951 - مَنْ هو الذي أفسد دين النصارى؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والمعروف أن الذي أفسد على النصارى دينهم هو شاول أو بولس يقال له شاول اليهودي ثم بعدها تسمى ببولس وادعى أنه صار مسيحيا يعني تبع عيسى عيسى توسام وإلا في الأصل كان هذا شاول يهوديا وكان حربا على الحواريين يؤذيهم ويعذبهم ويطردهم من البلاد ثم فجأة جاء شاول هذا وقال جاءني المسيح وطلب مني أو عاتبني على ما أفعل ثم طلب مني أن أكون رسولا إلى الناس كذبا وزورا هذا اليهودي الذي أفسد على النصارى دينهم ثم بعد ذلك ادعى أن عيسى ابن الله وجعل نفسه هو الرسول بدل عيسى فرفع عيسى إلى مرتبة الألوهية وادعى أنه هو الرسول وتسمى ببولس الرسول وصارت له أوامر ونواهي وأحكام يصدرها على الناس وأنهى دور الحواريين وكان هذا شاول متكلما نشيطا دا سلطة ممكنا فلذلك تأثر الناس به وقالوا بمقولته حتى إنك لا تكاد تجد نصرانيا اليوم إلا هو يقول إن الله ثاني الثلاثة سواء قالوا إن الثلاثة الله وعيسى ومريم أو الله وعيسى وروح القدس لكن كلهم يقولون بالتثليث تقريبا هذا اليهودي هو الذي أفسد عليهم دينهم وهو شاول كما قلنا فالله جل وعلا يقول لعيسى عليه الصلاة والسلام أأنت قلت للناس هذا الأمر والله يعلم أن عيسى ما قال شيئا من ذلك وإنما هي دعوة هذا اليهودي وإنما أراد الله تبارك وتعالى أن يوبخ النصارى ويقرعهم ويظهر كذبهم على عيسى عليه الصلاة والسلام ودعوة الألوهية والعياذ بالله فهذا من التوبيخ والتقريع لهم من الله جل وعلا ولكن أراد أن يشهد عليهم عيسى الذي دعو فيه الألوهية أو الدعو أنه يقول إنه ثالث ثلاثة مع الله جل وعلا