2295 - صوم التطوع - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أفضل صوم التطوع صوم يوم وفطر يوم وسن صوم أيام البيض وهي ثلاثة عشر وأربعة عشر وخمسة عشر وصوم يوم الخميس والإثنين وستة من شوال وصوم المحرم وآكده عاشره ثم تاسعه وهو كفارة سنة وصوم تسع ذي الحجة وآكده يوم عرفة لغير حاج بها وهو كفارة سنتين نعم هذه الأيام التي يستحب صومها من غير وجوب منها صوم الاثنين وهو آكدها أكثر ما ثبت في الصوم صوم الاثنين ثم بعده صوم الخميس ثم صيام ستة من شوال وصيام ثلاثة أيام من كل شهر وهذه الثلاثة أيام يستحب يقول أهل العلم أن تكون البيض وهي ليالي الثالث عشر والرابع عشر والخمس عشر أو ليلة الرابع عشر والخمس عشر والثالث عشر وهي الليالي البيض حيث يكتمل القمر فيها الليالي البيض أيام الليالي البيض اليوم الثالث عشر والرابع عشر والخمس عشر والمهم أن يصوم ثلاثة أيام من كل شهر كما جاء في حديث أبي هريرة وحديث أبي الدرداء أو صاني حبيبي صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر فالإنسان يحرص على أن يصوم من كل شهر ثلاثة أيام أي ثلاثة أيام أي ثلاثة أيام تصومها قالوا والأفضل أن تكون البيض والأفضل أن تكون البيض وأفضل من البيض لو صام كل أثنين مثلا أو ثلاثة اثنينات مثلا في الشهر هذا أفضل من البيض لو صام اثنين واثنين واثنين مثلا فهذا أفضل لكن على كل حال يصوم ثلاثة أيام من كل شهر هكذا السنة وإذا أراد الإنسان يزيد فيصوم عشرة أيام في الشهر يعني يصوم يوما ويفطر يومين وأفضل من ذلك أن يصوم يوما ويفطر يوما يعني يصوم نصف الشهر وجاء عن عبد الله بن عمر بن العاص أنه كان يصوم الدهر فناداه النبي صلى الله عليه وسلم قال بلغني أنك تصوم الدهر قال نعم يا رسول الله قال فصوم ثلاثة أيام من كل شهر قال إني أستطيع أفضل من ذلك قال فصوم يوما ويفطر يومين قال إني أستطيع أفضل من ذلك قال فصوم يوما ويفطر يوما قال إني أستطيع أفضل من ذلك قال لا أفضل من ذلك وهو الصيام داود وهو أن يصوم يوما ويفطر يوما وكان بعض السلف اجتهد إما إنه لم يبلغه الحديث وإما إنه رأى أن هذا من باب يعني التيسير على الناس كان يصوم الدهر ما يفطر إلا خمسة أيام بعض السلف كان ما يفطر إلا يوم عيد الأضحى ويوم عيد الفطر ثلاثة أيام التشريق فقط وكانوا يسردون الصوم كله كل السنة والصحيح أن أفضل الصوم صوم يوم وفطر يوم ثم صوم يوم وفطر يومين ثم صيام كل أثنين وخميس أو صيام ثلاثة أيام من كل شهر ويزيد على هذا أشياء منفصلة الستة من شوال يوم عرفة يوم تاسعاء يوم عشوراء هذه أيضا أيام فاضلة جاءت نبي صومها وكذاك تسعة أيام من ذي الحجة لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام عشر من ذي الحجة قالوا من أفضل القربات التي تقرب بها العلم الصوم ما عدا يوم العاشر لأنه عيد فلا يجوز صومه فيستحب صومها للحاج وغير الحاج ما عدا يوم عرفة ذهب جماهير أهل العلم يكره صومه للحاج أما الثمانية الأولى من الأول إلى الثامن من أول ذي الحجة إلى الثامن ذي الحجة فيستحب صومها للجميع يوم التاسع من ذي الحجة يستحب صومه لغير الحاج أما يوم العاشر فيحرم صومه لأنه يوم عيد فهذه الأيام التي يستحب صومها ومنها صوم محرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل الصوم بعد رمضان صوم شهر الله المحرم وجاء عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهراً كله إلا رمضان كان يصوم شعبان كله إلا قليلة يعني كان يكثر من الصوم في شعبان لما سئل قال ذلك شهر يغفل عنه الناس بين رمضان ورجب لأن الناس يعظمون رجب منه من الأشهر الحرم ويعظمون رمضان لأنه يعني شهر الصوم فيغفلون عن شعبان فالنبي صلى الله عليه وسلم حتى ينبه الناس إلا أن هذا أيضاً من أشهر الله تبارك وتعالى فكان يكثر الصيام في شعبان صلوات ربي وسلامه عليه نعم