969 - قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ... - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الله عن الحسب قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم وفيها قراءتان هذا يومه وهذا يومه يعني يومه أو يومه على قراءة يومه يكون قال الله هذا اليوم هو يوم ينفع الصادقين صدقهم على
قراءة الفتح هذا اليوم الكائن فيه أنه يوم ينفع الصادقين صدقهم فتكون حالا يوم ينفع الصادقين صدقهم وعلى كل حال المعنى قال الله جل وعلا بعد أن ذكر لعيسى ما قال هؤلاء وذكر غيرهم من
الأنبياء صلوات ربي وسلامه ثم حسم الأمر وتبرع عيسى منهم قال الله جل وعلا هذا اليوم الذي ينفع الصادقين صدقهم صدقهم مع الله هذا اليوم الذي ينتفعون به بالصدق الذي كانوا عليه في الدنيا
من صدق الله صدقه في ذلك اليوم سبحانه وتعالى هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم أي في الدنيا وليس صدقهم في ذلك اليوم لأنه في ذلك اليوم الكل يصدق الكل يصدق في هذا اليوم لا يستطيع أحد أن
يقول غير الصدق إبليس يقول إن الله وعدكم وعد الحق وعدتكم فأخلفتكم إبليس يقول الصدق لكن لا ينفع حتى يكون الصدق في الدنيا في دار التكليف وليس في دار الجزاء هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم
ثم ماذا لهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا جنات تجري من تحتها الأنهار وقد بيّن الله تبارك وتعالى هذه الأنهار فقال سبحانه وتعالى عن أنهار المتقين أنها أربعة أنهار
من ماء غير آسن مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفّة أنهار تجري من تحتها الأنهار خالدين
فيها أبدا والأنهار لا تجري من تحت الجنة وإنما تجري من تحت قصورهم يرونها بلا أخاديد تجري هذه الأنهار يتمتعون بالنظر إليها خالدين فيها والخلود هو الذي ليس بعده تحول والانقضاء خلود
أبدي أكده خالدين فيها أبدا ثم زاد ذلك فقال رضي الله عنهم ورضوا عنه وقد جاء في الحديث عن نبيه صلى الله عليه وسلم أن الله تبارك وتعالى بعد أن يدخل أهل الجنة الجنة يقول لهم الله تبارك
وتعالى هل رضيتم؟
يعني بما أعطيتكم في الجنة ماذا سيقولون؟
قالوا نعم يا رب رضينا وما لنا ألا نرضى وقد أعطيتنا وعطيتنا فيقول هل أزيدكم؟
فإني أحل عليكم رضاي فلا أسخط عليكم أبدا صلى الله عليه وسلم وإياكم منهم أحل عليكم رضاي ورضواني فلا أسخط عليكم أبدا فالقصد أن الله تبارك وتعالى يدخل المؤمنين في هذه الجنة ويكونون
خالدين فيها أبدا الأبدين ثم ختمها بقوله وهو دخولهم الجنة ونجاتهم من النار الفوز العظيم أكيد فمن زحزع عن النار ودخل الجنة فقد فاز والفوز الأصل فيه من المفازة والمفازة هي المكان
المنقطع المفازة يعني ضر واسع يضيع فيه الناس يهلكون فيه الناس ولكن العرب كانوا يستخدمونها من باب التفاؤل مثل الذي يقول عنه سليم الأعوار يقول عنه كريم عين طيب فهذا من باب التفاؤل
فيسمون المفازة أي سيفوز الناس سينجون ثم صارت تستخدم بعد ذلك بالنصر والغلبة والنجاح فقال ذلك الفوز العظيم ولذا قال الله تبارك وتعالى فمن زحزع عن النار ودخل الجنة فقد فاز أي هذا هو
الفوز وسماه العظيم أي أعظم فوز من النار ويدخل الجنة