2215 - إذا أسلم الكافر أوطهرت الحائض أو بلغ الصغير في نهار رمضان فماذا عليهم؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وإن أسلم الكافر أو طهرة الحائض أو برئ المريض أو قدم المسافر أو بلغ الصغير أو عقل المجنون في أثناء النهار لزمهم الإمساك والغضاء نعم يقول إن أسلم الكافر كافر أسلم في نهار رمضان يحصل هذا؟ يحصل واحد كافر في الصباح في رمضان أقنعه فنطقه بالشهادتين حائض طهرت في نهار رمضان برئ المريض أيضا في نهار رمضان قدم المسافر إلى أهله في نهار رمضان بلغ الصغير في نهار رمضان عقل المجنون في نهار رمضان كل هذا وارد يقول إذا كان كذا لزمهم الإمساك لزمهم الإمساك قالوا ماذا؟ قالوا والغضاء لزمهم الإمساك والغضاء أما القضاء أما الإمساك فهذه مسألة خلافية وهما روايثان في مذهب أحمد والمشهورة الرواية المشهورة أنهم يمسكون احتراما للشهر احترام الشهر فإنهم يمسكون كافر دخل الإسلام نقول نحن الآن كلنا صائمون لا تأكل لا تشرب لا تجامع أهلك لا كذا حتى يعني يحسب لي يوم لا ما يحسب لك يوم لكن احترم الشهر كذلك الحائض والنفساء وكذلك المريض إذا شوفي وكذلك الصغير إذا بلغ وكذلك المجنون إذا أفاق كل هؤلاء نقول لهم احتراما للشهر امسكوا على المفطرات إذن يمسكون من باب احترام الشهر القول الثاني وهو المشهور عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه لا يشترط أو لا يلزمهم الإمساك لا يلزمهم الإمساك لماذا؟ قال لنا هم أصلا غير صائمين وهم ممن أبيح لهم الفطر فكيف نلزمهم بالإمساك؟ ما نلزمهم بالإمساك هم أصلا يعني سيقضون هذا اليوم فلماذا نلزمهم بالإمساك؟ لا يلزمون بالإمساك وهذا ما مال إليه شيخنا رحمه الله تعالى لكن الشاهد من هذا أنهم إن أمسكوا خرجوا من الخلاف وهذا الأفضل أن يمسكوا عن المفطرات والصحيح أن القضاء في هذه الأحوال يلزم الحائض والنفساء والمريض والمسافر الحائض والنفساء يلزمهم القضاء والمريض المسافر إذا أفطر لأنه قد لا يفطر المريض المسافر لكن إن أفطر لهم القضاء نحن انتهينا من الإمساك نقول الإمساك الأفضل أن يمسكه جميعهم لكن الآن بالنسبة للقضاء المسافر المريض الحائض النفساء يلزمهم القضاء قولا واحدا وهناك قول آخر وهو الصحيح إن شاء الله تعالى أن القضاء لا يلزم الكافر ولا يلزم الصغير ولا يلزم المجنون لأنه في حال دخول هذا اليوم لم يكونوا مكلفين الكافر لم يكن مكلفا بالصيام الصغير لم يكن مكلفا المجنون لم يكن مكلفا في هذا اليوم فلا يكون مكلفا في أول يوم ثم يكون مكلفا في آخره فإذا كان غير مكلف في أول يوم فهو غير مكلف في آخر اليوم فالصحيح أن الكافر إذا أسم لا يؤمر بقضاء هذا اليوم والصغير إذا بلغ لا يؤمر بقضاء هذا اليوم والمجنون إذا أفق لا يؤمر بقضاء هذا اليوم من الذي يؤمر بالقضاء الحائض النفساء المسافر المريض إذا أفطر هؤلاء هم الذين يؤمرون بالقضاء والعلم عند الله تبارك وتعالى طبعا هناك قول في مذهب أحمد أن الكبير والمريض الذي لا يرجى برؤه قلنا ماذا عليهم خالد؟ إطعام طيب هل يجوز أن يقضي عنهما غيرهما؟ يعني ابن المريض مثلا قال أنا أقضي عن أبوي بدون إطعام يقضي عن أبي يرى أن هذا من البر سواء كان مريضا أو كبيرا هل يجوز قضاء غيرهم عنهم؟ اختيار ابن تيمية نعم يقضي عنهم أبناؤهم أو أحفادهم أو كذا أو أزواجهم اللي يكون يعني أنهم يجوز القضاء عنهما ولا يلزم الإطعام والمشهور المذهب أنه يطعم المريض الذي لا يرجى برؤه والكبير الذي يعني بلغ من الكبر عتية نعم