960 مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ...- عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم بعد أن تبرأ من أولئك النصارى الذين ادعوا فيه الألوهية قال لرب العزة التبارك والله المقصود هو إسمع أولئك المدعين ما هو قول عيسى الحقيقي لا ما قاله شاول ولا من اتبعه قال ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أبدا أنا عبد الرسول ما قلت لهم إلا الذي أمرتني به ما قلت لهم ما الذي أمرتني به أن أعبد الله أي وحده سبحانه وتعالى ربي وربكم الله ربي وربكم أنا لست إلها أنا مربوب وأنت الرب أنا عبد وأنت الخالق أنت المعبود هذا الذي قلت لهم أعبد الله ربي وربكم ثم ماذا قال وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم أنا لما كنت أعرف ماذا يقولون ما دمت فيهم فلما توفيتني لا أدري عن هذا الذي وقع هذا وقع بعد رفعي فلما توفيتني الوفاة تأتي على ثلاث معاني في كتاب الله تبارك وهي أصلها الكمال والتمام وفي كتاب الله تبارك وتعالى جاءت فيه ثلاث معاني جاءت بمعنى النوم الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها وقال وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلو ما جرحتم بالنهار وتأتي بمعنى الموت وتأتي بمعنى الرفع وإذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي متوفيك يعني الوقت الذي أردتك أن تبقى فيه في الدنيا ثم رافعك إلي ثم ينزل عيسى بعد ذلك ليكمل مسيرته وهو من علامات الساعة الكبرى فجاءت بمعنى النوم وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلو ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل المسمى وتأتي الوفاة معنى الموت الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها وتأتي الوفاة بمعنى الرفع كما قال وإذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي قال هنا عيسى عليه الصلاة والسلام فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم الرقيب هو الذي يرعى الأشياء ويراقبها ولا يخفى عليه شيء منها ويعاقب عليها كالمراقب الذي يراقب الامتحانات ومنه المراقبة وهي النظر الحماية وغير ذلك ومنها المرقب المرقب الذي هو مثل ما يسمونه البرج البرج الذي يقفون عليه يراقبون من يأتي إليهم من يهجم عليهم هذه الأبراج يسمى مرقب ومراقب التي يراقبون من خلالها فلما توفيتني كنت أنت الرقيب أي وحدك للحصر كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد تشاهد كل شيء لا يخفى عليك شيء لكمال علمك سبحانك لا إله إلا أنت فتبرأ عيسى منهم صلوات ربي وسلامه عليهم