2464 - أنواع الإحرام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله أنواع الإحرام ثلاثة التمتع والإفراد والغيران نعم لو قال أنواع النسك ثلاثة أفضل ولكن لا بأس يعني يقصد المؤلف أنه يدخل بإحرامه في أحد هذه الأنساك الثلاثة إما أن يكون متمتعا وإما أن يكون قارنا وإما أن يكون مفريدا نعم وأفضلها التمتع ثم الإفراد عند الحنابلة نعم هذا عند الحنابلة هي خلافية بعض أهلهم يرى أن التمتع أفضل شيء وبعضهم يرى أن القران أفضل شيء وبعضهم يرى أن الإفراد أفضل شيء يعني على خلاف بين أهل العلم أولا الذي قال القران أفضل شيء قال لأن النبي حج قارنا أو خل نشرح أول شيء القران والتمتع والإفراد التمتع هو الذي يفعله جل الناس اليوم يذهب إلى مكة مبكرا فيؤدي عمرة كاملة ثم يقص من شعره ثم يتحلل ويلبس ملابسه يعيش كحال أهل مكة ثم إذا جاء وقت الحج قال لبيك اللهم حجا من بيته في مكة هذا التمتع وأكثر الناس اليوم متمتعون إذا حجوا النوع الثاني وهو القران وهو أن يدخل الحج والعمرة معا يقرن بينهما وهذا الذي فعله النبي النبي صلى الله عليه وسلم حج مرة واحدة وحج قارنا ويقول إذا القران أفضل لأنه حج النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال القران أفضل قال لأن النبي حج صلى الله عليه وسلم قارنا والذي قال التمتع أفضل قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الصحابة أن يتمتعوا وقال لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي ولا جعلتها عمرة لكن لأن ساق الهدي معه صلى الله عليه وسلم قال أنا مضطر أن أبقى قارنا فقال هو بقي قارنا أنه مضطر لكن قال لو استقبلت لتمتعت فذل على أن التمتع أفضل والذين قالوا القران أفضل قال الله لا اختار لنبيه إلا الأفضل فاختار له القران والذي قال الإفراد أفضل وهو بحنيفة رحمه الله تعالى اختار هذا لأن الإفراد هو أن الإنسان قصد حجا فقط قصد حجا فقط ولم يدخل معه نية ثانية وهي نية ثانية وهي العمرة وحاول أن يجمع بين هذه الأقوال الثلاثة فقال من ساق الهدي معه الهدي له الإبل أو البقر أو الغنم من ساق الهدي معه أي من الميقات يفضل أن يكون قارنا كما كان حال النبي صلى الله عليه وسلم من لم يسق الهدي معه فإنه يفضل أن يكون متمتعا كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يفعلوا ذلك يعني إنسان من الكويت مثلا ذهب اعتمر في شوال شوال من أشهر الحج اعتمر في شوال ثم رجع الكويت ثم في شارد الحج ذهب إلى الحج يقول هذا في حقه الإفراد أفضل لأنه اعتمر في أشهر الحج ورجع إلى بلده فهذا الإفراد في حقه أفضل واحد من أهل الرياض نفس الشيء يعني اعتمر مثلا في أشهر الحج في ذا القعدة مثلا أو في شوال ورجع إلى بلده إلى الرياض ثم خرج إلى الحج في أشهر الحج في السنة نفسها قالوا هذا الإفراد بالنسبة له أفضل على كل حال نحن لا نريد هذا نريد أنه كلها جائزة يجوز التمتع يجوز القران يجوز الإفراد اختر ما يناسبك وكله حج مقبول هذا أهم شيء أنه إذا حج متمتعا أو قارنا أو مفردا كل هذا جائز نعم