3 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 12 - 18 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
50:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حياكم الله وبياكم واجعل في الدرس مثواي ومثواكم اللهم آمين وهكذا تجري الأيام سريعة وها نحن دخلنا في النصف الثاني من رمضان بل قريبون من الثلث الثالث من هذا الشهر الكريم فنحن في يوم
الجمعة الثامن عشر من شهر رمضان لسنة اثنتين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم للثلاثين من الشهر الرابع لسنة الفين واحد وعشرين من ميلاد المسيح عليه
السلام وما زلنا مع سورة التوحيد سورة الدعوة سورة الجدال جدال المشركين سورة الأنعام هذه السورة الكريمة المباركة وصلنا إلى الآية الثانية عشرة منها ويسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا
بخير فأقول ابتداء اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل عمالنا خالصة لوجهه الكريم اللهم آمين وأذكركم وأذكر نفسي بقول النبي الكريم صلى
الله عليه وسلم لأصحابه يوما أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحانة أو العقيق فيرجع بناقتين كوموين أي عظيمتين من غير ما أثم ولا قاطعة رحم كلنا يحب ذلك يا رسول الله قال لن يغدو أحدكم إلى
المسجد فيتعلموا آيتين خير له من ناقتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن منها الإبل ومن فضل الله تبارك وتعالى علينا ورحمته ومنه وكرمه جل في علاه أن يسر لنا في هذه
الأزمنة هذه الوسائل التي من خلالها نحضر مثل هذه الدروس ونتعلم آيات كتاب الله تبارك وتعالى ولو عن بعد فمن تيسير الله تبارك وتعالى أنا الآن أتكلم في الكويت ويسمعني أخو لي في المغرب
أو في اليمن أو في مصر أو في إيران أو في روما أو في أستراليا أو في نيجيريا أو في أي بلادي الدنيا ويسمعني يعني على الهواء مباشرة كما يقال فلله الحمد والمنة فأسأل الله تبارك وتعالى
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون وله ما سكن في الليل والنوم
وهو السميع العليم قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكون من المشركين ومن يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين
وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخير في هذه الآيات المباركات ما زال ربنا تبارك وتعالى يقرر مسائل التوحيد
ويذكر البراهين الصاطعة ويدعو المشركين المكذبين إلى الإيمان به سبحانه وتعالى وإلى تصديق رسوله صلوات ربي وسلامه عليه فيقول الله تبارك وتعالى قل أي قل يا محمد وهذه سنسمعها كثيرا في
هذه الآيات قل يا محمد لهؤلاء الناس لهؤلاء المشركين لمن ما في السماوات والأرض سألهم هذا السؤال لمن ما في السماوات والأرض من ادعاها من خالقها من مدبرها لمن ما في السماوات والأرض هو
لا ينتظر منهم الجواب بل إن الله تبارك وتعالى قنه الجواب قال قل لله وستنكار ليس سؤال استفهام ينتظر جوابه ولذلك أجابه قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله وهو شبيه بقول الله تبارك
وتعالى قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله هناك أعطاهم المجال أنهم يجيبون بل ذكر إجابتهم سبحانه وتعالى هنا عاجلهم بالإجابة قل لله لأن الجواب واضح إلى الشرح ولا إلى
استدلال لأن الأدلة ظاهرة تنبين ما تحتاج إلى أن تظهر هي ظاهرة أدلة ظاهرة براهين ساطعة قل لله ثم قال سبحانه وتعالى كتب على نفسه الرحمة كتب بمعنى أوجبه كما قال سبحانه وتعالى يا أيها
الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم أي وجب عليكم الصيام كما وجب على الذين من قبلكم وهنا الله جل وعلا يقول كتب على نفسه الرحمة والله يجيب على نفسه ما يشاء وليس
لأحد أن يجيب على الله شيء أبدا لا يجوز أن يجيب شيئا على الله جل وعلا وكما في الحديث المشهور قول النبي صلى الله عليه وسلم وعاد ما حق الله على العباد قال الله ورسوله قال أن يعبدوه
ولا يشركوا به شيئا قال فما حق العباد على الله قال الله ورسوله قال أن يدخلهم الجنة أي إذا فعلوا ذلك جل وعلا أو واجب على الله فهو مما أوجبه على نفسه سبحانه وتعالى ولا يجب عليه أحد هو
الآمر الناهي سبحانه وتعالى ولذا يخطئ من يقول اللهم يسألك بحق السائلين ليس لأحد حق على الله تبارك وتعالى ليس للسائلين على الله حق وإن كان ثمة حق فهو لهم وليس لك حتى تسأل به اسأل
بأعمالك توسل إلى الله بأعمالك أنت كما في قصة الثلاثة الذين دخلوا الغار جاءت صخرة فأطبقت عليهم فما الغار فقالوا كل يسأل الله تبارك وتعالى بعمل أخلصه لله أي هو عمل تسأل الله بأعمالك
أنت فقال أحد الثلاثة أنه كانت له ابنة عم يحبها كأكثر ما يحب الرجال النساء فجاءت يوم وقد احتاجت فراودها عن نفسها فقبلت للحاجة فلما جلس منها مجلس الرجل من المرأة قالت اتق الله ولا
تفضى الخاتم إلا بحقه قال فقمت خوفا منك يا رب فإن كنت إنما فعلت ذلك لأجلك فافرج عنا فتح حركة الصخرة فقام الثاني وذكر أن له أبوين يقوم ببرهما وإذا رجع في العشي أي في المساء ما بين
الظهر إلى المغرب هذا وقت العشي وإذا تسمى الظهر وعلى الصلاة العشي يقول آتي فأحلب لهما وما كنت أقدم عليهما أحدا لا أغبق قبلهما ولدا ولا أهلا فلما حلب لهما وجاء وإذا هما قد ناما فوقفه
وأولاده يتضاغون حوله يريدون هذا اللبن لم يعطهم شيئا قبل والديه إكراما لهما فانتظر حتى استيقظا ولم يوقظهما فلما استيقظا أعطاهما الغبوق فشربا حتى رضيا ثم أعطى أولاده فقال اللهم إن
كنت فعلت ذلك رجاء رضاك فاللهم افرج عنا فتحركت الصخرة ثم قام الثالث فقال اللهم إني كان لي أجراء فأعطيتهم أجرتهم إلا أحد منهم أبا فلم يأخذ ذاته وانصرف غاضبا يريد أكثر يقول فنميتها له
حتى لما جاء قال لي أين أجرتي بعد سنوات قلت له ما ترى من الإبل والبقر أو الغنم هذه أجرتك قال أتهزأ بي قال لا وإن شئت فسقف فساقه ولم يترك منها شيئا قال اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء
مرضاتك ففرجعت فانفرجت الصخرة اسألوا الله بأعمالكم نسأل الله بأعمالكم بأعمالنا نحن بما نتقر به نحن إلى الله سبحانه وتعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة سبحانه وتعالى وجاء في صحيحين النبي
صلى الله عليه وسلم قال إن الله لما خلق الخلق كتب كتابا عنده فوق العرش إن رحمتي تغلب غضبي وفي الحديث أيضا إن لله مئة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الإنس والجني والبهائم والهوام وبها
يترحمون وبها تعطف الوحش على ولدها وأخر تسعا وتسعين رحمة إلى يوم القيامة لا إله إلا أنت ما أرحمك سبحانك وقد بيّن بكلام جميل حمد بن سلمة الإمام أثبع التابعين يقول والله لو خيرت يوم
القيامة بين أن يحاسبني الله أو يحاسبني أمي وأبي الله أرحم بي من أمي وأبي وقد صدق يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبي يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت نعم والنبي صلى الله عليه وسلم ما
رأى امرأة أخذت وليدها أو رضيعها من الأرض وخذته وضعته على صدرها قال أترون هذه منقية ولدها في النار قالوا لا والله ما تفعل قال الله أرحم بكم من هذه بولدها اللهم نسألك أن ترحمنا
برحمتك يا أرحم الراحمين وترحم جميع من يسمع نعم كتب على نفسه الرحمة وفي هذه الآية في قوله سبحانه وتعالى كتب على نفسه الرحمة أي أوجبها على نفسه سبحانه وتعالى وفيها إناس للكفار ارجعوا
ربكم غفور رحيم قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلم رحمتي وسعت كل شيء ارجعوا إلى الله توبوا إلى الله عودوا استقيموا ما زال الباب مفتوحا لا زال في المجال سعة الله تبارك
وتعالى يطلب من هؤلاء الكفار أن يعودوا إلى دينه سبحانه وتعالى فيقول سبحانه وتعالى كتب على نفسه الرحمة لم يؤسهم حتى لا يقنطوا من رحمة الله تبارك وتعالى حتى يعودوا إلى الله يتوبوا إلى
الله سبحانه وتعالى ولما كانت هذه الشريع خاتمة الشرائع وكان النبي صلى الله عليه وسلم خاتمة الرسل لا يستأصل الله هذه الأمة أبدا وإنما أمهلها ورغبها في التوبة والعودة إلى الله تبارك
وتعالى ومن هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قرأ قول الله تبارك وتعالى قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بوجهك أو من تحت أرجلكم
فقال أعوذ بوجهك قال أو يلبسكم شيعة ويذيق بعضكم بأس بعض قال هذه أهون هذه أهون وذلك لن تستأصل هذه الأمة وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله يعذبهم ويستغفرهم أبدا لن تستأصل
ولكن يصيبها كما يصيب غيرها العقاب والعذاب من الله تبارك وتعالى في الدنيا والأخرة نعم لكن بدون استئصال ولما سألت أم سلمة النبي صلى الله عليه وسلم عن إهلاك الأمم قالت أنا أهلك وفينا
الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث ثم يبعث الناس على نياتهم فالأصل إذن أن قول الله تبارك وتعالى كتب على نفسه الرحمة عندما نقرؤها تبعث في نفوسنا الإطمئنان والراحة والسكينة أننا تحت رحمة
رب الرحيم كتب على نفسه الرحمة تكرما وتفضلا سبحانه وتعالى كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة هذا قسم محذوف أي والله ليجمعنكم إلى يوم القيامة هذا اليوم القيامة قل إن
الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم هذا يوم القيامة ليجمعنكم إلى يوم القيامة ويوم القيامة سمي بذلك لأنه فيه يقوم الناس لرب العالمين من قبورهم يقومون أو يقام فيه العدل أو
يقوم فيه الأشهاد فهذا هو يوم القيامة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه لا شك واقع واقع حقيقة لا بد منها لا ريب فيه لا شك فيه إنه واقع بكم هذا اليوم وستجمعون عند الله تبارك وتعالى
ويحاسبكم سبحانه وتعالى ثم قال الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون الذين خسروا أنفسهم أي هذه الخسارة الحقيقية فهم لا يؤمنون إما أن تكون تأكيدا وإما أن تكون بيان السبب السبب أنهم لا
يؤمنون هذا هو السبب وإذا قال الله تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم هؤلاء هم الخاسرون حقا ومصداق لقول الله تبارك وتعالى الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون أي لا يؤمنون
بالله سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا وله ما سكن في الليل والنهار بعد أن ذكر ملكه المكاني ذكر ملكه الزماني قل لمن ما في السماوات والأرض هذا البعد المكاني الآن يتكلم عن البعد الزماني
وله ما سكن في الليل والنهار هل بقي لأحد شيء كل شيء لله مالك الملك سبحانه وتعالى وقال له ولم يقل وملك السماوات وما سكن في الليل والنهار لهم قدمها للحصر أي له وحده دون غيره سبحانه
وتعالى وله ما سكن في الليل والنهار سكن تحتمل معنيين كل شيء ساكن له طيب والمتحرك أيضا له طيب لماذا لم يذكر اكتفى بذكر الضد لما ذكر الضد دخل تحته ضده أي كل ساكن ومتحرك وله ما سكن في
الليل والنهار أو تكون سكن من السكنة من السكنة وقلنا من بعده لمن إسرائيل سكنوا الأرض من السكنة إما أن تكون من السكنة وإما أن تكون من السكون وضد الحركة وله ما سكن في الليل والنهار ثم
قال وهو السميع السميع أيضا تحتمل معنيين السميع المدرك للأصوات يسمع كل مسموع سبحانه وتعالى وتأتي السميع بمعنى المجيب ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون سمعنا أي أدركنا
الصوت وهم لا يسمعون لا يستجيبون إن ربي لسميع الدعاء أي مجيب الدعاء فتأتي السميع بمعنى المجيب فتأتي السميع بمعنى مدرك الصوت وكل الأمرين حق بالنسبة لله تبارك الله فهو مدرك للأصوات
وهو مجيب الدعوة الدعاء سبحانه وتعالى قال وهو السميع العليم العليم الذي لا يغيب عن علمه شيء الذي أحاط علمه بكل شيء إن الله بكل شيء عليم سبحانه وتعالى وقال البعض لما ذكر الليل
والنهار ناسب أن يذكر السميع العليم لأن الليل يكون فيه السمع والنهار يكون فيه العلم فنبه بهذا على هذا فالعلم عند الله جل وعلا ثم قال جل وعلا قل أغير الله أتخذ وليا قلنا قل الأولى قل
لمن ما في السماوات والأرض ثم أجابه وهنا قل أغير الله أتخذ وليا وسأتي قل ثالثا قل إني أخاف إن عصيت ربي وهكذا يعني الله يلقن نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ماذا يقول لأولئك المشركين
قل أغير الله أتخذ وليا معبودا ربا ناصرا أغير الله هل هناك من يستحق أن أتخذ وليا غير الله قل أغير الله من اعرضوا علي بضاعتكم من النافع الضار من الخالق البارئ من رب السماوات السبع
ورب العرش العظيم إنه الله سبحانه وتعالى وإذاك جاءت هذه الأسئلة أسئلة تقريرية استنكارية قل أغير الله أتخذ وليا وفطر السماوات والأرض وفطر تأتي بمعنى شقة وتأتي معنى أنشأ على غير مثال
من سابق كما قال الله تبارك وتعالى إذا السماء انفطرت أي انشقت تكاد السماوات يتفطرن أي يتشققن وفطر الشيء أنشأه قل الذي فطركم أول مرة أنشأكم وجاء عن ابن عباس رضي الله عنه أنه يقول ما
أدري ما فطر حتى جاءني أعرابيان متخاصماني في بئر فقال أحدهما أنا حفرتها فقال الثاني أنا فطرتها فطرتها أي أنشأتها من لا شيء والثاني حفرها بعد أن فطرها الأول فالله تبارك وتعالى فاطر
السماوات والأرض أي منشئها على غير مثال سابق وهي بمعنى أبدعة البديع مرات يقول فاطر السماوات ويقول بديع السماوات والأرض أي أبدعها أنشأها على غير مثال سابق وكذلك فطرها أي أنشأها على
غير مثال سابق قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض ثم قال وهو يطعم ولا يطعم هو يطعم ولا يطعم سبحانه وتعالى الله جل وعلا غني عن أن يطعم بل هو يطعم كل أحد سبحانه وتعالى ويعطي
كل أحد هو الرزاق سبحانه وتعالى يقول جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم الرزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذي القوة التي ويقول سبحانه وتعالى أفرأيتم ما
تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن زارعون لو نشاء لجعلنا حطاما فظلتم تفكهون إنا لمغرمون بل نحن محرومون أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتمه من المنزل أم نحن المنزلون لو نشاء جعلنا
وجاجا فلو لا تشكرون الله هو الرزاق هو المعطي هو الواهب سبحانه وتعالى يطعم ولا يطعم سبحانه وتعالى فالله صمد غني جل في علاه ولذلك كان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم قدم له أحد
الأنصار طعاما فدعا له صلى الله عليه وسلم قبل أن يدعو قال الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم سبحانه وتعالى وجاءت قراءة يطعم لكنها ليست سبعية ليست قراءة المتواترة ولا يطعم قل إني أمرت أن
أكون أول من أسلم الله أكبر النبي صلى الله عليه وسلم يقول أمرت أن أكون أول من أسلم أي أول من أسلم من هذه الأمة وإلا المسلمون كثر كل الأنبياء جاءوا بالإسلام كما قال الله تبارك وتعالى
إن الدين عند الله الإسلام وصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون فكلهم قد جاءوا بالإسلام وعندنا شريعة محمد الإسلام الذي جاء به محمد
صلى الله عليه وسلم وهي الشريعة الخاتمة للشراء السابقة فأول من أسلم أي من هذه الأمة صلوات ربي وسلامه علي قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين تحذير إذا كان سيد
الخلق يقال له هذا الكلام ويقال لئن أشركت ليحبطن عملك لئن أشركوا الحبيط ما كانوا يعملون إذا كان هذا يقال لسادات الخلق فماذا يقال لنا وماذا يجب علينا يجب علينا أن نقول هذا الكلام من
الإسلام والاستسلام لأوامر الله ونواهيه نفعل ما يريد ولن تهي عما عنه نهى ولا تكونن من المشركين وأن نبتعد عن الشرك وأهله كله حتى ينجينا الله تبارك وتعالى يوم القيامة فالله تعالى وعلا
هنا ينبه النبي صلى الله عليه وسلم تحذيرا للأمة وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم أبعد الناس عن الشرك ولكن هذا من باب التنبيه كما قال إبراهيم واجنبني وبني أن نعبد الأصناع دعا لنفسه
اجنبني أنا فالإنسان دائما يسأل الله تبارك وتعالى أن يهديه وأن يثبته الصراط المستقيم ثم قال قل أيضا قل لهم إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم هنا مباشرة من تسمع هذه الآية إني أخاف
إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم اربطها بما سبق إن عصيته بالشرك وإلا المعاصي أنواع منوعة هناك معاصي تصل إلى الشرك وهناك معاصي دون الشرك هناك كبار هناك صغار هنا يريد الشرك لأن في الآية
السابقة حذر من الشرك ولا تكون النبي مشهيد قل إني أخاف إن عصيت ربي أي بالشرك عذاب يوم عظيم ويوم عظيم هو يوم القيامة أعاذنا الله وإياكم من عذابه يومئذ فقد رحمه من يصرف عنه وفي قراءة
من يصرف عنه أي الصارف الله ومن يصرف أيضا الصارف الله سبحانه وتعالى من يصرف أي ينجى من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين دائما الإنسان يسأل الله تبارك وتعالى أن يصرف عنه
عذاب جهنم كما قال الله تبارك وتعالى في حال بيان حال المؤمنين فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز هنا ذكرت زحزح عن النار ما ذكر الجنة في آل عمران فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد
فاز هنا لا هنا قال من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين ما ذكر الجنة لأنه لا يوجد مكان ثالث من لم يدخل النار سيدخل الجنة حتى أصحاب الأعراف الذين هم بين الجنة والنار فترة
مؤقتة ثم بعد ذلك ينظر إلى حالهم إما إلى الجنة أو إما إلى النار وسيأتي الكلام عليهم إن شاء الله تعالى كتب الله لنا عمران من يصرف عنه أي عذاب النار يومئذ أي في يوم القيامة فقد رحمه
أي الله لأنه هو الذي يصرف العذاب سبحانه وتعالى بيده كل شيء جل وعلا وذلك أي الصرف والإبعاد عن النار وإدخال الجنة الفوز العظيم فقد فاز فمن زحزح عن النار ودخل الجنة فقد فاز أي فوز فوز
مبين واضح فوز حقيقي ذلك الفوز المبين جعلنا الله وإياكم من الفائزين اللهم آمين ثم قال جل وعلا وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلاه وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير فاسلم إن يمسسك
الله بضر فلا كاشف له إلاه كل شيء بيده سبحانه وتعالى كل شيء بيده ضر نفع بيده أصنام آله من دون لا تملك نفع ولا ضر الذي يملك النفع الله والذي يملك الضر الله سبحانه وتعالى بيده ملكوت
كل شيء هو النافع هو الضار سبحانه وتعالى ولذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم بن عباس يا غلام احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بله واعلم أن
الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك إذن النفع والضر بيد الله وحده سبحانه وتعالى لو
اجتمعت الأمة بإنسها وجنها وملائكتها وطيرها وبهمها لا يملكون واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجرعوا أبركم وشركاءكم
ثم لا يكن أمركم عليكم غمة
ثم اقضوا إلي ولا تنظرون ولا شيء لأن النفع والضر هو الله سبحانه وتعالى كل شيء في يده النفع والضر بيده ويذكرون عن الحجاج بن يوسف الثقفي أنه لما أراد العابد الزاهد الإمام سعيد بن جبير
أراد أن يقتله الحجاج فقال الحجاج لسعيد بن جبير لو عجلنك إلى النار أي أقتلك وتذهب إلى النار سعيد بن جبير بكل طمأنينة والله لو كنت أعلم أن النار بيدك لاتخذتك إلها ليست بيدك أنت لا
تملك لنفسك نفعا ولا ضررا النار بيد الله سبحانه وتعالى لو كنت أعلم أن ذلك بيدك لاتخذتك إلها هدي شوي ماذا ترى نفسك إن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو لو اجتمع عليك أحسن طباء الدنيا
لا يستطيعون أن يكشفوه وإن يريدك بخير فلا رد لفضله سبحانه وتعالى بيد الله فإذا كان الأمر كذلك إذن من ندعو من نعبد من نرجو من نخاف إنه الله وحده سبحانه وتعالى وهذا يعطي الإنسان
طمأنينة وراحة وسكينة أن رزقي بيد الله حياتي بيد الله ما أصاب به من مرض بيد الله كل شيء بيد الله لماذا أخاف الناس لماذا أهتم للناس لو أنكم تتوكلون على الله لو أنكم توكلتم على الله
حق التوكل تغدو خماصا وتروح بطانا تطلع الفجر خماصا جائعة تروح ترجع بطانا شبعانة لكن لو توكلتم على الله حق توكله سبحانه وتعالى إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين سبحانه وتعالى وإن
يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير سبحانه وتعالى ثم ختم بقوله وهو القاهر القاهر المتغلب يفعل ما يريد قهر قهر الشيء غلبه والله سبحانه وتعالى فوق
عباده قاهر متغلب يفعل ما يشاء وما تشاءونه إلا أن يشاء الله وهو القاهر فوق عباده سبحانه وتعالى ثم قال وهو الحكيم الخبير الحكيم أي الذي يضع الشيء في موضعه الحكيم الذي لا معقب لحكمه
الحكيم هو المحكم لخلقه إحكام شيء متميز الخبير العالم ببواطن الأمور وأسرارها وخفاياها سبحانه وتعالى فأسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظني وإياكم ويجعلنا من المتوكلين على الله تبارك
وتعالى وقلنا قراءة من يصرف من يصرف عنه فقط رحمه شوف الأسئلة لا إله إلا الله يقول السائل نصيحة لمن يخص أول أيام العيد بزيارة القبور زيارة القبور الأصل أنها مستحبة مستحب الإنسان يزور
القبور يقول النبي صلى الله عليه وسلم كنت قد نهيتك مع زيارة القبور ألا فزوروها وزائر القبور فيه ثلاثة ينتفعون الزائر ينتفع بتطبيق السنة أنه يزور كما كان النبي ويزور صلى الله عليه
وسلم الثاني يعتبر الزائر يعتبر يعني أنا في يوم من الآن سأكون في هذا القبر سأموت سأأتي إلى هذا المكان فما يقول يضبط أموره الثالث المزور إنسان يدعو لأهل القبور إن الله تعالى يغفر لهم
ويرحمهم ويتجاوز عنهم أما تخصيص زيارة بيوم معين في العيد أو في رمضان هذا ليس له دليل أبدا بل الإنسان يزور في أي وقت متى ما تهيئ لك تزور لكن تحدد يوم معين لازم أزور في هذا اليوم إذا
ما زرت في هذا اليوم أنا مقصر أو إذا طاف هذا اليوم خلاص لن أزور هذا كلام غير صحيح حكم وضع الزرع فوق القبر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ما وضع الزرع فوق القبر وإنما مر على قبرين
صلى الله عليه وسلم فأوحي إليه أنهما يعذبان وهذا أمر غيب لا يعلمه إلا الله جل وعلا فأخبر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن هذين القبرين يعذبوا من فيهما فأمر بجريدة رطبة الجريدة
ليس عفة سعف النخل فأخذ الجريدة الرطبة يعني فيها حياة فشقها نصفين ثم وضع نصفا على هذا القبر نصفا على هذا القبر وقال إنهما لا يعذبان أي صاحبي القبرين وما يعذبان فيه كبير أما أحدهم
فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستنزه من البوت ثم قال لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبساه فليست قضية زراعة تزرع زرعا فوقه ثم العروق تنزل تحت إلى الميت وإن المقصود أن النبي صلى
الله عليه وسلم دع الله لهما دع الله لهما أن يخفف عنهما العذاب هذه الفترة هذه ما لم ييبساه فقط فلا يشرع وضع الزرع على القبر وإن وضع يعني لا نقول بدعة ولكن نقول لا ينتفع الميت بهذا
أبدا إذا اقترضت مبلغا بقيمة مئة ألف دينار وحال عليه الحول علما بين اللقصات لمدة عشر سنوات هل مئة ألف عليها زكاة نعم وإذا زالت عندك نعم عليها زكاة يقول نصيحة للزوجات أو البنات بشكل
عام يخرجنا من البيت بالمكياج والعطر والله أنا نصيحة لبناتي أن لا يتعطرنا قبل الخروج من البيت النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وحرمه وأي مرأة خرجت من بيتها متعطرة فوجد ريحها
إنسان فهي كذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم زانية عليها إثم زانية والعياذ بالله أو قريب من ذلك على شنو على شنو تتمكجين لمن تتعطرين لمن للرجال الأجانب والعياذ بالله حتى يشم الناس
رائحتك رائحتك على ماذا فعلى النساء أن يتقين الله تبارك وتعالى المسألة خطيرة جدا ما فيها مجال للتهاون خضية وضع العطور والخروج من البيت متعطرة هذا لا يجوز محرم وإن قالت أنا أذهب إلى
أهلي مباشرة أو كذا لا يجوز لأنه لا يلزم تترب السيارة يصير ضلطارة أي شيء ويشم الرجال رائحتها وهذا لا يصلح هذا أبدا عندما أصلي السنن أصليها قاصدا أن تراني أختي وأتصدق كذلك أمامها
لأني أريد منها أن تقتدي ليس من الرياء هذا إن شاء الله تعالى لا بأس به سرقت مبلغا من المال من أحد أقاربي والآن كبرت وأريد أن أرد له هذا المبلغ هل إذا تصدقت عملي صحيح إذا كنت تعلم
صاحبه لماذا تصدق بهذا المبلغ ترده إليه لكن عاد الطريقة التي تردها ليس بالضرر أن تقول سرقته منك تقدمه له كهدية تضعه في محفظته دون أن يعلم أو ترسله مع أحد تقول هذا من شخص كان قد سرق
منك من زمانه وأعطاك إياه فالمهم أنك تردها له لابد وبدون أن تعلمه نعم هل رد الخاطبي الذي ليس فيه عيب يترتب عليه إثم أو عقوبة الأصل عدم رده الأصل تيسير أمور الزواج وأن لا يرد الخاطب
إذا لم يكن فيه عيب لماذا يرد الخاطب بل هذا من العضل إذا كان الذي يرد هو الأب هذا من العضل أن يرد عنها من يخطبها أو من يخطبها لكن الشاهد من هذا أنه لا يصلح هذا أبدا أما قضية هل يأثم
أو كذا هذا مبني على حديث وهو إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوا إلا تفعلوا تكون فتنة في الأرض فساد عظيم أو كبير هنا بعض أهل العلم قال بناء عليه إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه
فزوجوه أمر إلا تفعلوا تكون فتنة فذل على الوجوب ولكن الكلام في صحة هذا الحديث هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو لا يثبت الله أعلم لكن الأقرب والعلم ودارنا هو لا يثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم يقول كيف نفرق بين الهداية من الله وقوله تعالى إيه نعم الله يهدي من ينيب من أراد الهداية والذين جاهدوا فينا لنهدي أنه سبولنا الذي يريد الهداية يهديه الله تبارك
وتعالى أما إنسان ما يريد الهداية لن يهديه الله تبارك وتعالى ما فيه هداية غصب أما ثمود فهديناه فاستحبوا العمى على الهدى إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا وهديناه النجدين الله
يبين يوضح الطريقة للناس والناس بعد ذلك يختارون إذاك يكون الجزاء والحساب فالهداية هدايتان هداية التوفيق وهداية دلالة فالله تبارك يهدي هداية الدلالة ويهدي هداية التوفيق سبحانه وتعالى
بفضله ومنه وكرمه أما هداية الدلالة والإرشاد فهذه لكل أحد لا يفوتها الله على أحد بل لا يعذب الله أحدا ما لم يهديه هداية الدلالة والتوفيق ولذلك قال وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله أي
بهداية الدلالة والإرشاد نعم حكم سكن الرجل لوحده في بيت ليس معه أحد نعم الإنسان يسكن وحده كما جاء في الحديث إنما يأكل الذب من الغنم القاصية فالإنسان لا يعني يكون لوحده بعيد عن الناس
وكذا لكن على كل حال إذا ما كان يجد أحدا معه أو لا يأمن أحدا أو لم يجد من يناسبه لا بأس إن شاء الله تعالى في الفتوى ما معنى إن استطاع أن يرجح قولا من الأقوال على ماذا يستند هذا
الترجح على العلم الذي يرجح هو طالب العلم وليس كل أحد إذا تعادلت الأدلة وكذا يرجح أحدهم على الآخر يكون أحد الدليلين في الصحيحين والآخر في أحدهما أو في الصحيحين وآخر في غير الصحيحين
أحدهما رواته أوثق من روات الحديث الآخر أحدهما يعني تلقته الأمة بالقبول الثاني بعض أهل العن لم يتلقوا هكذا أنا أحظر من كتب كثيرة حقيقة التفسير يعني لكن من الكتب الجيدة تفسير ابن
كثير تفسير السعدي تفسير التحرير والتنوير تفسير القرطبي تفسير المحرر الوجيز البنعطية التفسير المحرر جميل جدا للدكتور خالد السبت مع مجموعة في الدروس السنية في التفسير طبعا القرطبي
الإمام الطبري عفوا الإمام جامع البيان في تأويل آية القرآن إمام المفسرين طبعا البغوي تفسير موجز مختصر جدا حتى تفسير ابن الجوزي زاد المسير كذلك تفسير كثيرة حقيقة يعني ممكن أنسان
يستفيد منها أنا أعمل في أحد المحلات التجارية هل نظر بعين المرأة يعني بعينها هل علي أثناء لا تنظر لا تتخز المرأة لا تنظر العين بالعين مع المرأة يعني كلمها بدون أن تنظر إليها يعني خل
العين كم زغللة يعني فوق بدون ما يعني تخصها بالنظر لأن النظر سهم من سهام الله وإياكم بالذلك حكم التحدث بالهاتف بين الرجل والمرأة الأجنبية أكثر من ساعة أو محاذب الواتساب لضرورة العمل
أكثر من ساعة ضرورة عمل بدون ما يفعلون ذلك لا ما يصلح هذا حالات نادرة هذه تكون حالات نادرة يعني يناقشون مسألة طبية مثلا واحد بيموت وماذا كذا ممكن تصور امرأة قاعدة ساعة كانت تتكلم مع
رجل زوجها قاعدة أفساد بيوت هذا لا ما يصلح هذا أبدا الضرورات لها أحكامها حكم تأخير سنة العشاء إلى منتصف الليل يصلي قبل منتصف الليل والأصل أن السنة تابعة لصلاة العشاء يصليها بعد
الصلاة المباشرة هذا هو الأصل لكن لو أخرها الإسراء لا بأس إن شاء الله تعالى هل يجوز إعطاء الإبن المحتاج أكثر من إخوانه أم تجب المساواة؟
لا إذا كان محتاجاً لا ما واحد بيتزوج مثلاً نعطيه أكثر من إخوانه واحد يبي سيارة نشتري لسيارة ما نشتري لإخوانه الصغار سيارات مثلاً واحد يبي يدرس نساعده في الدراسة ما نساعد الآخرين لا
ما الفرق بين حديث النفس والشرك الأصغر حديث النفس قد لا يكون شركاً قد يكون شيئاً طيباً يحدث نفسه بالخير ليس بالضرورة أن يكون حديث النفس شركاً حديث النفس لا يحدثه بالإنسان نفسه قد
يكون بالخير قد يكون بالشر قد يتعدى ذلك إلى أن ينويه وكذا لكن غير هذاك الرياء والشرك الأصغر في العشر الأواخر هل من الأفضل أن يتحرى ليالي الوتر فقط أم الذي لا يتحرى ليالي الوتر ويقوم
كل العشر لا شك النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم العشر كلها لا يخص ليالي عليه لكن يقولون ليالي الوتر للكسالة يعني الكسلان ما يقوم الليل كله كل ليالي يقول له عندك الوترية ما تريد
الوترية عندك ليلة 27 هذا للكسالة أما الأصل النبي إذا دخلت العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله صلوات ربي وسلامه عليه والله أعلى وعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وإن شاء الله
تعالى الدرس سيتوقف إلى ما بعد العيد إن شاء الله تعالى