2321 - حكم الاعتكاف - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حكمه سنة كل وقت وفي رمضان آكد وآكده العشر الأخير ويجب بالنذر وأقله ساعة هذه مسائل المسألة الأولى قال سنة في كل وقت وبعضهم يرى أنه ليس سنة ولكنه مباح أو مشروع ولا يقال أنه سنة قالوا لأنه لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف في غير رمضان صلى الله عليه وسلم فالاعتكاف مرتبط برمضان هذا هو الأصل فيه فلا يقال سنة الاعتكاف في ذي القعدة أو سنة الاعتكاف في ذي الحجة أو سنة الاعتكاف في ربيع أول أو في جمادة يقول ليس في سنة بعض أهل العلم ليس في سنة لكن مباح مباح نعم لك أن تعتكف لكن لا يقال أنه سنة لأنه عندما نقول سنة أي سنه النبي صلى الله عليه وسلم نعم ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف في شوال صلوات ربي وسلم وكان ذلك لأنه لم يعتكف في رمضان فعوضه في شوال تعويضا لا سنة كان من باب التعويض لا من باب السنة ولذلك الصحيح أنه يباح الاعتكاف أفضل من القول أنه يسن الاعتكاف في كل وقت وإنما يباح الاعتكاف في كل وقت ويسن في رمضان قال وأكده العشر الأخير يعني إذن اعتكف في كل رمضان ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف في العشر الأواسط من رمضان ثم اعتكف في العشر الأواخر بعد ذلك وفي رمضان لك أن تعتكف وليس خاصا بالعشر الأواخر وإن كانت العشر الأواخر أفضل لأن عائشة رضي الله عنها أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت العشر شد مئزره وأحيا ليله وإقضى أهله صلى الله عليه وسلم وكان يعتكف في العشر الأواخر صلوات ربي وسلامه عليه فلا شك أن الاعتكاف في العشر الأواخر أفضل قال ويجب بالنذري يعني نذر الإنسان يعتكف سواء في رمضان أو في عيد رمضان سالم قال سأعتكف غدا غدا أي شهر جمادة لا رمضان ولا غيره ولا كذا قال سأعتكف غدا نذر علي نذر علي أن أعتكف غدا يوفي بنذره يوفي بنذر إذن يجب بالنذر إذا نذر الإنسان يعتكف وجب عليه أن يعتكف إذن يجب بالنذري الاعتكاف قال وأقله ساعة الاعتكاف نوعان هذا الاعتكاف الشرعي المشهور وهو إما يوم وإما ليلة اليوم يدخل قبل أذان الفجر ويخرج بعد أذان المغرب هذا اعتكف يوماً الليلة يدخل قبل أذان المغرب ويخرج بعد صلاة الفجر هذا ليلة اليوم والليلة من الفجر إلى الفجر أو من المغرب إلى المغرب هذا يوم وليلة عمر بن الخطاب نذر أن يعتكف يوماً في المسجد الحرام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الجاهلية نذر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أوفي بنذرك ومن هذا أخذ أهل العلم أنه لا يشترط الصوم مع الاعتكاف البعض قال يشترط المعتكف أن يصوم عمر رضي الله عنه نذر أن يعتكف ليلة والليلة ليس في الصيام وقال النبي صلى الله عليه وسلم أوفي بنذرك فالصحيح أنه لا يشترط الصوم مع الاعتكاف نعم قوله أقله ساعة إنعم أقله ساعة لأن على المذهب أنه للإنسان إذا دخل المسجد أن يقول نويت أن أعتكف ساعة وليست الساعة هي ستون دقيقة هذه التي نحن نعتبرها لا المقصود ساعة فترة زمنية فترة زمنية نويت أن أعتكف ساعة يعني يجس بين الظهر والعصر مثلاً أو يجس بين المغرب والعشاء أو يقول أنا معتكف هذا يصح لغة أو شرعاً لكن ليس هو الاعتكاف الذي رتب عليه الأجر والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم