ما فرطنا في الكتاب فإذا كان الأمر كذلك فاعلموا أن أعمالكم مكتوبة وأقوالكم مكتوبة وما تعتقدون في قلوبكم مكتوب وهذا الذي سيحاسبكم الله عليه إن خيرا فخير وإن شرا فشر وهذا فيه تحذير من الله تبارك وتعالى لأولئك الكافرين فيقول وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناح إلا أمو أمثالكم ومع هذا الله تبارك وتعالى يحفظ سكناتهم وحركاتهم سبحانه وتعالى وأنتم كذلك ولذا قال ما فرطنا في الكتاب من شيء والكتاب الذي عليه جماهير أهل العلم أنه اللوح المحفوظ وقال بعضهم القرآن الكريم والأظهر أنه اللوح المحفوظ الذي يكتب فيه كل شيء ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد كل شيء يكتب في هذا اللوح المحفوظ فالظاهر أنه اللوح المحفوظ وليس القرآن الكريم لأن اللوح المحفوظ لا يكتب كل شيء إما القرآن الكريم فهو كتاب الهداية وكتاب الدعوة يقول الله تبارك وتعالى ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون كل هؤلاء يحشرون إلى ربهم سبحانه وتعالى واختلف أهل العلم في معنى يحشرون هنا الدواب والطيور والأسماك والحشرات هذه هل تحشر أو لا تحشر وما معنى تحشر لأنه قال كل يحشر إلى الله تبارك وتعالى ثم إلى ربهم يحشرون فكيف تحشر هذه الأشياء قال ابن عباس رضي الله عنهما أي تموت الحشر هو الموت الحشر هو الموت وقال مشهور عن أبي هريرة رضي الله عنه الحشر يوم الحشر وهما قولان لأهل العلم هل مقصود ثم إلى ربهم يحشرون أي تجمع هذه كلها يوم القيامة عند الله تبارك وتعالى أو يحشرون يموتون لأن الذي قال يموتون يقول أن هذه ما عليها حساب ولا عقاب ولا كذا حتى تحشر يوم القيامة وإنما يحشر من يحاسب والذي يحاسب هو المكلف والمكلف هم الإنس والجن ولهم الذين يحشرون ويحاسبون أما الدواب والطيور والحيوانات والأسماك والحشرات هذه لا حساب عليهم في ذلك لا تحشر وإنما المقصود تحشر حشر الموت وليس حشر يوم القيامة هذا المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما وقلنا القول الثاني والذي عليه الأكثر لا تحشر يوم القيامة وقد جاء في الحديث حديث أبي هريرة وإن كان موقوفا عليه إلا إنه ذكر أهل العلم أنه له حكم مرفوع ولكن الاختلاف في صحته وحسنه كثير من أهل العلم يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء حتى الحيوانات يقتص لبعضها من بعض فيؤتى بالشاة القرناء التي نطحت شاة جماء يعني ما عندها قرون في هذه الدنيا فيؤتى بالشاة الجماء فيجعل لها قرون فتنطح الشاة القرناء كما نطحتها فتأخذ حقها هذا من كمال عدل الله تبارك وتعالى يقتص حتى للحيوانات بعضها من بعض ثم بعد ذلك يقول الآن كوني ترابا خلص انتهى الأمر انتهى المطلب منك كوني ترابا لأنها لا تدخل جنة ولا نار هذه الحيوانات بعد أن يقتص لبعضها من بعض يقال لها كوني ترابا عندما يقول الله تبارك والحيوانات كوني ترابا أمام الناس لأن يوم المحشر الكل يرى عندها يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا يعني يا ليتني أكون مثل هذه الهوام الدواب طيور الحيوانات بس كلمتين وهذا وترابا انتهى الأمر لا ليس الأمر كذا يتمنى الكافر في ذلك اليوم أن يعامل معاملة الحيوانات فيقول يا ليتني كنت ترابا والآن يخرجه عبد الرزاق في مصنفه موقوفا على أبي هرير رضي الله عنه فكما قلت البعض قال أنه يعني حسن الإسناد وهو كذلك والله العالم وبالتالي يقول لا يقوله أبو هرير من رأيه لأنه يتكلم عن يوم القيامة عن أمور غيبية والصحابة رضي الله عنه لا يتكلم عن الأمور الغيبية إلا وقد سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال له حكم مرفوع خاصة إذا كان الصحابة لا يعرف بالأخذ من الإسرائيليات كمثل أبي هرير رضي الله عنه قال ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون ولم يقل يحشرون إلى ربهم قال إلى ربهم يحشرون لإرادة الاختصاص ومثلها قوله ثم إليه يرجعون أيضا كذلك للاهتمام في هذا الأمر ويقدم نفعول على الفعل قال سبحانه وتعالى طبعا وقدموا قول أبي هرير لقول الله تبارك وإذا الوحوش حشرت أي في يوم القيامة قلنا هذا أقرب والعلم عند الله أن الحشر هو يوم القيامة وليس الموت وكل القولين وجيه كما قال الطبري رحمه الله تعالى وليس الموت وكل القولين وجيه كما قال الطبري رحمه الله تعالى لا يتكلمون في الظلمات ظلمات الجهل ظلمات العناد ظلمات الكفر ظلمات الحيرة صم وبكم في الظلمات كما قال الله تبارك وتعالى مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصن صم بكم عمي فهم لا يرجعون فكذلك هنا يقول صم وبكم في الظلمات أو كظلمات في بحر اللجي فالله موج من فوقه موج من فوقه سعب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نور فما له من نور فالله جل وعلا يخبر عن الكافرين يقول والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات يعني ضايعين ثم وضع القاعدة فقال من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقبل أي من يشأ الله يضلله أضله ومن يشأ الله أن يهديه هداه إلى الصراط أو جعله على الصراط المستقيم من يشأ الله يضلله أضله ومن يشأ أن يهديه جعله على صراط مستقيم وهذه مشيئة الله سبحانه وتعالى ولكن الله تبارك وتعالى لا يضل إلا من أراد الضلال فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم الله تبارك وتعالى يهدي الناس جميعا هداية الدلالة والإرشاد الكل هديناه السبيل والنتيجة إما شاكرا وإما كفرا هو يختار لكن نحن هديناه وضحنا له الطريق بينا له كل شيء بينا له الخير والشر الحق والباطل صراط الخير وصراط الجحيم بينا له كل شيء فمن شاء فاليوم من شاء فليكفر اختيارك ثمود ماذا قال الله عنهم قالوا أما ثمود فهديناهم أي بينا لهم الطريق فاستحبوا العما على الهدى هم اختاروا العما وتركوا الهدى هم اختاروا العما وتركوا الهدى وأما ثمود فهديناه فاستحبوا العما أختاروا العما ما أرادوا الهدى وهديناه النجدين أي بينا له الطريقين فهنا الله تبارك وتعالى يقول من يشأ الله يضلله ولا رد لأمره سبحانه وتعالى ومن يشأ يجعله على صراط المستقيم صلى الله عليه وإياكم على الصراط المستقيم وصراط فيها ثلاث قراءات معروفة صراط بالسين وصراط صاد مشمومة بزاي هذه كلها قراءات قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم ونقف هنا والله على أعلم وصلى الله وسلم وبركاته شوف الأسئلة بسم الله الرحمن الرحيم يقول جدي يصلي في البيت وأريد أن أصلي معه بنية الصدقة واعتبرها نافلة ثم أخرج إلى المسجد وأصلي مع الجماعة لا بأس لا بأس إذا كان لا يستطيع أن يصلي في المسجد وكان يصلي معه نافلة لك أجر يقول متى يجوز لصاحب سلس البول أن يجمع الصلاة إذا كان يشق عليه وإلا الأصل إذا كان كبيرا في السن وكذا أما إذا كان يعني لا يشق عليه الأصل أن يتوضى لكل صلاة ويصلي كل صلاة في وقتها دون جمع لا يجمع إلا إذا شق عليه الجمع في المرض يكون مع المشقة أما بدون مشقة فالأصل أنه لا يجمع والله أعلم يقول إذا كان شهادة الحق بالتفكك والهدم وتسبب كرها ونفورا بينهم مثل دفع الظلم عن المظلوم وإظهار الحق ولكن الأضرار أكثر بكثير من منافع الأصل أنه لا تكتم الشهادة خاصة إذا كان فيها حقوق للناس الله جل وعلا يقول ومن يكتمها فإنه آثم قلبه بحجة أن خاف الظالم إذا شهدنا عليه بالحق يزعل وتفرق العائلة وفي ناس سيفزعوا طيب والمظلوم الذي سيضيع حقه حتى يضيع حقه فينظر ما هي المسألة يعني هذا كلام عايم لكن في الأصل أنه لا يجمع الشهادة هذه تقول كثيرا ما أرى رؤى وتتحقق معظمها بنسبة كبيرة كما أن بعض صاحباتي يرينني في المنام برؤى طيبة ومبشرة هذا شيء طيب إن شاء الله تعالى الرؤية الصالحة هذه بقايا من آثار النبوة لم يبقى من آثار النبوة إلا الرؤية الصالحة إن شاء الله تعالى الأمور طيبة ما حكم شراء القطط لا يجوز شراء القطط ولا الكلاب والكلاب أشد الكلاب جاء فيها الحديث لا تدخل مياك بيتا فيه كلب ولا صورة وجاء فيه من اقتنى كلبا إلا كلب صيد أو زرع أو ما شئ فإنه ينقص من أجري كل يوم قراط وأما القطط فجاء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن ثمن السنور والسنور هي القط السنور القط لكن يجوز تربية القطط ولا يجوز تربية الكلاب طيب شون ربيها وحنا مشارينها ممكن أحد يهديك إياها ممكن تجدها في الشارع تأخذها تربيها ما في مهن لكن شراء تدفع فيها ثمن ليس لها ثمن في الشريعة ما صحة حديث إن الله يستحي إذا رفع العبد يديه أن يردهما صفرة نعم حديث حسن إن شاء الله تعالى لأحمد وأبي داود وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله حي ستير يستحي إذا رفع العبد يديه أن يردهما صفرة خاليتين يقول أبي عمله محرم ويصرف علينا من ماله فلنحن نعتمد من أكل حرام لا إلا إذا استغنيتم عن ماله طالما أنكم يعني لا تعملون ومحتاجون إلى يصرف عليكم هذا لا شيء عليكم إن شاء الله تعالى ولكن خذ بقدر حاجتك إذا كان يعني ماله محرما وبعد أن تستغني يعني يكون لك وظيفة وكذا لا تأخذ منه شيئا طالما أنك يعني استغنيت عنه أدعو له بالهدى إن شاء الله أن يهديه هل هناك مراتب للغيبة من ناحية الحرام لا الغيبة واحدة لا أعلم أنها لها مراتب ولكن الغيبة واحدة وهي محرمها من كبائر الدنوب كما سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين يتكلماني في الصحابة الذي وقع منه الزنا من هو الصحابة الذي وقع منه الزنا سيتو نعم فالمهم أنه لما تاب النبي صلى الله عليه وسلم لقد تاب توبة لو قسمت على أهل المدينة لوسعتهم لو قسمت على المدينة لوسعتهم فالقصد نعم الأسلمي فلما رجم رجع النبي في الطريق فتكلم اثنان فيه قالوا أو قال أحدهم عن الآخر ستره الله فأبى إلا أن يفضح نفسه حتى رجم كما ترجم الكلاب فلما سمعهم النبي صلى الله عليه وسلم مر بعد ذلك على جيفة حمار فقال أين فلان وفلان نداهما فقال انزلا فكلا من هذه الجيفة فقال رحمك الله يا رسول الله وغفر لك وهل يؤكل هذا جيفة حمار قال ما نلتم من أخيكما سابقا أشد عند الله من أكلكم هذه فذل على أنها من الكبائر والذي قال الله تباركه أي حب أحدكم يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتمه فالشاهد أن هذا لا شك أنه من كبائر الذنوب فتقول زوجي توفي في آخر يوم من رمضان بسبب الكورونا وصامه أربعة عشر يوما هل أقضي عنه صومه وانسى الله أن يغفر له وأن يرحمه وأن يجعله شهيدا لا لا يقضى عنه الصوم طالما أنه استمر مرضه حتى توفي فإنه لا يقضى عنه الصوم وانسى الله أن يغفر له يقول كيف يتم التعامل مع الألفاظ الكفرية المنتشرة بالترفيه كوجود ألعاب ومسلسلات مثل إله الحرب وإله المدرسة لكن كيف يتم التعامل مع الألفاظ الكفرية المنتشرة بالترفيه كوجود ألعاب ومسلسلات مثل إله الحرب وإله المدرسة كوجود ألعاب ومسلسلات مثل إله الحرب وإله المدرسة كوجود ألعاب ومسلسلات مثل إله الحرب وإله المدرسة كوجود ألعاب ومسلسلات مثل إله المدرسة