963 - قصّة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما مع أسرى بدر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه في يوم أحد أعفهم في يوم بدر لما أخذ الأسرة واستشار النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ماذا يفعل بهم والقائد في المعركة مع الأسرة بين أربعة أمور مخير فيها يأخذ ما فيه المصلحة إما أن يقتل ما كان لنبي أن يكون له أسرة حتى يثخن في الأرض يقتلهم لأنهم محاربون في الأصل الثانية أن يعفو عنهم فإما منًا بعد وإما فداء من يعفو عنهم وإما أن يفاديهم فإما منًا بعد وإما فداء وإما أن يستعبدهم يكون عبيداً للمسلمين فهذه أربعة أحوال فالنبي صلى الله عليه وسلم بعد بدر وكان عنده سبعون من الأسرة فقال ما ترون أني فاعل بهم فقال أبو بكر أبناء عمك يا رسول الله فلو عفوت عنهم أو فاديتهم لعل الله أن يهديهم قال ما تقول يا عمر قال أقول يا رسول الله أن تقتلهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأي بكر قلت كما قال إبراهيم ربي إنهن أضللن كثيراً من الناس فإن تعدبهم فإنهم عبادك ربي إنهن أضللن كثيراً من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم وكما قال عيسى عليه السلام فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم وقال لعمر قلت كما قال نوح ربي لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً وكما قال موسى ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ولكن هذا الحديث فيه انقطاع بين أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود وبين أبيه