2210 - المسافر الذي يباح له القصر هل يفطر أو يصوم؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ويسن للمسافر الذي يباح له القصر نعم يسن للمسافر أن يفطر هذا هو المذهب وبعض أهل العمق قال يسن له الصيام إذا كان يعني لا يجد مشقة واتفقوا على أنه إذا كان يجد المسافر مشقة أنه عليه أن يفطر إذا المسافر عندنا إما أن يكون السفر فيه مشقة وإما أن لا يكون فيه مشقة فإن كان فيه مشقة لزمه الفطر خاصة إذا كانت المشقة شديدة ولذا النبي صلى الله عليه وسلم يوم مع أصحابه ورأى الناس مجتمعين على شخص قد أغمي عليه قال مالك قالوا صائم قال ليس من البر الصيام في السفر وأمرهم أن يفطروا حتى الذين لم يجدوا المشقة وأفطر هو صلى الله عليه وسلم وكان في رمضان وأمرهم أن يفطروا قال ليس من البر الصيام في السفر فالقصد أن بعض أهل العمق أو المذهب أنه يستحب للمسافر أن يفطر ولو لم يجد مشقة وبعض أهل العلم قالوا يستحب له الصوم إذا لم يجد مشقة في النهاية هم متفقون أنه يباح له الفطر ويباح له الصوم يعني المسافر الذي لا يجد المشقة يباح له أن يصوم ويباح له أن يفطر والخلاف بين أهل العلم هو أيهما أفضل أن يصوم أو يفطر بعض الناس قد يقول أنا أحب أن أصوم في السفر لأني أتعب في القضاء لأن الصوم مع الناس يعني أسهل عندي من الصوم وحدي فهذا لا بأس به لا بأس به أن يصوم هذا أرفق به الصوم أرفق به هنا وبعضهم يرى أنه لا يريد أن يترخص برخص الله تبارك وتعالى لما أن الله رخص المسافر أن يفطر فيقول أنا أخذ الرخصة الله تبارك وتعالى فيفطر الأمر فيه سعى ولذا قال أنس بن مالك كنا نسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم فمننا الصائم ومننا المفتر فلا ينكر الصائم على المفتر المفتر على الصان لا ينبغي أن ينكر أحد على أحد فالمسافر له أن يصوم له أن يفطر إلا في حال المشقة فإنه يجب عليه أن يفطر خاصة إذا كانت المشقة شديدة قوله الذي يباح له القصر لأنه على مذهب أحمد ليس كل مسافر يجوز له الفطر وإنما المسافر الذي يباح له القصر ويعنون بهذا طاعة أو سفرا مباحا لأن سفر المعصي على مذهب أحمد لا يترخص فيه المسافر برخص السفر لا قصر ولا جمع ولا فطر لأن هذا سفر معصية يرون سفر الطاعة أو السفر المباح هو الذي يجوز فيه الترخص برخص السفر فضل